الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أكرم عطوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
ماوسعتني أرضي ولا سمائي ، ووسعني قلب عبدي المؤمن (حديث قدسي)
قد سقاني مرة
من ثغره خمرة
أسكرتني عنوة
وثغري منه ما ارتوى
بعده قد أشعل في فؤادي جمرة
حبّه قد غدا مثل ماء وهوا
طار قلبي وهوى
مذ عرفت من هو
ذكره في خاطري
أقام فيه دائما
وطيفه في ناظري
أمام عيني هائما
إذ ضاقت الدنيا به
ناديت فوراً ها أنا
أطبق القلب عليه
مذ رآه قد دنا
قد غدا قلبي له
مأله ومسكنه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
كاما سوطرا لترتيب أعضائنا
قصيدة مجهولة لوضاح اليمن
نمر سعدي
الله أكبر والحب ُ
يا سيّدي القلب ُ
كلٌّ عيون الأفاعي
التي طاردتك َ وكل ُالكلاب ِ
التي نهشتْ ظّلها في الطريق إليكَ
رمتْ نفسها فيك َ فأحترقتْ
وعلوتَ على أنهر اللازوردْ
كلّ ما كانَ كان َ........
وتلك َ بلاد ٌ سماوية ٌ
حملت ْ طير َروحك َ
وهي تزفّ ُ الدموع َ إلى
كلّ ِ ارض ٍ سماوّية ٍ
كحنين ألنساء ِ الى ما تقول ُ
القصيدة ُ.......والريح ُ خدْ
روضة ٌ من حليب الغمام ِ
المراق ِ على عطشي
كلّ ُ رمانّها ألانثوّي ِ
يراودني في سرير الفراشة ِ
عن حنطة ٍفي الفضاء البهير ِ
خواتمُها , شمسها , ريحها ,
صحوها , ماؤها, قلبها المتسارع ُ ,
خلخالها ,صبحُها ,ليلها .............
كلّها إذ أجيءُ تراودني ......
/ عندما كنت ُ أنظرُ إليها
كانت غابات إستوائية تشهق ُ
تحت جلدي وتهرول الأنهار
الشمسية تحت ثيابي
عندما كانت تنظرُ اليَّ
كانت اللحظة تتحوّل الى
سنين ضوئيةٍ
مملوءةٍ برائحة ِ طيور ِ الماءْ /
كنت ُ ابحث ُ عن وجهها
في حديقة أركاديا
في دموع ِ العصافير ِ
وهي تحثُّ القصائد َ نحو الشمال ِ
وفي قدمين حليبيتين ِ
أفتشُّ عن نبضها المتسارع ِ
في القلب ِ مثل دفوف ِ المعارك ِ
أبحث ُ عن عطرها في ألهواء ِ
المكيّف ِ حتى النخاع ِ
برائحة ِ المرأة ِ/ العولمة ْ
كنت ُ اترك ُ في كلّ ِ برّ ٍ
صدى قلبي َ القرمزيّ ِ ......
وأسكب ُ في كلّ ِ بحر ٍ دمه.....
....................
لأجلك ِ شيءٌ لديَّ ولا
استطيع ُ الكلام ْ
ولا الصمت َ.......
من أين َ هذا الشعورُ الّذي
يشبه الذنب َ
او لعنة الحب ِ
من أينَ هذا الشعور ْ ؟
.......................
لا تخفك ِ الذئاب التي لبست ْ
دمنا خاتما ً خاتما ً
وإدّعي كاما سوطرا
لترتيب ِ أعضائنا
.......................
إمنحينيَ مجد الجمال ِ
وأعطيك ِ مجد الكلام ْ.
اكتوبر 2005
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
شـارع الغوطة
طَلَـلٌ قطّبَ الجبينَ وشــدّا
قد شـجاني فزاد قلبيَ وَجْـدا
ما لنا بعدَ عُـمـرهِ غيرُ حزنٍ
ودموعٍ لم يُنسِـها الدهرُ خـدّا
شـارعَ الغوطةِ القديمَ سـماحاً
إنْ ظلمناكَ أو خَفَرناكَ عَـهْـدا
أنتَ في قلـبـنا لهـيـبُ حنينٍ
وجـوىً يحرقُ الفؤادَ فـيَـنْـدى
ذكـرياتٌ لـنا وأنـتَ شـذاهـا
ومـواعيدُ في زوايـاكَ تُـفْـدى
يـومَ قـالـتْ بحسـرةٍ ودلالٍ
لحبيبٍ أضـنَتْـهُ قُـرباً وبُعـدا
ما أحبَّ الحياةَ في غبطةِ الوصلِ
وأفـجعْ بالبينِ شـوقاً وسُـهـدا
ثمَّ أهـدتـهُ قـبلةً من عـطـيـرٍ
ضوَّعتْ في الدروبِ فـلاًّ ورَنْـدا
غـابَ عنّي وعنكَ وجـهُ حبيـبٍ
هـوَ أنـقى من الصباحِ وأَنـدى
كـلّـما لاحَ طيفُها سـال دمعي
أتـطـيقُ الـرُعُودُ للبرقِ ردّا
أنتَ مثـلي ولونُ وجهـكَ لـوني
فاحتـضـنّي ألا كـفانيَ فَـقْـدا
* * *
عبدالكريم بدرخان
سوريا / حمص
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي آل زهير
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
انثيَالات النَّدَى
(1)
عَلى كَفِّ الغَمَامِ
تَغفُو بِنَا الأحلام
كَسوسَنَةٍ تَعَهَّدَهَا النَّدَى
كَعَينَين في وَجهِ مَلاك
يَحبُو عَلى أهدَابِهَا النَّدَى
وَيُظلِلهَا السَّنَا
أتَنَامُ عُيُونُ الملاك ؟!
(2)
في الهَزِيعِ الأخِير مِن الليل ،
تَنَامُ مِلء جُفُونها الأحلام
إذ تَشتَاق لنا..
(3)
إن يَحبُو الوَسَنُ لِعَينَيكِ
تَتَمَوسَقُ أغصَانُ الوَردِ على شَفَتَيكِ ،
تُثمِرُ تَوتَاً .. عِنَبَاً .. تُفَّاحَاً أحمَر
وَليَهنَأ بِالجني مَن استَأثَر !!
(4)
قُبلةٌ كَسَحَابَةٍ في سَمَائنَا ،
تَغفو ..
وَنَغفو تَحتَ ظِلِّها الوَارف ،
كَالأزهَارِ يُوقِظها الشِّتَاء بِأجرَاسِ الفَجر ،
عَلى حِينِ غَرَّة ،
فَتَلثم فَاكِهَة خَدَّينَا ..
(5)
كَأورَاقِ الخَريف ،
يُبَعثِرُني نَدَاكِ ..
كَأمطَارِ الصَّيف ،
تَجمعُني يَدَاك ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملك فايز
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
القهوة المرة
مرت سنين العمر
ضاع شبابهم
وتبددت في السجن احلام كبيرة
تركوا الدموع ترسم الحدود في الوجوه
واودعوا الخواطر الكسيرة
فلا زهور الحقل سوف تنمو من جديد
ولا ستفرح الحبيبة الصغيرة
كانوا قديما يسهرون بصحبة القمر
ويشربون القهوة المرة كالكبار
لكنٌ تلك اليلة الاثيرة
جاءت الى القمر
من غير ما صغار
وطال الانتظار
فلملم الأشعة الطليقة الأسيرة
وآثر الرجوعْ
يا ايها القمر الحزين جاور الحدودْ
وابحث عن السجن البعيدْ
ترى الرفاق يحلمون خلف قضبان الحديدْ
وتصدأ القيودْ
وتكبر السواعد الحزينةْ
لتقطرَ الندى على الورودْ
أتدري يا قمر؟
رأيت في عيون كل واحد خيالُْ
عن أمه وصحبه وبيته الصغيرْ
عن حبه الكبيرْ......
لعلهم هناك يضربونهمْ
ويأسرون في السجون أجساداً نحالْ
لكنهم لايأسرون روحهمْ
لا يملكون أسر الحب في قلوبهمْ
ولا انتزاع الشوق من عيونهمْ
لعلهم قديماً
ضحٌوا بقهوة أمهمْ
بصحبة القمرْ.....
وفارقوا الشتاء في قراهم السعيدةْ
لكي يجيئ بارداً ويبعث المطرْ
يصارعونه في كل ليلة بعيدةْ
عن الديار حيث أطيب البشرْ
ومجلس السمرْ
لكننا هنا...سنكتب الأشعارْ
ونكمل القصيدةْ
بأنهم يوماً سيرجعونْ
سيرجعون يحملون الشيب في رؤوسهمْ
بلحية بيضاءْ...وبنية نحيلةْ
وشاربين أبيضين يحكيان قصة طويلةْ
عن قسوة الأشياءْ .....عن طفولة هزيلةْ
وعن شباب عانق الشقاءْ
مرضى ولادواءْ
وأجسام عليلةْ
شوق بلا لقاءْ
حب بغير بسمة وهمسةٍ
أو قبلة جميلةْ
عن قوة السماءُ..وكيف كانت تدفع المطرْ
سيرجعون ينظرون طلة القمرْ
ويشربون القهوة المريرة المذاقْ
بصحبة الزقاقُ....والأهل والرفاقْ
والترب والحجر