مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

فوق أبراج الحمام

التفاصيل
كتب بواسطة: طالب هماش
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2002
الزيارات: 6


متأبطا نايي القديم،
ذهبت أبكي فوق أبراج الحمام!
لكأنني رجل الكهانة
في كنائس حزني العالي
           وأتباعي اللقالق واليمام.
أوكلما أصغيت أسمع من بعيد
صوت روحي ضائعا يتوجع ؟
أو كلما أحببت امرأة
غرقت بحزنها ؟
 وأنا وحيد ضائع! !
والروح ثكلى
 والكمنجة لا تمل من الهزام!
والأرض أم الناس
لم تشعر بآلامي
 ولم تسمع صراخي في الحطام!
فحملت مزماري القديم
ورحت أبكي فوق أبراج الحمام !
                        ***
لكأنني شيخوخة الخسران
في معتزلي العالي
وحارس وحشة المعتزلين!
النائحين،المبعدين،الغائبين
الموحشين المفردين !
أنا كل هذا الثكل
محمولا على أكتاف من غابوا
ومرفوعا على الصلبان
من حواء حتى مريم الحزن المجدف
في بحار النادمين !
نذرا علي لئن رأيتك
يا عزيز الروح من بعد الغياب
لأبكين إليك من متعبدي النائي
بكاءالفاقدين !
أني حللت وأنت مخلوق فروق ،
موحش الدنيا ، حزين ؟
في أي ( أيلول ) من الأيام
خلفك الخريف؟..
تضم دنياك الحزينة في إزارك
لا تبان ولا تبين !
ما زال صوتك لائبا في الروح
ما زالت خيول الريح
تحمل في السماء
أنين مثواك الجريح!
 يا ليتني حجر على ذاك الضريح !
لأظل أسمع نايك المعتل
في الأيام..
ينشج:يا مسيح  :
لهفي عليك وأنت ريحان وريح،
أن تباعدك السنين !
ضاقت عليك الأرض وهي رحيبة
والنفس وهي عزيزة
فضممت روحك وأنسلت بوحشة ،
كالخلد في رحم الظلام
و تركتني مستوحشا في ركنك النائي
يأوهني هديل الروح كالنايات..
والحسرات تذروني كأصداء
المرثي فوق أبراج الحمام
كل الذين أحبهم حملوا حقائبهم وخلوني وحيدا
بين عائلة اللقالق واليمام
أبكي فيحفر ثعلب في الأرض
أنفاقا ليأس الروح
ثم يجوس في عتماتها
بحثا عن المعنى الذي فقدته باصرة الخليقة
حينما اكتشف الكلام .
ويشجّر اللبلاب وحشته على الحدران
بحثا عن أنين الناي في الاعلى
فتسقط جثّة النهوند فوق الضارعين .
أبكي فيحتطب النشيج جراحه
بالفأس من حلق الرياح المرّ
معتصرا ثمالتها على شفتيه
كالسكّبر
ثم يخرّ مذبوحا بسكّين الحنين .
ويضرّج الأفق الجريح
بصرخة الموت الأخيرة
ثم يسقط في انتحار رائع
فوق البراري
طائر الموت الحزين !
أبكي فتضرب وحشة الحزن القديمة
في عراء الروح ميتمها الكئيب
وتقرع الاجراس ناحبة
على أبواب مريم في ظلام الليل
قرع اليائسين !
ويرجع الناقوس وحدتها الثقيلة
بالرنين الصعب ساعات السآمة
ثم يغرق في دماء المنشدين !
وأنا حزين
وسط هذي الريح
أنظر في فجاج الأرض كالنسر الجريح
واكتفي بالدمع مثل العاشقين !
فالليل هذا المولويّ الكهل
لم يتعب من التحديق في ندمي
ولم تحدب على روحي غداة اليأس
عاهلة الظلام !
فضربت كالبجع المهيض
بجانحي السكران جدران الهواء
وطرت كي أبكي وحيدا
فوق أبراج الحمام !
* * *
آنست ليلا هادئا
فجلست أنصت كاليسوع
إلى بكاء الروح
في مُتَعَبَّدي العالي
وأحتطب النياحة من أعالي السنديان !
غير الغيوم السود
لم تشرف على يأسي
وما سمعت بكائي
غير أصوات الآذان !
وأنا الذي باكيت كلّ حزينة
ثكلى
فما قرأت على ليلي مراثيها
ولا رقّت على روحي
سوى الناي الكفيفة والربابة والكمان !
يا ليتني شجر أشيل الريح
بين جوانحي
وأهزّ أغصاني ليغفو العمر
في مهد الحفيف بلذّة
ويفيء تحتي عاشقان !
يا ليتني إبريق راهبة
يذهّبه غروب ( أخضر )
وحمامتان حزينتان !
يا ليتني ناي
تكفكف دمعه شفة
وتحضنه يدان رحيمتان !
يا ليتني مرآة عاشقة
تسرّحني ضفائرها  الشفيفة
في سهول البيلسان !
يا ليتني قمر طليق في سماوات الآذان !
لا أقْرَبُ الأرض الضريرة
أو ألامس صدرها
إلا كما يرتاح عصفور على صفصافها
وقتا ويرجع للغمام !
فالأرض أمّ الناس
لم تشعر بآلامي
وما سمعت صراخي في الحطام !
فحملت مزماري القديم
ورحت كي أبكي وحيدا
فوق أبراج الحمام !



