الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: :منير مزيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
صور في الذاكرة
:منير مزيد
وتمرُّ الذكرى في خيالي
غزالة ً تَجوبُ في غابةٍ
نامَتْ فيها الأسود ْ..... !
في الأثير اللازَوَرْدي....
حيثُ تتلألأُ نُجومُ المَجَرَّةِ
أتأمَّلْ ........
تتوهَّجُ زُجاجةُ الروحْ
يوقدُها زيتُ القصيدة
فأرى اللهَ يتجلَّى أَمامي
على هَيْئةِ نورْ.....!
على شاطئِ الرَّملِ
حوريةٌ
تخطُّّ حُروفَ اسْمي
وكلَّماغمَرَ الماءُ الرَّملَ
هاجَ البحْرْ ....!
أحْياناً
أرى طائراً خُرافياً
بَهيَّ الألوان
يتسَللُ إلى فم ِالخَريفِ
يعلِّمُهُ الغِناءْ ........!
لأنني كنتُ طِفلاً
تُسْحِرُهُ الألوانْ
لهذا
كنتُ أجوبُ الشواطئَ
بحثاً عن ِالأصْدافْ....
حينَ أنْظُرُ إلى مَرايا الماءْ
أرى الكونَ جِنيّةَ
تَخْتبئُ في حِضْن ِ البحرْ.....
أقِفُ على شاطيءٍ
أتأمَّلُ المَدى اللامتناهي
فأرَى ناريدة
تتعرَّى ..... !
وفي لحظةٍ
أراها مستلقية ً
تسْتسْلِمُ للسَّماءْ ……!
إذْ تسْكُنُ الريحُ ويصْفو الماءْ ...... !
ويُصْبحُ مثلَ المرآةِ
مطرزةً بنجومٍ غافيةٍ
في حضْنِ الليلْ ...... !
ماذا أُبْصِر...ُ؟
أبْصِرُ وجْهَ اللهِ
يطْفو على السَّطْحْ ......!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناجى محمد فؤاد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
جاءت (ففتحت القوس كتبت فى أجفانى مهلا.مهلا سيذوب الصعب طربت للعشق النابع من صدرى نثرت حبات الحب ذابت كل دموعى فى الزمن المتحجر والليل تكسر والعين تراقصنى فى الوجه الباسم أرعشنى الفرح على النن حاطت عينى بسماتى السمحة عشقت قلبى والفلب يناجى بتناقل يبحث عن وجه فذ قال القلب: صبرا ياذاك الوجه الفذ ماصرت طليقا خاغت كل جفونى أسقطنى فى وجه أنوثتها لولبنى بالصبح المبدع أغرقنى فى بحر العشق رحلت فجأة ماتت كل ضلوعى الخصبة أغلقت القوس)
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الباتع
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5

قلبـي للبيـع ..
سأعرضـهُ ،
من فيكم للقلـبِ ..
بشـاري ؟
من يقني قبسـاً ..
من لهـبٍ ،
من يرغب قلبـاً ..
من نـارِ ؟
من يطلب ملكاً سيجدهُ ..
قلبـي ..
مملكةُ الأزهـارِ !
من يهوى ليـلاً ..
ونسـاءً ،
وقصـوراً ..
ودلالَ جـواري ،
من يطـربُ ..
لغناءِ الكروانِ ،
ويعشـقُ ..
شدو الأطيـارِ !
من منكم ينشدُ فردوساً ..
وجنائنَ عـدنٍ ..
وبـراري ،
من يهفو لسيولِ طيوبٍ ..
تنسابُ ..
كفيضِ الأنهـارِ
هذا القلبُ إذَنْ ..
غايتـهُ ،
وبه يلقـى ..
نِعمَ الـدارِ !
إن شئتَ تطاردُ أقداراً
ووروداً ..
تكسرُ إعصـاراً
وفراشـاً ..
يحـرق أقمـاراً
ومراكب من غيـر ..
صـواري !
لرحيـلٍ ..
من غبرِ رجـوعٍ ..
وبكاءٍ من غيرِ دموعٍ ،
وصليـبٍ ..
من غيرِ يسـوعٍ ،
وليـالٍ ..
من غيرِ نهـارِ
قلبي يتفجرُ موهبـةً ،
ويعايـش ..
كل الأدوارِ !
قلبٌ يحـوي ..
قنطـارَ دمٍ ،
من يملكُ ثمنَ القنطـارِ ؟
من يأخذهُ .. يتملكـهُ ،
ويحـوزُ مغالقَ أسراري !
وينالُ جبالاً من عشقٍ ..
ومواجعَ كتبتْ أشعـاري
قلبـي ..
وحدي من يعرفهُ ،
لقـرونٍ ..
يحتلُ جِـواري ،
أتعبني قلبي يا صحبي ..
أضناني شغبُ الإبحارِ
يتيامنُ رأسي بيقينٍ ..
وأخـونا ..
يجنـحُ ليسارِ ،
يهوى أشياءَ تعذبني ..
ويهيمُ بعكس التيارِ
سأبيعُ نفيساً برخيصٍ ..
مـا أنـا ..
من صنفِ التجـار
قلبي بمزادٍ أطرحـهُ ،
وأبيـعُ ..
بأدنى الأسعـارِ !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الزهيري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
في الدستور .. من أنا ؟
محمود الزهيري
من أنا ؟!!
أنا الذي تاه في وطنه
من نار فسادك
من ذََُلك لي ولأبناء الوطن الضائع
من ظلمك واستعبادك
لي ولأبناء الوطن
كذلك
ماكان لك أن تسجنني
أو تحبسني في سجن فسادك
ماكان لك أن تسحلني
أو تهتك عرضي
ماكنت ستجرؤ علي قتلي
أو حتي التفكير في
ذلك
لو كان في وطني دستور
أو حتي قانون
أو قاضي يخالف أفكارك
ماكنت ستبيح قتلي
وماكانت أفكاري معلقة
بأحبال مشانق
معدومة بإرادة ظالم
وأفكار خيالات استبدادك
أين دستور بلادي
هل زيفته ؟
هل ضيعته ؟
هل خنت في الدستور آمالي ؟
ورعيت بالحيلة الصفراء
في الحكم بقائك
وباقي في مسيرة ذلي
أولادك
فترثني أنت
وأولادك بالذل
يرثوا أولادي
وجعلت الدستور ككرسي العرش
تجلس فوقه
يجلس فوقك
والعهار من حواليك
ومن حواليه قبالك
من فصل لك فصلاً في الدستور
ومن قال عنك
إله
أو حتي رسول
ومن منهم قال شبيه كلامك
أو من منهم قال
كذلك
فجعل الترزية من خياطي الدساتير
ومن رقعوا لك نصوصه
أو فصلوه لك وحدك
ليكون منه قميصاً لك
حتي العهار جعلوا منه قماشاً
وصنعوا لك منه لباساً
وجعلوا منه سروالك
ماكنت أريد العهر في الدساتير
ولكني أريد العدل
كذلك
ماكان الحاكم في بلادي
أن يصبح بالدستور وبالقانون
جلاداً
يجلد وطني
ويسرق أهلي
ويقتل منهم من عارض
ويمرضهم بالدستور
كذلك
فمن أنا ؟
في وطن لا أجد العمل
ولا أجد السكن
ولايمكن أن أحصل علي شبكة عرس
أهديها
لحبيبة قلبي
وأمل حياتي أهديها
لبلدي
إذا هي مني أرادت
ذلك
أنا لست كذلك
قد ضاع الحلم القومي
بل
ضاع الحلم الوطني
كذلك
فياحسرة
فالحاكم بالدستور
وبالقانون
قد فعل بي
ذلك
فمن أنا ؟
في وطن الغربة
الظلمة
والقهر
لا أجد قماشاً يستر مني
العورة
والحاكم فعل بالدستور
كذلك
محمود الزهيري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحلام الطاهر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
قال
بوسع الشمس أن تموت
في ضوئي
قلت
حاول أن
تضيّعني ظلا وحيدا
في عتمة الضجرْ
حاول أن تكون
في دمي
كبريت البارحة
،
رغوة القمرْ
!
°°°°°°°°°°°°°°
ما علينا ؟
إن حرّرنا المسافة
و تركنا الأشياء
تشهق بالبكاءْ
و الحلم حلم بما يكفي
لِــــ
نَ
فِ
ي
قْ
/
غيابك
في الروح
فراشات زرقاء
توجع الجهات بحثا
عن سماءْ
°°°°°°°
ثق بساديّتي
لن نلتقي
فكل ما أريد
قمر
يذوب حنينا
و أنفاس
يسافر فيها الرجاء
ضحكتك ؟
خيانة النرجس
مــــــات
أوّل ارتواء
أصابعك ؟
أعدّها ... سنة تمرّ تلوى أخرى
كرسي شاغر أمامي
محطة قديمة تبتعد
و
شجرة تمرّ تلو أخرى
ملامحك ؟
لا يهم
لست أنا من لا تكترث
بل هو القطار !
°°°°°°°°
الـــحـــب أعمى
.
.
.
احترقت / عمدا /
و ملأت عيوني رمادا
كي لا أكسر القاعدة
/
مذ عرفتك و أنا أضحك
على ظلام الخيبة
°°° أحلام الطاهر °°°
