نصـر اللــه
دوّى الرصاصُ ولاحَ البرقُ في عَجَــلِ
والنَّصرُ يوقعهم في منتهــى الشَّلَــلِ
ويلٌ لهم ( لُقطاءُ الأرْضِ ) ساعتُهـــمْ
باتَتْ على يَدِ (حزبِ اللِه) في جَـــلَلِ
لا البحرُ بات يقيهم من صواريخـــــــنا
إنَّ التَهَوُّرَ ردُّ الصّــاعِ بالمِثْـــــــــــــــلِ
ولا رَبيبهمُ في الغَرْب منجدهُـــــــــمْ
من الصقور فوزن الصَّقرِ كالجـــــــبلِِ
ولا تخاذُلُ مَنْ بالبطشِ يحكمنـــــــــا
فقد تعرّى.. وصار الذئب كالحمـَــــــلِ
حكّامنُا صمتهم ما عادَ يُقْلِقُنــــــــــــا
مات الضمير وسادَ النوم في العَسـَلِ
صار التملُّـــــق والدولارُ غايتَهـــــــــمْ
فبادلوا قَسَمَ الأحرار بالبَصَــــــــــــــلِ
هذي فلسطينُ يا لبنانُ عاشقــــــــة
للوَصْلِ فاحتضنِ الأبْطــــالَ بالقُبَـــــلِ
نصرٌ قريبٌ وفتحٌ سوفَ يجْمَعُــنـــــــا
حيفا ( على يد (نصر الله كالطَّلـــــلِ
أبكي وأطلبُ ربَّ الكَوْنِ ينْصُرُنـــــــــا
والنصرُ يأتي بلا خوفٍ ولا وَجَـــــــــلِ
وأضحكُ اليوم فالأبقارُ راعيهـــــــــــا
قطعانـُـه من رعـاةِ النـوقِ الإبـــــــــلِ
يقودهم ْحيْثُ ما شاءتْ إرادَتُــــــــــــه
ما عدتُ أفْقَهُ هُمْ أمْ نحنُ في ثمَـَلِ؟
ك.خ