مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

نقش المدينة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين القباحي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 أغسطس 2000
الزيارات: 19

  

                 شعر : حسين القباحي              

يدُكِ التي— في جمر أيام المسافر – هزَّها وجعُ القرى

فتضوعت بالغيم ..ترفو ظلَّها

لتعود شاردة من الفَلوات..

ألقت على كتف الظهيرة حملها

باعت غياهبها لأول عابر ..لترشَّ في وجه الملوك

سؤالها

خطان معراجان من نار و من دمع البيارق

مسحةُ الحزنِ الشفيفةُُ مسََّّها ألقُ التَرَمُّل

 فاستحالت ..رنةُ الخلخال قنبلةً

بقايا جثةٍ ..أمما تراوح في تلافيف الصدى و الغيب

ـــ وأنتِ ما كنتِ الذي ينْقَضُّ فوق رؤوسناـــ

إذ جئتِ عاريةً

ُموَشَّاةً بأغصانٍ من الموت المُفَضَّضِ في بقايانا

وترتعدين إذ ندعوك يا . . بغداد . .

تلتمسين للوقت المُوَلِّى صوب ناصية التردى

ألفَ عذر . .

ترجُفين ومرة أخرى يسيل الجمر حتى "نينوى"

والآن تختبطُ الخُطَى . . تَرْفَضُّ في بلل الأصابع بالدُخان المر

قارعةُ الطريق

من طَلَل البوادي . . من كتاباتِ المسامير التي دفنت

على الفخار والطين الرَقيم

مساوئَ الموتى وكلامَ من عشقوا

حكاياتِ الكهوف

طلاسمَ النُسَّاك . . أحزانَ العبيد

لازالت الأفواجُ _ تَتَرى خلف بابك _ يرقبون

نهايةَ " الحلاج"

يصْطَرخون إذْ تبدو المكاشفةُ البهيجةُ

في أديم الموت مارقةً

. . هذا موسمُ الثاراتِ واليُتْمِ المباركِ و النُعاس

من حريرِِِ اللحظةِ العمياءِ والفوضى ستمتد التُخوم

إلى بَراح الحزن في النخل القتيل

مدنٌ تشعشعُ بالخرافة والدراويش القدامى والبكاء

هل لها بعد الطِعان بقيةٌ من وقت . . كي تَفْنى

لتثمرَ في شِعاب فَنائنا

وتعودَ مملكةً لرب الناس

مَحْضَ أغنيةٍ وخارطةَ اغتراب

هدأةً للطَّل والأوراد تفترشين و"الكَرْخىُّ"

لم يَعْبأ بخيطٍ من رُغَاء الخَلْق يرسم حوله الموتى

ويسعى في متاهات العشيرة

باسطاً كفَّيه

والشررُ الغوايةُ في حميم القار والكلمات

يلفعُ صمتَه الثوريََّ . . يَبتدرُ العِراك

هل من مساءٍ غيرُ هذا الافتتانِ الرخوِ

وهل تبقى الشماريخُ المضاءةُ والدُفوف

اهبط خفيفاً أيها " الكرخى " فالناس الذين تحب لم يأتوا

ولم تمنحْك ذاتُ الأرضِ للغيبِ الطريق

لا تبدأ الآن الصلاةَ فقلبك السكرانُ لن يخشع

ولن تتعرفَ المخبوءَ من سر الذهول

مَن أغراك كي تَرْتَجَّ بالقلق المُناور

تستَردُّ البرق من لغة تعَرَّى وجهُها البدويُّ

ألقَت صوتَها للريح والأنواء والشِعر الهَباء

هل تنسى بكل حكايةٍ وجعاً و وِِرْداً . . كُحْلَ غانيةٍ

تبَدَّلُ في عويل النهر و الحرب الدنيئة سحرُها

فمضت تدقُ النَّعش والأبواب خاشعةً

وتثملُ من حُطام الدور والحُلم الأسير

حول جنبيكَ البروقُ . . النازعاتُ

جماجمُ القتلى وأبخرةُ الحريق

بَيْد أن الماء لا يَفْنى ولا العشاق

صوتٌ من هدير الجوهرِ المكنون والكتبُ القديمةُ

والدماء

والظل يَشْرَقُ كلما لاحت غصونُ الغيبِ دافئةً

تعْلَقُ في أصابعها المجامرُ والشموس

يبكي الرماةُ عليكِ

إذْ تَبقين _ رغم قِسِيِّهم  _وملامةُ الأحرار للفُجَّار

شاخصةً و طعمُ المِلح بين دروبك الحَيْرى

بداياتُ الخروج

                                                                            حــــســــين القباحي

القاتل و المقتول

التفاصيل
كتب بواسطة: ثريا حمدون
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 أغسطس 2000
الزيارات: 13

القاتل و المقتول

                                                           ثريا حمدون

القاتل
ارسم أرضا

لون بالأخضر السنابل
ضع فيها الرغيف
و أنتظر

أنتظر أن يلتف  حول الأرض الأطفال

أنتظر

إن لم يأتوا

فاعلم أنك القاتل
***
المقتول


ألف كتابا
ضع فيه حكما و شعرا
وزعه على الأرض
انشر صفحاته على الأغصان
وانصت
إن لم تسمع أناشيدك ترددها العصافير
فاعلم أنك المقتول

هجرة الأشواق العارية

التفاصيل
كتب بواسطة: الشاعر معين شلبية
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 أغسطس 2000
الزيارات: 14

هجرةُ الأشواقِ العاريَة

 

معين شــلبية

     

 

علَى قيد ِالموتِ  راح

كانَ ضيفُ المطرِ

يرسمُ فوقَ الرِّيحِ مَا فقدتْ يداهُ

تخومَ اشتياقهِ

وفوضىَ جهاتِهِ

وحلمَ المدَى.

 

لمْ يبقَ مِنْ عَبَقِ الرِّياحِ

مَا تشتهيهِ المرايَا

لِتُسْقِطَ ظلِّي عليَّ

يؤَثِثُها الصمتُ الذِي تليهِ

ضجةُ الجسدِ

شتاءُ الروحِ

وقيامُ الندَى.

غابَ محكوماً بالفراقِ

طاعناً فِي العشق ِ

تراودُهُ

جدليةُ تدميرِ الذاتِ

جماليةُ تهكمِهِ علَى الحياةِ

سعادةُ المتَّكئِ علَى خرائبهِ

وهمسُ الصدَى.

 

عادَ يطلُّ عليهَا

هيَ المسكونةُ بالأوجاعِ

ونزاعِ الألوانِ المفعمِ /

بألقِ العتمةِ ولهيبِ الأنوثةِ

حتىَ أضحَى غيابهُا الشَّهيُّ

عابراً فِي الوجدِ الذِي

يطفحُ سكونَ الردَى.

 

 

باتَ مكفَّناً بالأسئلةِ

وفياً للأمكنةِ

مدافعاً عَن هشاشةِ الممكنِ

فِي مهبِّ الجسورِ

مُذْ تخلَّى البوحُ عنهُ

والباقِي سُدَى.

 

صارَ يبحثُ عنهَا

فِي خريطةِ ترحالهِ الداخليِّ

بكلِّ مَا عَلِقَ بقلبهِ

مِن غبارِ التشرُّدِ

والتَّصحرِ والضَّياعِ

لعلَّها تدخلُهُ سريرَ التجلِّي

وتحصِي أضلُعَه

لَهُ الرِّيحُ كلُّها

ولهَا مقاماتُ الهدَى.

 

 

 

 

مَا ظلَّ فِي القلبِ متسعٌ للنشيدِ

وأنتَ فِي صحوةِ الفُقدان

لاْ صحراءَ للذكرَى

ولاْ مرثيَّةٌ زرقاءُ تعلُو

فوقَ سطحِ العنفُوان.

 

هوَ الشاردُ الأبديُّ

مِن حطامِ البحرِ يطلعُ

وهيَ الشهيةُ

والنديَّةُ

وهيَ الأميرةُ

مِن ديارِ الحلمِ تهبطُ

كيْ تستكينَ الروحُ

علَى جسدِ الأقحُوان.

 

مَا عادَ هوَ هوَ

فقطارُ العمرِ يومضُ حدَّ الحلكةِ

وفراشاتُ القلبِ

تحملُ ممشَى الذكرياتِ؛

هجرةُ الأشواقِ

جواحيمُ تتقرَّى قسماتِ المترقرقِ الأبديِّ

والمجاهيلُ أَجنحَتي

تحطُّ عَلى سقفِ الريحِ

لكلِّ اسمٍ رجوعُهُ

ملءَ المدَى

لكلِّ رَجْعٍ صداهُ

كلمحِ الأرجُوان.

 

مَا عادَ هوَ هوَ

ومَا عادتْ هيَ

ومَا عدتُ أنا أنا

ولاْ الآخرُ أنا

ومَا الحالةُ إلاْ حيِّزٌ كونيٌ للمشتهِي

محطةُ انتظارٍ

فِي الأبديةِ البيضاءِ

حيثُ الكلُّ فِي الواحدِ

والواحدُ فِي الكلِّ

قرابينٌ مؤجلةٌ

فِي ذُروةِ النسيَان.

 

علىَ طرفِ التأملِ

وفِي حضرةِ الشوفِ والغيابِ

ينتابُني شعورٌ عصيٌّ علَى الإدراكِ

يعودُني فِي الوحدةِ عطرُها الشَّهيُّ

أنوثَتُهَا المترفعةُ

شهقةُ اللهفةِ الأولَى

حضورُها المباغتُ الخفيُّ

رِعشةُ الإنخطافِ

فِي سُبْحةِ الحرماَن.

 

وأسألُ:

- لماذَا تورقُ الزنابقُ فِي أوصالِي مِن جَديد؟

* لكيْ ترطِبَها الريحُ يَا حَبيبي !

صمتاً صمتاً يَا حَبيبتي

قدْ يسمعُنا أحدٌ

لكَم تشبهينَ الماءَ

لكَم تشبهينَ الريحَ

فِي حالةِ الهيَمان.

صاهلٌ بالرغباتِ

تأخُذُه القصيدةُ مِن جذوةٍ فِي القلبِ

لاْ لشيءٍ

رُبما

كيْ تؤوِّلَّ مَا فيهَا

مِن هاجسٍ يشتهيهَا

لتَقرأ مَا يقولُ البحرُ ليْ:

لاْ شيءَ يشبهُنا /

وذاكَ منحدرُ الكلامِ

تحرقُ هاطلاتِ ذاكَ اللهيبِ

لنكتبَ مِن قريبٍ

مَا تحطُّ السماءُ مِن ملامحَ

تعرَّت علَى عزلةٍ قاتلَة .

 

مارقُ حلمُنَا

كأنَّهُ كائنٌ حبريٌّ

لمْ نكنْ رمزاً لتحمِلَنَا النوافذُ

علَى شفيرِ الأسئلَة

ولمْ نكُن واقعاً يتجلَّى

عَلى حبَّةِ القلبِ

حينَ خابَ الظلُّ وارتحلَ الأُوارُ

ولكنْ يا سيِّدي الحزنَ:

غامضةٌ ظهيرتُنَا

فِي لحظةِ الكشفِ الزائلَة.

 

مقيمٌ فِي مجراتِ العراءِ

يغرفُ رجعَ الغضَى

منذورٌ للخساراتِ المعلقةِ

علَى جدرانِ الغيابِ

بعثرَهُ السبرُ عمَّا تخفِي

حينَ تخلعُ الشمسُ ثوبَهَا الليليَّ

وتحنُو قامةُ الأفقِ لهَا .. نخفقُ:

نحنُ شهدُ الشهوةِ الأولَى

نحنُ رذاذُ الضوءِ

شهقةُ الحريرِ المجعَّدِ

حفاوةُ الأضدادِ

خريفُ الاعترافِ

فِي ليلةٍ فاصلَة.

كنبعٍ دافقٍ

جوارَ مدفأةِ الأشواق ِ

يتقرَّى أبهائَها

يتساقطُ الوهجُ علَى مداخلِ قلبِي

صديقةُ الأسئلةِ

تعلنُ سعيرَ الويلِ

يقفُ متحدياً محنةَ وجودِهِ

يتجولُ داخلَ خرائِبِهِ

فِي زمنِ الموتِ العبثيِّ

يحملُ صقيعَ المعاناةِ

وجعَ الحواجزِ

والجدرانَ العازلَةِ.

 

واصلَ حنانَها السَّخيَّ

فِي غيبوبةِ ذهولهِ

حاملاً

حائطَ الدهشةِ والإخفاقِ؛

فِي لحظةِ تأبينِ أحلامِهِ

تزمِّلُهُ

حالةٌ مِنَ التصوِّفِ الضارِي

تُغطِّي نواحَ الانكفاءِ

وهشاشةَ الممكنِ

يدلُقُ روحَهُ ويمضِي

فِي نقعةِ الضوءِ المائلَة.

 

تعبتُ مِن هواءِ البحرِ

والصحراءِ

تجاعيدُ الوقتِ

تَشْرَقُ روائحَ الليمونِ

سياجُ البيتِ مشدودٌ علَى

صفصافَةِ المنفَى

نرجسٌ رخوٌ ينثالُ مِن حبلِ

المساءِ

شلالٌ مِنَ السُّهدِ يلتحِفُ

الخيالَ

وجهٌ يتوسَّدُ النجماتِ

فوقَ جذوعِ السماءِ

فراشةٌ في القلبِ تقايضُ الليلَ

ظلٌّ  يطمرُ ظلَّهُ المهجورَ

ويسكنُ لَة.

     

بكائية

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحيم الماسخ
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2000
الزيارات: 20

بكائية   

اوجاعُنا الكبرى تسوقُ ظلالها

فتموتُ اغنيةٌ و ينضبُ جدولُ

والذكرياتُ تهبُّ

يطفو العشبُ

ُوالماضى يجىء ويرحل

ِما حيلةُ الاحلام فى غيم يحط على الظلام

وفرحةٍ عن عرشها لاتنزل

ِما حيلةُ الايام فى سَفَرٍ يصومُ عن الكلام

وفى مقاماتِ الرُّؤى يتبدلُ

اوجاعُنا الكبرى

واغنيةٌ تذوبُ

تفر من دمنا القلوبُ امام انفاسِ الثرى

والغاصبونَ يسورونَ رياحَهم بالناِر

يستوفون اضرحةَ الحنين بالانتظار

ولانحس ولانرى للقدسِ انفاساً مطرزةً باغصانِ الحنانِ

تسيلُ عطراً فى الكمان

بوجهها الاسراء كالمعراج حل فنورا

*****

شعر  عبد الرحيم الماسخ    مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: طارق عميره
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 أغسطس 2000
الزيارات: 13

  1. وردتــان وقبلــة
  2. لاتلوموا الشمس

الصفحة 413 من 430

  • 408
  • 409
  • 410
  • 411
  • 412
  • 413
  • 414
  • 415
  • 416
  • 417

المتواجدون الآن

59 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك