جئت
وفى استقصاء أحوالى
على درج البوح
بمثاية ظلى
خطين مظللين
واحد للذى عنده علم الكتاب
وواحد للذى نرتجيه
وأن هذا الذى نرتجيه
قد سدد صحراءه
فى وجه أيامنا
فيا أنا
يا أنت الأنا
مغبون فى وصالك
مذ طوى فيك المجالات الرؤى
تطيع
هاتفا متصدعا
بمن مر من هنا
الماء وأغياره