طالب هماش
أعراس لحزن السحابة



عاشقانْ
يحملانِ شموعاَ من الدمع
عند ضريحِ  الغروبِ
ولا يبرحان المكانْ .
قالتِ امرأة الحزنِ :
تلكَ السحابةُ فوق سطوحِ المواويلِ
تعجن حقلاً من الزيزفونِ
برائحةِ الليلِ ..
تعجنُ رائحةَ الحزنِ بالآسِ
فاعزف ْ  حبيبي على الناي
كيما تنامَ السحابه ْ !
وينامَ على زندكَ القمحُ
طيّرْ هديلَ الحمامِ على سلّمِ النايِ
كي نتباكى أسىً  وصبابهْ!
ونزاجلَ راهبةَ القمحِ  في غابة السنديان  .
فأشارَ الغريبُ إلى طائرٍ شاردٍ آخر الغيمِ
قال : السحابةُ حزنُ أغاريدَ شاكية
في الغروبِ،
ورجعُ غناءٍ على أبيضِ الليلِ
مغرورقٌ بالكآبهْ !
فتلاشى مع الليلِ صوتُ الكمانْ .
وتباكتْ على الناي ِ  امرأةُ الحزنِ
قالت : كأنّ السحابة بنتٌ من اللوزِ
يغسلُ صابونها الأبيضُ الليلَ
فانظرْ إليها حبيبي !..
تطلّعْ إلى زهرة الصبحِ
وهي تذوبُ على شهوةِ الجلّنار ..
تطلّعْ إلى زهرة النارِ
وهي تعطّرُ رائحةَ البنّ بين حبيبينِ ،
تشعلُ نارنجَ قلبينِ محترقينِ ..
تطلّعْ إلى قمرِ العشقِ
تحرسُ فيروزةُ الليلِ  أحزانه وغيابهْ !
وتأمّلْ على مطلعِ الصبحِ
طيريْ  حمامٍ صغيرينِ
               يحتفلانِ بأعراس غابهْ !
ويطيرانِ مثلَ الموشّحِ
في حقلةِ الأقحوانْ .
فأطلَّ الغريبُ على حزنه من بعيدٍ
بكفّيهِ
لمَّ الحمامات عن شاطىءِ الروحِ
ثمَّ ذراها على قريةِ الصيفِ
قال َ : فطيري على القمحِ رائعةً
يا طيور الحمامْ !
فالسحابة امرأة من  غمام ْ  .

رساله

التفاصيل
كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2002
الزيارات: 6

رسالة

كلماتك تحتضن عيوني

وتعانق دمعات شجوني

وحروف خطابك تتلألأ

وتقبل جراحي وحنيني

والشوق سفين لا تبحر

اللا ببحار المجنون

وأتاني خطابك يتراقص

علي نغم فؤادي المسكين

وأشتعلت في النفس حرائق

من شوق ناره تكويني

فغيابك طال علي عيني

واليأس تزوج بظنوني

قد بات لقاؤك معجزة

أو حلمآ ترجوه جفوني

أحياني خطابك يا عمري

من بعد موات وأنين

وعشقت الدنيا بكلماتك

يا سماءآ تهواها عيوني

1985

متى يأتي الجيش العربي ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: السماح عبد الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 04 ديسمبر 2002
الزيارات: 7

 
مَتَى يَأْتِي الْجَيْشُ الْعَرَبِيُّ ؟

 

شعر

السمّاح عبد الله

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إِهْدَاءَةْ

 

إلى الجيش العربيّ ،

عله يقرأ ما بين السطور .

 

                              س . ع

 

بَدْءُ الْقَولْ

 

أبا هند فلا تعجل علينا                         وأنظرنا نخبرك اليقينا

بأنا نورد الرايات بيضا                   ونصدرهن حمرا قد روينا

متى ننقل إلى قوم رحانا                يكونوا في اللقاء لها طحينا

ونشرب إن وردنا الماء صفوا          ويشرب غيرنا كدرا وطينا

إذا بلغ الرضيع لنا فطاما                    تخر له الجبابرساجدينا

 

{عمرو بن كلثوم}

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال  الجندي  للجنديّ  :  لقد  طال  غياب  الجيش  العربيّ

،وحفَّتنا الأخطار من الجهة اليمنى ومن الجهة اليسرى

، ومن البحر المتقلب ومن الجو المتذبذب

،  قُطع  جسدُ  الأبناءِ  أمام  الآباءِ

، وبُقر البطنُ الحاملُ قبل استكمال اللحمِ على عظم أجنتنا

،  هُتّكت  الأعراضُ  أمام  الأعين

،  صُلّبنا فوق  الجدران

،  فقل  لي  بالله  عليك  :  لماذا  لم  يأت  الجيش  العربيّ ، إلى  الآن  ؟

،  فقال  له  :  لا  تقلق

،  سيجيء  الجيش  العربيّ  الباسلُ في  موعده

،  قال  الجنديُّ  : متى  موعده  ؟

،  قال  له  : إن  هي  إلا  ساعات  أو  أيام  أو  سنوات

،  وتراه  كما  عوّدنا  في  التاريخ  المكتوبِ

، وفي  التاريخ  المرويّ وفي  ساحات  الحرب

،  يصول  كثيرا ويجول  كثيرا

،  يردم  بحرًا ويغبّر  جوا ويعبّد  دربا

،  ويحدد تاريخ  بداية  كونٍ  ويحدد تاريخ  نهاية  كونٍ

،  ويعلم  أجناد  الدنيا  كيف  تكون  الحرب

،فقال الجنديُّ :فهلا أخبرت  أخاك  بأنباء  الجيش  العربيّ

،  فإني  والله  مشوقٌ أن  أستمع  إلى  أمجادِ الأجدادِ

، فقال  له  :  خاض  الجيش  العربيّ  حروبا

، حتى قد والله  اشتعلتْ  تحت  أصابع رجليه رمالُ  البطحاءِ

، وقد  والله  احترقتْ  تحت  حوافرِ  خيل  الجندِ

،  رءوسُ   علوج  الأوغاد  الجبناءِ

،  نعم

،  إي  والله

،  لقد  خاض  الجيش  العربيّ  حروبا شيّبتِ  الوِلْدَانَ

،  وسوّدت  السحبَ  الماشيةَ محملةً  بالماءِ

،  وسجَّلها  التاريخُ  على  صفحته  بسطورٍ  من  نورٍ

،  ومدادٍ من دم  الأجدادِ

، وكانت آخرَها حربُ  العنزةِ

، ملحمةُ المجد الدوّارةُ في الآفاقِ

، ومفخرةُ العربِ الخالدةُ وعزهمُ الباقي

، قال الجنديّ : وما حرب العنزة ِ؟

، قال له :

