الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمدى هاشم حسانين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
منديل
حمدي هاشم حسانين
-1-
وأحمل داخلي وجدي
وثورة دهشتي الأولى0
-2-
تمرُّ وسائدُ الأحلامِ
عَبرَْ نوافذ التفاحِ
تنقرُ دفء نافذتي
يصيرُ الوردُ أغنيةً
وضوءُ الوجْدِ أرغولاً0
-3-
قميصُ مدامعي يلتفُّ
حَوْلَ الغيْمِ مُرتَجِفاً
ويَقْطُرُ بالندى الفوّاحِ
فَوْقَ موائدِ الذِّكرى0
يُعمِّدُني الصباحُ الآنَ
بالإيقاعِ
يخدشُ خيْطَ ثرثرتي
ويبقى اللحن موصولا0
-4-
أتيه ..أتيه.. فى ذاتي
وتؤنسني مراثي العُشْبُ
تحمل لهفتي عني
وتدخلني مراعي الشمسَ
تغمرني قباب الحنطة الصفراء
تهديني أنا ثوبا
بزهرِ الآس مشغولا0
-5-
أتى الميلادُ والنعناعُ
فوقَ مدارجِ ِالأبنوس ..
مثل الأمسِ مبتسماً
يداعبُ دهشةَ الأطفالِ فى عيْنيَّ
يزحف نحو بابِ الصيْفِ
يبدأُ مهرجانُ النور من أهداب من أهوى
ويبدو لونها القزحيِّ
كالشلال..
بل أحلى
وتبحر لهفتي كالموجِ
أنشر مفردات الهمس
فى أذن التي أحببتُ
داخ الوقت
هام البيت
زف الصمت أغنيتي
وبث الطير ما قيلَ0
-6-
( لنا لقيا )
ومَرّتْ مِثْلَ عُصْفورٍ
سريعَ الخفق
لم تتركْ سوى المنديلٍ
يحمل ريحها الورديْ
شكرا للتي تركتْ
جوارَ الباب منديلاً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان السائحي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
(1)
تماهى للسَّقْفِ المائِلِ فَوْقَ أعيُننا.
شَكْلُ مَوْتٍ مُتَعَفِّنْ.
الأَصواتُ النّازحَةُ من حناجرنا،
إلى مزهرياتٍ مُحَلّاةٍ بالكَسْرِ
. . لون شوك يوخز عظمة مسائنا.
( 2)
امتشاقٌ على جَبْهَةِ البرقِ
اهْتَزَّتْ أصواتُ ثوبكِ المكسورِ، هَدََّأتْ يَدَكَ أرْوِقَةُ الماء،
أوْدَعَتْ نَظْرَاتي في أزقة عيْنَيْكِ ،
حَرَّرَ صُراخُكِ شُموسيَ المّدَوَّرة،
أضعنا مَساءَنا المُتَكَرِّرِ. . عُدْنا عَبْرَ الزُّقاقِ القديمِ . .
يَحوطُنا رِجْسٌ مِنْ عَفَنِ السُّخْطِ
(3)
ازورارٌ تنْسَكِبُ نظراتي على جِلْدِ المرآة، أرنو إلى المارقينَ من ورائي. . يَحملون قضاياهم القديمة . . وثوراتهم
يَتَكَّدسُ جِلْدُ المرآةِ . .
فقط وجوهُنا تَغيبُ عَنْ الحَشْدِ .
( 4)
برواز لونا من الغيم ترسم الفزاعة قدر صيادين ، يرتقون أكمام بحر بظلال النوارس. . ترتعش سيقانهم من الملح، يشمسون أحلامهم.. كيلا يموت إحساسهم المشترك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمدي نافا
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
لكم أيها الماكثون معي
لكم أدمعي
فراش أنا اذ أطير
تساقط مني العبير وأينع وجهي
بورد الحكايات
والذكريات المعادة
خبأت حزنى
بريش العصافير
فاسود
مد المساء الملون أهدابه
لوح الصمت لي من بعيد
أنا قامة الغيم
أشدو
فتنكسر المفردات
ويخضر في
شفاهى أنا مدخل للنسيم
وأغنية الريح رجع لبوحى
تعالوا أقص عليكم سرابى
وأفتح أسرار بابى العتيق
وأطوى لأجلكم الماء
كى تجلسوا على عشب روحى
اذا تذبحون صباحي الموشى
برائحة الدهشة المستباحة
مر الغلام على قبر أنثاه
ألقى السلام الشهي
وعلق قنديله المصطفى
فاختفى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وحيد خيون
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
أتيتُ مُسْتـَفسِراً نسرينُ عن حالي
يـــــدورُ كـــــــــــلّ ُ الذي قلناهُ في بالـــــي
قدْ افترَقـْنا مذ تسْعينَ ثانية ً
وانهـــــارَ مــــــــا بيننا حِصْنُ الهوى العالي
كنا نُمَزّقُ أوراقاً على مَضَض ٍ
ونــــــكتـَفي بـــــــــــوقوفٍ عِندَ مِرْسال ِ
كلّ ُ الذي كنتِ تحتاجينَ أُغنِيـة ً
قصيــدة ً لــــــكِ أُهدِيــــــــــــها بـِجُرْنال ِ
لطالما بتّ ُ في بغدادَ مُنْفـَجِراً
وطـــــــالما سَحَقـــــــــــَتْ عيناكِ أوصالي
أطْعَمْتِ نيرانـَكِ الحمراءَ من ورَقي
وليسَ يشـْفعُ لـــي جــــــــــاهي ولا مالي
ما عادَ بيتٌ من الأشعار ِ يشفعُ لي
وقــــــــــــد تلاشتْ بطول ِ الوقتِ أعمالي
مَـلَلْـتُ نسرينُ إسرافي بعاطِفتي
أمـــــــــــــامَ مُفـْترَق ٍ مِنْ سائل ٍ خـالي
في كلِّ يوم ٍ لنا مرسى ننامُ بهِ
لقـــــــــــد مللـْتُ متاهاتي و ترحالي
زيتٌ على النارِ صُـبّـيهِ مُجامَـلـَة ً
وأوقِـدِي العَصْـفَ في مُستنقعي البالي
عشرونَ عاماً ولا طيْرٌ يُقاسِمُني
خـُـــــبْزَ المنـــافي ولا العصفورُ أصغى لي
أتيتُ مُسْتـَفسِراً نسرينُ هل بَقِيَتْ
فــــــي عالـــــم ِ الزيفِ مَشـْكاة ٌ لأمثالي
وهل أنا وحدي النائي بصارِيَتي
مُضيِّـعُ الــــوقتِ لا جــــــــــافٍ ولا سالي
يا مَنْ لأجلِكِ لم أعزِفْ لغالِيَةٍ
مِنْ أجْـل ِ مَنْ رخصَ الغالـــونَ ياغالي؟
أرثيكِ من شمعةٍ هديتني طرُقي
وتـُحـرِقــــينَ فــــراشاتـــي وآمــــــــــالي
حتى أخي خانَ يا نسرينُ في وجَعي
لمـــــــّّا وقعتُ و لمــــّا خانني خــــــــــــالي
ما عادَ لي بعدَ هذا الشوطِ مِنْ أُفُق ٍ
فـــأقـــربُ الناس ِ لـــم يَـثـْـبُتْ بغِربال ِ
لا توهِميني فما أضحى بعافِيَتي
مـــــا يشتهي الداءُ مِنْ نـَضْـوٍ بأسْمال ِ
لا تعْـشـَقي جَسَـداً يمشي على ورَق ٍ
وهَيْـكـــــلا ً مِنْ عناويــــــــن ٍ وأقوال ِ
أغـْدُو بمُفـتاح ِ أبوابٍ مُغلـّقـــــــــةٍ
وثـُـــــــــمّ أرجــــعُ مقفـولا ً بأقـفال ِ
الهمّ ُ يخرُجُ منْ عيني علــى سُبـــــُـل ٍ
لــــهُ على الوجـــــهِ تِجْـوالٌ بِتِجْوال ِ
مسافة ٌ بينَ أوقاتٍ أُعانِقــــــــــُها
علـــــــــــى النجــــــوم ِ وأوقاتٍ بأوْحَـال ِ
مسـافة ٌ هيَ أمْـشيها بــلا أمَـــــــــــل ٍ
عُـقـْبى لكِ النـــومُ ما طالتْ وعُقبى لي
أمشي ورِجلايَ تمشي عكسَ وِجْـهـَتِنا
شـبْـــــــرا ً بشـبرٍ وأميــــــالا ً بأمْيــــــال ِ
مَلَلـْتُ نسرينُ,لا سَلوى تـُهـَوِّنُ لي
مَـــــــــــوْتِي, ولا الرّوحُ قد عادتْ بتِمثال ِ
مَلَلـْتُ نسرينُ,أنْ أجْري بلا خطـَرٍ
تمــــــــــوتُ نصْبَ عيوني كلّ ُ أبْطالي
ولا تقولينَ شيئـا ً أسْـتـَعيدُ بــهِ
بــــــعضَ الذي ضاعَ بينَ الجُـنـْدِ والوالي
مَلَلتُ نسرينُ,مَلّ َ القلبُ,مَلّ َ دَمِي
أ تـَحْـسَـــــبينَ وحيــــدا ً قلـْبُـهُ آلي ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رافع يحيى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
ِطـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكـّرْ
(1) رافع يحيى *
طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُـكّرْ
وَشَبابي شُحْرورٌ...
أَسَرَتهُ اطْلالةُ بُلْبُلٍ
يُغَرّدُ على مَبْسَمِكِ الأَحْمَرْ
( 2)
طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لـَوْحِ سُـكَّرْ
حُلوةٌ أنتِ كَثَلْـجٍ ناعِـمٍ
حَزيـن...
يُشَاغِبُ على شَبابيكِ
الانْتِـظارِ والحَنـينْ.
(3)
طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكّـرْ
كَمسبحَةِ مَلاكٍ
عَلى بَدْلَـة ِِطِفْلٍ زَرْقاء
تَتَمـايَلين...
وأَنـا...
بالمَوْتِ الأحْمَـرِ مَناديلي تَتَعَطّر....
وَعَلى رِضابِ العنّابِ
تُوْلَدينَ امْرَأةً دَرْبُها إلى القُدسِ
جورِيٌ أَحْمَرْ
وعلى ضِـفافِ الحريرِ
يُؤَرْجِـحُ غَيْمَـها النّاعِس..
عصفوران...
مِنْ شَـفَقٍ وَسُـكَّرْ
وَخاتمُكِ الفِضِّيُ سَبْـعَةُ رُمُـوزٍ
وَمُسْـتَحيلٌ
يَخْتَصِرُ في سُـكَّرِ عَيْنَيْكِ
قَمَـراً وَحُلُماً مِنَ مَرايا...
أَغْمِسُ اسْمَكِ
في عطْـرٍ تَعَمّدَ بِصَبرِْ نافِذَة
تُحِبُّ السّفَرَ إلى يافا...
فَـتُرَفْـرِفُ بِهِ شَقاوَةُ العصافيرِ
تاجًا إلى جَرَشَ وتتوارى
واسمُكِ...آهٍ منهُ
بالحبْرِ السِّرّي
على عََباءَةِ صَيْفٍ شفيف
يولَدُ في جَمْرِ المَرايا...
أحْتَرِقُ فَيضـيىءُ.
لَيْلُ الأرْزِ ..
فَتَهُبّين عاصِـفةً مِنْ سُـكّرْ
يُشْعِلُها بَرْقُ ثَغْرُكِ البَـريء
في الثنايا...
(4)
طِفـْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُـكّرْ
طِفْـلٌ أَنا يَلْعَبُ بالبُكاءِ
يَبْحَثُ في عُلْـبَةِ أَلْوَانـِهِ...
عَنْ غَـزَالَة
رَبّـاهُ،كَيْفَ صِرْتُ
في الأمْـسِ القَرِيـبِ
أُرْجوحَةً !!!
طِفْـلاً
عِنْدَ قَدَمَيْكِ
كالسّـنابِلِ الصُّـفْرِ
أَتَكَسَّـرْ....
أَتَكَسَّـرْ....
وَعِنْدَ المَسـاءِ...
أُحِبُّـكِ...أَكْثَـرْ!
آهٍ مِنْ حُبُّـكِ إِذا مـا أَتـى
مِنْ خَلْـف لَيْلِ الكمنجات
في بَرَدى...
(5)
طِفْلَةٌ أَنْتِ في لـَوْحِ سُـكَّرْ
بَواباتُ قَصْـرِكِ عـالِيةٌ
وَأَنا موسـيقارٌ فَقيرْ
أَحْمِلُ نايَ الغُروبِ
وَقَلْبِيَ الباكِيَ الحَزينْ...
وَصورَةً نادِرَةً لِشِفتيِّ افْروديتْ
وَثَغْرُكِ الباسِمُ رَسـولٌ
جاءَ مِنْ مَمْـلَكَةِ النّـَدَى
يَحْمِلُ بَدْلَةَ العيدِ لجُرحِيَ الدَّفين.
(6)
طِفْـلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكـَّرْ
وَمَراكِبُ النيلِ تَروي:
أَنَّ ثَوْبَ امْرَأَةٍ سُكَّريٍّا رَهيـفًًا
كالنّورِ... هاجَمَـني
كَنَهْرٍ عَذبٍ... جَرَفَـني
وَتَرَكَني.حُبُّـهُ الكَـبير.
دونَ رَحْـمَة...
طِفْلاً تَتَسَوَّلُ عُيونُهُ الكُحْلَ...
عَلى ضِفافِ دِجْلَة!
(7)
طِفْـلَةٌ أنْتِ في لـَوْحِ سـُكَّرْ
وَ فارِسُكِ يَنـامُ في سَحـابَةٍ أنْدَلُسِيَّة
يَرْسِمُ بِريشـَةٍ مِنْ نَـوْرَس
خَصْـرَكِ الرَقيقَ في الغِيابِ
وَطَنًا مِن ماءٍ وَ سُكّرْ...
28- 4- 2005
*شاعر وروائي فلسطيني