الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد الهادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
فؤادي الذي في هواكَ يراك
على شاطيء الوجد تمشي الجلال
فيلثم رمل الأماني خـُطاك
ويملأ قلب المعاني إبتهال
وحين يضيء المدى في سماك
ويصبح صمت الحروف اشتعال
يراوح في البعد شدو الوصال
ويصدح للوعد نسمٌ طليـق
...............................
يراك الذي لا يراكَ هناك
على شاطيء البحر موجٌ وريح
فـيـبـرق رعـدٌ يحاكي سناك
ويشرق ورد إزدهاك المُريح
وحين تغني عيـوني بهاك
ويُفتح بَهو الأماني الفسيح
تعانق شمس النهار الظلال
ويُسمع خفق الجناح الرشيق
...............................
أنا في هواك إنهمالٌ مطير
وأنت على ذروة الأنفعال
فهيا لنوقظ صمت الحرير
وننسج في الصحو حلم الخيال
على شاطيء البحر كان الهدير
يوقع بالزهـو لحن الجمال
فهل قبلة الموج للرمل فال؟
وهل شهقة البحر عهدٌ وثيق؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى صوالح محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
لـســت وحدك
لست وحدك ...
تحمل القلب صليبا
خلف رهبان الكنائس
لست وحدك ...
تقرأ الحب هروبا
ورحيل العمر هاجس
فك قيدي ...
نفتح الأفق دروبا
خلف هاتيك المتارس
هات شمسا
لم أعد أخشي مغيبا
فركاب النور لا يؤتى ليائس
ضم قلبي
أيها الآتي حبيبا
لن يسير اليوم
خلف القلب حارس
إنها الأوراق
غذتك لهيبا
إن صوت الحب
بالأشواق هامس
يا صديقي
تمتطي ليلا غريبا
وظلام الصمت
للأنفاس حابس
شكل أرض الموت
قد صار عجيبا
ليظل الحب للآتين هاجس
مصطفى صوالح محمد
الوادى -الجزائر-
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفيق الشاعر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
عفوا سيدتي
لن اكتب لك اليوم القصيدة
فأفكار شاعرك اليوم
شريدة
طريدة
فالحروف اعتذرت
والقوافي اندثرت
فشاعرك اليوم أنهى المسيرة
جمع دفاتره
لملم أوراقه
منتظرا اللحظة الأخيرة
متناسيا كيف تكتب العبارة
وكيف ينسج من أحرفها قيثارة
أهي نهاية البداية
بداية النهاية
أكل ماكتبته جناية
أنا من أنكر الحدود في الشعر
ولم يعترف يوما بالخريطة
قومت الشعر شعرا
والجمال جمالا
أيعقل ما فعلته جريمة
عفوا سيدتي
ليس خوفا
ليس إعلانا للهزيمة
لا تحزني
سأرحل في صمت
عازفا سيمفونية العزيمة
تاركا إليك
دفاتر ومسودات قديمة
تاركا
إليك وصيتي
وصيتي الأخيرة
بقلم رفيق الشاعر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسامة الناجح / غريان / ليبيا
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
رماد امرأة
كان سرب آمالي يساقط أفعى تطاردني..
ورماد امرأة يتمرغ في دمي ..
دم يابس وغبار من تراب الطفولة .؟
امرأة هي من أنشودة رماد ..
يرمي بها الريح في عذوبة أنفاسي ..
أشتم حرائق روحي ...
منكسر أنا ... أتناثر ...!
يستنزفني الحزن
أنطفئ لأوقد رمادك
فيا أنت .. أين تقبعين ..؟؟
أفي تراب طفولتي ...؟
... أم في مرايا الروح ؟؟
ذأعلق للريح تمائمي ..!
علها تعيرني بعض الندى
أو حلما يتوسد روحي
تناثرني بورود تفوح بغبارك ..!
ليل موحل .... والعصافير رماد بين كفيه ..!
سئمتك يا سقف الدموع ..
أناشدك برمادك ... أيا شيخوخة تتلبس طفلي ..!
من الذي أغرى ذئاب الوهم ؟
من الذي أطعمها دم أحلامي ؟
رماد امرأة
شوق قديم يسيل صخر النسيان
منذ أن دق مطرها المبهم بابي
وبرقة ومضة صهرتني ..!
لم أجد عشبا طريا أفترشه لنعشي ..!
لا الندى فاح من عباءة أيامي
ولا طلل الحنين اعتراني
لا المطر .. مطر ..! ولا الريح أدركت محنتي .؟
رماد امرأة ينحل ثم يبزغ !
من يكسر باب ليلك ؟
قلبي يتدحرج في غياهيب رمادك !
مثل مجوس بلا نجم
ولا يعود ..!
آخذ بعضا من حجر ضعفي فيصتاغك امرأة من رماد
أقتات فتات الغيوم .... أنسجها سريرا لنا
فأنا عاشقك اليائس
نعم ..
فطلي على غيوم نيراني لألتمس بعضا من طللك
أبلل به قلبي المتقد.
وما كان للرماد أن يهب بطلل !.
فيا أنت
يا رماد امرأة من ذهب غامض
تبقين صدأ مخبوء في قميصي
ورماد امرأة لا ينحل حتى يبزغ !
أسامة الناجح /
***
2006
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
أيا شقراءُ يا ذكرى جميلَهْ
ويا اسماً أكابرُ أنْ أقولَهْ
ويا سراً أعـتّـقـهُ بقلبي
ليسقي صحوَ أحزاني شَمولَهْ
على درب المدارس عشتُ عاماً
لانتظر المراهقةَ الجميلَهْ
تمرُّ فيبسمُ الثغرُ الصغيرُ
ويضحكُ وردُ وجنتها الخجولهْ
وأعطيها الرسائلَ ثمّ أعدو
وتفضحُها أساريرُ الطفولهْ
وسرتُ كما الفراشُ إلى اللّهيبِ
وذبتُ، وضعتُ في شُقْر الخميلهْ
كأنّ الشمس صارتْ في يميني
معاكِ فلا أمانٍ مستحيلهْ
* * *
وجاء نهارُ أفقدني صوابي
وآلمني ببلواهُ الثقيلهْ
تُراها أنتِ أم عيني لتهذي؟
أأجلو الشكَّ؟ أم أجلو ذهولَهْ؟
أنا أحببتُ ساطعةً كشمسٍ
ورافلةً بخُصْلاتٍ طويلهْ
فأين حبيبتي ؟ بل أين حلْمٌ
يهدهدُني وأُوثرُ أن أُطيلَهْ ؟
ومن الطير بعدكِ أخبريني؟
وماللبيدر المسروقِ حيلَهْ
أأرثي شعركِ المدفونَ .. جهراً؟
وأنسى عُمْركِ المَوءُودَ طُولَهْ ؟!
* * *
الشاعر : عبدالكريم بدرخان / سوريا
مع حبّي