الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامر هشام سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 17
شراك
عبثاً تفتِّشُ في دمي
والشعرُ لملمَ ما تبقى
واختفى..
والبدرُ غاب..
عبثا تسائلُ حيرتي
وأنا السؤالُ عن القصيدِ
ولا جواب..
مهما طرقتِ جدارَ صمتي
لن يَرُدَّ الصخرُ بي.
فشراك يومي في عذابي
تحتفي بين الزحام..
وتزيدُ عمداً في امتهاني كلما
يعوي بأذني
بوقُ ساكنةِ الطريقِ..
وكلما نعق الشريفُ
بوجه شخصٍ لا يُطيق..
يأتي المساء على جفوني
عند بابِ البيتِ
موجوعَ الخطى يأتي
كما جسدي المعبَّدُ بالرضوض..
ألقي بأشلائي
وتلقيني..
عبثاً أُفتِّشُ عن منامي الشاردِ
فضجيجُ يومي مثلُ سُمِّ في دمي..
بوقٌ..
ونعقٌ..
وازدحام..
والكلُّ نام..
وحدي أصارعُ بطشَ ليلي
مثل جنٍّ تائهٍ
أطوي الوسادةَ فوق رأسي
تحترق..
وأرى الصباح بلون تعسي
باهتاً
فالهمُّ لاح
ودمي هنا مستنفراً
كي يستباح..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عاطف الجندي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3164
لمثلك يا " غزتي " سوف يجثو
الزمان ُ انكسارا
و يبكي
على ركبتيك ِ الهوى و الخليلا
و يهفو لصفح ٍ
فهل تصفحين َ
عن العُرب ِ يومًا
و تمضينَ نحو اخضرار القوافي
و تبدين وجهًا نبيًا جميلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنور سيالة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2411
فـقد نفذَ اصطباري بعد ضعفي .... وضاعتْ قوتي ومضَى زماني
ولم يعــد الحديث يسـر قلبي .... لذا عـادَ السـكونُ إلى لســـاني
لأكـتم في فــؤادي كـــــل حزني ..... فـلا وقـت لأعـلنُ ما أعـاني
أيا أرض الفــرات وقد غـزاها.... ظلـومٌ فاسـقٌ ، مـرًا ســــــقاني
سـئمتُ العيشَ يا وطني غـريـبًا .... وذاتي غـربة بِـرُبَى مكـــاني
وصــرتُ أطوفُ فيكَ بلا جناحٍ .... ونـار الظـلمِ تحـرقُ لي كـياني
فكـيف أطيق ما عـانيتُ ظلمًا ؟ ..... وأرضَى بالظلومِ وما ســقاني
ألا قد طــالَ صــمتي يابْن أمي ..... وأصبحـنا نعاني مـا نعـــاني
زمـان الظلم يا (زيـدي) عسـير ..... فأكـثِـرمن صـبابيط الــزمان
وجهّـزْ فردتينِ لوجهِ علجٍ ..... وصوب واضرب الوغـد الـمُــدان
لنطـــرد كـل كلبٍ من بلادي .... ويبقى النعـلُ ينطـق بالمعــــاني
أيا بْن الدجلَ ارشـــق بالحـذاءِ ..... ليعلـُو النعـلُ رمز المهرجانِ
ألا سَــلمت ذراعكَ يابن حـرٍّ ..... بمدفعكَ الحـذائي لســـــــتَ وانٍ
فهذا اليوم قد نطق الحــــذاءُ ..... وركــع الوغـدُ ذو خلق الغواني
فأقذف بالحــــذاءِ على العلوج ..... لأسمع كــل ما يشــفي جناني
نظـرتَ إليه قبل الرشق جهرًا ..... وفي النظـراتِ عشرات المعاني
بنيـران الحـــذاءِ رجمتَ شـــرًا .... فهـل تنظـر إليَّ وهــل تراني ؟
ســـيرحلُ كل غـازٍ عن عراقي .... ولن يبقى ويسـعد بالجِنـــــانِ
كــما ( رحــل الحمار بأم عمـرٍ ) .... وبالنعـلين إنَّ الصمتَ فانٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد القيسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2510
هنا تضوع رائحة الأحلام
تتشكل أطياف الذكرى
صور تتقاطع فيها الأجزاء
من لحم و دم و عظام
وهنا استلقى الشاطئ
على أهداب الأمل الموعود
وعلى صمت الساحل
خاطرة تلمع
يراع يلعق أغوار الكلمة
شعاع يحتضن النسمة
خيط يرسم وجه الماء
والنجمة والصنارة والصياد
في كل مساء
شوقاً وشراع
سارية تتأبط عاصفة المجهول
أغنية تتدلى من صوت النهام
أمنية من رمل الشاطئ تبني
بيوتاً وقصوراً وقلاع
وحين يلامسها الموج
تتهدم كرذاذ تحت الأقدام
تتلاشى في وهج الماضي
آمالاً تلهث كسراب الصحراء
عطشى وجياع
ليبني النورس فوق ملامحنا
أوكارا للدهشة والأوهام
***
وهنا لازال الشاطئ
يبحر فينا و يغوص
يقتطع من العمر سنينا
يبحث عن ذات
عن أمنية عن مجداف يحمله
مابين المعقول واللامعقول
وفي الأفق هناك تبقى اللحظة
حيث الشفق الأحمر و الزمن المفقود
تمضي و في لهف تغرق..
..تلفظ أنفاس سفينتها
أشلاء ..أشلاء
تجلس تحت نخيل الأيام
تنتظر .تحترق.ولا تدري
عن معنى الرحلة
نحو المجهول
تتصاعد دخانا
تتكاثف حزنا
تتوسد كابوساً لتنام
في بطن سحابة
تمطر ملحا
تتساقط وتذوب
تدفن تحت الأرض
فتخرج من تربتها أرواح
وهياكل موتى كالأشباح
تتحرك تلعق أصباغاً من فرشاة الرسام
تتلون داخلها الأحلام
صور تتقاطع فيها الأجزاء
من لحم ودم وعظام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنور سيالة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2560
لعمــــــر أبيكَ دعني قد كـــفاني .... من الأوجاع ما أدْمَى جنــاني
فـقد نفذَ اصطباري بعد ضعفي .... وضاعتْ قوتي ومضَى زماني
ولم يعــد الحديث يسـر قلبي .... لذا عـادَ السـكونُ إلى لســـاني
لأكـتم في فــؤادي كـــــل حزني ..... فـلا وقـت لأعـلنُ ما أعـاني
أيا أرض الفــرات وقد غـزاها.... ظلـومٌ فاسـقٌ ، مـرًا ســــــقاني
سـئمتُ العيشَ يا وطني غـريـبًا .... وذاتي غـربة بِـرُبَى مكـــاني
وصــرتُ أطوفُ فيكَ بلا جناحٍ .... ونـار الظلمِ تحـرقُ لي كـياني
فكـيف أطيق ما عـانيتُ ظلمًا ؟ ..... وأرضَى بالظلومِ وما ســقاني
ألا قـد طــالَ صــمتي يابْن أمي ..... وأصبحـنا نعاني مـا نعـــاني
زمـان الظلم يا (زيـدي) عسـير ..... فأكـثِـرمن صـبابيط الــزمان
وجهّـزْ فردتينِ لوجهِ علجٍ ..... وصوب واضرب الوغـد الـمُــدان
لنطـــرد كـل كلبٍ من بلادي .... ويبقى النعـلُ ينطـق بالمعــــاني
أيا بْن الدجلََ ارشـــق بالحـذاءِ ..... ليعلـُو النعـلُ رمز المهرجانِ
ألا سَــلمت ذراعكَ يابن حـرٍّ ..... بمدفعكَ الحـذائي لســتَ وانٍ
فهذا اليوم قد نطق الحــــذاءُ ..... وركــع الوغـدُ ذو خلق الغواني
فأقذف بالحــــذاءِ على العلوج ..... لأسمع كــل ما يشــفي جناني
نظرتَ إليه قبل الرشق جهرًا ..... وفي النظراتِ عشرات المعاني
بنيـران الحـــذاءِ رجمتَ شـــرًا .... فهـل تنظـر إليَّ وهــل تراني ؟
ســـيرحلُ كل غـازٍ عن عراقي .... ولن يبقى ويســـــعد بالجِنـــانِ
كــما ( رحــل الحمار بأم عمـرٍ ) .... وبالنعـلين إنَّ الصمتَ فانٍ