الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد القشيرى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
جئت
وفى استقصاء أحوالى
على درج البوح
بمثاية ظلى
خطين مظللين
واحد للذى عنده علم الكتاب
وواحد للذى نرتجيه
وأن هذا الذى نرتجيه
قد سدد صحراءه
فى وجه أيامنا
فيا أنا
يا أنت الأنا
مغبون فى وصالك
مذ طوى فيك المجالات الرؤى
تطيع
هاتفا متصدعا
بمن مر من هنا
الماء وأغياره
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المولدي شعباني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
فــِدْيَةُ الأشـْوَاق
إنِّي محـَوْتــُـكِ من حيــاتِيَ راضِيـــا
و عشقتُ أخْرى كَيْ تفُكَّ إسـَـارِي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المولدي شعباني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أفْنَيْتُ عُمري هباءً كيفَ يـُمكِـنُنـي تَغْـيـيـرُ أمْكـِـنَـتـي، أوْ عـَوْدُ أزْماني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أشجارٌ تعانقُ حُبَّكِ الأعلى
نمر سعدي
شرفاتُ بحركِ تفتحُ المعنى
على التأويل ِ يا عكّا
وتنصتُ للتباريح ِ التي تأتي
كخفقةِ طائر ٍ
من غير ِ ما جهةٍ
ولا لغةٍ
وترجُئني الى قمرٍ إباحيٍّ
يجيدُ البوحَ
في مُدنٍ من التخييل ِ
تحملُ عرشَ خُسراني
فأخرجُ من زماني
نطفة ً للبرق ِ
تصنعني إشتهاءاتي
على مرأى يديكِ
تعيدُني محواً لقلبكِ
وهو ينبضُ بي
يرشُّ دمي على
وردٍ سماويٍّ
فيُطلعني ...........
وأمشي في الشوارع ِ
أو أغوصُ
بعطركِ الصلبِ الخفيٍّ
ونرجس ِ الشُبهاتِ
حتى القاع ِ يا عكّا
تقمصّني هواؤكِ
في النداءاتِ الغريبةِ
عن فضائكِ
والشتاءاتِ التي ما
أزهرتْ إلاَّ بمائكِ
أو بعينيْ ربّةٍ بحريّةٍ
تتسّلقان ِ العوسجَ المحفوفَ
في روحي بوجهكِ
آهِ يا عكّا....ووجهُكِ
ذلكَ المُتفلّّتُّ الأبديُّ
من ناياتِ هوميرَ
الحنينُ الأبيضُ الجسديُّ
للأشياءِ وهو يمرُّ
محمولاً على نهر ٍ
من القبُلاتِ موسيقى
تُرى بالقلبِ لا بالعين ِ
عارية ً .. ولاذعة ً
وراقصة ً على مطري.........
الأنينُ أللازوَرْديُّ الخفيُّ
ينامُ ممسوحاً بدمع ِ الأقحوانْ
بدمي أقبّلُ خطوَكِ المائيَّ
مثلَ حمامةٍ هبَّتْ على
ألق ِ المآذن ِ كي تُرصّعهُ
بذاكرةِ المكان ِ
كأيِّ نورسةٍ الى
حبق ِ الحياةِ تطيرُ
تشربُ حزنَ عينيها
هنا الأجراسُ في
قمرٍ خريفيٍّ
وفي سحر ٍ ربيعيٍّ
يعانقُ لهفتي قبل الأوانْ
ستفيضُ عن شِعري الزنابقُ
منكِ يا طروادتي الأحلى
وتغرقُ هذه ِ الأسوارُ
بالنعناع ِ والدُفلى.......
ستصعدُ من دماءِ العشق ِ
أشجارٌ تعانقُ حبّكِ الأعلى
الذي يجري كأنهار ٍ
على طرفِ الزمانْ....
وأقولُ كم راوغتُ
سحرَكِ فيكِ
راودتُ الأنوثةَ عنكِ
كي تتفتّقُ الأزهارُ
من فمكِ الشهيِّ
وتنهضُ الجغرافيا
بطيور ِغيمكِ والخيول ِ
ترفُّ في قدميكِ
فوقَ البحر ِ تحملني إلى
ما لستُ أدري من
جنوبٍ أو شمالٍ
أو يُخاتلني الضبابيُّ البعيدُ
كأنه عيناكِ
والرؤيا تضيءُ دمي
فلا أمضي إليكِ ولا أعودُ...!
بسمة طبعون
تموز 2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أشجارٌ تعانقُ حُبَّكِ الأعلى
نمر سعدي
شرفاتُ بحركِ تفتحُ المعنى
على التأويل ِ يا عكّا
وتنصتُ للتباريح ِ التي تأتي
كخفقةِ طائر ٍ
من غير ِ ما جهةٍ
ولا لغةٍ
وترجُئني الى قمرٍ إباحيٍّ
يجيدُ البوحَ
في مُدنٍ من التخييل ِ
تحملُ عرشَ خُسراني
فأخرجُ من زماني
نطفة ً للبرق ِ
تصنعني إشتهاءاتي
على مرأى يديكِ
تعيدُني محواً لقلبكِ
وهو ينبضُ بي
يرشُّ دمي على
وردٍ سماويٍّ
فيُطلعني ...........
وأمشي في الشوارع ِ
أو أغوصُ
بعطركِ الصلبِ الخفيٍّ
ونرجس ِ الشُبهاتِ
حتى القاع ِ يا عكّا
تقمصّني هواؤكِ
في النداءاتِ الغريبةِ
عن فضائكِ
والشتاءاتِ التي ما
أزهرتْ إلاَّ بمائكِ
أو بعينيْ ربّةٍ بحريّةٍ
تتسّلقان ِ العوسجَ المحفوفَ
في روحي بوجهكِ
آهِ يا عكّا....ووجهُكِ
ذلكَ المُتفلّّتُّ الأبديُّ
من ناياتِ هوميرَ
الحنينُ الأبيضُ الجسديُّ
للأشياءِ وهو يمرُّ
محمولاً على نهر ٍ
من القبُلاتِ موسيقى
تُرى بالقلبِ لا بالعين ِ
عارية ً .. ولاذعة ً
وراقصة ً على مطري.........
الأنينُ أللازوَرْديُّ الخفيُّ
ينامُ ممسوحاً بدمع ِ الأقحوانْ
بدمي أقبّلُ خطوَكِ المائيَّ
مثلَ حمامةٍ هبَّتْ على
ألق ِ المآذن ِ كي تُرصّعهُ
بذاكرةِ المكان ِ
كأيِّ نورسةٍ الى
حبق ِ الحياةِ تطيرُ
تشربُ حزنَ عينيها
هنا الأجراسُ في
قمرٍ خريفيٍّ
وفي سحر ٍ ربيعيٍّ
يعانقُ لهفتي قبل الأوانْ
ستفيضُ عن شِعري الزنابقُ
منكِ يا طروادتي الأحلى
وتغرقُ هذه ِ الأسوارُ
بالنعناع ِ والدُفلى.......
ستصعدُ من دماءِ العشق ِ
أشجارٌ تعانقُ حبّكِ الأعلى
الذي يجري كأنهار ٍ
على طرفِ الزمانْ....
وأقولُ كم راوغتُ
سحرَكِ فيكِ
راودتُ الأنوثةَ عنكِ
كي تتفتّقُ الأزهارُ
من فمكِ الشهيِّ
وتنهضُ الجغرافيا
بطيور ِغيمكِ والخيول ِ
ترفُّ في قدميكِ
فوقَ البحر ِ تحملني إلى
ما لستُ أدري من
جنوبٍ أو شمالٍ
أو يُخاتلني الضبابيُّ البعيدُ
كأنه عيناكِ
والرؤيا تضيءُ دمي
فلا أمضي إليكِ ولا أعودُ...!
بسمة طبعون
تموز 2007