أحمد ياسين شهيد 22/ 3 / 2004 م
شعر : عبدالرحيم الماسخ ـ مصر
يا أحمدَ اختُتِمَتْ بكَ لأسمـــــــــاءُ
لتعودَ بعد غيابها الأنـــــــــــــــــداءُ
ولقاتلِيكَ بكَ المهابة ُ تنتهـــــــــي
وتفورُ فهي ببحرهِم أنـــــــــــــواءُ
قتلوك غدرًا يا قعِيدَ غبائهـــــــــــم
وتشدَّقوا بالعدل .. وهو بُــــــــــراءُ
فالسيفُ لا يطأ اللسانَ بحكــــمــةٍ
والعقلُ عند الجاهلين غبــــــــــــاءُ
وبأحمدَ الأملُ العريضُ لأمـــــــــــةٍ
نخرتْ عظامَ بقائـــــــــــــــها الأرزاءُ
صهيونُ بين ضلوعها غرسَ الأسى
فلغرسهِ ثمرُ الحياة شقــــــــــــــاءُ
فأصاب أحمدُ حاصدين لغرسهــــمْ
مِن لحمِهمْ للذكـــــــــــــــرياتِ رداءُ
حصدوا .. فعاد الشوكُ أكـــــثرَ كلما
حصدوا .. فحربُ الفرقتين عطـــــاءُ
ُظلْمٌ ورَدُّ الظلم في صمتٍ .. كمــــا
عصفتْ بباب الحكمةِ الأهــــــــــواءُ
فلأحمدَ البُشرى فبعدَ صلاتـــــــــهِ
فجرًا رمته بسهمِها الظلمــــــــــاءُ
نال الشهادةَ .. فالنبيُّ محمــــــــدٌ
للقائه نزلتْ به الأضـــــــــــــــــــواءُ
لا تنظروهُ مُجندلا بــــــــــــــــدمائهِ
والظالمون ـ بحقِّهِ ـ استهــــــــــزاءُ
لكأنّه الفاروقُ , طعنةُ غــــــــــــادرٍ
منحته مالا تمنحُ العـــــــــــــــــلياءُ
فروَى بنِيهِ بسرِّه , فهــــــــمو لرَكْ
ضِ السرِّ ـ بعد بُزوغهِ ـ الأجــــــواءُ !
***
ك.خ