الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: : عبد الرحيم محمود
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أنا يا صاح من مل السرابا
وأغلق دون شر الخلق بابا
وودعت الصحاب فلا صديق
بهذا الكون ينجيك العذابا
خبرت الناس يوما بعد يوم
فزدت بهم شرودا واغترابا
إذا يبدون خلت الشوك وردا
وإن لامستهم تغدو مصابا
فشوك حريرهم أدمى فؤادي
وأسقي مقلتي مرا وصابا
وأضحى الشهد صابا في شفاهي
وصار السّـكر المرّ المذابا
فإن تفرح تراهم همز لمز
وإن تحزن تكن فيهم غرابا
حسودا صار أقربهم لقلبي
إذا ما مسني خير ونابا
ويفرح قلبهم إن راح حظي
وعانقت المرارة والصعابا
إذا أحببت قالوا ذا سفيه
وإن أزهد أجد أفعى ونابا
وإن أكرم صديقا صرت عارا
وإن أبخل ، يلوكوني سبابا
أضعت العمر في تعليم جيل
وضيعت المغاني والشبابا
فلم أرجع يغير اللؤم منهم
وأسقوني من المر الشرابا
حسبت صداقة الأحباب تبرا
وحين خبرتها كانت ترابا
سقيت من الصداقة مر سم
ومات الورد في عيني وغابا
حسبت ذبابكم نحلا ولكن
رجعتم عند أصلكم ذبابا
عرفت الغدر فيكم رغم أني
سقيت ورودكم ماء حبابا
فمن يظلم يجد ربا قديــــــــرا
يجازي الظالمين لظى حسابا
تركت الظالمين لعدل ربي
ليفتح بيننا ، فالعدل غابا
فلن أرضى بغير الله عدلا
ولن أمضى لغير الله بابا
ولن اسمع لمن قالوا قديما
بأن أظلم لكي أبقى مهابا
ومن لم يكن أسد هصورا
يجد في كل زاوية كلابا
وثقت بمن يحق الحق يوما
ويلقى ظالمي هولا عقابا
فويل ثم ويل ثم ويـــــــل
لمن بالإفك قد كان الغرابا
ومن يركن إلى تدبير شر
يجد إذ يعطشن ماء سرابا !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلمان داود سلمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وكلما تحملني الآمال يا حبيبتي.. فأقطع الوعو
وكلما تعصرني الآلام يا وحيدتي
وكلما يحملني الشوق إلى مدينتي
وكلما .. وكلما .. وكلما
أحلم أن أعود
ها قد أتى الشتاء
وكبلت ظلاله الأحلام بالقيود
وأثقلت أمطاره الأحزان بالشجون
ها قد أتى الجنون
كأنني ولدت يا حبيبتي من رحم السجون
من رحم التعذيب والترهيب والأرهاب والقتال والأنين
وعندما أسأل يا حمامتي السنين
تخذلني الردود
وعندما تخذلني الأحلام وألآلام والآمال والردود
أحلم أن أعود
في غربتي
وعندما أجلس يا حبيبتي في غرفتي
وأنظر النجوم
وأحضن الأمطار والغيوم
يهب يا وحيدتي علي كالنسيم
وعودك وصوتك ووجهك الرحوم
فيملأ الفراغ بالأزهار والأقمار والكروم
ويستحيل الحزن يا أميرتي لفرحة
تعيدني من عدمٍ إلى الوجود
وعندما ألمح عينيك وأطياف الخدود
أحلم أن أعود
ما أغرب السفر
وليلة يكون في ظلامه صديقك السهر
ما أغرب الأشياء
في وطن, غريبة فيه على أبصارنا حتى الحجارة والشجر
حتى القمر
ما عاد نهرا من ضياء
ولا حتى السماء
ليست كما كانت
ولا حتى الرجاء
البعد قاس كالحجر ..
ما أصعب الضجر,
الحزن يا حبيبتي صار الحكاية والوتر
ما أغرب القدر
هربت من قيد ..
وإذا بها كل الأماني من قيود
وهنا, وعندا أذكرك حبيبتي ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال أحمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
ستغدو أحلامي زائفةً ما لم تتجسّم في الواقع..
وأنا أراقبُ أقدامَ المارّة.
متحمّسةً أجمعُ النجومَ المتساقطةَ على الأرض،
وفي سَكرةِ الوقتِ أسمعُ أصوات قططٍ جائعة..
ماذا هناك؟
أتموتُ العصافيرُ على الأرصفة؟
حيث يلازمني الليلُ ولا يزعجني بقاؤه،
مثلما أنَّ بقائيَ لا يزعجه،
فنحن منسجمانِ تماماً،
وإنَّ ريحَهُ الحنون تحتضنُ جسدي البارد.
***
ما يهمّني الآن كيف أُنبّهُ ميتاً
دون أن يسمعني الحضور،
لن تجدي نفعاً أساليبي،
وأنا مرتبطةٌ بعلاقةٍ جوهرية..
فالذي يوحّدنا يمتلكُ أرواحنا الغالية،
يعني أننا لن نسقطَ أبداً،
حتى تعلن الساعةُ الكبرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
كأنّ الهواء يمقتنا..
الحنين يتشمّم رمادنا
وخطانا.. تترصّدها النوافذ
لسنا غرباء أيّها البيت
نحن أطوار الفضة
كسرنا صدفة أسمائنا
وأخذنا طريقنا إلى جرح الحضارة
ثمّ تحطمنا
على قارعة الصحراء في آخر الأمر
لسنا غرباء أيّها البيت القديم
لسنا بائعي أقمار
ولسنا ضدّ المحيط
ولا نبايع الخليج أيضا
إنّنا – فقط – نتسكّع
-بلا معاطف رسمية – على أوراقنا
نعلّق أصواتنا على سماء عابرة
وقصائدنا..
أشجى من شوارع بغداد
وأبعد من ليليّات شوبان
وأكثر صفاء من ألقاب السموّ والفخامة
أيّها البيت المتشعّب
لسنا غرباء
واجهتك الملتحية تعرفنا
لكنة شرفاتك تعرفنا
ووشم السيف على الأسوار
والنخلة في لباس البحر
حتـّى الضيوف..
في بهوك ذي الأوثان
تعرفنا
لسنا غرباء أيّها الطلل
المترنّح
والمتأرجح
فوق شوارب عنترة
وخيوط الأحذية السياسية الـ .. لا شرقيّة
لسنا غرباء
نحن – إذا حدّقت قليلا في تجاعيد أحزاننا –
إسمنت حوائطك
وهواء غرفك
نحن.. سجّادك الموطوء
ونوافذك المهشّمة
ونحن – لو تعلم –
أبناؤك
حسن شهاب الدين/ شاعر مصري
صدر له (شرفة للغيم المتعب) ط1/ اتحاد الكتاب العرب2000
ط2/ الهيئة المصرية العامة للكتاب2003
تحت الطبع/ ديوان (متوّج باسمي)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7