مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أقبل غدي

التفاصيل
كتب بواسطة: غازي المهر
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

أقبل غدي

فالشوق للحبيب أرقني

أقبل غدي

واملأ عيوني بالحبيب

واشف قلبا أوقدت آهاته

أشواقية اللاهبة

أقبل غدي

ولا تشتت لحظة اللقاء

واحفظها من الزمان أن تنقضي

أقبل غدي

لوصله فإنني

لولا هواهـ

ما انتظرت غدي

المقام

التفاصيل
كتب بواسطة: سالمة العمامي
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

 

المقام

كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟

وها الريح تطرق ...

على كلّ باب بيدها الثقيلة ..

التي ما استقرت ..

ولا فتح أيّها النائمون فاهنأوا ..

أغلّقت الأبواب على الفتنة الطاغية ؟

كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟

هم اليوم صرعى كأعجاز نخل

وقد رفع النخل هامته

هي الجيف التي أبصرت طريق القذارة

ولم ترتدع ...

وها الدود يرتقي ..

على الجثة الخاوية ؟

كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟

هو الفجر يأتي ومن كلّ زاوية

وأرتجي ضوءه

لأبنى منارة

 

ولكنّني هاجع ..؟

بين التّمني والانكسار ...

هو النور لا يبتسم في زاوية ..

كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟

وأنا في المسافة ..

على بعد خطوة من الانطلاق

وبالزهو أرخي لساقي عنانه فتأخذني النشوة الجارفة

إلى مقام الوقوف وحيدا

هي اللّحظة الآتية التي عانقتني

فلابدّ للعجز من قبلة ثانية

كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟

ومازلت أدهش لهذا الوداع

على زورق الذاكرة

ولكنّ غرقا وفى بحر سنة

يجادلني

وفى كلّ شهقة

كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟

وبنا استدارت الهوّة العاثرة

فمن سيضعنا درّة في كنز ... 

السّقطة القادمة

وفى فلكها دوران السنين القوادم

كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟

كذا صيّرت أعوج

أيّها الغصن النضير

أترى تستقيم أيّها المقام ..

أترى تستقيم دون ثمار الخطيئة ؟

                        4 ـ 2 ـ 1998 ف .

إإ

شبيهان

التفاصيل
كتب بواسطة: سالمة العمامي
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

شبيهان .

وقفت بدرب الماء

فتراكض قطره

آه يا بحيرة القلب ..

أمهليني ..

لألمّ شتاتك ..

                     و أزيّنه بنجمهْ ..

وقفت بدرب الماء

ثم بكيت

 

         أيّها الماء المتدفق من قلبي ..

أيّها الماء المتدفق من السماء ..

أيّكما أوغل في صحراء ندوبي ..

ولم يزهر قفره ..

***

إإ

ما أخفته العرافة

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح عليوة
انشأ بتاريخ: 28 أغسطس 2001
الزيارات: 7

 

 

 

قالت له عرافةُ في الحيّ

عن عشقٍ سيسكنهُ

لفاتنةٍ

ضياء الفجر مأواها

سيعشق حسنها الجبليّ

يذكرُ حين ينساها

مواجعهُ

لكنه من نشوة الأشعار مشتعلٌ

كصوفي

تمرره أيادي العشقِ

من بيت إلى بيتٍ

على مدن القصيدةِ

( لوعةُ المشتاق تبدأ

حين تبلغ منتهاها)

يملأ الأوقاتَ أنغاماً مشردةً

تفتشُ عن معانيها

و يسقطُ فوقَ أسرارٍ ضحاها

 

دقةٌ بالبابِ توقظهُ

تذكرهُ بفاتنةٍ نساها

و الرياحُ تبعثرُ الأوراقَ

إذ يجري

ليلقاها

حبيبته التي وقفت

على أبواب حيرتها

لساعاتٍ

معلقة بمقْدمة ِ

و قد رحلتْ

فأنفق ليله و نهاره بحثاً

وفتش في بلاد اللهِ

أدناها و أقصاها

ونادى في زوايا الكون

و الأركانِ

و الندم العظيمِ

فما رآها

 

