مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

حين لا أرى كل شيء أراك

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الكريم عبد الرحيم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 31 يناير 2002
الزيارات: 4
 

                حين لا أرى كلَّ شيء أراكِ

 

دخاناً رأيتُ

و كان على الأرضِ زهرٌ يتوِّجُني بانتماءِ السنابكِ

هذا صهيلُ المريدِ ،

و دمعُ البريدِ

على جهةِ الوصلِ

أشرقُ . . أشرقُ

تغربُ فيَّ الضمائرُ حتى تشهَّتْ حضوري

فمن أين تأتي خيولٌ هي السابحاتُ على جُنحِ نورِ ؟

و مشكاتها من لهاثِ العبيرِ

تآلفْتُ فيها

بكوكبها حينَ شفَّ لها الدرُّ ناح السلامْ

و ما رمَّزتْهُ القوافي رفوفَ حمامْ  

أيا عاشقي هلْ أتمُّ الكلامْ ؟

و أنهضُ من زخرفِ القلبِ صبحاً

تألَّقَ فيكَ كأنهارِ خمرِ

و من عسلِ القولِ تجري و تجري

كأن قناديلها من جسومٍ و فجرِ

أقول تعلمتُ في مائها كيفَ أطلِقُ شعري

دخاناً رأيتُ

و أفقدُ في عتمةِ الفحمِ ماسي

و أحطمُ كاسي

فبعدي أعلِّقُ آسي

و تحملني الريحُ ثكلى

تراودني كلما كنتُ نجماً

تمرِّغُ بالموتِ راسي

لأنكِ حبي و ما أعرفُ

سأدنو

       و بالحبِّ لا أسرفُ

فمن شاء بلل روح الكلامِ

بوصفي

ومن شاء غرَّبني بابتدائي

و عاودني بانتهائي و ضعفي

أنا الكلُّ و الكلُّ بعضي

و ما لي سواكِ فهل كنتِ إلا سمائي و أرضي

أنا فيكِ لو تشتهين اتحادي

و أنتِ انشغالي و أنت انطفائي

و أنتِ اشتعالي و سمتي و فيضي

فكوني أكنْ بهجةً في ضلوع المكانِ

و كوني تكوني التفتُّحَ قلبَ الزمانِ

لأنكِ . . لو كان يملؤني خمرةً

          أضمكِ بالروحِ تخصبُ فيها دناني        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

الكريسماس .. فِي أَحْضانِ غَانِيَة

التفاصيل
كتب بواسطة: إسلام شمس الدين
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2002
الزيارات: 9

 

دَعِيني لكِ...

دَعِيني الليلةَ لكِ

سأخلعُ على أعتابكِ ذاتي

وأحلُ ضفائرَ أفكاري

وأَزْرَارَ لُغَاتي

سأنزعُ خُمُراً تُخْفيني

تَسبيني

تحجبني عن أقرب حاجاتي

سأكسرُ قيداً أَرْهقني

أَزْهقني

أَدماني وأثقلَ خطواتي

الليلةَ أدخلُ مِحْرابَكِ

قَدَماً قَدَما

نَدَماً نَدَما

أسكبُ في حِجْركِ أناتي

وأحطّ حُمُولاً تُعجزني

ووجعاً يعبثُ برفاتي

أترجلُ من فوق جوادٍ

أعيته الرِحْلُ

فاغتسلُ ثلاثاً

وأقيمُ صلاتي

 

* * *


لا تندهشي...

لا تندهشي لعودتي

فالطفلُ المتسللُ خلفَ رجالِ القريةِ إلى باطنِ الجبل

يعيدهُ الحنينُ إلى قطعةِ حلوى

والفتى المسافرُ خلفَ الفراشاتِ إلى مُروجِ الحُلم

يعيدهُ طعمُ القُبْلَةِ الأولى

والعاشقُ المكسورُ شراعه في محيطاتِ الطُهرِ

يرسوْ عندَ أقرب ميناءٍ بلا دائرةٍ جمركية

والفارسُ المهزومُ في ساحاتِ النُبل

يغزلُ من الأَسِرَّةِ الملونةِ راياتٍ للنصر

 

* * *

 

لا تندهشي...

إذا ما اكتشفتِ أنني أجيدُ التَسَكُّعَ فوقَ الأرصفةِ المُبللة

ليلةَ الكريسماس

وأنني أجيدُ مراقصةَ الساقطاتِ في الحاناتِ الرخيصة

لا تندهشي...

إذا ما اكتشفتِ أنني بارعٌ جداً في مغازلة النساء

والعزفِ على أوتارِ الصبْو حتى الساعاتِ الأولى من الصباح

لا تندهشي...

فأنا؛ يا عزيزتي؛

أَنْهكني التحليقُ حولَ القمرِ على جناحيّ ملاك

وقررتُ الليلةَ "النزولَ" إلى أرضِ البشر

 

* * *

 

الليلةَ سنتخذُ الجسدَ لغةً للحوار

فأنا أنفقتُ العمرَ في تدريسِ "لُغةِ الروح"

وتقديسِ "لُغةِ الروح"

وأنا أعلنتُها شرعاً يُوحدُ الأديان

وأنا أسستُها وطناً يزرعُ الريحان

وأنا منحتُها صكوكاً للمغفرة

وبذرتُها في كلِ أرضٍ مقمرة

وأنا أسكنتُها الشفاهَ والقلوبَ والأجْفَان

وأنا اكتشفتُ متأخراً...

أنها لا تمنح الدفءَ للقلوبِ المتآكلة

 

* * *


لا تهمسي... لا تهمسي

ففي الغربِ يا عزيزتي

يجعلون يوماً لتَعْريَةِ الأجساد

وفي الشرقِ ينتهكون جهراً

حُرمةَ الأعياد

أما أنا...

فقد قررتُ الليلةَ أن أجربَ " تَعْريَةَ الأفكار"

 

* * *


قليلٌ من العطرِ يكفي

وقميصك الشفاف

فأنا أكرهُ التزيين

وأكره التجميل

وأنا أكره التزييف والتمثيل

وأنا أكره النساءَ يتبدلن كالفصول

 

* * *

 

لا تفزعي ... لا تفزعي

لا تغرنكِ الأخاديدُ المحفورة في جدران القلب

أو الشيبُ المتناثر في أَرْوقَةِ الرُّوح

فشيخوخة الثلاثين- صغيرتي-

قد تقتلُ فينا الطفولة

وقد تغتالُ براءةَ الحُلمِ

وزَهْوَ الشبابِ

وبعضاً

من طموحاتِ الرُّجُولَة

لكنها أبداً...

لا تصيب الفُحُولة

 

* * *

 

ترَفَّقي...

ترَفَّقي بالرأسِ المُتعَب

إذ تريحينه على وسائد صدرك

فالأفكار الشفافةُ

سهلة الكسر!

 

* * *

 

كتاباتي ... كتاباتي

ما لكِ وكتاباتي القديمة

أو أفكاري العتيقة

أو فلسفاتي السخيفة

كلها؛

كلها...

لا تساوي ليلةَ جنسٍ واحدة

ولا ضَمّةَ صدرٍ واحدة

ولا رعشةَ شبقٍ واحدة

فما لكِ ولها؟

فأنا سأدفعُ لكِ

- في كلِ ليلةِ جنس-

نصاً جديدا

 

* * *

 

لا تخجلي... لا تخجلي

فنحن؛ يا عزيزتي؛ شبيهان

نحن؛ يا عزيزتي؛ قرينان

دفعتِ الجسدَ طوعا

ودفعتُ الذاتَ طوعا

طلبتِ المالَ وهما

وطلبتُ الحبَ وهما

على طريقِ الخطيئةِ

أضعتِ كل شيء

وعلى طريقِ الطُهرِ

أخسرُ كل شيء

فكلانا؛ يا عزيزتي؛

مارس العهرَ دونَ مقابل

 

* * *

 

الليل سويعاته تمر سراعا

لكن الصبح لا يجيء

 

* * *

 

 

 

إسلام شمس الدين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

سطور مبعثرة

التفاصيل
كتب بواسطة: علاء العلي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2002
الزيارات: 4

 

سطور مبعثرة

 

(1)

 

لا تـركع

عـار أَن تؤمن بربوبية الخـوف

وأنت زمان وعى فوضى الاطلاق

 

انت القادم الوحيد

 

والباقي صور للموج تكسرها رغبة بالامتداد

 

