مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

قف بالفرات .. بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الكبير / م

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي القريني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 20 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

قف بالفرات

بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الكبير / محمد مهدي الجواهري.

 

 

نَحَتَتْ حُـرُوْفَ بُكـَائِهَـا الأَقْلامُ 

وَتَكَفَّنَتْ بِسَــوَادِهَا الأَيَّـامُ

وَتَلَعْثَمَتْ شَمْسٌ عَلَـى شَفَةِ الْمَدَى

وَاغْرَوْرَقَتْ سُحُبٌ، وَنَاحَ يَمَامُ

وَعَقَارِبُ السَّاعَاتِ أَيْبَسَهَا الأَسَـى

فَتَشَنَّجَتْ فِـيْ صَمْتِهَا الأَرْقَامُ  

هِيَ رَقْصَةُ الْمَوْتِ التِي لَهَثَتْ بِنَـا

 مُذْ شَاخَ بَدْرٌ فِيْ السَّمَاءِ تَمَامُ   

وَتَنَهَّدَ الإِيْـقَاعُ فِـيْ خُطُوَاتِنَـا

 وَتَحَيَّـرَتْ بِغُبَـارِهَا الأَفْهَامُ

طَفَحَ الذُّهُوْلُ مِنَ العُقُوْلِ مُعَتَّقـاً

                             وَتَعَسَّـرَ الإِشْـرَاقُ وَالإِظْلامُ  

عَزَفَتْ كَمَنْجَاتُ الغِيَابِ دُمُوْعَهَا 

      وَتَـرَمَّلَتْ فِـيْ بَوْحِهَا الأَنْغَامُ

وَجَلَسْتُ وَحْدِيْ فِيْ الْمَسَاءِ كَأنَّما

    دَقَّاتُ قَلْبِ قَصِيْدَتِيْ أَلْغَامُ

أَرْضَعْتُ أَبْيَاتِي ثُمَـالَةَ وَجْـدِهَا

     وَحَبَسْتُ أَنْفَاسِيْ وَقُلْتُ : حَرَامُ

حُزْنِيْ يَصِيْحُ عَلَىْ السُّطُوْرِ، وَدَمْعَتِيْ

  تَنْمُوْ، وَأَفْكَارِيْ هُنَاكَ رُكَامُ

لَمْلَمْتُ أَوْرَاقِيْ وَأَحْرَقْتُ الكَرَى

   هَيْهَـاتَ يُـؤْوِيْ مُقْلَتَـيَّ مَنَامُ  

وَخَرَجْتُ أَمْشِيْ وَالْمَتَاهَةُ وُجْهَتِيْ   

وَخُطَـايَ لَيْسَ لِوَقْعِـهَا أَقْدَامُ

فَكَأَنَّنِيْ ظِــلٌّ لِغَيْمِ كَـآبَــةٍ

وَكَأَنَّنِيْ شَـجَـرٌ رَثَـاهُ حَمَامُ 

وَطَـنٌ تَمَـزَّقَ فِيْ ضُلُوْعِيْ فَجْأَةً

 وَطَغَى بِشِرْيَانِ الرُّؤَى اسْتِفْهَامُ !

وَصَـحَـا الزَّمَانُ مُضَرَّجاً بِنَحِيْبِهِ

  وَعَلَيْهِ مِنْ بُقَعِ الصَّدَى أَخْتَامُ

قَالَ : ارفَعُوْا نَعْشَ الْحَقِيْقَةِ خُشَّعاً    

     فَـجَـوَاهِـرِيُّ نِضَالِنَـا سَيَنَامُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*      *      *

 

مَشَتِ السَّمَاءُ عَلَى رُمُوْشِ أَنِيْنِهَا 

 وَانْزَاحَ عَنْ شَفَقِ الْمَنُوْنِ لِثَامُ

وَأَتَتْكَ أَشْوَاقِيْ عَلَـى هَذَيَـانِهَا

سَكْرَى، لِسَانُ ضَمِيْرِهَا تَمْتَامُ

لُغَةُ ارْتِبَـاكِيْ أَيْقَظَتْ أَجْرَاسَهَا

       وَسَعَتْ إِلَيْكَ يَجُرُّهَا اسْتِسْلامُ         

وَغَـدَا الفُرَاتُ جِنَازَةً مَحْفُوْفَةً

 بِالنَّخْلِ، تَحْدُوْ سَيْرَهَا الآكَامُ 

وَأَتَتْ تُعَزِّيْنَا الْحَيَـاةُ بِشَاعِـرٍ

 تَبْكِيْ دَمـاً لِرَحِيْلِهِ الأَعْوَامُ

حَمَلَ العِـرَاقَ بِرُوْحِهِ وَشِغَافِهِ

تِسْعِيْنَ عَاماً، والعِرَاقُ حُطَامُ

تِسْعِيْنَ عَامـاً وَالقَصَائِدُ كُلُّهَا

وَجَعٌ، وَذِكَرَى مُرَّةٌ، وَمَلامُ

قَرْناً تَحَدَّى الْمَوْتَ وَالدُّنْيَا مَعاً

فَهْوَ الْفَتَى الْمُتَوَقِّدُ الْمِقْدَامُ

كَانَتْ رِسَـالَتُهُ تَشُـعُّ جَلِيَّةً

 الْجَهْلُ خَلْفٌ وَالرُّقِيُّ أَمَامُ

صَعَقَ الدُّنَى شِعْراً وَكِبْراً وارْتَوَى      

       وَيَـرَاعُـهُ بِلَهِيْبِهِ صَمْصَامُ

وَالكَرْبُ أَنْ يَحْيَا الأَدِيْبُ بِدَوْلَةٍ

                             فِيْهَـا تَكَادُ تُمَجَّدُ الأَقْزَامُ

      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 *     *     *

 

 

عَشْـرٌ مَضَتْ وَالكَـوْنُ بِئْرُ دَعَارَةٍ

   لِلظَامِئِيْـنَ، وَمَجْدُنـَا أَوْهَامُ  

مَنْ نَحْنُ، مَا مَعْنَى الوُجُوْدِ وَمَا الذِيْ

    نَبْغِيْهِ، حِيْـنَ يَشُلُّنُا الإِقْدَامُ ؟

أَأَبَـا فُـرَاتٍ إِنَّ بِـيْ مِنْ لَوْعَتِيْ

    قَلْباً نَسِيْجُ وُضُوْحِهِ الأَحْلامُ 

عِشْرُوْنَ مِنْ عُمْرِيْ اقْتَنَصْتُ طُمُوْحَهَا

  وَمَصِيْرُ لُغْزِ طُمُوْحِهَا الإِعْدَامُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وَحْـدِيْ أُغَنِّـيْ وَالبِلادُ غَرِيْبَةٌ

     عَنِّيْ، وَحَشْدُ قَبِيْلَتِيْ أَغْنَامُ

قُلْ لِيْ، فَمَا جَدْوَى الْحَيَاةِ وَكُلُّنَا

 غُرَبَاءُ فِيْهَا، وَالْخُطُوْبُ سِهَامُ  

كَمْ مَرَّةً مِتْنَا، وَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ  

                         قُلْنَا سَتُنْقِذُ شَعْبَنَا الأَحْكَامُ

لَكِنَّ فَلْسَفَةَ السِّيْاسَةِ كِذْبَةٌ

 عُظْمَى، يُدِيْرُ غَبَاءَهَا الْحُكَّامُ  

هَا أَنْتَ تَنْظُرُ، كَيْفَ تُبْصِرُ عَصْرَنَا

                 وَجِيْاعُ شَعْبِكَ فَوْقَ جُرْحِكَ نَامُوا

كَيْفَ اصْطِبَارُ البَائِسِيْنَ عَلَى الأَذَى

 وَلَهُمْ عَلَى نَهْرِ النَّجِيْعِ مُقَامُ

أَكَلُوا لِفَرْطِ الْجُوْعِ أَنْفُسَهُمْ فِدَىً

    إِنَّ الْمَكَارِمَ أَهْلُهُنَّ كِرَامُ

قِفْ بِالفُرَاتِ أَبَا فُرَاتٍ وَانْظُرَنْ

كَيْفُ الْضِّفَافُ عَلَى الْجَفَافِ تُسَامُ

كَيْفَ النَّخِيْلُ اسْتَوْحَشَتْ شَعَفَاتُهُ

  وَتَجَمَّدَتْ بِهُبُوْبِهَا الأَنْسَامُ

أَرْوَاحُنَا فِيْ الأَرْضِ بَرْزَخُهَا سُدَىً

          فَمَتَى القِيَامةُ لِلْطُغَاةِ تُقَامُ

إِنِّيْ لأَعْجَبُ كَيْفَ تَطْمَحُ أُمَّةٌ

             ما زالَ يَحْكُمُ أَرْضَهَا صَدَّامُ !

 

 

*      *      *    

 

عَشْرٌ مَضَتْ وَالصَّوْتُ يَرْثِيْ نَفْسَهُ

             وَالشِّعْرُ بَعْدَكَ وَحْشَةٌ وَظَلامُ

مَـاذَا نَقُوْلُ وَكُـلُّ قَـوْلٍ بَاطِلٌ

        وَجُيُوْشُنَا بِحُرُوْبِنَا أَصْنَامُ  

مَـاذَا نَقُوْلُ وَمَنْ سَيُدْرِكُ قَمْعَنَا   

         وَبِكُلِّ مَحْفلِ ثَوْرَةٍ شَتَّامُ

الرَأْيُ مَشْنُـوْقٌ بِحَبْلِ سُكُوْتِنَا           

            هَلْ هَكَذَا يَسْمُوْ بِنَا الإِسْلامُ

وَيَكَـادُ يَخْلَعُنَا التَّمَرُّدُ كُلَّمَا

           نَزَفَتْ عَلَىْ أَرْوَاحِنَا الأَجْسَامُ

زَيْفٌ وَإِدْقَـاعٌ وَأَلْفُ مُصِيْبَةٍ

                          حَتَّـى الوُعُوْدُ أَمَامَنَا أَفْلامُ

مَنْ يُنْقِذُ التَّارِيْخَ مِنْ عَثَرَاتِهِ

                        وَالأَرْضُ لا عَرَبٌ وَلا أَعْجَامُ

أَيْـنَ العُرُوْبَةُ أَيْـنَ جُنْدُ رَسُوْلِنَا 

           بَلْ أَيْنَ مَنْ صَلُّوْا عَلَيْهِ، وَصَامُوا

آمَنْتَ قَبْلِيْ بِالْحُسَيْـنِ شَـرِيْعَةً

وَهُدَىً، وَكَانَ على السُّيُوْفِ يُضَامُ

مَا نَالَ مِنْهُ الطَّامِعُوْنَ سِوَى الرَّدَى

        وَبِـكُلِّ عَصْرٍ تَسْتَجِدُّ لِئَامُ 

سَيَظَـلُّ رَمْـزاً لِلْحَقِيْقَةِ رَأْسُـهُ 

             وَتَخِـرُّ خَاشِعَةً لَـهُ الأَعْلامُ

وَيَظَلُّ مُمْتَلِئاً بِـزَهْوِ جُـدُوْدِهِ

           حَتَّى وَإِنْ ضَرَبَ الدِّمَاغَ فِصَامُ

 

*      *      *

يَا ابْنَ العِرَاقِ وَكُلُّ عِرْقٍ فِيْ دَمِي

         يَمْتَصُّهُ شَوْقٌ إِلَيْكَ ضِرَامُ

بَيْنِـيْ وَبَيْنَكَ غُـرْبَةٌ مَـوْرُوْثَةٌ

         وَلَرُبَّمَا اتَّصَلَتْ لَنَا أَرْحَامُ

الكُوْفَةُ انْتَظَرَتْ رُفَاتَكَ لَمْ تَعُدْ

                وَتَخَثَّرَتْ بِنُمُوِّهَا الأَكْمَامُ

كَانَتْ تَظُنُّكَ سَوْفَ تَرْجِعُ مُثْقَلاً

            بِالذِّكْرَيَاتِ، وَفِيْ يَدَيْكَ أُوَامُ

لِتَلَمُّسِ الأََغْصَانِ وَهْيَ حَزِيْنَةٌ

    لِتَأَمُّـلِ الأَزْهَـارِ وَهْيَ نِيَامُ

لِتَفَقُّدِ الأَحْبَابِ فِيْ حُجُرَاتِهِمْ

             وَلَهُمْ عَلَى الشَطِّ الغَرِيْبِ خِيَامُ

والآنَ تَسْكَرُ فِيْ عِظَامِكَ نَشْوَةٌ

               نَجَفِيَّةُ الإِحْسَاسِ، فَهْيَ مُدامُ

الأَرْضُ تَبْكِيْ وَالضَّوَاحِيْ وَالقُرَى

                             فَكَأَنَّ قَبْرَكَ فِيْ التُّرَابِ غَمَامُ  

الله مَا أَقْسَى الغِيَابَ، صَهَرْتُهُ

                            بِدَمِيْ، وَحَاصَرَنِيْ إِلَيْكَ غَرَامُ

يَا ابْنَ الفُرَاتَيْنِ احْتَضَنْتُكَ أَنْجُماً

         وَوَرَثْتُ عَنْكَ الْمَجْدَ كَيْفَ يُرَامُ

أَنَا لَسْتُ أَدْرِيْ مَنْ أَنَا لَكِنَّنِيْ

                           لا شَكَّ أَعْلَمُ أَنَّنِيْ الضِّرْغَامُ

الْحَرْفُ كُنْهِيْ وَالْحَقِيْقَةُ قِبْلَتِي

           وَالشِّعْرُ فِيْ كَفِّ الأَبِيِّ حُسَامُ

عَلَّمْتَنِيْ أَنَّ القَصِيْـدةَ رِحْلَةٌ

        لِلْغَيْبِ، لا سُفُنٌ وَلا نَهَّامُ

وَبِأَنَّ مُعْجِزَةَ السَّمَاءِ قَصِيْدَةٌ  

          وَبِـأَنَّ أَخْلاقَ الْحُرْوَفِ ذِمَامُ

وَبِـأنَّ بَيْتاً وَاحِـداً لَمُشَيِّدٌ

                             وَطَـناً، وَبَيْتاً آخَراً هَدَّامُ

                          

  *      *      *

الآنَ تَنْخَسِفُ الشُّمُوْسُ عَلَى يَدِيْ

    وَتَئِنُّ مِلْءَ قَصَائِدِيْ الأَجْرَامُ

وَتَفِيْضُ آبَارُ الْمَعَانِيْ فِيْ دَمِيْ

                       صُوَرَاً، وَيَعْلِكُ مُهْجَتِيْ الإِلْهَامُ 

لأُذِيْبَ شَكْوَايَ التِيْ قَدْ حَنَّطَتْ

                       رُوْحِيْ بِهَيْكَلِ شَكِّهَا الأَسْقَامُ

يَمْضِيْ الزَّمَانُ بِنَا لِنُبْصِرَ مَوْتَنَا

          إِنَّ البِدَايَةَ فِيْ الْحَيَاةِ خِتَامُ !

 

*      *      *

يَا جَدَّ شِعْرِيْ هَلْ تُرَاكَ تُحِسُّنِيْ

    وَأَنَـا تَلُوْكُ قَرِيْحَتِيْ الآلامُ

أَبَداً تُقَاسِمُنِيْ الْهُمُوْمُ وَهَا أَنَا

لا صَحْبُ لا أَخْوَالُ لا أَعْمَامُ

لَكِنَّنِيْ وَالشِّعْرُ مِلْءُ جَوَانِحِيْ        

لَوْ شِئْتُ نَظْمَ البَحْرِ فَهْوَ زِمَامُ

أَبَداً تُقَلِّدُنِيْ القَوَافِيْ سِحْرَهَا

                          وَنَزِيْفُ كُلِّ مَوَاجِعِيْ يَلْتَامُ

قَدْ جِئْتُ أُحْيِيْ لا لأَرْثِيْ، فَاعْذُرَنْ

                   جُرْحِي، إذا انْفَجَرَتْ بِهِ الأَوْرَامُ

يَسْرِيْ بِأَوْرِدَتِيْ الْخَيَالُ مُجَنَّحاً

                        وَبِكَهْفِ رَأْسِيْ يَسْتَبِدُّ زِحَامُ

وَعَلَى الأَصَابِعِ مِنْ جُنُوْنِيْ لَمْحَةٌ   

          فِيْ حِيْنِ رَاحَ يُهَلْوِسُ الإِبْهَامُ

 

*      *      *  

نَفْسِيْ فِدَاكَ رَكِبْتَ مَوْتََكَ بَغْتَةً

وَرَفِيْفُ قَلْبِكَ شَابَ وَهْوَ عُرَامُ   

وَغَفَوْتَ يَا طَلْعَ النَّخِيْلِ مُسَهَّداً

تَحْنُوْ عَلَيْكَ، وَتَحْتَوِيْكَ الشَّامُ 

لَكِنَّ رُوَحَكَ مَا تَزَالُ أَسِيْرَةً

          وَزُلالُ دِجْلَةَ لَيْسَ مِنْهُ فِطَامُ

فَإِلَيْكَ أَتْلُوْ "الْحَمْدَ" حَتَّى نَلْتَقِيْ

     وَعَلَيْكَ مِنْ أَنْدَى الضُّلُوْعِ سَلامُ

 

 

 

2007/7/23

سـامي القريني

 

 

 

أغنية لا رتعاشة الجلد

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 19 أكتوبر 2003
الزيارات: 4

غمام اطل من ضاحية الليل يداعبه عطر شادية كانت هنا توقظ في حينا رجفة المساء. أيا قبرة خذيني للريح امزجي رعشتي بماء الثلج انثريني رمادا على مملكة العشق فيتسع الصدى ما بين البداية والنهايه. يا امرأة سقتني من حبرها من دمعها سكرة الغياب، اتركيني أتماهى مع لذة الفجر امزجي رائحة قلبي بماء السوسن والياسمين، لولاك سيدتي ما اخضرت حروف القصيد ولا زرعت في صدري أغنية لا رتعاشة الجلد عند بابك المغلق. ماذا تبقى من صهيل الليل غير جرح علقته على شجر يابس وفي القلب آهات أحملها لخطاطيف بللتني بالوهج، يتسع الصدى يكبر الحزن ما بيننا، هذا حريقي أشربه نبيذا بين السطور ينساب بين وجهي وعينيك أفي كل هذا اعتلاء لمالك السماء؟ محمد عماري/المغرب عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الحجر الاسود

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم السراجي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2003
الزيارات: 6

بكِ يبدأ الميلاد
بكِ تنتهي الدنيا
بكِ اختم الدفــتر ...

* * *
مناسبٌ موتي الان ْ
مناسبٌ هذا المكانْ
مناسبٌ هذا الاوانْ
* * *
لمَ تحاولين أن تكوني إلهاً
ألم تعلمي بإن الالوهيه متعبة
أنا
لا اخشى عبوديتك
ولا اخاف من الفروض
أنما انا اخشى عليك التعبْ
* * *
التبغُ والكبريت
والحشيش والخمرة
لا تملك القدرة على خلق "النسيان"
فـ(كيف ) تريدي أن تكوني "إله"
* * *
الله زرع في قلبي حبكِ
فأريني كيف أنكِ تنزعية ..؟
* * *
لله ملكٌ ينزع الروح
ولكِ شيطان يجري في دمي
لا يقضي على الحياة
بالله أي "إله" أنتِ ..؟
* * *
لله رسولٌ مرسل بالرحمة
يكمل "النُبل"في قلبي الذي زرعته أمي
ولكِ هاتفٌ يرسل رسائلك القصيرة
تقتلني وحدي
وتكمل "القُبح" حولي ..
* * *
لله تسعٌ وتسعون إسماً
ولكِ تسعٌ وتسعون وجهاً
لمَ تتمادي في ألوهيتك ..؟!
* * *
الله يحب الجمال وأنت تحبي الاذلال
* * *
الله في السماء وأنتِ في الاعماق
الله في القرآن وأنتِ في أشعاري والقصائد
الله في المطر وأنت في المصائب
الله في الامان وأنت في المصائد
* * *
لم يبقى ليل آخر حتى الان
ليس لدينا حفنة ضوء
ليس بيدنا وشم
* * *
سأصلي أليكِ ندما
وسأسقي ضريحي دماَ
سأدخل بي حيث تنتظر الاسئله ..
* * *
شفتاكِ
نهداكِ من جديد
"لكنها"
لا تكفي للغيّ
ولا تهدي الى سبيل
ولا تفعل مفعول الخمر والاغماءة
ولا تكفي لان تكون
قِبْلةْ
ورغبة التقبيل تجعلكِ فعلاً حجراً أسودْ
* * *
الله خلقني
أنتِ قتلتني
أنا أكرهكِ..أنا أحبُّ اللـه ..!

الحجر الاسود

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم السراجي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2003
الزيارات: 7

بكِ يبدأ الميلاد
بكِ تنتهي الدنيا
بكِ اختم الدفــتر ...

* * *
مناسبٌ موتي الان ْ
مناسبٌ هذا المكانْ
مناسبٌ هذا الاوانْ
* * *
لمَ تحاولين أن تكوني إلهاً
ألم تعلمي بإن الالوهيه متعبة
أنا
لا اخشى عبوديتك
ولا اخاف من الفروض
أنما انا اخشى عليك التعبْ
* * *
التبغُ والكبريت
والحشيش والخمرة
لا تملك القدرة على خلق "النسيان"
فـ(كيف ) تريدي أن تكوني "إله"
* * *
الله زرع في قلبي حبكِ
فأريني كيف أنكِ تنزعية ..؟
* * *
لله ملكٌ ينزع الروح
ولكِ شيطان يجري في دمي
لا يقضي على الحياة
بالله أي "إله" أنتِ ..؟
* * *
لله رسولٌ مرسل بالرحمة
يكمل "النُبل"في قلبي الذي زرعته أمي
ولكِ هاتفٌ يرسل رسائلك القصيرة
تقتلني وحدي
وتكمل "القُبح" حولي ..
* * *
لله تسعٌ وتسعون إسماً
ولكِ تسعٌ وتسعون وجهاً
لمَ تتمادي في ألوهيتك ..؟!
* * *
الله يحب الجمال وأنت تحبي الاذلال
* * *
الله في السماء وأنتِ في الاعماق
الله في القرآن وأنتِ في أشعاري والقصائد
الله في المطر وأنت في المصائب
الله في الامان وأنت في المصائد
* * *
لم يبقى ليل آخر حتى الان
ليس لدينا حفنة ضوء
ليس بيدنا وشم
* * *
سأصلي أليكِ ندما
وسأسقي ضريحي دماَ
سأدخل بي حيث تنتظر الاسئله ..
* * *
شفتاكِ
نهداكِ من جديد
"لكنها"
لا تكفي للغيّ
ولا تهدي الى سبيل
ولا تفعل مفعول الخمر والاغماءة
ولا تكفي لان تكون
قِبْلةْ
زرغبة التقبيل تجعلكِ فعلاً حجراً أسودْ
* * *
الله خلقني
أنتِ قتلتني
أنا أكرهكِ..أنا أحبُّ اللـه ..!

المعلم

التفاصيل
كتب بواسطة: حنين خالد
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2003
الزيارات: 5

شوقي يقول وما درى بمصيبتي                 قم للمعلم وفه التبجيلا

أقعد فديتك هل يكون مبجلا                     من كان للنشأ الصغار خليلا

ويكاد يفلقني الأمير بقوله                      كاد المعلم أن يكوت رسولا

لو جرب التعليم شوقي ساعة                لقضى الحياة شقاوة وخمولا

حسب المعلم عنة وكآبة                      مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا

مئة على مئة إذا هي صلحت               وجد العمى نحو العيون سبيلا

ولو ان في التصليح نفعا يرتجى           وأبيك لم أك بالعيون بخيلا

لكن أصلح غلطة نحوية                    مثلا واتخذ الكتاب دليلا

مستشهدا بالغر من أياته أو               بالحديث مفصلا تفصيلا

وأغوص في الشعر القديم فأنتقي         ما ليس ملتبسا ولا مبولا

وأكاد أبعث سيبويه من البلى              وذويه من أه القرون الأولى

فأرى حمارا بعد ذلك كله                  رفع المضاف إليه والمفعولا

لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة         ووقعت ما بين البنوك قتيلا

يا من يريد الانتحار وجدته               أن المعلم لا يعيش طويلا 

  1. تجليات
  2. قصيده بدون عنوان
  3. تجليات
  4. قصيدة روني

الصفحة 252 من 430

  • 247
  • 248
  • 249
  • 250
  • 251
  • 252
  • 253
  • 254
  • 255
  • 256

المتواجدون الآن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك