الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جميل حمداوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
رأيت حمامه
حدست يمامه
وحيده
تلاعب يأسا قوافي القصيده
وحيده
تداعب قلب الفقيده
وروح الشهيده
تعب كؤوس السواد الحزينه يده
وتنسج شعرا بياض الكهوله
وترثي الأمومه
خناس اليتيمه
وتذرف قرضا دموع الليالي الكئيبه
تنادي ملاكا وكل فراشه
وتحلم غابا تمطط ورده
رأيت يمامه
وحيده
وحيده
تمر على كل سطر القصيده
لتبحث عن سر كنه الفقيده
وموت الشهيده
وتحصر أصوات كل قريضه
فتروي القوافي ونظم اليتيمه
وتبكي الحقول دموع النهايه
وترسم كفن الحكايه
وتندب كل قوافي الكنايه
وشاح ستار الروايه
ويبكي المجاز دموع القوافي
يتيه وحيدا يجاري الفيافي
وتصرخ كل استعاره
تثور الليالي، تئن العباره
ويسقط أرضا ضمير الغياب
يدوخ دوارا ضمير الخطاب
فيبكي النداء وترثي البلاغه
يموت الصراخ وتهوي الفصاحه
أأنت خناس وأمك صخر
أأنت قصيد وحبرك بحر؟ّ!
تذكرت أرضي وصمت المكان
أسلمت الخيال شذى في العنان
وخضبت شعري بصوت الدياجي
وعطرت لفظي بعطر المآسي
وصرت أنادي حمامه
وكانت بقربي وحيده
تداعب يأسا قوافي الظفيره
وترسم خط الوداع الأخير
وتملأ دمعا كؤوس الغدير
وتلبس مثل الحرير
حقول السواد وشوك المسير
فتهنا نراود موت العبير
نصارع صبرا الصراخ المرير
وطرنا جميعا نجاري السماء
ونمطر لحدا بماء البكاء
رمينا سواد الرداء
وكل قوافي البلاء
دخلنا جنان الخلود
وبستان رب الورود
فصرنا بدون حدود
نهز القبور لحودا لحود
رأينا قلوب الحنان
تراقص ماء الجنان
فتاه النهى والمكان
وعادت إلى الأرض توا حمامه
تجر سلامه
تناجي الإله بريق القصيدة
وعادت بأحلى ظفيره
لتنسج أبهى قريضه
لأحلى شهيده
وأم وحيده
لتعلن فينا البدايه
ولمح الكنايه
وبسمة كل بشاره
وضحكة كل عباره.
2004.05.18 – الناظور
ملاحظة:
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله جــــــــــــــــــــدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
سكنتم قصوركم الراقيـــة
وما هزكم قصفها الضاحيـة
لتبكي الثكالى على سمعكم
ولاشيء.. كالومضة العادية
تجردتم ..لا لباس لكـــم
لتمشـون بالقـدم الحافيـة
فكنتم سكارى بجبنكــــم
تذلكـم الأمـم الصاحيــة
تزلزل قبرك معتصــــم
لذلتهـا الأوجه العاريــة
فلا سائر في طريق الجهاد
ولم تبق من جيشنا ساريـة
ومات أمير الحروب وقـد
تسمى الأمير بهـا ماريه
*****
ك.ح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
ســـــــــر
سامحيني يا جميلهْ
ياشُذوراً في الجديلة
يا ملاكاً مستحيلاً
في سماءٍ مستحيلة
طالما أبكيتُ طَرْفاً
مُسبَلَ الجَفنِ كحيلهْ
وتجافيتُ بتيهٍ
مع براءاتِ الطفولة
ثمّ عدتُ الحُضنَ أبكي
طالباً عفوَ الجليلة
خاتماً صرتِ بكفّي
غايةً صارتْ وسيلهْ
أنتِ ملكي و مرامي
رشفُ لمياكِ البخيلة
كيفَ ألهو بلقاءٍ
دونَ غدرٍ دونَ حيلهْ ؟
هل سأغفو في عُيونكْ
قبلَ أنْ تغفو القبيلة ؟!
عُقدتي كونيَ ذئبٌ
يرتدي ثوبَ الفضيلة
كيفَ أُلقي بقناعٍ
تحتَهُ أُخفي الرذيلة ؟
هلْ عرفتِ الآنَ سرّاً
اسمُهُ كيدُ الرجولة ؟!!
* * *
عبدالكريم بدرخان حمص/سوريا
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد ابو عجميه
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يا الله
كم تبدو الغربه اجمل
ومن فوق الفناجين
مع الدمع المدلوق
فوق الشمع في زوايا العشق
في سراديب الهروب
من الكلام
ومن الحرام
ومن المنام
عن وجع الظروف العصيبه
كم تبدو الغربه اجمل
قبل استنباط النظريات العجيبه
هذه الدنيا ليست تعطي
تغلق كل الابواب
وتاخذ كل الاحباب
ولكن اه لحقيقتنا
لا شيء هنا
نهرب من كل الاشياء لنغني الوجد اليها
نترك كل الاحباب
ونبكي فرقتها
فلا تصفقوا
ولا تحزنو
ولا تأسوا
لأحد أطعم نفسه للغربه
والله إننا بعد تذاكر ا لسفر
نشبه حقائبنا
فلا تنظفوا تحت أفركم
لتعاشروا الغربه
فهي فاحشه
وليست قدر
ومن قال لكم غير ذلك
فقد كذب
وقد كفر
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد أبو سليم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
يَنامُ الحَمامُ عَلى بُرجِ نارٍ تُذيبُ الحَجَرْ
هُنا....
في بِدايَةِ هذا الطَّريقِ العَتيقِ نِهايَةُ هذا السَّفَرْ
جِدارٌ مِنَ اللََّحمِ
مَوجُ الحَمامِ
وَبابٌ صَغيرٌ يَقودُ لآِخِرِ هذا النَّهارِ..
يَموتُ الحَمامُ وَحيداً
غَريباً
هُنا فوقَ كَفّي...
كَذَبتُ أَنا يا حَمامُ كَثيراً
فَروحي غُبارٌ
وَقَلبي كَقَبرٍ دَفَنتُ شَرائعَ بابِلَ فيهِ
وَكُلَّ الصُوَرْ
تَرَكتُ على ماءِ دِجلَةَ سَيفي
ثِيابي
وَسِرتُ مَعَ الماءِ أبكي هُروبي
حَنيني
وَحيداً إلى حَيثُ أُمّي
عَلى بابِ بَغدادَ قَد عَلَّقَتها أَيادي التَّتارِ
لِتأكُلَ كُلُّ الجَوارِحِ مِن رَأسها
وَتَصنَعَ مِنها جَواري المُلوكِ نَبيذاً لِهذا المَساءِ الطَّويلْ
كَذَبتُ أَنا يا حَمامُ كَثيراً
تَرَكتُ وَرائي قَريباً مِنَ النَّهرِ
بَعضَ الزُّهورِ الَّتي أَحرَقَتها دُموعُ السَّبايا
وَكلباً يُمَزِّقُ لَحمَ الضَّحايا
وَجَوعى يُناجونَ حاتِمَ لَيلاً
فَيُطعِمُهُمْ ما تَبَقّى مِنَ اللَّحمِ فَوقَ عِظامهِ سِرَّاً
وَيَخبو كَنارٍ تُصارِعُ حُمّى المَطَرْ
تَرَكتُ عَلى الماءِ وَجهي
سَحاباً يَمُرُّ بَطيئاً وَيَمضي
بَعيداً وَراءَ الحُدودِ
تُمَزِّقُهُ الرِّيحُ
تَذروهُ مِثلَ الرِّمالِ
تُوَزِّعُهُ الرّيحُ بَينَ القَبائلِ شَرقاً... وَغَرباً
وَتَعصُرُهُ الرِّيحُ في القَحطِ ماءً
فَلا يُمطِرُ الوَجهُ إلا صَديداً
وَمُهلاً....
تَرَكتُ وَرائي جَوازَ السَّفَرْ
وَبِعتُ تَعاويذَ أُمّي لِبعضِ الجُنودِ
بِكَسرَةِ خُبزٍ
وَقَطرَةِ ماءٍ
وَخَلفي ذِئابٌ تُغازِلُ لَيلى
وَرَملٌ
وَصوتٌ يَسيلُ حَزيناً
يُخَلخِلُ في اللَّيلِ صَمتَ الصَّحارى
وَريحٌ تُداعِبُ أَوراقَ هذا الخَريفِ الثَّقيلِ
تُداعِبُ شَعري
وَتُطفِئُني مِثلَ عودِ الثِّقابْ...
كَذَبتُ أَنا يا حَمامُ ... كَذَبتْ...
فَكُلُّ المَسافَةِ بَيني وَبينَ حُطامِ البَنَفسَجِ كانَت ذِراعاً
وَمَرفَأَ حُزنٍ بَعيدٍ...هُنا...في نِهايَةِ هذا السَّفَرْ...
وَباباً صَغيراً يَقودُ لآخِرِ هذا النَّهارِ
وَقَلباً دَفَنتُ شَرائعَ بابِلَ فيهِ
وَكُلَّ الصُّوَرْ....
وَصوتَ الصَّغيرِ إذا ما استَفاقَ مِنَ المَوتِ يَوماً
عَلى وَجهِ طَيفٍ يَمُرُّ سَحابَةَ حُزنٍ
وَيَبكي تُراباً....
وَصوتُ الصَّغيرِ يُنادي
وَيَسأَلُ في صَمتِ هذا المَساءِ :
لِماذا يَمُرُّ السَّحابُ وَيَمضي
وَتَبقى السَّنابِلُ مِن دونِ ماءٍ ؟؟؟
وَكيفَ تَكونُ الدُّموعُ سُيولاً تُذيبُ الحَديدَ
وَتَفلِقُ حَبَّ النَّوى وَالحَجَرْ؟؟؟؟
لِماذا سَقيتَ الفُراتَ وَدِجلَةَ لِلغُرَباءِ
وَبِعتَ مُلاءَةَ أُمّي لِزوجٍ كَئيبٍ
لِيَفرِشَها فَوقَ عِظمِهِ في بَردِ هذا الشِّتاءِ؟؟؟؟
لِماذا تَركتَ حِصانَكَ يَكبو؟؟؟
تَوَضّأتَ مِن دونِ ماءٍ
وَجِئتَ تُصَلّي هُنا في العَراءِ كَأَنَّكَ طَيفٌ
تَحَدَّرَ مِن شُرُفاتِ السَّماءِ؟؟؟
لِماذا.... ؟؟؟
لِماذا....؟؟؟؟
...................
لِماذا... أَبي... ؟؟؟
لِماذا... أَبي... ؟؟؟
هُنا....
في بِدايَةِ هذا الطَّريقِ العَتيقِ
نِهايَةُ هذا السَّفَرْ..
جِدارٌ مِنَ اللَّحمِ –لَحمي-
وَموجُ الحَمامِ
وَفُسحَةُ وَقتٍ
لأَعبُرَ هذا النَّهارَ القَصيرَ وَأَمضي إليكْ....
وَداعاً أَنايَ الَّتي أَرَّقتني سِنيناً
وَداعاً أَنايَ الَّتي نازَعَتني عَلى مُلكَِ نَفسي
سِنيناً...
سِنيناً...
وَداعاً أَنايَ
وَداعاً...
وَداعاً...
وَداعاً
أَ
خ
ي
رْ
***