فعلى راحتيك ترنحت رقاب الخطايا

من أعطى الآخر معناه ؟

حديثه مع النمل ..ام لذة الخمر بشِعرِهِ

الم يبدءها بمحصول الطير

ولازال يقايض التمر بالسلاح ؟

العدوى أن تطلب الحياة من  القبور

اما المرض فهو أزلية  الطاعة

هذا ما قالته العرّافة لأحد المُتعبين

ولأنه أدمن أرثه برومانسية

فقد أنتابته نوبة غيبوبة تعوّدها في كل مواجهة

وقرّر أن يدفن رمـلها بفمه

كي لايقهره غدٌ

(فقد كثرت الخطايا .. والانبياء الجدد يبحثون عن سماء تبعثهم )

لازمنة تنتظر جلد الضعفاء

الحواس لديه موصلات للتمييز

بين مايعتقده بحـراً

هو بيديها قدح من الثواني المتراقصة

بأعصار الضياع

أو هكذا تدّعي ... وبينها

لم يسمعها .. ولا حتى صداها

فقد أسدل بالمعنى روح الصمت

وبقيت وحدها ... والكلمـات

 

(2)

 

غرس الاولى بعمق بينهم

غير آبه بدبيبهم

ولا برغوهم بسُمّهِ .. باسمهِ

 

صدى العواء يُنمّي أستذئابه

في ليـل اطول من سجاه

زرادشتية قداسة الـ ( باه باه )

يملّها القتــل

فتتلوّى كالمومس

والموت ثمن النشوة .. دائماً

بعُرف العقـــارب

حوّل الجميع فوؤسهم لكراسي مقلوبة

تمرداً ورفضاً

على أسر الخشخاش واستبداله بالعقيدة

سَخِرَ من اعتراضاتهم

فقد كانت الأخرى تحمل سيجارة منها

 

 (3)

سأله عنـه

فاشار للأعلى !

اين سيكون مع اللامقارنة ؟

نسيت أن اذكر عدم رغبتي بسماع اللامكان .. اللازمان .. أجوبة

ففي ذاكرتي السحيقة وبدلاً من أن اصفعها

استبدلتها برغبتي أن احيى حراً

 (4)

أشـك

برسام غضـب فقـط من أبتسامة

لوحتـهِ ..

 

(5)

 

بدأت من النقطة !

فوجدتها شكل من الذرات بنواة وألكترونات دائرة

أو هكذا هي المجرات المكوّنة لجسد السماء

فكم حياة ( بوعي أو بلا وعي ) تسقطها اللحظات ؟

وأنا بينها حلم انتهى قبل اعلان البداية ؟

 

انا الانسان

وابواق تردد الاسماء كلها ..

..   الاّ هـو

 

***

ك.خ

أحمد ياسين

التفاصيل
كتب بواسطة: : عبدالرحيم الماسخ ـ مصر
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2002
الزيارات: 10

أحمد ياسين شهيد  22/ 3 / 2004 م

شعر : عبدالرحيم الماسخ  ـ مصر

 

يا أحمدَ اختُتِمَتْ بكَ لأسمـــــــــاءُ

لتعودَ بعد غيابها الأنـــــــــــــــــداءُ

ولقاتلِيكَ بكَ المهابة ُ تنتهـــــــــي

وتفورُ فهي ببحرهِم أنـــــــــــــواءُ

قتلوك غدرًا يا قعِيدَ غبائهـــــــــــم

وتشدَّقوا بالعدل .. وهو بُــــــــــراءُ

فالسيفُ لا يطأ اللسانَ بحكــــمــةٍ

والعقلُ عند الجاهلين غبــــــــــــاءُ

وبأحمدَ الأملُ العريضُ لأمـــــــــــةٍ

نخرتْ عظامَ بقائـــــــــــــــها الأرزاءُ

صهيونُ بين ضلوعها غرسَ الأسى

فلغرسهِ ثمرُ الحياة شقــــــــــــــاءُ

فأصاب أحمدُ حاصدين لغرسهــــمْ

مِن لحمِهمْ للذكـــــــــــــــرياتِ رداءُ

حصدوا .. فعاد الشوكُ أكـــــثرَ كلما

حصدوا .. فحربُ الفرقتين عطـــــاءُ

ُظلْمٌ ورَدُّ الظلم في صمتٍ .. كمــــا

عصفتْ بباب الحكمةِ الأهــــــــــواءُ

فلأحمدَ البُشرى فبعدَ صلاتـــــــــهِ

فجرًا رمته بسهمِها الظلمــــــــــاءُ

نال الشهادةَ .. فالنبيُّ محمــــــــدٌ

للقائه نزلتْ به الأضـــــــــــــــــــواءُ

لا تنظروهُ مُجندلا بــــــــــــــــدمائهِ

والظالمون ـ بحقِّهِ ـ استهــــــــــزاءُ

لكأنّه الفاروقُ , طعنةُ غــــــــــــادرٍ

منحته مالا تمنحُ العـــــــــــــــــلياءُ

فروَى بنِيهِ بسرِّه , فهــــــــمو لرَكْ

ضِ السرِّ ـ بعد بُزوغهِ ـ الأجــــــواءُ !

 

 

***

ك.خ

 

احمل عني كلمة...!

التفاصيل
كتب بواسطة: وليد شلاعطة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2002
الزيارات: 6

لهي...

 

لطفك الوافي

 

وكنز كلامك الراقي

 

يعافيني...

 

يغطيني بآيات سماوية

 

وأخلاق مثالية

 

وأزهار الهيّة......

 

وأنوار تسامرني

 

تزملني...

 

بمعطف رزقك الزاهي....

 

بحبات من المسك...

 

بأدعية من العتق

 

وأطيار من الجنة.....

 

 -         الهي...!

 

سيرة الهادي

 

بحار يستجار بها

 

وسيل الصبر والأخلاق

 

أنهار تغازلنا

 

وأشعار تسامرنا

 

تبث العز في الأوصال والرفعة

 

وتهدينا

 

لأشواق تذيب هدوءنا فينا

 

تذيب الصمت والدمعة....

 

- أبا القاسم

 

وهل يقدر

 

غبار الوهم أن يحجب

 

بهاء الطل والزنبق

 

وأن ينطق

 

كما طالت أناملك من الصدقة

 

كما نهلت عيون الكل

 

من أمطار أقوالك.....

 

- أبا القاسم...

 

دواء الفقر واليتم

 

وماحي الظلم والعتم

 

مليك الحب والعفو

 

سليل العز والأصل

 

معلم من له قلب

 

مجدد من له عهد

 

منمي  بذرة العدل

 

مثير الود والألفة

 

عشقناك وما زلنا

 

ولن تفرغ

 

شرايين واوردة

 

نسجناها بأوصافك

 

سقيناها بأخلاقك...

 

زرعناها بأقوالك

 

ولن تذبل خلايانا

 

ولن تهدأ

 

كريات تسير تسبح الخالق

 

وتشهد بالذي جئت.

 

- أبا القاسم

 

مزامير من الحكمة

 

قواوير من الفطنة

 

يفيض كلامه ورعا

 

يفوح جبينه مسكا

 

وينطق رأيه أملا

 

هي الدنيا تذوب بكفه الطاهر

 

تهيم بعفوه الباهر

 

وتبسم للهدى الظاهر

 

 بعينيه

 

برمشيه...

 

برأس الاصبع الشاهد...

 

- أبا القاسم...!

 

فقير من يعاديك

 

وأنت العفو والرحمة

 

وسيفك شمس دنيانا

 

ودينك في حنايانا

 

يرش الصبر والحب

 

يجل الجار والغير

 

يبث الفكر  والرأي

 

يعيل الفرد والصف

 

يرش العدل والوحدة....

 

-  أبا القاسم...

 

وأنت الصادق القائل

 

لا ايمان للمسلم

 

إذا لم يحترم غيره...

 

لا ايمان للمسلم

 

إذا كفر..إذا سخر... من الغير

....

وكل الدين عند الله توحيد

 

وأن الله  ربي لواحد الصمد

 

العفو الرازق الأحد

 

الكريم المعطي الفرد

 

الجليل الواهب الحق.

 

 - فواشوقاه!!!!

 

قال الهمس وارتعش

 

وزال البعد وانكمش

 

وسطرنا أمانينا

 

عيونا نستجير بها

 

لنلقاك.....

 

فكم من برهة نبكي

 

وكم من برهة نضحك

 

وننظر للذي يأتي

 

يبشرنا بقرب الموعد الصادق.

 

 

 

شعر: وليد شلاعطة سخنين 29/9/2006 السابع من رمضان 1427 هجري

 

 ***

ك.خ

 

  1. لك من الوقت نصيب....!
  2. قبلة
  3. عاشق العشرة

الصفحة 340 من 430

  • 335
  • 336
  • 337
  • 338
  • 339
  • 340
  • 341
  • 342
  • 343
  • 344

المتواجدون الآن

188 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك