مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

عندما تثور الدماء

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن حجازى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2003
الزيارات: 4

 

 قراءة  خاصة  لمأساة  (عطيل ) للشاعر الإنجليزي العظيم  وليام  شكسبير
                                   عندما  تثور الدماء !
أتى   عطيل 
ويداهُ مخضبةَ ُ الدماء ِ حزينة 
يزحف ُ  المللُ  على   قلبهِ  المسكين 
يرتعشُ  الدمعُ  على   جبينهِ  الأسودْ
أفكارُ  الأمس ِ   تناديهُ   تطارده ُ
همسُ  الشيطانِِ   يعذبهُ   يذكرهُ   يشتتهُ
حمى  الشكِ   تؤرقهُ   تمزقه ُ   تفتتهُ
يجرى  الدم  ُ فى  العروق ْ
فيثور ُ  العقل ُ   البربرى
تضيع ُ  لغةُ  المنطق ِ
فى  حربِ  الجمال ْ
أجلْ   أين َ  المنديل  الفرعونى   المقصود ْ ؟
تركَته ُ هناكْ
بل  نسيتهُ  عند َ  العشيق ْ
مسحت   بهِ   عرَقهُ  الآثم ْ
نشفتْ   بهِ   براء ة َ   القلبِ   الأبيض ْ
تهاوى  الجمالْ
وخبا  سحر ُ  الكمال
قومى  يا  امرأة
استغفري   رَبكِ
وصلى  له  آخر  صلاه
آنَ   الأوانْ
  يا  عشيقة  َ   الرجالْ
سأطهرَ   منكِ  الوجودْ
وأحطم  َ الصرح َ   المعهودْ
لكنى   أحبكِ   أعبدك ِ 
أكادُ  أصلى  لكِ
يا عار َ  السنين ْ
ويا عمر َ  الأنين ْ
سأقتلك ِ   وأمزقكِ
يا ربة ً  للغدر ْ
يا ثورة ً  للشك ِ  أمضى
عن  فؤاد ٍ  من ْ الحب ِ  جُن ْ !

أيها الجسد ُ  البض ُ  الناعم ُ  تدثر ْ

يا عيون َ السحرِ  الصامت ْ  ضُمينى

وعن   هذا  الوجود    ابعدينى

الموت ْ! ما أحلى  الموت ْ!

لا تخافى   يا امرأة 

إنها   غاية ٌ   نبيلة

سيعم ُ  الأرض َ  السلام ْ

وينمو  زهرُ  النقاءْ

موتى    يا  امرأة

يا مزرعة َ  الشر  الأسود ْ      

ُخذى  تلك َ  فى  القلب ِ  الغادر ْ

وتلكَ  فى   الصدرِ  الآثم ْ

وتلك َ  فى   الجنبِ  الملوث  بدم ِ الرذيلة     

ماتت ْ حبيبتى   وهانت ْ  بلوتى

                                   (تدخل وصيفة    ديدامونة   وهى تصرخ فى دهشة )

وانتِ يا عاهرة

 مالكِ   تصرخين َ  فى ألم ْ ؟

وتندبين َ  فى   جنون ْ ؟

ماتت ْ سيدتك   وماتت ْ معها   الأسرارْ ؟

ماذا   تقولين ْ ؟   بريئة ؟!

بريئة ؟!   يا خادمة َ  السوء ْ؟

ماذا ؟! أنتِ  سارقة ُ المنديل ؟

يا ناكرة َ  الجميل ْ

 يا ابنة   الطريقْ ! 

زوجك ِ  شيطانٌ   غادر ْ

غررَ  بى     يا  ويحى !   يا أسفى !

قتلت ُ  نفسى    بيدى

قتلت ُ  نفسى   بيدى

قتلت ُ  نفسى   بيدى !

                                     (يظهر بعض النبلاء  والقادة والجنود )

يا رفاقَ  العمرِ الماضى

يا رفاقَ  العهدِ  السعيد ْ

قتلت ُ زهرة َ  الحسن ِ  بيدى الملعونة

مياهُ  البحرِ  لن ْ  تغسل َ  عنى  هذا  الدم ْ

لن ْ تطفأ  عنى  حرقة  َ هذا القلب ْ

يا أفكار   العقل ِ   المسموم ْ

يا ثمارَ   القلبِ  المحزون ْ

لقد ْ أتت   علىَّ     الظنون

وجرفنى   من  الغيرة ِ   تيارْ

وفى  لحظةِ   يأسى

قتلت ُ  نفسى

قتلت ُ نفسى   بجنونى

أرجوكم  لا تسيئوا  الظنَ  بى

فليشهدُ  التاريخ َ فى  أسفارهِ  الملعونة

 

على  حبى  الصادق ِ   لكِ     يا (ديدمونة )

فلتحكوا عنى  أنى  يوماً   كنت ُ فى (حلب)

ورأيتُ  رفيقا ً  فى    ذل ِ  الموقفِ  يرتعدْ

وغريب ٌ  لعبتْ   بهِ   كأسُ   الكبرياء

يعبث ُ    بأخى    ويلهو  به ِ

فرفعت ُ  السيف َ  الأبيض

وفى   قلبِ   قلبه ِ   أرديتهُ

وفى  قلب ِ   قلبه   أغمدته ُ

هكذا  كما   أودعهُ   فى   قلبى  الملعون ْ !