 

صلاح عليوة

مصر / هونج كونج

إإ

تحذير للبابا

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله باشراحيل
انشأ بتاريخ: 27 أغسطس 2001
الزيارات: 7

في قصيدة شعرية جديدة

باشراحيل يحذر بابا الفاتيكان من الإساءة للإسلام

 

قصيدةُ جديدة كتَبها الشًّاعر الدكتور عبدالله باشراحيل في خمسة وعشرين بيتاًَ وتتكون من ألف وثلثمائة وتسعة أحرف هي مجموع مئتين وأربع وخمسين كلمة.

القصيدة ’’ إلى الحبر الأعظم ‘‘ جاءت لتفضح ما يكنّه البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان من حقدٍ على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذا عدد لا يستهان به من الغربيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش ، الذي وصف الإسلام من قبل "بالفاشيستي"  ، كما قال إنه يخوض حرباً صليبية ضد الإسلام ، وهاهو بنديكت يردًّد أفكار بوش ، ويلتقي معها حرفياً .

هذه القصيدة التي كتبها عبدالله باشراحيل تؤكد أن بنديكت ليست لديه بصيرة ولا بصر ، ولا معرفة بالإسلام ، ولا يعرف شيئاً عن الشريعة الإسلامية السمحاء ، وكان ينبغي عليه أن يسأل مواطنيه من العلماء والمفكرين والسياسيين وغيرهم من الذين دخلوا الإسلام ، ليعرف منهم نور الإسلام دين البشر .

ويشير باشراحيل في نصه الشعري إلى أن بنديكت جاء بجريمةٍ"لا تُغتَفر"

وقد أراد باشراحيل أن يرسل رسالته شعراً إلى البابا ومن لَغََََ لَغََه من الكارهين للإسلام :

 

(إلى الحَبْر الأعظم)
شعر - عبدالله محمد باشراحيل
 
 

لا تعتذر هي بعضُ أشراطِ النُّذُر

قد أوشكت نارُ العداوةِ تَسْتَعِر

صوت المساجدِ والكنائسِ ينتصر

بنداءِ (أحمدَ) والمسيحِ المنْتَظَر

(الحبرُ) محجوبُ البصيرة والبصر

لم يقرأ القرآنَ يستجلي السُّور

فشريعةُ الإسلام نورٌ لِلفِكَر

هو دينُ إبراهيمَ، بل دينُ البشر

يدعو إلى الله المقدِّرِ ما أمر

من أنشأ الكون العظيم المُقْتدِر

من علمُه فاق التخيل والصور

يقضي فتمتثلُ المشيئةُ للقدر

(بندكت) جئتَ جريمةً لا تغتفر

هذا بذار الحقد والطلعُ الغِيَر

ولرُبَّ قولٍ قد يجرُّ إلى الخطر

وإذا طغى الطوفانُ لا يُنجي الحذر

ما ذمَّ دينَ اللهِ إلا مَن كفر

والأنبياءُ عدوُّهم يصلى سقَر

(بندكت) لا ترم العقائدَ بالشرر

واحذرْ شواظَ النار حقاً لا هذر

يكفي ووجه العصر منكودٌ أشِر

والظلم في أوطانا يُدمي الحجر

ضجّتْ قلوبُ المسلمينَ من الضجر

ورسالة الأديان هدْيٌ للبشر

وجميعُنا الإنسان والروح الأثر

لنعودَ من بعد الحياة إلى الحُفَر

ونرى الغُيوب مجسَّداتٍ للبصر

فالمؤمنون لهم نعيمٌ مُستقر

والكافرون لهم جحيمٌ مُستَعِر

لو كنتَ تعلم عن سنا خيرِ البشر

عن سيِّدِ الإنسانِ محمودِ الذكر

لم تُغرِهِ الدنيا بشمسٍ أو قمر

ما شاقه سُكنى قصورٍ تندثر

هو ساكنُ التقوى وبيتٍ من حجر

ولباسُهُ خشِنُ الثياب أو الأُزر

هذا النبيُّ المصطفى هذا الأبر

الصادقُ المأمونُ والروضُ العطر

ما مثلُ أخلاقِ النبيِّ المُشتهر

قد حكَّمَ العقلَ ولم يأتِ الغَرَر

متدبِّراً، متبصِّراً فيما شجر

مترحِّماً متبسِّماً فيمن حضر

أصحابه الفقراء وهو المفتقر

ودعاؤُهُ للناسِ بالقول المُسِر

صبراً وما أقوى النبيَّ وقد صبر!

لم يحملِ السيفَ اعتداءً وبطر

حتى تغشَّته الأعادي بالضرر

فُرضَ الجهاد عليه وهْوَ المؤتمر

فتهاوتِ الأشرارُ والظُّلمُ انحسر

وقضى الإلهُ لدينه أن ينتشر

فأثابه فتحاً مبيناً فانتصر
 
 

المطر ُ يحاصرُني بك ِ

التفاصيل
كتب بواسطة: باسم مزعل الماضي
انشأ بتاريخ: 22 أغسطس 2001
الزيارات: 8

المطرُ يحاصرني بكِ

 في صلب المطر

 اطفالُ قصائدي

يتجمعون حولك

وانت لا تشعرين بالطبع

احدهم يريد ان يحتل صدرك كليا

الاخر يبكي

لأنك ساهية عن مراده

الحقيقة انه لا يريد شيئا محددا

يريد ان يبكي

لأنك ساهية عن مراده فقط

الثالث انثى

تشعر انها دون مستوى حنانك

فتلطم خديها بهدوء

وتبكي بكاء خافتا جدا

الرابع

ليس طفلا

الا من جهة حبه للقماط

والا ففي روحه

قارتان

مسكونتان

بخلق اخر

غير ما ترينه

خلق

من طراز حزنه وفرحه تماما

ارجلهم رقص

رؤوسهم ماتم

تدار فيها الخمر

صدورهم فنادق تقام فيها

اعراس الحبيبات

كلما مِلْن َ عن طبع مائهن

صرن َ سرابا

المطر يداهم راسي

فيشحنه بعناقك

بلثم عطر الحياة من شفاهك

بطعن صدرك

بهذا الصدر

هذا الموت الدخاني

الذي شاءه الشعر

ان يكون صدري

وحين يداهم المطر راسي

يشحنه بشئ اخر

لا تذهب ْ بك الظنون بعيدا

انه

الموت

 قلت مرة

جمالك

ساحة حربي

اما وقد هزمت فيها

فهو الان

خيمة

كلما نصبتها

اعتذرت

بغثيانها

فطوت نفسها

وطالبتني بالرحيل

 لدي ّ احساس قديس

هذه الساعة

ولا يجمل بي

ان ادنّس جمجمتي

بخيال الخطيئة

فالاوفق

بالنسبة لي

كرجل ٍ يعتمد على الانبياء

في تمرير احساسات جبرئيل

ان اخلع نفسي

على فرض انها نعل

وادخل فيه

متمتما بكلمات الخشوع

واقلع شكا بعد شك

جميع شكوكي

كاضراس

اكل السوس معظمها

واطمئن تماما

الى انني

ساجد بلا وعْي ِ روحي

في ذلك الضريح

 قربي فمك من فمي

لجي باب حطة ذنوبك داخل روحي

اريقي خيالك

وهو نار

على  بدني

وهو فرط برودته

يتصلب مثل الحديد

لا اشاؤك عاقلة ً في كل حين

احيانا اشاؤك

ماردة ً تضغطين

على جسمي

فتشعرينه بالضآلة

تحت قوة ضغط عشقك

احيانا اخرى

اقول مهلا

انا العاشق الاطول باعا

في العشق منك

فاريني بدنك نقطة نقطة

لازعزع ثقتك بقوة جمالك

ان يقتل

شاعرا

شاهرا

سيفه

مثلي

 الحديث معك

 لذة لا تخوم لها

 فلماذا تعرضين علي ّ ارواء الظمأ باللقاء ؟

 ارواء الظمأ بشكل كامل

 قتل ٌ له في الحقيقة

 فاذا فرضنا ان الظمأ حياة

 فانك اذن ياحبيبتي

 تقتلين الحياة

 انت هكذا اجمل

 مرة اشربك حليبا

 ومرة تكونين في امشاج العظام نعاسا

 يضاعف علي ّ نوم الصباح

اتخيلك زوجة احيانا

 وسريعا اطرد هذه الفكرة من راسي

 مخافة ان اكون آثما

في نظر

القديس

 ضميري

 عندما يصهرك في فرنه

 لا تقصري في منحه الشعور بالانتصار

 ذوبي تماما

 ولا تخافي على قوامك

 هذا الذي اشهره

 سيفا

 في كل ميادين حروبي

 الحروب التي

 طرفاها في النزاع

 دائما

 مقتنعان

 بان يتقاتلا

 حتى يوم القيامة

 من اجل الفراغ

 

إإ

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 18 أغسطس 2001
الزيارات: 6

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: أود أن أشكر العاملين على هذه المجلة الثقافية المتميزة... وعلى الجهد المبذول لإنجاحها
ثانيا: أود أن أشارك فى هذه المجلة بمساهمات متواضعة تتعلق بعلم المنطق ... ذلك أن مكتبتنا العربية للأسف تفتقر بشدة إلى هذا النوع من الدراسات والمقالات، وإن وجد فتكون إما كتابات هزيلة أو عن نظريات تقليدية ونمطية عن المنطق مما لا يفيد جديدا ... لذلك أود كتابة سلسة من المقالات أتناول فيها بالشرح والتحليل موضوع علم المنطق ... وبالله التوفيق
 
تامر عبد الفتاح شاهين
 
 

بين معطف الليل

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
انشأ بتاريخ: 16 أغسطس 2001
الزيارات: 6

أيها اليم

المموسق

على جناحي نورس

وقع ألحان

كل جوال

بالبياض

دعه يزحف

بين معطف الليل

يصلي للغيم

قبل الرحيق

يغسل وجه موجة

قبل الشهيق

 

محمد عماري/المغرب

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 15 أغسطس 2001
الزيارات: 7

صباحات

التفاصيل
كتب بواسطة: أمين المعاتيق
انشأ بتاريخ: 15 أغسطس 2001
الزيارات: 6

صباح

10/5/2006

 

مثلما يسقط الورق المتهالك

فوق التراب

و يرقد فوق الرصيفْ..

 

سكـنـْـتُ وسادتيَ البارحة ْ,

و أسكـتُّ تنهيدتيْ الصادحة ْ,

وجدْتُ لجسميْ رصيفا ً / سريرا ً,

أذكـُـرُ أن الغطاء / الغياب

الذي لفَّ ذاكرتيْ

كان غضا ً حريرا ً,

سرعان ما نهَبَ الصبحُ روحَ سكونيْ

و أسلمنيْ للحفيفْ..

 

أما مِـنْ ربيع ٍ و صيفْ,,؟!

أما من شتاء

أما من مطرْ,

سنينيَ لا تـنـقـضيْ

هيَ زنزانتيْ

و أنا لستُ إلا سجينَ الذِكـَـرْ,

أما من ربيع و صيف

أما من شتاء

يكسرُ قضبانَ هذا الضجرْ,

و ينبـِـشُ هذا الخريفْ..

 

 

صباح آخر

31/7/2006

 

ككل صباح

تدحرج هذا الصباح

فهشم وجه طمأنينتي

و أفقتُ على شاطئ ٍ

نائي ٍ عن سكوني

يصرخ بالضوء و الإرتجاجْ..

 

و نهضتُ على نزفِ ليليَ

أنزع بعض شظاياه

من مقلتـِـيْ

و أوَدِّعُ ليلا ً من العمر

كان سريرا ً شفيفا ً

و أرجوحة ً من زجاجْ..

 

هل صحوة ٌ في صباحي،

هل قهوة ٌ

فتبلل سمرتـُـها ريشتي

و تبل ارتياحي،

هل رفـَّـة ٌ

تستحثُ الصفيرَ على شفتيَّ

و تنعِـشُ أرجوحتِـي

و تغيث جناحي،

هل فوهة ٌ تعلـَـمُ الغيبَ

ترسلني عبر قبو ٍ كتوم ٍ

إلى ولولات جراحي،

لأرشفَ تنهيدة ً

خلسة ً

و أعودَ ليومي هنيءَ المزاجْ...

 

 

و آخر

11/9/2006

 

في دمي ألف سيجارة تحترقْ...
لفها خاطري,
غارقٌ في البلادة حبري
ما همه أن لي خاطرا من ورق...
خاطري لا تخف
فالدخان رسولٌ كفيلٌ بتبيان ما يعتريك
و دَعْ كل ذي غفلة للغرق...


في دمي ألف أرجوحة من نزق...
ريشتي أرهـقـتـْـها الصباحات
فاحترقــَـتْ في التعبْ,
و جناحي صغير
تخبؤه أمنياتٌ / زغـبْ,
لا تخف
هي أرجوحة
و سوى الأمنيات الصغار بأرجوحة ما انطلق...
لستَ تشكو مع الأمنيات الصغار الأرق...

***

ك.خ

الطفل المسافر - شعر للأطفال

التفاصيل
كتب بواسطة: إباء اسماعيل
انشأ بتاريخ: 14 أغسطس 2001
الزيارات: 6

 

 

 

 

 

 

الطفل المسافر

 

قصيدة للأطفال

 

 

 

شعر: إباء اسماعيل

 

 

 

إني ودّعتك يا وطني

 

وشموخك يعبق في الزّمن ِ ...

 

أعلامك تلمع مزهرةً

 

وترفّ على أرض الوطن ِ

 

رتّلتُ لِمجدك أغنيةًً

 

ورسمتُ رباك بألواني ...

 

لن أنسى أبداً أجدادي

 

لن أنسى لغتي ، أمجادي

 

هيّا يا لغتي العربيّهْ

 

أنت نشيد الحريّهْ

 

أنت جذوري المحميّهْ

 

تُزهر في أرض بلادي ...

 

وسأثبت للعالم أني

 

أكبر من كلّ المحن ِ

 

إني مرهونٌ للعلم ِ

 

نوّرتُ حياتي بالقيم ِ

 

وسأبقى دوماً يا وطني

 

ضوءاً ومناراً للكون ِ ...

***

ك.خ

 

قاتل الإمام وقاتلنا.. سيان!!

التفاصيل
كتب بواسطة: يحيى الهنداوي
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2001
الزيارات: 6

 

يا طعنة الغدر التي

ما انطلقت.. من أجل قتلك سيدي

وإنما لتقتل الإسلامْ

بكف من؟ بسيف من؟ تدبير من؟

هل كان في الموضوع

للأجانب اتهامْ؟

ألم يكونوا عربا

ومنتمون- بادعائهم-

لأمة النبي وصحبه الكرامْ!!؟

الأمة التي تدعو إلى السلام!!

أفهكذا هو الكلام؟

**

إن من قتلوك..

واتهموك.. باطل الاتهام

وعلى المنابر كلما ارتقوا

استختموا بك سبا وشتام!!

قد حولوه كله اليوم علينا

وعلى المنابر سبّنا سنّ اللئام

فالحمد لله الذي أشبهنا

بك سيدي والإمامْ

ويومنا صار شبيه أمسكم

وصار قتل من يتبعكم محللا

لا من غريب سيدي.. وإنما

من فرق ٍترفع اسم الدين

تنتهج الحرام!!

وأصبح الحال بأن..

صار الأخُ

من أجل رأي مختلف

يقضي على أخيه بالإعدام!!

فهل هذا هو الإسلام؟

الصفحة 151 من 179

  • 146
  • 147
  • 148
  • 149
  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155

المتواجدون الآن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك