وناجيتُ الفؤاد ببعْـدِ لُبنــــــــــى
كما يشكو الجريحُ عظيــــــمَ داءِ
أيا قلبا بجوف الصدر يثـــــــــوي
كفى شوقاً فمن شوقي عنائي
فإني ما نزفتُ كمثل نــــــــــزفٍ
من الأشواقِ أو توق اللقـــــــــاءِ
وأعظم ما رأيتُ عذاب جــــــــرحٍٍ
بعـادٌ للأحبــــــــةِ يا ضيـــــائـــيِ
فيا كلَّ الصبابة فــــــي فـؤاديِ
ومن ملـكت بنجمتها فضائـــــي
ومن أخذت برونقها وفكــــــــــرٍ
حديث النفس مني باختلائــــي
كفى بعداً فإنَّ البعـدَ جــــــــــرمٌ
بحقِ الخلِّ في حكم الوفــــــــاءِ
ومالي لا أرى فيكِ اشتياقــــــــاً
إلى لقياً بها ألقـى دوائــــــــــي
تعالي ما أرى كوني جميــــــــلا
بغير القربِ منكـم واللقــــــــــــــــــــــــاءِ
*****