، يا لكَ من غرٍ  لا تعرف تاريخك

، في حرب العنزةِ أيامُ  العربِ  المشهورةُ

، وسجلهمُ العامرُ  بالمجدِ

، الحافلُ  بخصالِ  العزةِ والشرفِ  العالي

، قال الجنديُّ  : بربّك قُصَّ عليّ القصةَ

، حتى نعرفَ  نحن الخلف الطالح أنـباء السلف الصالحِ

، ونعلمها للأبناء وللأحفادِ

،  لكي  نتعظَ  ونعتبر ونمشي خلف خطاهم

،قال له: في تلك الحرب

، انقسم الجيش العربيُّ الأسديُّ المغوارُ الصنديدُ إلى قسمين

، فقسمٌ منحازٌ لبني بكرٍ  والقسمُ  الآخرُ منحازٌ  لبني حلزةَ

،  ذلك  أن  بني  بكرٍ  أكلتْ  عنزتُهم  من  زرعة  حلزةَ

،  حينئذٍ  قامت  قومتهم

،إذ كيف تجرأتِ العنزةُ ذات القرنين الملتفَّين

، وذات العينين الحولاوين

، وذات الذيل المتسخِ ومدتْ  رقبتها المُعْوَجّةَ للزرع  الحلزيّ

، المنذور لحلزةَ بقوافلها وبهائمها

، والضّيفان السيارةِ في صحراء منازلها

،  فتجمّعتِ  الأفواجُ  الغاضبةُ  وخرجتْ لفضاء  الصحراءِ

،  ملوّحةً  بهلاهيل  الخِرَقِ

،  وعيدانِ  النيرانِ  المحترقةِ وجريد  النخلِ

،  وهتفتْ  في  مدخل  خيمة  رأس  القومِ

،  منددةً  بالعدوان  الغاشمِ  ومطالبةً  بالثأر  الحاسمِ

، حتى رجّت  أصواتهمُ  الهادِرَةُ  خِباءَ  الشيخِ المُتَرَفِّعِ

،  في  ساعة  خلوته  مع  نسوتِهِ الأربع

،  هالات  النور شريفاتِ  بيوتاتِ  المجدِ  العالي

،  وربيباتِ قبائل  وردٍ  والضرغامَ  وشبلٍ  والليث

،  شموسِ  مضارب  أفجاجِ  البيداءِ

، الممتلئاتِ إذا ما دخلت إحداهن من البوابةِ تستغرق  يومين

،  فيومٌ  للصدرِ  ويومٌ  للأردافِ

،ومع ما ملكت يمناهُ سواء بالإرثِ المنقول إليه

، عن والده - طيّب  مولاهُ  ثراهُ - أو عن

 ، حقٍ  معلومٍ  يأتيه  إثر الغزواتِ  الدوّارةِ  في  آفاقِ  البيدِ

،  جواريه  وسراريه

،  فمنهنَّ  السوداواتُ ويصلحن  رضيعاتٍ  للأطفالِ

،ومنهنَّ الصفراواتُ ويصلحن ليقضين خصوصيات الزوجاتِ الأربعِ

،  وحوائجهن  السريةَ  في  كتمانٍ  وأمانٍ

، والشقراواتُ ذوات الفخذ الرابي والنهدِ الصابي والعينِ المكحولةِ

،  كحلا ربانيا لخصوصيات الزوجِ إذا انتصف الليلُ الأسودُ وسرتْ

، رعدته الفوارةُ في أحشاءِ الجسدِ  الفحلِ وطفرتْ  تطلب حاجتها

،  من  مشتهيات  الله  الممنوحةِ  للخلصاءِ

،  ومنهنَّ  الدعجاواتُ  لسهر  الليلاتِ

،  ومنهنَّ  الدكناواتُ  لضرب  الأوتارِ

، ومنهنَّ الفرعاواتُ الحفَّاظاتُ لأنسابِ بطون البيداءِ

، الضَّاربةِ إلى  قحطان  أو  عدنانٍ

،والصاعدةِ إلى آدمَ مُذْ هبطت قدماه إلى الأرضِ الخربانةِ ليُعَمّرَها

، الحفَّاظاتُ تواريخَ رجالات الأحداث الكبرى والأيام  المعلومة

،والمجهولة من أيام العرب العاربةِ ومن أيام  العرب المستعربةِ

، فقال الجنديُّ :

، وهل ثمة فرقٌ بين العرب العاربة وبين العربِ المستعربةِ؟

، فقال  له : ليس  العربُ  العاربةُ  كمثلِ  العربِ  المستعربةِ

،  تماما  كالفرق  الواضح  والبيّنِ بين  الرجل  المدعو  ( عُمَر )

،  والرجل  المدعو  ( عَمْرو )

،  قال  الجنديُّ : فأكملْ  قصتك  الشائقةَ

، فقد والله اشتقت لأن  أستمعَ  وأستمتع  بالأحداثِ

،  وأتتبعَ  سِيَرَ العظماءِ

، فقال : ومنهنَّ الخمسينياتُ ويصلحن لتدبير شئون البيت

،  الممتليء رجالا  ونساء  وصغارا  وغلالا  وخيولا

،  هذا  غير  الروميّاتِ  وغير  القسطنطينياتِ  وغير  التركيّاتِ

،وقد حسب له بعضهمُ تسعين ومائتين  وبعضهمُ  عدّ  له ألفا

،أيا كان الرقمُ  فإن النسوةَ رزقٌ ومتاعٌ حلله الله تعالى لذوي القدرةِ

،  من  أمثال  كبير  الحلزيينَ

، فقال الجنديّ:وماذا فعل كبيرُ الحلزيين

، إزاءَ جموعِ قبيلته الغاضبةِ الهاتفةِ مطالبةً بالثأرِ ؟

، فقال له : نهض رئيسُ القومِ وأبعد عنه  نسوته  وأزاح  جواريه

،  وألقى  بالأطباقِ الممتلئة  مرقا  وثريدا

، كسّر  كاساتِ الخمرِ  ومزّق  أوتارَ  العيدانِ  وقال  لهنَّ  :

، اذهبن لمخدعكنّ فهذا  فرقانٌ  ما بين  الهزلِ وما  بين  الجد

،  الليلةَ  لا  لهو  فإنّ الجد  يحطّ  على  عتباتِ  الدُّورِ

،  الليلة  لا  خمر  فإن  الأمر  يدقٌ  البابَ

،وأقسم قُدَّام الزوجاتِ وقدام جواريهِ :

، من هذي الليلة لن يحوي ثوبي هذا  امرأة من زوجاتي قطّ

،ولن تلتف يداي على نهديْ جاريةٍ أو فخذيْ ضاربةٍ بالأوتارِ

، وذكرهن ببيت الشعر  المتوارث عبر الأجيال

(  كتب القتل والقتال علينا

   وعلى الغانيات جرّ الذيول  )

، وأردف أن البيت الشعريَّ وإن كان مؤلفه عمرُ القرشيُّ

، الفاتن للنسوةِ والمفتونِ  بهن

،العلمُ العالي في تاريخ العشق وصاحبُ أشهر جولات

، فوق مخادعهن

،  ومع  هذا  لما  جدّ  الجدُّ  أعاد  النسوةَ  لسرائرهن

،  وركّبَ  فوق  الأفراسِ  الفرسانَ  وأطلقهم  في  بيداء  الميدان

، فقال الجنديُّ : ورأسِ  أبيكَ  الغالي  كمّل  قصتك  الشائقة

، فقال الجنديُّ : وخرج رئيسُ القوم  إلى الثوارِ

، العطشانين إلى الثارِ التوّاقين لمحو العارِ

،  فأحكم  ربط  عمامته  وتجشأ

،  حيّى  حميةَ حلزةَ  وامتدح  النخوةَ  لما  تأتي  في موضعها

، وارتجل  الأبيات  الشعريةَ  تصفُ  مفاخرَ  حِلْزةَ  والحلزيين

،وتذكر أنسابهمُ الصاعدةَ إلى حام ابن الربَّانِ الأكبرِ نوحٍ

، واضعِ أول حجرٍ في البيتِ الحلزيّ

،  وحين  رأى  شررَ  النيرانِ  يطقطقُ  في  بؤبؤ  أعينهم

،حين تأكد أن الكلمات سَرَت ْفي أجسادهمُ سريانَ الدمّ

، أشار بسبّابته

، وهو يحدد خارطةَ الموقعةِ وخطتَه المرسومةَ للحرب

،  فهتف  الثوّارُ  :  نموت  نموت  وتحيا  حِلْزَةُ

،  تحيا  حلزةُ  ونموت  نموتُ

،فقال رئيسُ القوم ِ:نعم تحيا حلزةُ حتى لو متنا عن آخرنـا

،  ردّ  عليه  الثوّارُ  :  نعم  حتى  لو متنا  عن  آخرنـا

،  حينئذٍ  أصدر  أمرا  يقضي  بطلاق  نساء  بني  بكرٍ

،  ممن  تحت  رجال  بني  حلزةَ

،وأشار إلى الرُّسُلِ بأنْ يستبقوا الريحَ إلى حلفائهمُ في البيداءِ :

،بطونِ بني كلبٍ وبني أنف الناقةِ وبني ضبعٍ

، وبني مجشوش الرقبةِ وبني مشجوج الرأسِ

،فقال الجنديُّ وهل ثمة فرقٌ  بين المجشوش وبين المشجوج ؟

،فقال له:ارجع للسان العربِ ومختار الصحّاحِ لتدركَ أن لغتنا

،العربيةَلم تترك شاردةً أو  واردةً إلا وأحاطتها بالتأويل الشارحِ

،والشرح التأويليّ لكي لا تترك شأفةَ شكٍ يتسلل منها أعداءُ 

،اللغةِ  وأعداءُ  الدينِ  -  أبادهمُ الله  –  إلى  اللغة  العربيةِ

، ولكي  تقفل كل الأبواب المفتوحة قدّام ذوي الأغراضِ

،المدسوسين حوالينا  النقَّارين على  أشجار حضارتنا  كالفئرانِ

،السامّةِ تبغي تقويضَ

ومازال لليل عشقا

التفاصيل
كتب بواسطة: ناجى محمد فؤاد
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2002
الزيارات: 6

يا ذا الذى يخطو على الفؤاد يحتسى الهوى
يسرى من العروق كالدم الذى
يفور من لهيبه
كل الكيان يرتجى
وأنت لايجيئ حبك الذى
يسير فى دروبه
يُحادث العشاق فى كل الدنا
أن تُمهل القلب الذى
لايرتوى من المدى هوىً سوى حبيبه
ياكل حلمى السرمدي
بلا قيود امتطى حبى الذى
عاش المنى يمن مَن يحنو به
آقلبها أُعانقُ
أم يشتهينى بالذى
إذا أحبَ صار يهوى ما به
أهواه ليلا يحتوينى بالنهارِِ
فأعشق الليلَ الذى
يأبى النهارَ أن يكونَ عقبه
مازلتُ أعشق الليالى المبهجة
وقلبها مازال يعشق الذى
بين الضلوعِ تأتوى دوما به
أنا أُغازلُ الهوى
وبالهوى حبيتى تعلو على كل التى
تُغازلُ ليلَ حبه
**********************************************
**********************************************
(((شعر)))
ناجى فؤاد القنسوانى
**********************************************
**********************************************
هاأفصح عن نفسى فبشعرى اسمى مقرون
**********************************************

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2002
الزيارات: 4

  1. القلب الطفل
  2. لدى ليلى
  3. موسيقى البحر
  4. رسالة إلى الأزرق.. الكبير

الصفحة 304 من 430

  • 299
  • 300
  • 301
  • 302
  • 303
  • 304
  • 305
  • 306
  • 307
  • 308

المتواجدون الآن

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك