الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المنعم جابر الموسوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
ساقية الجنوب
****************
ماذا يريدُ ؟..
يُهمُّهُ أمري كثيرا ً
لمْ يُحدّثْني ...!
خَلَتْ سنواتُهُ معصوبَةَ العينين ِ
لاطيرٌ يُزَفُّ إلى رُبى أفكار ِه ِ
إلاّيَ بُلبُلة ً تُغازلُها البَيادرُ
وَهْوَ يأكُلُهُ المَشيبُ
يُسائِلُ الأغصانَ والغُدرانَ
إنْ تأخَّرَ موعدي
سرّا ً يراني ..
ثُمَّ يغرُبُ في الزَريبَةِ
داؤُهُ أضحى مُعذِّبُهُ
كأَنَّ هناكَ للعَبَراتِ أضرِحَة ً
وللنَشواتِ ذاكِرة ً تذوبْ
ثُمَّ التَقَينا ...
راحَ ينقُشُ مثلَ رسّام ٍ فساتيني
ويَسْطُرُ ماهرا ً
هَرَما ً من الشَغَفِ المُخَضرَم ِ
فيلسوفٌ معجَبٌ بِيَ ليسَ إلاّ
طالما سَجَنَ اللّظى
كِبْرا ً وراءَ جفونِهِ
مُذْ سَرَّني ,إنّي أُحبُّكِ ,
بينما انتَفَضَتْ على شَفَتَيهِ
أوردةُ اللّهيبْ
وأزمنَةٌ مَضَتْ أُخرى ...
أنا فِرْدَوسهُ السمراءُ
يزرعُها ويَحرُثُها .. يُخَلِّقُها
بأطيافِ البَنَفسَج ِ والدِّمَقْس ِ
يُرَجِّلُ نَبعَها المَكسُوَّ بالحَلَمات ِ
أو يَلهو بمروَدِهِ
بضُرام ِ قُبَّرَة ٍ لعوب ٍ
كان مُعْتَكِفا ً حزينا ً
ظلَّ يوفِدُ لي زَواجِلَهُ
أراهُ مقيَّدا ً
بشَفا أصابعها الموَسَّمَةِ الطليقَة ِ
ياتُرى ...!
هل جُنَّ بامرأة ٍ يُضاجِعُها
ويمشي هكذا ...
مثلَ الرجال ِ العائدينَ من الحروب ِ
لَرُبَّما !
مُتَسامِحا ً يبدو
ومُنْكَسِرا ً يُصلّي كي أحبّهُ
رُبَّما مُتَسَلِّلا ً كالظِلِّ
يدخُلُ من جديد ٍغارَهُ
لِينامَ كالأَصداف ِ مُسْتَتِرا ً بساقِيَة ٍ
على دربِ الجَنوبْ
****************
عبد المنعم جابر الموسوي
المانيا برلين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
لا تعمر رأسك يا رفيقي
بما يقولونه
عن حقوق الناس في إعادة الشرف .
بئس حقوق هي
تعرف عن طريق الصدف .
لكن ماذا يعرف من وقائع
هذا الخلف عن السلف ؟
هم أنفسهم كذبوا الكذبة
ثم صدقوها
ثم أرغمونا على تصديقها
لأنها منزهة
وغير مشوهة
ومعلنة
وغير مستورة
هناك دائما أناس أغبياء
يأكلون الرخام والقش
وجرات من الخزف .
وماذا كانت الغاية
الحقوق المستردة
تلك التي غابتفي سنين
الدم والفتك والقرف .
فقط ، يارفيقي
تمنى شيئا واحدا
أن ينسى الكبار عندنا
عادة أكل اللحم الحي
ويعودون كالخراف الوديعة
لأكل التبن والعلف...!!
يناير 2005م
عزيز العرباوي
شاعر وكاتب من المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: : عبد الرحيم محمود
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
في موج عينيك كان البوح والغرق
يا من ورودك في عيني تأتلـــــــق
إذا تألمت من شيء ولو حلمــــــــا
يذوب قلبي لكي يفديك والدفــــــق
قد أصبح العيش إذ تنأين محترقا
قلبي يصير هشيما فيه أحتـــــرق
إذا شكوت فإن النوم يهجرنـــــي
ويصبح النوم كابوسا وأختنــــــق
وإن تبسمت جاء النور من شفـــة
وفي جبينك كان الفجر والغسق
يا من حياتي بها لحن يداعبـــــــه
بوح من الورد أو عطر به عبــــق
يا حلوة الريق هل تدرين آسرتي
إن غبت عني شراع النوء ينخرق
الناس يبغون مني أن أفارقـــهـــــا
هل يستفيدون لو يا ليل نفتـــــــرق
ماذا على الناس من عشقي لفاتنــة
ماذا على الناس إن عشاقهم عشقوا
كرهتموني بكم يا من بكم حســـد
ومنكم الشر ، فيكم شر من فسقوا
هيا اتركوني أعيش العمر منطلقا
تسير جنبي فراشاتي وتنطلـــــــق
ففي بساتين حسنائي بلابلنـــــــــا
تشدوا الصباح إلى أن يغرب الشفق
يا ويح عينيك منها نبع ساقيتـــي
أرجوك فيك يسير القلب والحدق
لو تعلمين غرامي فيك يذبحنـــــي
نمضي لتجمعنا الأنسام والطـــرق
العشق في قلبك المجنون سيدتـــي
وفي فؤادي الهوى مذ أننا علــــق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين القاصد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
جدل بيني وبين المتنبي
حسين القاصد /العراق
لو كنت في زمني
وصوتك اعزل
يشدوك قمحاً
واشتعالك منجل
ما كنت
تطلب سلماً من غيمة
وعليك
آلام الطفولة تهطل
ما كنت تتركني
دموع قضيةكبرى وهماً سائباً
يتجول
ادريك موجوعاً
ـ ابي ـ
دع عنك صحة جاهل
واصدح
فداؤك أنبل
لاتغلق الصحراء،
خيلي هددت وجعي
وهاهو من فمي
يترجل
انا بعض فوحك
طالما داعبت انف خطيئتي
فالتاع في قرنفل
فبأي سوسنة
ادق الوصل قل لي انت موجود هنا؟
هل ادخل؟
اوصيتني
ان لااعيش جنازة
انا في سجلات الحياة
مؤجل
انذرتني للنوح؟
لست حمامة
حتى الحمام ابى ينوح
ويهدل
كفى تبادلني الخطيئة
ليتني
عين معطلة
وكف تعمل
والشعر البسني الرصيف
وقال لي نم هاهنا
انت النظيف المهمل
امشي تعاند خطوتي
هل احتمي بالليل
ان الليل صبح احول
وتقول لي قل يابني
انا من شبابيك ائتلاقك
بعد حين اقبل
لا يا ابي شعري شبابي
ولي ضوء ضبابي
وصوت مقفل
انا واقف
في الظل اصبو
للفقاعات التي لم تنفجر
اتأمل
انا اول الارقام
مهما بالغت
في حسنها الاشياء
يحلو الاول
الشمس قبعتي
ونخل قامتي
لولا الذي فوق السماء
ابجل
الماء قيثاري القديم
منحته طعمي
فهب الاولون لينهلوا
الضوء يعلم من انا
والظل يعلم من انا
والمجد بي يتغلغل
مازلت افترش الدمار
وابتني بالصبر عائلة
فيعلو المنزل
سألائم الاشياء
حد خشونتي
واقوم
والوجع الصديق مكبل
ماذا اذن
الحرب
فوق قصيدتي
معتوهة في مأمن تتنقل
الحرب تسكن في الاناء
وكلما جاعت اهيئ ما تشاء
وتأكل
الحرب اول دمية
عانقتها
تؤذي
اطاوعها،
تشي
اتقبل
انا لااريد معانيا
تستسهل
لوعدت في زمني
وحزنك معول
لي منك
في اهزوجة الليمون ما ينتابني
طعم لذيذ
حنظل
انجبت موتك بالقصيدة
بعد ان أيقنت
ان قصيدة قد تقتل
ونزفت للتاريخ
سكرك الذي يجري سناً
حيث المذاق مغفل
وزعت وجهك في البقاع
واصبحت مدناً
قصائدك التي لاتذبل
والكل يهتف
من هنا، لا
من هنا
فاراك من صيحاتهم
تتسلل
فاخلع فم التجوال
واعلم انما بغداد لحن سرمدي
مذهل
بغداد تلبس حليها
مفتونة بفم
اذا انتعش القتال يهلهل
ميزانهم في كفتين
وكلهم في كفة
لكنما هي اثقل
هل يعلم التاريخ
ان حروفه صوف
وان يداً لنخلي تغزل
وطني سماء الارض ،
فاصلة دمي
بين السماء
وبين ما هو اسفل