الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
إهداء استثنائي: إلى طفلي المرح والبهجة؛ أيمن وياسر في عشقهما لضفاف نهر أبي رقراق…
أرض حبلى بطفل النخيل
تشهق ألما من ذوب القلب
وتناجي طيوراً بيضاء تحلق في علياء..
تجهش مطراً
تنمو شجراً
تشدو وتراً
وتشهق عائمة في نهر الأسماء:
إنني أراك…
يمناً
يسراً
وفاتحة وعد اليمن اليسير.
إنني أراك …
عشقاً أخضر أراك…
تتدلى على نافذة القلب
عمراً بهياً أزهر أريجاً
وذاع طيباً في مساء…
إنني أراك…
بيني وبينك شبر من ثراك
بيني وبينك قليل من هواك..
بيني وبينك أفق الرؤى
بيني وبينك نفَس الهوى…
بيني وبينك إسم ولاء
ونداء في سخاء…
فيا أعراش النخيل الحبلى
مري سيدتي طائعةً
إلى حدائق حنين،
الأقحوانْ.
إلى ملكوت الأرق،
البرقْ.
إلى ذاكرة الوطن‘
اليُمْنْ.
ويا أيها الفتى الموغل في الأسرار
كيف تنأى في خيار واختيار؟؟؟
كيف تمضي في قطار كفيف بلا انتظار،
وتسري في الصدى ممتداً كالبحر…؟؟؟
عميقا كصلاة الفجر…؟؟؟
وتنسى أني ها هنا أراك…
إني باليقين أراك…
تضبط ـ مثلنا ـ ساعتك
تحترم ـ مثلنا ـ إشارات المرور
وتجنح حالماً،
عالماً‘
من الشط إلى الشط
من القلب إلى القلب
بلغة الريح و الحكي الصريح…
إنني أراك…
وشماً عريقاً في الأماسي
سورة في حجم كتاب أمين
تمحو بتراتيلها
عمرالذنوب والمعاصي..
فاللهم لك العمر كله يمناً
يسراً،
لك فاتحة البشر ورعاً،
ولك زهرة الأقحوان لباساً ودرعاً…
************************ ـ شتاء 2007/ المغرب العريق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
1 _
نادت حبيبتي في عطش وصاحت:
يا أيها الوتر الصاخب
ويا أيها البحّار والقارب
كن كما أنت،
وديعاً كدودة القز
عريقاً كشجر الأرز.
كن حطبا
أو لهيباً
أو سراباً.
فأنا لك _ قسماً _
كالديار إذ تأنف الهجران والخراب.
ويا أيها النبي المسافر في الدّجى
امتطي قطارك المتأخر عن الرحيل
وسافر مهاجراً أو أنصاريا
وأقرأ كتابي المقدسَ
فأنا لك طهْراً يأبى الدنسَ…
وكن سوري وآياتي
كن محرابي وصراطي
وكن ماء وضوئي وأقدس صلواتي…
كن بعد الذي كان…
إنساناً أو جناً
يقيناً أو ظناً
شفرة أو بياناً.
وكن مساءً شاهقاً في عمق الصفاء،
كن عمري الذي من دونك كله وباء.
كن أو لا تكون،
فإني لك طائعةُ بلا إباء.
كن أو لا تكون،
ورقصني بإسم عمرنا المسافر في الظنون
طاهرةً،عاريةً…
حائرة،دارية…
لاهية،راعية…
رقصني في فلك جذبتك السخاء
وانشر من حولنا أحلام الديار
وكل القصائد والأسرار..
أنشرها من حولــنا،
وفي حوضــنا
أزهــاراً…
أشجــاراً…
أوتـــاراً…
وسافر بي شرقاً،غــربـاً
وأشهد،لأني بك أشهد
وبإسم ربك الأوحد،
أني أقبرت من أجلك
سنين الظن
روائح العطر
وجـمر العمر
أقبرتهم ومشد الصدر
ما بين هاويتي الاختيـار - الاحتضار
بلا انتظار
بلا انتصار..
_ 2 _
أسرت لي مجالستي الغجرية وقد اعتلى زبد اللّهاث حمرة شفتيها المائعتين:
لولا زوال العمر
ما بين تناوب القمر و الشمس
ما كانت الدنيا،
أسف على أسف…
ما كان لقاؤنا،
خسوف على كسوف… !
فتعالى يا رضيعي
وهجاً سرى بلا أسرار
وتراً تهادى بلا أعذار
تعالى بلا خسف…
تعالى بلا كسف…
وتذكر الآن أكثر
جمر القـبل…
ريق السعال…
ووخز الإبر…
*****************************
مع تحياتي الشاعر: المختار ميمون الغرباني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة الطاهري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المنعم جابر الموسوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
ذكرى دمعة
**************
لمْ تعوديْ امرأَةً خضراءَ كالبحر ِ
وكالمِرآةِ من عاج ٍوزئبَقْ
خَدُّها رابِيَةً سمراءَ كالبُنِّ
وعيناها مَغاراتِ مياهٍ تَتَرَقْرَقْ
شعرُها اللَيلَكُ شلاّلاتْ
من سِدْر ٍ وزَنْبَقْ
لمْ تعوديْ امرأَةً
شَفَتاها حَبَّتَيْ بُرٍّ على بَسمتِها المُخضَوضِرهْ
كُنتِ شِعري..
أناْ وحدي صرتُ قار ِئَهُ وأنتِ الشاعِرهْ
قلمي كُنتِ ونايي..
ووُرَيقاتي ..
نبيذَ الجُرح ِ..
عِيدانَ بخوري الراقِصاتِ في فَناءِ المَبْخَرَهْ
طرتِ من فِيها على ظهرِ ِ جَوادٍ
صارَ مُزْنَهْ..
صارت المُزْنَةُ غاباتِ قَطاةٍ مُمْطِرَهْ
ذَرَفَتْ باقَةَ دمع ٍ
وَمَضَتْ مُعتَذِرَهْ
************* عبد المنعم جابر الموسوي
المانيا برلين 12.12.2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
" لا تَتَعجَّلْ ... أَمَامُكَ الأَقْدَارْ ... !! "
قَدْ تَتَرَاكَمُ عَلَيْكَ...
المُعَانَاةُ...
وَتَقْسُوا عَلَيْكَ الأَفْكَارُ ...
وَتَضْعُفُ نَفْسُكَ ...
مِنَ المُفَاجَآتْ ...!!
وَيَسْلُبُكَ القَدَرُ عَقْلَكَ ...
بـِدُونِ اِعْتِذَارٍ ...
وَلا شَفَقَــــةْ ...!!
تَتَهَاطَلُ عَلَيْكَ الأَسْبَابُ ...
وَالأَحْدَاثُ ...
مِنْ كُلِّ اِتِّجَاهٍ ...
كَوَابِلِ الأَمْطَـــارْ ...!!
وَتَرْقُصُ لَكَ الأَطْيَافُ ...
ضَاحِكَةً...مُسْتَهْزِئةْ ...!!
وَلا تَعُدْ تُمَيِّزُ ...
أَأَنَّكَ فِي حُلُمٍ ذَا مُزْعِجٍ...!
تَتَخَبَّطُ فِي ظُلْمَةٍ ...
كَثِيفَـةٍ...
تَتَرَبَّصُ بـِكَ الأَشْبَاحُ ...
بِنَظْرَةٍ شَرِّيرَةٍ ... !!
أَمْ أَنَّكَ ...
فِي وَاقِعٍ اِنْقَلَبَ ...
رَأْساً وَعَقِـــــبْ... !!
وَيَحْجُبُ عَنْكَ الضَّبَابُ ...
الرُّؤْيَــةَ...!
وَلا تَعُدْ تُمَيِّـــزُ ...
كَالعَادَةِ بَيْنَ الأَشْيَاءْ ...!!
لا بَيْنَ الأَْسْوَدِ...وَالأَبْيَضِ... !
لا بَيْنَ المَاضِي...وَالحَاضِرِ...!
كَأَنَّمَا الأَشْيَاءُ ...
وَالأَفْكَارُ ...
اِخْتَلَطَتْ بِبَعْضِهَــا...!
كَمَا اِخْتََلَطَ ...
الحَابـِلُ بـِالنَّابـِـــلِ... !
كَأَنَّــهَا المُعْجِزَةُ...
أَمْ أَنَّـــهُ المُسْتَقْبَـــلُ...!!
حِينَئِــذٍ ...
تُحِسُّ نَفْسَكَ ...
كَأَنَّــــكَ ...
تَكَادُ تَسْقُطُ فِي هُوَّةٍ...
عَمِيــقَةٍ... !
وَأَنَّ دَوْرُكَ قَدِ اِنْتَهَى...
وَأَنَّـــكَ سَتُلْحَـــــدُ...!
وَلا مَـــنْ يَمُدُّكَ...لِيُنْجِـــدُ ... !
لَكِنَّــهُ فِي لَحْظَةٍِ ...
تَأَكَّــدْ أَنَّ الوَضْعَ ...
قَدْ يَتَغَيَّــــرُ...
وَيَأْتـِـــي ثَانِي قَدَرُ... !
عِنْدَئِـــــذٍ ...
سَتَنْقَشِـــعُ السُّحُبُ...
وَيَتَلاشَى المَشْهَدُ المُتَقَلِّـبُ ... !!
وَتَغْمُرُكَ الشَّمْسُ ...
بـِنُورِهَـــا السَّحِرِ...
وَكُلُّ شَيْءٍ حَوْلَكَ ...
سَوْفَ يَعُودُ لأَصْلِـــهِ... !!
وَتُحِسُّ نَفْسَكَ ...
كَأَنَّكَ كُنْتَ تَحْلُمُ... !
لَكِنْ لا تَنْسَى بِأَنَّـهُ...
القَدَرُ...
وَتِلْكَ النَّوْبَةُ...المُظْلِمَةُ ...
سَوْفَ قـَـدْ ...
تَتَكَــــرَّرُ... !!؟؟
مُنِيرْ سَعْدِي / الجزائر