                                                            (عطيل  يقتل   نفسه )

هكذا كى  أريحَ  الرأسَ  المكدود ْ !

قادم ٌ  إليك ِ يا عروسَ  الطهرِ  الوردية

 قادم ٌ   إليك ِ  يا ربة ً

يا ربة ً   للفضيلة ِ   الخالدة

وبراءتي  هى   روحى   الجريحة !

آهٍ   منْ   الجرح ِ  الأحمق ِ   يقتلنى

آهٍ   من ْ   قلبى   الدامى   يرفضنى

قادم ٌ إليك   ِيا رفيقة َ   العمرِ  القصيرْ

يا  مليكة َ  العهد ِ  السعيد ْ

قادم ٌ   إليك ِ  أبداً

على   جسر ِ الموت ِ  الدامى

عبر دروبِ   الموتِ   الأسودْ !

يا لحظات ِ  الموت ِ  أمضى

بلا عذابٍ   أبدى

إنى    قادم ٌُ   إليك ِ   أبداً

يا مَن    فرقَ   بيننا  الوجود ْ

أيجمعنا   الله ُ   فى   جنتهِ  ؟

آه ٍ  قلبى   ينخلغ ُ  من   جنبى  

يؤلمنى

 يزلزلنى 

كالأرض ِ عندما   ُتزلزل ُ   يومَ  الحشر ْ!

كبدى   يتفتتُ   يتمزق ُ   يؤلمنى

يا زهرةَ   البراءةِ   البيضاء ْ

هل  تغفرى  لى  ذنبى ؟

ويهون ُ   عليك ِ   حبى  ؟

قد   طالَ   بى   دربى

 وأنا  وحدى  طريد ْ

هل   تغفرى  لى

كى  يغفرَ  لى   ربى ؟

هيا  دعينى  أقبلك ِ  اّخر   قُبلة

قبل َ  رحيلى    اللامنظور

فى   مملكة ِ  الموت ْ  !!

 

بيضاء

التفاصيل
كتب بواسطة: هناء الهاوس
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2003
الزيارات: 6

بيضاء

 

ظلي هكذا

 

وارفة الظلال 

 

لا يعتريك ليل

 

تمنع أجنحتك أشعة الظلام أن تتسلل

 

تنافحين  عن  أناقة لونك الناعم  الهائم

 

و تصرين أن لا يكون ليل

 

تشمرين عن ساعد  الجد كل يوم

 

سيكون  حالي  أفضل بلاك يا قلم

 

فلا تعد

 

تتجملين كل يوم 

 

و لا تغيرين  مساحيق  وجهك

 

و لا تغيرين اللون

 

و لا تضيفين شيئا  جديدا 

 

بل تتركين  كل أركان البيت كما هي

 

و تتركين  وجهك  مشدوها أمام  روعة الألم الا محكي

 

فقد  انتصرت

 

 يوم  قيدت القلم

 

وكم انهزمت

 

  يوم بقي الألم

 

 

 

نبي

التفاصيل
كتب بواسطة: خلود جاب الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 يناير 2003
الزيارات: 6

نـبـي

 

خارج الوجه الذي لا وجه يأتـي بعده..

كنت نبيّا يلمس الـجرح فيشفـى

وتأخّرت قليلا عن ديار لن تعود..

كم سأبقى في مكانـي ؟؟

يا نـبـيّـا

ليس ينسيني انكساري في مراسي الجرح

إلاّ غربة خلف الحدود ..

شاغر عمري أنا

بعد وصاياك التي أبدعت الـجرح طويلا

شاغر عمري، تـمهّل

لم يزل كفّ الأمانـي نائما تـحت الصقيع

شاهقا كنت وكانت

تنطفي فيك الخطايا ..

واختصرت الدرب وحدي

لابسا عري المرايا

يا نبيي لم أزل والحزن مخبوء بمنفاي الصديع

أحتمي في ذكريات لبست لون الربيع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

وجه

التفاصيل
كتب بواسطة: خلود جاب الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 يناير 2003
الزيارات: 7

وجـه

 

أحاول؛

لا وجه يشبه وجهي

وكلّ الوجوه التي تحتويني

أحسّ بها غائبه ..

أراها قبالة حلمي تسائله

كيف نجني مواسم أفراحنا

إذ تغدو مواقيت أفراحنا كاذبه ..

أحاول؛

ألاّ تلملمني هذه الأغنيات

وتبقي السؤال جريئا

أنا …كم أنا أستعيد احتراقي

على شفة عاتبه ..

عندما يتحدث إليك الوطن

التفاصيل
كتب بواسطة: خلود جاب الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 يناير 2003
الزيارات: 7

عندما يتحدث

في خلسة إليك الوطن ...

ويقول ما يريد

دون خوف..

دون شجن

دون إحراج من نساء قبيلته

دون خوف من ذكور قبيلته

دون أن تقطع له أذن

أو يجتث له لسان

أو يُغمرَ كما قد فعلوا

تحت المحن..

لأنّه يشعر حينها

بأنّه رغم ما قد يصير

هو فوق الجميع ..

ورغم الجميع

وطن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. العشق الإلهي
  2. كاما سوطرا لترتيب اعضائنا
  3. شارع الغوطة
  4. انثيَالات النَّدَى

الصفحة 298 من 430

  • 293
  • 294
  • 295
  • 296
  • 297
  • 298
  • 299
  • 300
  • 301
  • 302

المتواجدون الآن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك