الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شلبية
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
دهشة الخلاص
إلى محمود درويش
حنين للحنين..
وشوق للوصول إليك
كغصة الحياة ولهثة الموت
حين يراقص بياضه محنة المدى.
مداك..
أيها العالي كنخلة المستحيل
العالق في حُبّ فراشة
منذ صرخة الجمال الأولى
على هذه الأرض الكريمة
التي تستحقها كما تستحقك.
كأن الزمن ليس زمنياً
حين يتقاطع المكان على سياج قلبك
كأنه ترب المشتهى
المتغلغل في ثنايا الذاكرة
أيها العزيز
على
القلب والذاكرة.
هذا المشهد الصامت
العاري، المأساوي
تتجلى ذات الحقيقة
في بناء فجيعتها
بينما يزحف نشيدك القادم بالنبوءة
نحو
مدارات
الحياة.
هذا مخاض الارض!
فالتاريخ هنا
وأنت أنت حامله
لم يعد في الفضاء الهش ما يكفي
ليزيل ملحمة الصمود
لم يعد ليابسة أن تجفف ضياء العين
ولم يعد للكافر أن يسيّج موجة
عشقت فارساً
يحب الحياة ولا يهاب الموت !
هذا
مخاض
الأرض
فاشهد
دفقة
التكوين.
أراك هناك ..
أراك هنا ، على مفصل بين سؤالين
تلك حالة الشعراء:
السؤال والمزيد من المساءلة
والفائض من الحيرة
والتجربة الإنسانية اللامتناهية
من الخلق والإبداع
حتى ينعم الله عليك
بالحرية والخلاص.
ونحن في عصر إنفجار الكتابة
يفجرك حضور الغياب
يفجرك الحصار
فأراك تحيك نسيجاً آخر للحياة
هي ارتطام الغياب بالحضور ..
عودة تموز
وانبعاث طائر الفينق من جديد
تماماً كولادة قصيدة شقية
عند معطف روحك..
هنا
أو
هناك
في
عصر
انفجار
الكتابة!.
كم أحببت فسحة اللقاء
وكم أحببت دهشة السفر
أما الآن والأحول ضيقة تماماً
والنفس لا تتسع لنفسها
لا يسعني الا أن أقدم اعتذاري
في صحوة المجزرة
لم يبق عندي في هذه الومضة العابرة
سوى الذاكرة، ألقيها عليك
كي أخفف من حنيني ومن وجع الكتابة
في زمن احتياج الكتابة
واجتياح الذاكرة.
هنا...أو هناك
في عصر الانفجار
لا
تجد
الشعرية
شاعريتها !!!
بل تجد!؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اياد شماسنة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
|
|
|
وحيدا اعد خطاي إليك |
|
واطوي جراح المراحل طي |
|
واحمل فيك اشتعال الهجير |
|
على وطأة التعب السرمدي |
|
ففيك امتلاك الغوا ، وارتواء |
|
الدلال ، وفيك الجمال البهي |
|
وفي أضلعي نار شوق شغوف |
|
وفي جعبتي ألف حلم شقي |
|
أطوف وابحث عنك ولي |
|
يقين المحب ويأس الخلي |
|
وبين يدي شذى من يديك |
|
تشابك حرصا عليه يدي |
|
وحيدا أطارد خيل المنى |
|
لدى كل أفق ترى مقلتي |
|
دليلي إليك اشتياقي إليك |
|
ووحشة قلب تضيق علي |
|
وأمنية كنت منيتني |
|
بات بهي ووعد شهي |
|
فأزجي إليك القصيد عذارى |
|
يلين لها كل قلب عصي |
|
واحمل فيك احتراق الطريق |
|
على أمل بالرضا الأبدي الشاعر اياد شماسنة |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسود نرجس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
من طيــــــــــــــــــــــــــــــــــــزي كــــــــــــــــــــــــــان بترجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. رافع يحيى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
قطرة الندى- بقلم د. رافع يحيى
مهداة الى محمود درويش
قطرة الندى
ملاك يستفيق
على شرفة بيتنا القديم
كمطر دافىء...
يذوب
في صلاة الياسمين
الغائب ...
قارب بعيد
ليل المدى
فراش يسافر
إلى مقهى صغير.
العمر...
صورة في ألبوم قديم
الحلم...
امرأة فرحة
ترتب وجهها الأحمر
على عتبة الريح.
فارس لو يأتي...؟!
طفولته وردة.
على حافة الليل
نهد
ونهر شغوف
والشال الخجول
سعيد بين يديه
كشمعة تضاء من جديد...
عصفور الحبيب ومضة
تغمر السهل بالحفيف
شلال الظلال
سحر
يرسم أسراب اليمام
همساً وأناشيد...
سعيد ما أضاء البيت!
الليل طويل...
الدرب تراب حزين
والشال اليتيم
يصحو في خدرها
قتيلاًً
تحت خدها الجميل
4-7-2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إباء اسماعيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أوتار
شعر: إباء اسماعيل
شاعرة من سوريا تقيم في الولايات المتحدة
موسيقا وتُرابْ
عزْفُهُما لحنٌ خالِدْ
لِشَهيدٍ في مِحْرابْ! ..
-2-
موسيقا وَخَرابْ
وَرُؤىً مَحْمومَهْ
وَطَأتْ جَمْرَ الخَيْبَةِ
والأَغْرابْ ! ..
-3-
بَلاغَةٌ تَناغَمَتْ معَ الحقيقةِ
التي ...
تَواطَأتْ معَ الأكاذيبِ
التي ...
تَفاعَلَت مع الدّمِّ
الذي !!....
- 4-
الصِّدْقُ الجارِحُ
كالوَطَنِ الجارِحِ
شُبّاكُهُ من فولاذْ!..
والكذْبُ هُلامٌ
لُغَةٌ خائنةٌ
وَطَنٌ ليس لهُ
صوتٌ وَمَلاذ! ..
-5-
ياالنّسرَ الـ تَحْتَ الأرْضِ هَمى
كَيْفَ تمكَّنَ أن يَصْطادَ
الضّبْعَ بِوَحْيِ سَما؟!..
-6-
الأَخْطَبوطُ هَل يَموتْ؟
قالوا: "بَلى
حينَ ضَحاياهُ يَفوتْ"!..
تَظاهُرة
*عَلَمٌ مُنْخَفِضٌ
فَوقَ البيتِ الأبيَضْ
وَسيادَتُهُ،
يَرْأَسُ كَلْبَهُ في *( ديْفيدْ)
وَتظاهُرةٌ لِمَلائكةِ الورْد
هَتَفَتْ ..
وبَكَت تحتَ جنونِ البردْ
نزَفَتْ بركاناً أحمَرَ
فوقَ الصمت الأسودِ
يهذي قِطعاناً حالِمَةً
في جَوفِ الأرض!!!
* ينخفض العلم الأمريكي عندما يكون الرئيس خارج البيت الأبيض
* كامب ديفيد
مُساواةْ
وَتَساوى الطَرَفانْ
رَجُلٌ وامْرأةٌ
طفلٌ .. شَيْخٌ ..
وَطَنانْ
حينَ التَفَّ العَلَمُ العربيُّ
يشُدُّهُما
بِوِسامِ شَهادَه وَأمانْ! ..
بَراءةْ
حتّى في إسرائيل،
أشْهَدُ أنَّ الطِفْلَ بريءٌ
لكِنْ ...
قَبْلَ التَّوقيعِ على صاروخٍ
يهْديهِ
كَوَردٍ مسمومْ
للطِّفْلِ العربيِّ المَظلومْ