الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع إرزي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أدرت كأس الروح في سهري على بساط الطاعة الخضر
توقع الألحان ساقيتي حا شا يكون اللحن من وتر
قنديلها بالوجد مشتعل يراقص الأحداق كالقمر
فخاطري من كأسها ثمل يصحو على إشراقة الفكر
أوقع النجوى على رغبي تأتي بها رِؤياي كا لفلق
وأعصر الأوزار في كبدي أريقها شكوى على قلقي
أصب من أقداح قافيتي عذب المواجيد على ورقي
وأحتسي الأسرار مترعة بسرها المحفوف بالألق
والنفس في أغلالها وثبت نحو اليقين منتهى سفري
لما تجلى النور وانسحقت ظلماؤها في يقظة البصر
وأوقد الإشراق دهشتها وشهقة الإحساس للصور
وأومضت أسرار يقظتها تشذرت في العمق كالدرر
يا جلسة للروح تدمنني فالعمر من إمطارها خضل
أغيب في أسرارها لغة فوق الحروف وحيها هطل
أتيه معنى لا ألامسه فاللفظ من إشراقه وجل
ذاب الوجود من توهجه وغابت الأسباب والعلل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد القشيرى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
جئت
وفى استقصاء أحوالى
على درج البوح
بمثابة ظلى
خطين مظللين
واحد
للذى عنده علم الكتاب
وواحد للذى نرتجيه
وأن هذا الذى نرتجيه
قد سدد
صحراءه
فى وجه خرائط أيامنا
فى وجه نهرانا
فيا أنا
يا أنت الأنا
مغبون فى وصالك
مقطوع
مذ طوى فيك المجالات الرؤى تطيع
هاتفا متصدعا
بمن مر من هنا
الماء وأغياره
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أبومنة الله
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أدرت كاس الروح في سهري على بساط الطاعة الخضر
توقع الأحان ساقيتي حاشا يكون اللحن من وتر
قنديلها بالوجد مشتعل يراقص الأحداق كالقمر
فخاطري من كأسها ثمل يصحو على إشراقة الفكر
أوقع النجوى على رغبي تأتي بهارؤياي كالفلق
وأعصر الأوزار في كبدي أريقها شكوى على قلقي
أصب من أقداح قافيتي عذب المواجيد على ورقي
وأحتسي الأسرار مترعة بسرها المحفوف بالألق
والنفس في أغلالها وثبت نحو اليقين منتهى سفري
لماتجلى النور وانسحقت ظلماؤها في يقظة البصر
وأوقدالإشراق دهشتها وشهقة الإحساس للصور
وأومضت أسرار يقظتها تشذرت في العمق كالدرر
يا جلسة للروح تدمنني فالعمرمن إمطارهاخضل
أغيب في أسرارها لغة فوق الحروف وحيها هطل
أتيه معنى لا ألامسه فاللفظ من إشراقه وجل
ذاب الوجود من توهجه وغابت الأسباب والعلل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمير الحسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
قصيدة روني
أمير الحسين / سوريا
روني
وتتركني على بابِ الخميس ِ
مُعبَّـأً بغيابها
وحنين ِعينيها
المسافرتين قبل الوقتِ ..
تتركني جميلاً
مثلَ معنىً غامض ٍ
ومحاصَرَاً بشرود شرفتها
وغفلةِ قلبِها
ورحيلِها الآتي
ولا أدري
وبسمتِها / البطولةِ ..
أنحني بيني وبيني للقصيدةِ
لا أخاف على انفلاتِ قطيع ِأحلامي
وحين تؤوبُ روني
سوف يكتملُ القطيعُ .
على أصابعها تطوفُ
فراشةُ الشوق ِالكثيرةُ في دمي
لمَّا أصافحُها
وتقطفُ ليْ الحريـقْ
روني الجديدة ُوالأنيقة ُدائماً
في ثوبِ تُرْبتها
العتيقْ
وإذا بكتْ وتبسَّمتْ
مثلي، على وشكِ القصيدة،
يخجلُ الجرحُ الذي فيها
ويبكي قائلاً :
لم أدْر أني شوكةٌ
هم حاولوا
أن يغرسوني ها هنا ..
أنا زهرةٌ حمراءُ
لم أرَني
ولكن هكذا قالوا
وإني لستُ أعرفُني تماماً
ربما أنا كنتُ
حُسْنَ القُبْح ِ..
قُبْحَ الحُسْن ِ..
لكنّي، إذا تبكين، شيءٌ آخَرٌ
وأنا أحبكِ
مثلَ شاعركِ الغريبِ
وحين أسقط ُ عنكِ
في فصل الربيع ِ
وعندما يغتالني النسيانُ
سوف أصيرُ يا روني
ملاكاً أو نبيَّـاً
أو أصيرُعلى ضفافِكِ
زهرةً سوداءَ ..
نامي جيَّداً
وأنا سأوقظُكِ
لمَّا ترينَ ظلالَهم
تجتاحُ غرفتَكِ
نامي
وإني آسِفُ
روني الغزالةُ
لم يُسابقها إلى خط ِّ النهايةِ
ظِلُّها الحافي .. النَّحيلْ
وأنا أخافُ عليكَ يا قلبي
المُكابِرَ مثلَ شارع بيتها
فكّرْ قليلاً
إنَّ خطوتَكَ
القصيرةَ مثلَ بسمتِنا..
الجريئةَ مثلَ أنثى الحزن ِ
حين تجيئُنا في أيِّ وقتٍ
لا تُسابِقُ عادةً
إلا سُلَحْفاةَ التمنّي..
إنَّ روحَكَ نازفٌ
فكّرْ قليلاً
لم تعُدْ طفلاً
وإنَّ يديَّ قُبَّرتان
في هذا البياض ِ المستطيلْ
وغَدي ممرٌّ ضيِّقٌ كالموت..
لا يكفي لسيِّدة ٍ
تُصِرُّ على اصطحابِ قصيدة ٍ
جنباً إلى جنبٍ
وإني خائفُ
روني الجميلةُ والصغيرةُ
مثل غرفتِها
على شبَّاكِها
المستورِ بالبحر المُذهَّبِ
يرتمي في الليل قلبي
كي يُهادنَ
أيَّ شيءٍ مزعجٍ من حولها
حتى تنامْ
ويجيئُني متحسِّراً
عند الصباح
يقولُ لي :
روني الشقيَّةُ والحبيبةُ
لم تشاهدني
ولم تسمعْ كلامي
عندما كانت تسرِّحُ شَعْرَها
بأصابع النُّعْمان ِ..
لم أكسرْ إناءَ الوردِ قربَ سريره ..
لم أُشعلِ المصباحَ
بل كانت يدي
ماذا فعلتُ؟؟
ويرتمي في قاع صدري
باكياً
حتى ينامْ .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح بن عياد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
جرح تحت القلادة
صلاح بن عياد
يا جرْحا تحت القلادة في تكسّر الضوء.
يا خدشا مائيّا في رقبة مؤنّث من هواء
يا شبّاكا مُغلقا.
يا بيْتي البعيد عن الفضّة،
أقفُ الآن في مكوّنات الفجر
أبقى بالجدار صورة لا تقول...
أهيّئ شفتين للتفاحة الليليّة
لا جسد للقلم
لا القصيدة امرأة
،خشبا أحلم بأوراق قديمة.
سأتفرق كما تنقشع الطّيورُ
سأطلق صرْخة في الماءْ.
يتشوّه الفجر عند أقصى الرّجلين
أنياب نهار قديم ثغر هذا الصّباح...
يا أيّتها القلادة لا تبرُقي.
هو الضّوْء كاذبٌ
كلّ ما على عُنق امرأة
-كصخب الحانة-كاذبٌ.
أشتاق كلاما كثيرا وحليب أُمّي
بعد هذا الزّجاج الأسود،
أمسح السماء من وجهي
أغترف تقاسيمي في ليل الغموض هذا.
يا جرحا تحت القلادة و كلّ الماءْ على الرّقبةْ
إنّي أتوسّد حجر الرّأس
باليد طينٌ مستقبليّ لامرأة من ضوءْ.
من خان من السّحب الشاحبة فوق كتفي؟
من خان حتّى يبرد المكان مثل طير لم يهاجرْ؟
أحاول تسوية صورة حائطية في الرّوح، من خان؟
يا قلادة مرميّة فوق الجرْح على عُنقها، من خان؟
من خان من نمل الظّلمة السّائر؟
من الصراصير المتعجبة لقمر يومض و يتوسط العينين؟
من النثر الحاجب للمستقبل و لقصيدة ما؟
من خان؟
من كلّ الجزئيات في فراشي الشتويّ الثّائر
أظلّ هنا أو هناك في الصّدى:
"من خان"
في الضّوء عينيّ و لم أفهم بريقك يا القلادة
أ جرْحا على الرّقبة أم ابتسامة على ثّغْرها؟؟
**
هل نضبت طرقُ القصائد إليها؟
لا موج ينشأ الآن في بغتة الجدران.
أمّا الحديقة فزحفت بعيدا كحلزون واثق من الهواءْ.
هل نضبت طرق القصائد؟
مدرج يوصل إلى دائرة وجهها
و هذه المفاصل كأنها أسئلة
أو مخطوط إله يائس من أصابعه.
هل نضبت الطّرقُ؟
كأن سطح داري مختلف...
كأن ماء الكنيسة ورق مشطوب المعجزات،
الفنجان الأبيض يابس الشفتين مثل أرملة.
هل نضبت؟
تكفّ خزانتي عن اشتهاء مدى آخر لأصابعي.
تكف الأوراق عن شدّ ثيران التناقضات في الذّاكرة..
نضبت طرق القصائد.......... وحمّى.
على مرأى الأركان الأربع
على مرأى الشبّاك السّاكن
مثل حرف في لسان صبي يعود مسرعا
إلى حيث لا يدري
و لا أدري....
على مرأى الزّجاج المغلوط في وجهي
على مرأى آخر انتصارات إله على ضفيرة امرأة
على مرأى كلّ هذا تشتعلين.
و أخفيك في نفسي مخافة نفسكِ
الراكضة في اللغة البياض.
نضبت طرق القصائد...
الحانة تُغلق على ثرثرة معتّقة و بول المشرّدين.
في وسع الشارع أن يضيق
لا بديل عنك سوى تقاذف الذّباب و الذّكريات
قطّ متلهف يتعب من اتّباع
النّعوت في الصّراخ.
كلّ مكوّنات المدينة في وجهي
الآن تصرخ،
تصرخ طريق العودة إليّ مشيا
أو حبّا قديما مجفّفا
نضبت الطرق...
لا أخطر في ذهن المكان
لا أسحب أحلامي الزاحفة
بل أغلق خزانتي على جنتيك المهاجرتين
هذا الشّتاءْ.
يا كلّ الماءْ
يا أغنياتها الراسخة في الخشب
يا كلّ امرأة أمرّ إلى فكرة تأنثها
من خان القصائد التي لم أكتب؟
من خانها فلا تأتي في زحام الماء
القصائد التي أكتب
من خانها في ضوْء قلادة لا يُكتب.
-----------------------------------------------------------
شاعر من تونس