مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

بدون عنوان

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد القشيرى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 10 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

 

جئت

وفى استقصاء أحوالى

على درج البوح

بمثاية ظلى

خطين مظللين

واحد للذى عنده علم الكتاب

وواحد للذى نرتجيه

وأن هذا الذى   نرتجيه

قد سدد صحراءه

فى وجه أيامنا

فيا أنا

يا أنت الأنا

مغبون فى وصالك

مذ طوى فيك المجالات الرؤى

تطيع

هاتفا متصدعا

بمن مر من هنا

الماء وأغياره

فدية الأشواق

التفاصيل
كتب بواسطة: المولدي شعباني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

فــِدْيَةُ الأشـْوَاق

     إنِّي محـَوْتــُـكِ من حيــاتِيَ راضِيـــا   

      و عشقتُ أخْرى كَيْ تفُكَّ إسـَـارِي

     و نسيتُ أنـَّكِ كــنتِ لي أحـْـدُوثتي  
     و مـُـســـامـِــري في غـيْبـَـة الأقـمـــارِ
     أحْرقتُ بــالنـِّـيران كــلّ رســائـِــلي  
     و قــصــائــِـدي و روائــِــعَ الأشعــارِ
     أتــَخـَـالُ أنـَّك إذ تـخونُ مـشـاعري  
     تـقـتـصُّ مــن قلبـي جـــزاءَ قــَـراري !
     و تمُيت في نبضي لــهيبَ عواطـفي  
     و تـُحيط بي حتى تجيدَ حِصاري !
     أنا لن أموتَ إذا ارتحلتِ صغيرتي   
     سُفهًـا ظنـَنْتِ،فلستِ أنـتِ مَدَاري
     أنا لنْ أموتَ إذا ارتحلتِ صغيرتي   
     بــَــلْ إنَّ فـي ذاك الـــرَّحيل نــَضَـاري
     فــاحمِلْ بــقــايــــاك التـي أبـْـقـيتـهـــا   
     مـــــا عــُـدْتُ أعشقُ لــوْنـها بجدارِي
     كـــانــت لــِقـــاءََ عــابرا ودَّعـْـتـــُـهُ   
     و نــَـفـضتُ مـن كـَـفِّ الغـرام غُبارِي
     إنــِّـي وَهَـبْــتُ للــوداد مَـشــاعري   
     أسـْـدلـتُ عــن غـيرِ الــودادِ سِتـاري
     لي فـــي وِدادي مـــــا يُزيــلُ كــآبتي   
     و يـُــريـــحُ قـلبـي ســاعَـــة الأسْــمــارِ
     هِيَ مـَـرْفــئي إنْ تهتُ في لجِّ الهوى   
     أو راودَتــنــي مـُـتـعـَـــة الإبــْـحـــــــارِ
     تــتـأجــَّجُ الأشواق في قلبـي لــَظى   
     و كــَـــأنَّ فــي قلبــي مـَـــواقـِــد نــــارِ
     تــتــزاحَمُ الــذِّكــرى عـلى قلبي إذا   
     حــَلَّ الظـــَّلامُ و غــابَ ضوْء نهـاري
     يـــَا ليلــة مـرَّتْ و كـــان صَفــاءها   
     فــــي غـفــلـــةٍ عـَـنْ أعْـيـُـنِ الأقــْـدارِ
     يـــَا نــسمـَة مرَّت على قلبي شذى   
     قـــَدْ فـــــاحَ فـي الأجـواءِ و الأقطـارِ
     يـَــا رِحلـة طـالتْ و بي شوْقٌ إلى   
   هـَمســاتـهـــــا و نـــِداءهــــــا الـجبَّارِ
     مَنْ لي بصَوْتٍ خــافِتٍ يَنْسـابُ في   
    نـَبـْـضِ الــعـُروقِ، جـَـداولَ الـتـــيـــَّـارِ ؟
     مــَنْ لي بـدِفْءٍ حين يَشتــدُّ الهوى   
    يــَـطـــوي الضـُّلـــوعَ بـرِقـــَّـةِ الأطــيـَـارِ ؟
     ويُهَدْهِدُ القلب العليل إذا اشتكى 
     مــِـنْ لـَــوْعـَــة الأشـــواقِ و الإقـصـارِ
     هَيْهـاتَ مَـنْ للعـاشِقِ الـمَحْزونِ في   
     لــيْــلٍ طـــــــويـــــــــلٍ دائـِـــــمَ الإدْبــــارِ !
     أتُرى انتهتْ أحـــلامــهُ و تــنــاثرَتْ  
     أوْهـــــــامـــهُ كــَتــَـنـــــاثــُرِ الأمــْطـــــارِ!؟
     لا الــحُبُّ،لا الأشـواق،لا نــَغمـَاتـهُ      
     تــُـهـْــدي جـِــزافــًـــا آهـــَـــة الأوْتــارِ
     يــَـا عـــازِفَ اللـَّيلِ الحزيــنِ بـمُقلـَتي  
     إنَّ الـــكــــواكـِـبَ تسْتضِيءُ بـِنـَـاري
    دَعْ عنـكَ ألـحانَ الصَّبـابةِ و اسْقني  
     كــــَأسا مِن الحزنِ الـمُقيمِ جــِـــوَاري
     يـــَــا ســـاهِرا فـي اللَّيلِ أنتَ أنيـسهُ  
    و الــلَّيــــلُ مـثــلــــك مُــلغِــزَ الأسْـرارِ
     هـَلْ فِديَتي إنْ عِشتُ بعد رحيلهِم  
    شَوقٌ يــُوَطِّنُ في الضُّلــــــوعِ دَمـَـاري!؟
     مــَا قيمَـــة الدُّنيــا و أنتَ حَبيسُـهـا   
    إنْ لـــَـمْ تـــَفــُـزْ بـمـكـــــانــَةِ الأقمَــارِ؟
     أنــَـا ســاهِرٌ في اللَّيلِ أرْتقِبُ الرَّدى     
    أنـــَـا لا أهابُ،و لسْتُ فيه أُدَاري.
                                  
 
 
 

حيرة السؤال

التفاصيل
كتب بواسطة: المولدي شعباني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2003
الزيارات: 6

هذا السؤالُ كــثيرا صـَـــارَ يـَغْشاني:     هَـلْ أنتِ مُـلــهِمتي؟ أمْ أنـتِ سَجَّـانِي؟
إنْ كنتِ مُلـهمتي مــا بـالُ قــافـِـيتــِـي      تــــأتــي بـِـلا فــَرحٍ تــشتـَــاقُ أحـــزانِي !
إنِّي أعـَانـِـدهــا حـينـًــا فـَتـغــلـِبـُـنــي      تـلـهُــو بـِـأشـرعــتي يـَـخــتـلُّ مــيــــــزاني
مَنْ أنتِ مُلهمتي؟هلْ أنـتِ فـاتـِنـَتــي؟    أمْ أنتِ أغـْنـيـتـي؟ أمْ أنــــتِ ألحــاني؟
إنْ كنتِ فــاتـنـتي حُبـًّا فـأسـْئـِلـتــــي      تــَحـْتـاجُ أجـْـوبـــة حـَـيرى كــأجْـفــاني
أو كنتِ أغنيتي قدْ غابَ مُطــربــهــــا     مَنْ سوفَ يُنشدُها مَنْ غيرُ أشْجاني!
أو كنتِ لحنـًـا طروبـًـا بـِـتُّ أنــْظـمــهُ      مـَــزَّقْـــتــُهُ وتــَــري، شـَـــرَّدْتُ أوْزاني
عُدْ بِي إلى مُدني ضَيَّعْتُ خارِطـتي      يـَكــفيكَ قـدْ قُفلتْ أبــوابُ بــلــْداني
رُحماكَ قدْ تعبَتْ أعصابُ أجْنِحـَتي      رَفًّا و تــَهْـوِئـَـةً فـي الـمَـوسِمِ الـقـَــاني
الـجــرحُ يــُـؤلـمـُنــي هــَــلاَّ تــُــضمِّـــدهُ      و النَّزْفُ عاوَدَني حتمـًا سَـيـَنـْعـــاني
أشتاقُ يــــا أملي، ألقـــاكَ في حُلـمـي      أدْعوكَ ،تــُنـْكرني أذْكركَ، تــَنـْسَــاني
أرْعــاكَ، تهمِلنــي أفديـكَ،تـقتلـُـنــي      أرْضـيـكَ،تـُغـضِبـني أوصيكَ،تنهَــاني

أفْنَيْتُ عُمري هباءً كيفَ يـُمكِـنُنـي      تَغْـيـيـرُ أمْكـِـنَـتـي، أوْ عـَوْدُ أزْماني

أنــا الـقـتـيـلُ دَمي فــي كـــلِّ مـُفتـَـرقٍ      و أنتِ قــاتــِـلتــي أعـْـدَدْتِ أكــْفــــاني
مـــا نـفـعُ حُبٍّ إذا كـانـتْ نــِهــايـَـتـُــهُ      مَـوْتُ الـمُحِبِّ و عَيْشُ القاتِلِ الجاني!

أشجار تعانق حبك الأعلى

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

أشجارٌ تعانقُ حُبَّكِ الأعلى

 

نمر سعدي

 

شرفاتُ بحركِ تفتحُ المعنى

على التأويل ِ يا عكّا

وتنصتُ للتباريح ِ التي تأتي

كخفقةِ طائر ٍ

من غير ِ ما جهةٍ

ولا لغةٍ

وترجُئني الى قمرٍ إباحيٍّ

يجيدُ البوحَ

في مُدنٍ من التخييل ِ

تحملُ عرشَ خُسراني

فأخرجُ من زماني

نطفة ً للبرق ِ

تصنعني إشتهاءاتي

على مرأى يديكِ

تعيدُني محواً لقلبكِ

وهو ينبضُ بي

يرشُّ دمي على

وردٍ سماويٍّ

فيُطلعني ...........

وأمشي في الشوارع ِ

أو أغوصُ

بعطركِ الصلبِ الخفيٍّ

ونرجس ِ الشُبهاتِ

حتى القاع ِ يا عكّا

تقمصّني هواؤكِ

في النداءاتِ الغريبةِ

عن فضائكِ

والشتاءاتِ التي ما

أزهرتْ إلاَّ بمائكِ

أو بعينيْ ربّةٍ بحريّةٍ

تتسّلقان ِ العوسجَ المحفوفَ

في روحي بوجهكِ

آهِ يا عكّا....ووجهُكِ

ذلكَ المُتفلّّتُّ الأبديُّ

من ناياتِ هوميرَ

الحنينُ الأبيضُ الجسديُّ

للأشياءِ وهو يمرُّ

محمولاً على نهر ٍ

من القبُلاتِ موسيقى

تُرى بالقلبِ لا بالعين ِ

عارية ً .. ولاذعة ً

وراقصة ً على مطري.........

الأنينُ أللازوَرْديُّ الخفيُّ

ينامُ ممسوحاً بدمع ِ الأقحوانْ

بدمي أقبّلُ خطوَكِ المائيَّ

مثلَ حمامةٍ هبَّتْ على

ألق ِ المآذن ِ كي تُرصّعهُ

بذاكرةِ المكان ِ

كأيِّ نورسةٍ الى

حبق ِ الحياةِ تطيرُ

تشربُ حزنَ عينيها

هنا الأجراسُ في

قمرٍ خريفيٍّ

وفي سحر ٍ ربيعيٍّ

يعانقُ لهفتي قبل الأوانْ

ستفيضُ عن شِعري الزنابقُ

منكِ يا طروادتي الأحلى

وتغرقُ هذه ِ الأسوارُ

بالنعناع ِ والدُفلى.......

ستصعدُ من دماءِ العشق ِ

 أشجارٌ تعانقُ حبّكِ الأعلى

الذي يجري كأنهار ٍ

على طرفِ الزمانْ....

وأقولُ كم راوغتُ

سحرَكِ فيكِ

راودتُ الأنوثةَ عنكِ

كي تتفتّقُ الأزهارُ

من فمكِ الشهيِّ

وتنهضُ الجغرافيا

بطيور ِغيمكِ والخيول ِ

ترفُّ في قدميكِ

فوقَ البحر ِ تحملني إلى

ما لستُ أدري من

جنوبٍ أو شمالٍ

أو يُخاتلني الضبابيُّ البعيدُ

كأنه عيناكِ

والرؤيا تضيءُ دمي

فلا أمضي إليكِ ولا أعودُ...!

 

بسمة طبعون

تموز 2007

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

أشجار تعانق حبك الأعلى

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

أشجارٌ تعانقُ حُبَّكِ الأعلى

 

نمر سعدي

 

شرفاتُ بحركِ تفتحُ المعنى

على التأويل ِ يا عكّا

وتنصتُ للتباريح ِ التي تأتي

كخفقةِ طائر ٍ

من غير ِ ما جهةٍ

ولا لغةٍ

وترجُئني الى قمرٍ إباحيٍّ

يجيدُ البوحَ

في مُدنٍ من التخييل ِ

تحملُ عرشَ خُسراني

فأخرجُ من زماني

نطفة ً للبرق ِ

تصنعني إشتهاءاتي

على مرأى يديكِ

تعيدُني محواً لقلبكِ

وهو ينبضُ بي

يرشُّ دمي على

وردٍ سماويٍّ

فيُطلعني ...........

وأمشي في الشوارع ِ

أو أغوصُ

بعطركِ الصلبِ الخفيٍّ

ونرجس ِ الشُبهاتِ

حتى القاع ِ يا عكّا

تقمصّني هواؤكِ

في النداءاتِ الغريبةِ

عن فضائكِ

والشتاءاتِ التي ما

أزهرتْ إلاَّ بمائكِ

أو بعينيْ ربّةٍ بحريّةٍ

تتسّلقان ِ العوسجَ المحفوفَ

في روحي بوجهكِ

آهِ يا عكّا....ووجهُكِ

ذلكَ المُتفلّّتُّ الأبديُّ

من ناياتِ هوميرَ

الحنينُ الأبيضُ الجسديُّ

للأشياءِ وهو يمرُّ

محمولاً على نهر ٍ

من القبُلاتِ موسيقى

تُرى بالقلبِ لا بالعين ِ

عارية ً .. ولاذعة ً

وراقصة ً على مطري.........

الأنينُ أللازوَرْديُّ الخفيُّ

ينامُ ممسوحاً بدمع ِ الأقحوانْ

بدمي أقبّلُ خطوَكِ المائيَّ

مثلَ حمامةٍ هبَّتْ على

ألق ِ المآذن ِ كي تُرصّعهُ

بذاكرةِ المكان ِ

كأيِّ نورسةٍ الى

حبق ِ الحياةِ تطيرُ

تشربُ حزنَ عينيها

هنا الأجراسُ في

قمرٍ خريفيٍّ

وفي سحر ٍ ربيعيٍّ

يعانقُ لهفتي قبل الأوانْ

ستفيضُ عن شِعري الزنابقُ

منكِ يا طروادتي الأحلى

وتغرقُ هذه ِ الأسوارُ

بالنعناع ِ والدُفلى.......

ستصعدُ من دماءِ العشق ِ

 أشجارٌ تعانقُ حبّكِ الأعلى

الذي يجري كأنهار ٍ

على طرفِ الزمانْ....

وأقولُ كم راوغتُ

سحرَكِ فيكِ

راودتُ الأنوثةَ عنكِ

كي تتفتّقُ الأزهارُ

من فمكِ الشهيِّ

وتنهضُ الجغرافيا

بطيور ِغيمكِ والخيول ِ

ترفُّ في قدميكِ

فوقَ البحر ِ تحملني إلى

ما لستُ أدري من

جنوبٍ أو شمالٍ

أو يُخاتلني الضبابيُّ البعيدُ

كأنه عيناكِ

والرؤيا تضيءُ دمي

فلا أمضي إليكِ ولا أعودُ...!

 

بسمة طبعون

تموز 2007

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

  1. دهشة الخلاص
  2. ارتجال أمام سيدة الكلمات
  3. تــــــــــــــــــعـــــــــــــــــلــــــــــــــيق
  4. قطرة الندى

الصفحة 254 من 430

  • 249
  • 250
  • 251
  • 252
  • 253
  • 254
  • 255
  • 256
  • 257
  • 258

المتواجدون الآن

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك