الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ahlam
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
- التفاصيل
- كتب بواسطة: lllp
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 18
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 15
ظِلالُ الغُرُبَة ...
(نص نثري)
ظِلُ الغُربةِ
ظِلٌ أخرق ...
يسيرُ معنا ... دونما ضوء يخلقه
كالوَجَعِ في كُلِ الأَزِقةِ
يَتبَعُنا ....
ولا شيءَ يُسانِدُنا في الغربةِ
سوى ظِلنُا المَركونِِ في داخلنا
يُسنِدُنا ...
حينَ يَميلُ القَلبُ
باتِجاهِ اليَمين مَرةً
ومرةً أخرى حينَ يستَكين.
.
.
.
في الغُربةِ نَحنُ
كالقِطَطِ في الظَلام
نَغدو جَميعاً رَمادِيين
نَتَشابهُ مع ظِلِ الحائِط
ونُسابِقُ أصواتَ الآخرين
يَسنِدُنا ...
ظِلنُا المَركون بِداخلنا
نُسميِهِ "ظِلُ الوَطَنِ فينا"
.
.
.
نِساءُ الغُربَةِ كاللُصوصِ التائِهين
يَسرِقنَنا مِن بَينِ الجَميع
ويَعجزنَ عَنِ احتِوائِنا
.
.
.
كالنِساءِ في الظَلام
نَغدو جَميعاً رَمَاديين.
كظِلِنا على الجِدار
في المَسافاتِ الطويلة
نُبيحُ عُمُرَنا عَبثاً
لممالِكِ الغُربَةِ والغُبار
لا شيءَ يَأتي مَعَنا مِنْ كٌلِ تِلكَ الأَماكِنِ
إلا تَبَدُلِ شَعرِ الرَأسِ أَبيَضاً
مِن هَولِ الأَسفار
وما أحدَثَته في القَلبِ نِساءُ الغُربةِ
من دَمار ...
وبَعدَنا المَمزوجِ
بالانكسار.
مهند صلاحات
كاتب فلسطيني مقيم في الأردن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر الغريب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
قلبي يُصلي ...
كي تراك ِ العينُ
يا عينايَ ....
صُبحا و مساء ,
كي تذوبي
كشُعاع الشمس ِ
في وجهي ....
و تحيطي بوجودي
كالهواء ,
كي تسكني
الأعماقَ مني
و تستحليني كأني
بيتك ِ ...تحت السماء
قلبي يُصلي ....
كي تكوني
دونَ هذا الكون ... كوني
كي تكوني أنت ِ أرضي
و نُجومي و الفضاء .
كيفَ لا ....
يا نبضَ نبضي ؟
كيفَ لا يلهَجُ قلبي
و هوَ بعضي
بالدعاء ؟
كي تَعودي لي
ثمٍَّ تروي شوقَ أرضي
مثلَ أمطار ِ الشتاء ؟
كيف لا ...
يا حُب عُمري
كيفَ لا يَنفدُ صبري ؟
كيف لا ارجو
رجاءً للرجاء
في انتظارٍ أن تمري ...؟
أن تكوني
أنت ِ و الأنفاسَ
في صدري ..سواء ؟
لا تغيبي .....
لا تميلي عن دروبي ....
أو تعودي للوراء,
لا تغيبي ...
يا شروقي و مغيبي
يا هروبي
و اشتياقي ... للبقاء,
لا تتوبي ....
لستُ ذنْبا ذنبيه ِ
أنت ذنبي و عيوبي
أنت ِ دائي
و الدواء
لا تتوبي
أنت ِ أكثرُ من حبيبي
أنت ِ أهلي ....
و خصومي
أنت ِ كل الأصدقاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كفا الخضر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 18
لازالتْ كلُّ نوافِذِنا
مشرعةً حيثُ هُبوب الرّيحْ
والشمسُ تُغَسِّلُ طَلْعَتَها
وتعدُّ أصابِعَنا وَتَروحْ
وَهُناكَ بعيداً خَلْفَ الْصَمْتِ
سفينةُ نوحٍ...
تَرْقُبُ نوحْ
لا زلنا نَرْسُمُ باللّيمونِ
جميعَ ملامِحِنا
ونُلُوِّنُ وجه والذئبِ بكلِّ وضوحْ
عنترةٌ غابَ عن الساحاتِ
وفوق َ منابِرِنا
يأتي ليصيحْ
وطبول الموتِ هُنا دَقَّتْ
ونُغني طَرَباً للمذبوحْ
الوردُ يُزَيِّنُ باحَتَنا
ويُطِّلُّ بكل مناظِرِنا مجدٌ مسفوحْ
مَنْ ذا سيسافِرُ معْ نّغَمٍ
تعزِفُه يا وتري المجروحْ
مشنوقٌ حٌلمي
مخنوقٌ قلمي
صوتي مبحوحْ