مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ما لخزعل الماجدي في عقله الشعري **

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2007
الزيارات: 6

ما لخزعل الماجدي في عقله الشعري **
ما صدح علي الحجر هو صدح علي صفحات القلب **

خليل مزهر الغالبي
لاغرائبية في غرائبية الماجدي هذه، ولكن جرأة التصريح الادبي الشعري عند عقله الشعري الفذ هذا والنحن بحاجة له ولقوله وعيشه شعريا... بدءاً اقول... لايمكن لاي ناقد او منظر ادبي ان ياتي بما راح الماجدي بأتيانه في مؤلفة »العقل الشعري« الا ان يكون شاعرا وثانيا ان يمتلك نفسه الحواري الجريء و الصادق مع روحه التواقة لتصريح صدق الداخل الشعري عنده وقوله وبما فيه من خروج عن المألوف او المتفق الشعري والادبي، ففيه من الصرخ المتأتي من معاناة الشاعر الشعرية وبما ازدحم فيه للقول او للبوح وهذا ما رأيناه واحسسناه في هذا المؤلف، فأن خروجاته هي الدخول الصادق من »باب« الحس الشاعري وليس من »شباكه« لخوف قد يترايء له و يكون... او اختباء الاحساس هذا و تأزمه.
أن الخيال في رؤاه هو واقعي ملموس وما يبان للاخرين سرابا هو ماء مئة بالمئة لكن الاخرين الهؤلاء في غفلة ربما منه لا اكثر تأتي لهم من مكوثهم علي السطح الشعري لهمومهم او قريبا له وهنا بودي التصريح بأن مافي شعر الشاعر الماجدي لايرقي الي مافي هذا المؤلف من شعر... »هكذا«
كم نحن في هوس عاقل وبنا من خروق هي نص القانون ونفسه المنطقي في حياتنا الشعرية، هكذا هو العقل الماجدي الشعري هو الحقيقة التي تفردت مع القليلين هنا في هذه الدوامة المقلبة لهاجس الشعر ولاسبابه.
انه الماكث الكثير لكنه بقاءه هنا في لب القضية الاتية وهي العقل الشعري، لاتطرف ادلائي ولاتطاول علي الاخر لما عند الاجناس الادبية، هو »المتصعب« الصحيح و المتحرر والديمقراطي الادبي الشفيف، لكنه لايلوي له اندفاع و يتقلقل لما تأكد من صحيحه ، انه الوقف بحزم شعري عادل وحقيقي لم يدلي به الاخرون لذا كانت »عقله الشعري« ...»نعم كانت«... خزعليات رائعة في رقيها ومتقدمة من ومن هموم الشعر ومراده العزيز عند الشعراء دائما ومايسمي ويحيه الشاعر بقدسية الشعر هذا الخط الاحمر والذي لا ولم تعبره او تتجاوزه كل المدارس وهوسها المجيد من الرمزية والسريالية ووو...وغيرها.
لم يكن »خزعل الماجدي« مقلب سريع لماهية »العقل الشعري« ومافيه بل لصقت به كنص شعري متوجه ومتوهج للتخلق والتحلق في عتمة وخجل وتردي الجو الحسي للشعر وتناقله.
لقد ملأنا العوز وها نحن ازاء عقل للشعر مر بنا لكنا لانريد تعليله بل وضع هامشنا المقدس اليه وعليه، هذا الاساس عند جنس الشعر وقامته المعهودة والمرادة دوما،لايمكن للخارج هنا دون الاقرار بكبرياء الشعر المتواضع هذا الكبرياء البسيط والاسبارتكوسي الذي قاد الانفلات اللذيذ والضروري في فلسفة و رؤي الادب عامة بدون ان يدعيها....
هل خزعليات العقل الشعري هي لخزعل الماجدي ... لا ونعم... هكذا تنتصب الاجابة مقلبة بصدق و متقبلة مصيرها الحقوقي هذا، فلقد قالوا الاخرون هذا العقل لكنهم لم يصرحونه علي هذه الخزعلية المبدعة الصعبة اللطيفة والذكية...
لم تكن الشاكلة هذه عند الشعراء ففيها فرق ودرجات في هذا الحق الصعب والذي يريدة الكل بالجمع العام الا ذلك الاعمي الحسي له وهو يقلب الموضوع او اختص في صنعه فاشلا او ناجحا للنص والقياس هنا واحد لاغير فهو احساس واحد عند المنتج الشعري حيث يكون الرديء جيدا بنظر عامله وهكذا هي المسألة كلها وحراكها ، والا لماذا التوقف امام ماراح الخزعلي بتقوله وبأذكائية غير مطروقة هكذا ،سوي في نطقة الرسمي في التأليف له او به ولكن الاكثر مروا كمر السحابة وليس مسؤولية شعرية معاشة في هذا الغور المتماسك في موضوعه المقلق و»البدعي« في المزاجية المتبوعة والمطروقة
لايمكن ان نهون هكذا منتج وفيه كل الهم ان لم يكن معضمه او كله المخفي والمتداعي الذي يلمه بشغف ذلك الشاعر الصحيح والذي يألم شعريا في محاور هذا الجنس الادبي الشيطاني والمشاكس الذي يروي الاخر سرابه لكنه يرويه ..نعم ...وقد اكده الكل وهو مايسميه رائعة الشعر التي لايمكن لأي بليد نكرانها، فهي ما صدح علي الحجر كما صدح علي صفحات القلب العاشق وذلك الثوري الرائع والصادق في عدله الانساني.
لقد قال الماجدي هنا وترك للاخرين التقليب والتمعن في مؤلفه وبما ينهض ادلائهم من الداخل الشعري المهمول او المؤجل عند الدراين به والتعصب للاخرين منهم لكنه اغلق مؤلفه بعد اقراره بعدم ميوله عنه بعد ما كشف اسراره المعروفة في المنطق الشعري.

لماذا تهاجمون الشيعة؟

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 سبتمبر 2007
الزيارات: 7

لماذا تهاجمون الشيعة؟

 

رشيد شاهين

 

من المؤسف أن ينزلق الشيخ يوسف القرضاوي إلى هذه الهجمة التي تشن على المذهب الشيعي وان يكون جزءا من هذه الحملة غير المسبوقة التي تشن على أتباع هذا المذهب الذي هو في النهاية مذهب إسلامي له من الامتداد الزمني مثل ما للمذهب السني ويقر بان لا إله إلا الله وان محمد بن عبد الله هو رسول الله إلى العالم.

 

عندما نقول نأسف لهذا الوضع ذلك أن الشيخ القرضاوي هو أحد أبرز وجوه علماء السنة، كما أن المنصب الذي يتقلده كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفرض عليه أن يتسامى وان يترفع عن الدخول في هذه المناكفات خاصة في ظل هجمة يتم تأجيجها من قبل أعداء هذه الأمة بسنتها وشيعتها وكل مكوناتها بما في ذلك المكونات التي لا تدين بالدين الإسلامي، هجمة نعتقد بأنها تستهدف نهوض الأمة وتقدمها ووحدتها وترمي إلى إبقائها في القاع  مفككة مفسخة وتعيش حالة من التنافر وعدم الانسجام، كما لا نعتقد  بأنه قد غاب عن الشيخ القرضاوي بأن هذه الموجة أو "الموضة" من الهجوم على المذهب الشيعي وأهل هذا المذهب وهذه "الهجمة" من التجاذب الإعلامي والمناكفات الإعلامية التي أصبحت بدون توقف قد برزت بشكل لافت بعد الحرب التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق ومن ثم احتلال هذا البلد، وقد تصاعدت خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ خاصة مع بروز القوة الإيرانية كقوة إقليمية يحسب حسابها وترغب أو ربما تعمل من اجل أن تشكل حالة من توازن " الرعب أو الردع" مع قوة الكيان العبري.

 

لا نعتقد بأن الخوف على المذهب السني الذي أبداه الشيخ القرضاوي مبرر أو فيه الكثير من الإقناع وخاصة عندما يقول عن الشيعة "خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات"، هذا الحديث بهذه الطريقة يصبح ممجوجا من شيخ كالقرضاوي خاصة وان لا أحد يمنع أهل السنة بان يقوموا بنشر مذهبهم وهم لديهم من المليارات أكثر بكثير مما لدى أهل الشيعة وهم أكثر عددا بكثير من أتباع المذهب الشيعي، هذا عدا عن أن أحدا لا يضع سيوفا على رؤوس العباد من اجل اتباع هذا المذهب أو ذاك، بمعنى أن من حق الشيعة كما من حق السنة أن يحاولوا نشر مذهبهم أينما شاءوا ولا نعتقد بان هنالك مشكلة في ذلك إلا إذا اعتبر الشيخ القرضاوي إن هؤلاء يدعون إلى دين آخر غير  الدين الإسلامي.

 

كذلك فان اعتبار نشر المذهب الشيعي عملية "تبشير" كما وصفها الشيخ القرضاوي فيه محاولة لتشبيه ذلك أو ربطه بما في أذهان " العالم" عن حملات التبشير التي تقوم بها الفرق المسيحية في "مجاهل إفريقيا" وغيرها وهذا باعتقادنا محاولة للتنفير من المذهب الشيعي بشكل أو بآخر عدا عن انه محاولة للإيحاء المبطن - لا وجود فيه هنا لحسن النية- بان المذهب الشيعي دين مختلف تماما عن الإسلام، خاصة وان هذا التعبير – تبشير- بالذات مرتبط في الأذهان بشكل غير جيد أو مستساغ، ونعتقد بان محاولة الإيحاء هذه غير مقبولة ولا تنم عما اتصف به الشيخ القرضاوي من حنكة وبعد نظر.

 

أما فيما قاله الشيخ القرضاوي حول "أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي" فنعتقد بان ما سماه بالغزو فيه من التلميح ما هو غير مقبول وهو كأنما يقول بأن هنالك غزوا ثقافيا مختلفا ولا علاقة له بالإسلام وان أفكاره تتعارض والإسلام، هذا عدا عن هذه ليست مشكلة الشيعة بقدر ما هي مشكلة السنة وعلماء أهل السنة من أمثال القرضاوي نفسه، حيث إن هؤلاء العلماء لم يحاولوا إذا تحصين أتباع المذهب السني وهو برأينا اعتراف صريح بتقصير هؤلاء العلماء وهو إدانة لهم أكثر منه لوم لأتباع المذهب الشيعي، أما وقد صار الحديث عن غزو شيعي وتخويف من هذا المذهب بعد أن تم احتلال العراق تحديدا فإننا "نستكثر" أن ينجر الشيخ القرضاوي إلى ذلك وكنا نتمنى ألا يفعل مثلما سارع كثيرين من علماء السنة لفعله.

 

نستغرب أن يرفض الشيخ القرضاوي أن يقال عنه بأنه طائفي ويقوم بالرد بشكل عنيف على من نعتوه بذلك، لكن ماذا كان يتوقع أن يتم وصفه به، هل كان يعتقد بان يقال له من أتباع المذهب الشيعي "بارك الله بك يا شيخ قرضاوي على ما قلت وصرحت به"، الحقيقة إننا نعتقد بان هذا الذي صرح به الشيخ القرضاوي فيه من الطائفية الكثير بل هو موغل في الطائفية وفيه الكثير من التجني على أتباع المذهب الشيعي الذين هم في النهاية وكما اشرنا سابقا جزء لا يتجزأ من امة الإسلام، وهم أتباع رسول الله وسنته إلا إذا أخرجهم الشيخ القرضاوي من دين الإسلام كما فعل غيره من علماء السنة الذين كفروهم وأخرجوهم من الملة ووضعوا أنفسهم قيمين على الإسلام والمسلمين مخالفين بذلك ما يقوله رب العالمين من أن من يشهد بان لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله هو مسلم.

 

أن يقول الشيخ القرضاوي في تصريحاته بأنه "يؤمن بوحدة الأمة الإسلامية بكل فرقها وطوائفها ومذاهبها" يتناقض مع ما يقوله ويخوف به من مد شيعي وخوف على المذهب السني، ولا نعتقد بان هذا يبتعد كثيرا عما قيل خلال العامين الماضيين من قبل كثير من المحللين والسياسيين وكذلك القادة في المنطقة الذين حذروا من مد شيعي وهلال شيعي وغير ذلك من التوصيفات خاصة بعد أن فشلت إسرائيل في القضاء على المقاومة اللبنانية في حرب تموز 2006  وعلى رأسها حزب الله "الشيعي".

 

أن يتحدث الشيخ عن خطوط حمراء أو صفراء لا يجوز تجاوزها ومنها كما قال "سب الصحابة ونشر المذهب الشيعي في البلاد السنية الخالصة" فيه محاولة للتحريض واضحة على أتباع المذهب الشيعي، فقصة سب الصحابة قد تمارس من قبل أناس مهووسين في المذهب الشيعي ومن قبل بعض الجهلة والمتخلفين. من الواضح هنا بأن الشيخ لا يعرف المجتمعات المختلطة بين الشيعة والسنة حيث يتم النسب والتزاوج ولا فرق بين شيعي وسني وكل هذا الذي يقول، وعليه أن يذهب إلى العراق ليرى بنفسه بان العائلة الواحدة منقسمة إلى شيعة وسنة وان العشيرة الواحدة تجد نصفها من هذا المذهب ونصفها الثاني من المذهب الآخر.

 

إننا في الحقيقة نعتقد بان هناك محاولة من قبل الشيخ  القرضاوي للقفز على حقيقة لا بد هو يعلمها، القضية يا سيدي ليست الثروات الهائلة التي تتحدث عنها وتقول بأنها متوفرة أو موجودة لدى أتباع المذهب الشيعي- والإيمان على أي حال لا يشترى بالمال- الموضوع يا سيدي هو أن هنالك تيارا مقاوما في لبنان حقق انجازا تاريخيا كان كما الحلم بالنسبة لأمة العرب والإسلام ولشبابها بالتحديد، هذا الانجاز هو أن هذا التيار استطاع برغم قلة إمكانياته أن يقف في وجه احد أكثر الدول قوة في العالم وليس في المنطقة وحسب، ومن هنا أخذ جماهيرية لم تتحقق لأي قوة من قبل – ربما كانت بدايات الثورة الفلسطينية بعد هزيمة حزيران يونيو عام 1967 مشابهة لكن اقل زخما-، وفي هذا السياق فإنني أطالب الشيخ الجليل بان يحاول العودة إلى بعض الاستفتاءات التي أجريت حول حزب الله وسيد المقاومة اللبنانية وشيخها، كما أطالبه بان ينزل إلى الشارع في اللحظة التي يتحدث فيها السيد حسن نصر الله على شاشات التلفزة وان يقارن ذلك عندما يكون الشيخ نفسه هو المتحدث أو أن يكون المتحدث الشيخ أيمن الظواهري أو حتى أحد الزعماء للبلدان السنية الخالصة كما وصفها، وبإمكانه أن يعلم أي شعبية يتمتع بها سيد المقاومة، ونحن عندما نطلب منه أن ينزل إلى الشارع فإننا لا نطالبه بان ينزل في شوارع المنطقة الجنوبية من بيروت أو في مدن شيعية بل أن ينزل في شوارع المدن التي يعتبرها هو سنية خالصة. 

 

خلاصة القول أن الشيخ القرضاوي يحاول تخويفنا نحن أهل السنة من خطر لا نعتقد بأنه موجود، ونعتقد بأنه خطر وهمي، وان قضية الشيعة والسنة لا تتم إثارتها بهذا الشكل، وإنها لا تثار إلا عند الحديث عن المقاومة أو عند الترويج للمقولة التي أصبحت ممجوجة والتي مفادها أن إيران خطر على المنطقة وأنها تحاول الهيمنة على دول الخليج التي ترتع فيها القوات الأميركية وغير الأميركية، وان هذا الخطر الإيراني أصبح أكثر خطورة مما تشكله إسرائيل، هذا الكلام لم يعد مقنعا للشباب العربي والمسلم بشكل عام، وأن يرى الشيخ أن أصل المذهب الشيعي "غير صحيح" كما قال فهذا موضوع بالنسبة لنا طبيعي لأنه لو لم يكن يره بهذه الطريقة لربما أصبح شيعيا، لكن من قال للشيخ بأننا سوف نقتنع بقوله هذا؟ وأننا نعتبر أن أصل هذا المذهب غير صحيح؟ ولماذا يفترض بأننا سنأخذ ما يقول على انه مسلمات لا نقاش فيها؟.

 

 إننا نقول للشيخ انه بهذا الذي يقول إنما لا يبتعد كثيرا عن مروجي السياسة الأميركية وان أميركا قَدَر العالم وسيدة الكون، أما أن يحاول استثارة من "أحبوا أو وقفوا" مع صدام حسين من خلال الحديث عن الطريقة التي اعدم بها صدام، فهذه أيضا لن تنطلي على أحد، ولا بد هنا من القول للشيخ بأننا نعرف الكثير من إخواننا الشيعة الذين عارضوا إعدام صدام بتلك الطريقة، هذا عدا عن إننا نستغرب تحميل المذهب الشيعي وزر ما قامت به مجموعة شيعية بعينها، وهل هذا يعني انه إذا ما قامت مجموعة سنية ما بعمل "مشين" يتحمل أهل السنة نتائج هذا العمل ويصبح المذهب السني بعامة سيئا أو مسئولا عن هذه المجموعة "الضالة" إذا جاز القول؟، يا شيخ قرضاوي نعتقد بان الأمة بحاجة إلى تصريحات تلم وتجمع لا تفرق وتمنع لان حال الأمة "مايل" وبحاجة إلى من هم بمثل موقعك لكي يوقفوا هذا الانحدار نحو الهاوية. أخيرا لا بد من تذكير الشيخ القرضاوي بأن صحيفة الرياض قدمت اعتذارا يوم الخميس الماضي على صدر صفحتها الأولى لأنها نشرت تصريحاته والتي اعتبرتها مسيئة للمسلمين الشيعة وهذا يعني أننا لسنا الوحيدين الذين نعتبر مثل هذه التصريحات مسيئة فهلا اقتنعت يا شيخنا بأنك أسأت من خلال تلك التصريحات وأننا لسنا بحاجة إلى صب مزيد من الزيت على نار الفرقة.

 

19-9-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 






 



حتى لا يتحول عين الحلوة إلى نهر بارد جديد

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

 

 

 

حتى لا يتحول عين الحلوة إلى نهر بارد جديد

رشيد شاهين

يدور منذ فترة ما يمكن وصفه بالمناوشات والصدامات التي نتج عنها في أكثر من مرة قتلى وجرحى بين الأطراف المتقاتلة بمخيم عين الحلوة في لبنان، هذه الأطراف التي تتمثل بحركة فتح كبرى المنظمات الفلسطينية المسيطرة في المخيم وبين مجموعة ممن يتم وصفهم في العادة بالمجموعات الإسلامية التي تسيطر بحسب المراقبين على منطقة ضيقة ومحصورة من هذا المخيم.

واقع الحال يقول بان من بين أفراد مجموعة أو مجموعات المسلحين هذه من هو معروف لأبناء المخيم ومنهم الكثير غير المعروف لأحد – كما حصل في حالة الرجل الذي قتل قبل فترة والذي لم يتعرف عليه احد – هذه المجموعات تتستر و تتلطى خلف مسميات وشعارات إسلامية ومنها ما بات يعرف ب فتح الإسلام، وجند الشام، وعصبة الأنصار وغيرها من المجموعات الدينية التي توصف في العادة على إنها متشددة، هذه المجموعات التي لا أحد يعرف من أين أتت ولا من يمولها أو من يقف ورائها وما الذي تقوم به في المخيم ويصفها البعض بأنها عبارة عن مجموعات خارجة عن القانون وهي تختبئ في المخيم وتتخذ منه ملاذا لها كونها مطلوبة للعدالة اللبنانية وربما غير اللبنانية.

لقد قيض لي أن أشاهد بعضا من أعضاء أو عناصر تلك المجموعات على شاشة إحدى الفضائيات والذين يحاولون التميز من خلال شعورهم المربوطة وذقونهم الطويلة وأحاديثهم عن الدين والمعتقد، وقد كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لي عندما سمعت من قال بأنه احد قادة هذه المجموعات وهو يعترف بالقتل وانه على استعداد لممارسة هذا القتل من جديد وأنه لا يخشى الموت – اعتقد بأنه مؤمن بأنه ذاهب إلى الجنة-.

هذه الطريقة في الحديث عن القتل أثارت في الحقيقة الكثير من مشاعر الخشية بداخلي على أن هنالك ما قد يكون أخطر مما هو باد في الصورة وأنه قد يكون في طور التحضير والإعداد ما هو شر مستطير يتم تدبيره لهذا المخيم خاصة أنني استذكرت ما قاله كبيرهم  المعروف بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري والذي تحدث في "طلعاته" الأخيرة عن القتال والجهاد في لبنان ومن لبنان.

 إن ارتباط هؤلاء أو قربهم من تنظيم القاعدة هذا التنظيم الذي اعتمد كل وسائل القتل والإرهاب ضد الأبرياء من الناس في أكثر من قطر ودولة خاصة في المنطقة العربية وحديث الظواهري المشار إليه يحتم على أبناء حركة فتح كحركة قائدة في مخيم عين الحلوة بالإضافة إلى باقي التنظيمات الفلسطينية في هذا المخيم أن تكون جاهزة لما هو اخطر من المناوشات والاشتباكات التي ربما لن تكون سوى محاولات لجس النبض من اجل السيطرة على مخيم عين الحلوة والتمدد فيه وليس البقاء في منطقة معينة منه كما هو الواقع الآن وبالتالي تحويله إلى بؤرة للإرهاب والتخريب ضد الدولة اللبنانية أو ضد أي جهة أخرى في لبنان قد يكون هؤلاء على اختلاف معها وقد يكون حزب الله وأطراف المقاومة اللبنانية الأخرى أحد هذه الأهداف وبالتالي افتعال أحداث قد تقود إلى أمور بالتأكيد لن تحمد عقباها وعند ذاك يكون الوقت قد فات على الشعور أو الإحساس بالندم.

 

نعتقد بأن المطلوب من فصائل منظمة التحرير أن تتصرف بالطرق المناسبة والمتوفرة من اجل أن لا يتكرر ما حدث في مخيم نهر البارد في شمال لبنان عندما تم تحويل هذا المخيم إلى كومة من الركام والأنقاض بسبب مجموعة من المهووسين الذين تلطوا خلف شعارات إسلامية ودينية مشابهة لتلك التي تتلطى خلفها هذه المجموعات الموجودة في عين الحلوة وان يتم الاستفادة من جميع الدروس والعبر التي كانت في نهر البارد، والأمر في الحقيقة لا يقتصر على الفصائل الفلسطينية بقدر ما يشمل سكان المخيم الذين عليهم أيضا أن يبتعدوا عن السلبية وأن يمارسوا دورهم الطبيعي في الدفاع عن أنفسهم وان يقوموا بدور أكثر فاعلية في عدم احتضان هذه "الآفة" الضارة والتي لن تجلب لهم سوى الدمار والتشرد مجددا تماما مثل ما حدث في مخيم  نهر البارد الذي لا زال أهله يعانون مما جرى للمخيم بسبب مجموعات اعتقدت بأنها جنود لله على الأرض وتدافع عن العقيدة السماوية وبالتالي فإن لها الحق في تقرير مصير عشرات الآلاف من الفلسطينيين في ذالك المخيم.

إننا نعتقد بان من يملكون مثل هذه الجرأة في الحديث عن جرائم القتل التي ارتكبوها وأمام كاميرات التلفزة وبدون أي إحساس بالذنب أو بالندم أو الخوف من القانون والملاحقة القانونية يجب ألا يكون لهم مكان بين أهل المخيم ويجب أن يتم التعامل معهم في أسرع وقت قبل أن تستفحل المشكلة ويصبح من الصعب التعامل معها من اجل إجلائهم عن المخيم حتى لا تتكرر المأساة التي حصلت في نهر البارد.

17-9-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

أزمة شعر أم أزمة...؟

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

في الشعر الجديد:أزمة شعر أم أزمة...؟!

عندما يسألني صديقي:كم عدد الشعراء الجدد في سوريا،وأجيبه:بالمئات،فيقول:إنني لا أعرفهم،ومن أقتني له ديواناً أو أقرأ نصاً في صحيفةٍ لا أفهم مما أقرأ شيئاً،أشعر بالخجل متسائلاً عن سبب هذا البعد بين الشعر والجمهور!

انتشرت مقولة أن الأزمةَ ليست في الشعر الجديد،بل في الثقافة،إنها أزمة أمةٍ تعاني من مصادرة الحريات على مختلف المستويات،إلى أزمة الإعلام،إلى أزمة المتلقي الذي لا يقرأ،والأهم من كل هذا ما وصل إليه الشعر من إبهامٍ ورتابةٍ وتكرارٍ لأسلوبٍ يكاد يكون واحداً سيما في قصيدة التفعيلة،وماوصل إليه كان نتيجةَ ماتعانيه الأمة من الأزمات السابقة كنتيجةٍ لها.

أقول بالرغم من المقولة السابقة،الشعراء ملومون،وما نقرأه من غموض النصوص الجديدةِ أصبحَ أمراً ممجوجاً،والقصيدة التي لاتقرأ لا ينبغي أن تُكتب،وهناك فرقٌ كبيرٌ بين الغموضِ الشفاف الذي يشابه بحيرةً هادئةً نستطيع تبين قاعها بالتأمل،والغموض الذي يشبه أخرى مكدرة بالطمي!،والقصيدة قصدٌ ومعنى،فماذا نرتجي منها إذا خلت منهما؟.

كيف نحكم على القصيدة الجميلة بأنها كذلك؟وكيف نحكم على ما كُتِب في العقود الأخيرة مما صار يسمح لنا بعملية (الفرق) بعد مرور سنواتٍ طويلةٍ من (الجمع)-كما يقول الشاعر عبد القادر الحصني-؟.

أنا لا أشير بكلامي إلى أحد،فهناك شعرٌ جميل،ولكن يقع على عاتقنا جميعاً ما وصل إليه الشعر الجديد من الرتابة والتقليد،ولكن أين المختلف؟

قرأت مرةً لأحدهم قوله إن الأذن التي أصبحت تستسيغ شعر أدونيس وشوقي بزيع ومحمود درويش لا تستطيع أن تجد لذةً في شعر نزار قباني،أي أن من يستلذ بالشعر النخبوي يفقد متعةَ الشعر البسيط الذي يدنو من أذن العامة!،فهل هذا يعني أننا أصبحنا أمام لغتين في الشعر الجديد تمثل كلٌ منهما طريقاً مختلفاً لا بد من السير في أحدهما؟،هذا غير صحيح على الإطلاق،وبساطة اللغة لا يعني أن متذوقها لن يتذوق الشعر النخبوي أو العكس،وإنما يكمن المقياس الحقيقي في الشعر الحقيقي سواء كانت لغته صعبةً أو سهلة،غامضةً أو واضحة.

أن يكون الشاعر غامضاً بشكلٍ عفوي،أو مؤسساً للغموض شيء،وأن نتتبع هذا الشاعر وتنتابنا حالته فنقلد ما يكتب لتختلف نصوصنا عن أعماقنا وصوتنا الذاتي شيءٌ آخر،ولو فرضنا أن كل ما يُكتب من الغموض جميلاً،فهل يحدد الجمال في قالبٍ واحد؟

نحتاج للعودة إلى العاطفة والصوتِ الصادق النابع من أعماق الشاعر،وإلى البعدِ عن التأثر بصوت شعري ومدرسة شعرية (كما كانت تسمى)تأثر بها بعض الشعراء عرب بعد إنشائها في أوروبا،مدرسة الفن للفن، وأعلم أن هناك من سيرميني بالسطحية والسذاجة،ولكن لا أجدني خجِلاً من تكرار هذه العبارات في ظل نصوصٍ أصبحت أقرب للصنعة الكاذبة،باردةً وجامدة يلمُّ أصحابها موادها الخام من شعراء كبار آخرين،فغدت القصيدة بلا بناءٍ متماسكٍ أو معنى أو فكرة واضحة،وبلا عاطفةٍ،بل أصبحت نتيجةَ التقليد قريبةً جداً من ناحيةِ الأسلوب،خصوصاً نصوص التفعيلة التي قدمها أصحابها للخروج من الرتابة في نصوص الشطرين،فأصبحت اليوم ذات رتابةٍ أوسع،مقتربةً من الذهنية،مبتعدةً عن الحس والخيال،إنها جافةٌ وبليدةٌ وبلا حركة،ولا يبقى في ذهن المتلقي منها سوى صورةٍ أو صورتين يعتمد الشاعر فيهما على جذب المتلقي،مستنجداً من خواءِ نصهِ مما يثير أو يُعجب،وهؤلاء إما أنهم لايقرؤون،أو لم يكونوا رؤيتهم الخاصة تجاه الشعر والحياة،لكي يحعلوا منهما دائرةً واحدةً في فلكٍ واحد،فكان شعرهم عبارةً عن تأثرات عابرة،ونتفٍ من عبارات خالية من الشاعرية.

وهناكَ طريقانِ آخرانِ وضعهما بعض من يكتبون الشعر ،أحدهما يتمثل بالبلاغة في القصيدة،والآخرُ في اللغةِ اليومية المستخدمة في النصوص النثرية،فالبلاغة تعني عندهم فخامة اللغة وعدم تلاؤمها مع العصر،واتباع القديم،واليومي هو الشكل الأفضل لكتابة الشعر خاصةً في النصر النثري.

البلاغةُ ليست مما يعيب النص الجديد،ونستطيع أن نمزج بينها وبين اليومي،وهذا ما نجح فيه العديد من الشعراء،وهي ليست جزءاً من القديم،بل هي جزءٌ من اللغة،والشاعر الشاعر لا يتوكأ على البلاغة لتسهيل كتابته ولإبهار السامع،بل يستعملها بشكلٍ عفويٍ لتصبح جزءاً متماسكاً تنبثق من خلاله التراكيب والصور الجديدة،كما أنها ليست محصورةً في النص ذي الشطرين أو التفعيلة،بل في أي نصٍ يكتب،وسواءٌ من ناحية البلاغةِ أو غيرها،علينا أن نحطم هذه الحواجز بين الأشكالِ الشعرية،لا يوجد شكلٌ شعري له خصائصه اللغوية التي يُحرم على غيره استخدامها،أن نُدخِلَ ما يُستخدم الآنَ في النصوص النثرية من تفاصيل الحياة اليومية في نص الشطرين أو التفعيلة،فما المانع؟،طالما أن الإبداع بحد ذاته عملية عقوقٍ خارجةٍ عن قيودِ اللغة،ملبسةً إياها ثوياً جديداً لم تلبسْهُ من قبل،فلماذا نوجدُ قوانين لا أصلَ لها قاصدين أن نخرج بشيءٍ جديد ولو كان لا أصلَ له ولا وجود!

هل الشعر في طريقه إلى الزوال؟

الشعر الذي يعيد توازن العالم عبر ما يقارب من مظاهره في صوره المختلفة وفي تراكيبه،هل أصبح أمراً ثانوياً جداً،وباهتاً جداً،في مرحلةٍ يكاد العالمُ يتوازن فيها!،نعم،العالمُ الذي أصبحَ قريةً صغيرةً بعد ثورة الاتصالات،وسهلَ المعيشة بعد ثورة التكنولوجيا،والخالي من المرض بعد تطور الطب والاكتشاف العلمي الذي يقدم كل جديد،هل سيختفي الشعر جراء كل ما سبق؟

أرى أن الأكثرَ قدرةً على البقاء هو الشعر الرومانسي في هذه الفترة التي نمر بها،إنه الأكثر تأثيراً،ولا أعني به ذلك الشعر المليء بالحزن،فالحزن عندي ليس مقياساً للرومانسية،بل أدعو إلى رومانسيةٍ جديدة،مستمدةٍ من الطبيعة الإنسانية،كما لا أجدني خجِلاً إذا دعوتُ إلى لغةٍ مفهومة يتجسد من خلالها هذا الشعر،واللغة المفهومة لا يعني أنها سهلة،بل على العكس لأن ما تراكم لدينا من الشعر الحديث،والذي لا بد للشاعر أن يقرأه مليءٌ بالغموض والإبهام،ولكي يستمد الشاعر هذه اللغة المفهومة على الأقل تجاه الجمهور المثقف فعليه أن يبحث عن لغةٍ جديدةٍ حتماً،إذا كان يود تكوين صوته الخاص.

الشعر الرومانسي كان الأكثر سيرورةً على مر العصور،ومن منا ينسى قصائد فيكتور هيجو ولامارتين وغيرهما من شعراء القرن التاسع عشر،وللشعر الرومانسي اليوم مكانه في عالمٍ متوحشٍ وفي فترةٍ مخيفةٍ من الخواءِ العاطفي وتلبد المشاعر الإنسانية،التي يضطر الإنسان لممارستها في مدنيةٍ تعجُّ ببرودة الأحاسيس،تجد هذا الإنسان متعطشٌ للرومانسية والحُب،الذين لا يجدهما في واقعه.

الرومانسي هو الأكثر نجاحاً الآن،والرومانسية على طريقتي ليست مقيدةً بالحزن،إنها الرومانسية التي تحتفل بالحياة،والتي تنتشر في القصيدة كجداول الماء العذب،صادرةً من أعماقِ الشاعر،لتصبح القصيدة أشبه بالسحر الذي ينتاب المتلقي.

متلقي اليوم بحاجةٍ إلى ما هو رومانسيٌ،ليس في الشعر فقط،بل في كافة أشكال الإبداع،لذلك نجده يردد هذا الشعر أينما ذهب،وتبقى عباراته في الأذهان،ونجد المسلسل الرومانسي-على سخافة فكرته أحياناً-ينتشر انتشاراً عجيباً بين الجماهير،وأنا لا أدعو إلى سخافة الشعر في سبيل الرومانسية،وأصلاً لا يوجد شعرٌ سخيف،وكيف يكون وهو الذي يحيل أيةَ فكرةٍ في عالمهِ إلى شيءٍ مستساغ وجميل،كما لا أدعو إلى المدرسة الرومانسية،ولكنه محض رأي،لأنه برأيي يخرج الشعر الرومانسي عن العالم المتوازن...إلى عالمٍ يصنعه بنفسه.

والشعر أو الأدب عموماً غير مطالبٍ بالتحدث عن المناسبات والالتصاقِ بالأحداثِ التي تنتاب الشعب،ونحن لا نطالب بالالتزام،وإن كان تأثر الشعر بهذه الأحداث مما لا شك فيه،وإذا كان هناك تغيير ما فإنه على صعيد اللغة،بالتالي تحدث انقلاباً في العقل اللاواعي للمتلقي مما يعيد ترتيب ردود أفعاله تجاه الواقع والتعامل معه،وهنا مربط الخيل،لغة الشعر الذي يكتب...

هناك  توجهٌ الآن نحو تطوير اللغة العربية من خلال المعاجم الجديدة التي تُضخ من خلالها المفردات والمجازات الجديدة،التي أصبحت مستخدمةً على نطاقٍ واسعٍ في وسائل الإعلام دونَ معرفة أصحابها أو انتباههم،نتيجة الاحتكاك الواسع مع اللغات الأخرى،وانتشار اللهجات المختلفة،فممن يطرح فكرة،وضع معجم التلفاز لتستخدم في الكتابة الدرامية لغة توحد بين العامي والفصيح،أما الشاعر فليس بحاجةٍ لمن يضع له مثل هذا المعجم،إنه المعجم الذي يحافظ على حيوية اللغة وخصوبتها.

فالمطلوب من الشعراء الجدد أن يكونوا أكثر خروجاً في شعرهم عن الغموضِ وتراكم الصور والبعد عن اللغةِ المتداولة،والاقتراب من اليومي وتجديد اللغة،اللغة الفصحى كأي لغةٍ أخرى لا بد أن تتغير وأن تدخل فيها المصطلحات الجديدة والمجاز والعامي بعد تحويره،ولا يكون هذا إلا بقصد التقارب بين العامي والفصيح حتى تنشأ لغةٌ موحدة بين المحكي والمكتوب،وهذا لا يضعف الفصحى أو يقلل من قيمتها،بل على العكس،يزيدها رونقاً وبهاءً،وأرى أن الشاعر هو المخول الأول لهذه العملية،لأن اللغة لا تجد نفسها نقيةً يانعةً إلا بين أصابع الشاعر،فهو الذي يستنبط منها التراكيب والانحيازات الجديدة،كما يقومُ بضخ المجازات والمصطلحات المتداولة بين الناس.

لماذا لا نحتفل بالمواضيع الجديدة،ولماذا أصبح شعرنا مليئاً بأفكارٍ مكرورة،وأسلوبٍ رتيب،إنني أعجب العجب كله من شعراء يُعجبونَ بالكبار من شعراء العربية ثم يقلدونهم!،فالإعجاب يقتضي البحث عن الجديد المختلف،هل ما كتبه محمود درويش كان غامضاً؟،فلماذا نكتُبُ ما لايُفهم ثم نُعجبُ به،إنها أزمةُ الفكر حقاً!، الجدد،وشعر الكبار كذلك...

هذا ليسَ رثاء،فهناك شعراء حقيقيون،ولكنهم مطالبون بالثورة،ومن الخطأ أن ينتظر الشاعر الجديد المستقبلَ حتى يتغير ويصبح شاعراً كبيراً،فالمستقبل يبدأ من الآن،ولا يكون الجديد بكتابة ما يشبه الأحاجي وبالركض وراء نحت صورٍ مبهمة،بل بالاستجابة إلى الإحساس والتعامل مع فكرة النص بعفوية وذاتيةٍ كبيرين.

أما أن يكون همنا صناعة الصور الشعرية،فالأفضل لنا أن نرسم...لاأن نكتب الشعر!!

عمر سليمان

 

 ***

ك.خ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هلك واهلكنا معه

التفاصيل
كتب بواسطة: تركي الساري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 سبتمبر 2007
الزيارات: 6

ربما أننا لا نختلف مع بعض أيا كان عن مكانة القلم في سائر الأمم .وخاصة في امتنا الإسلامية والعربية .فله شان عظيم ومنزلة رفيعة .فقد اقسم الله به عز وجل عندما قال (ن والقلم وما يسطرون )فبالعلم وصل الإسلام وانتشر. وبه انتزعت الحقوق .وبه وصل العلم وحفظت السنة .ولا شك أن القلم من وسائل الجهاد  وعامل مهم في تربية الأجيال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة .على التعاليم الربانية والقيم الاسلاميه الفضيلة .كما أن له فضائل عدة في محاربة المحتل وأعوانه والذود عن العقيدة ومعتنقيها والذب عن أعراض المجاهدين وإيضاح أهدافهم وأفكارهم وما يدافعون عنه ولأجله .كما أن له أهداف في تبيان مآرب الاحتلال .وشحن الهمم والدفاع عن الحقوق العامة .وتوجيه الناس توجيه صحيح .

إنما نقطة الخلاف وقد تكون في مقتل عندما ظننا أن العصر القديم قد انطوى وذهب بلا رجعه إذ بأصحاب الأقلام  يعودون بنا إلى العصر القديم بحلة سقيمة ومواضيع سخيفة. يحتاجون إلى تطهير وتنقية .كل من حفظ كلمة ما كتبها دون مراعاة  للأهداف السامية النبيله. التي من اجلها وضع القلم. نظرت الكتاب في هذا العصر  دونيه قصيرة المدى .ليس لديه من التفكير والنظرة المستقبلية  ولا يعي الأحداث ولا يقارن الوقائع .عقليته محدودة معتقدا انه يدافع عن بلده أو عن إسلامه .همه الاستهزاء بغيره .وإخراج هذا وذاك من ملة الإسلام .وتكفير هذه وتلك .اصطفى الإسلام لنفسه .وزكى نفسه من الأخطاء والأدناس ومن الشوائب والأوساخ .وكان القران نزل باسمه والنبي أرسل له برسمه .

وكأنه هو من أحب النبي واتبع الهدي لوحده .نسي الرسالة النبيلة التي أتى بها نبي الرحمة .

نسي توحيد الصفوف ونبذ العنصرية والالتفاف على بعض لان العدو واحد والهدف واحد .أعدائنا من جميع الأديان والمذاهب والطوائف والأعراق اتحدوا في سبيل القضاء على من قال أنا مسلم أو شهد بالله ربا وبحمد نبيا .والبعض من الكتاب اخذ بإشعال الفتن وتفريق الصفوف .متناقضا مع  ما جاء  بالقران وهدي الرحمن 0(يأيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم  ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون  )

وتناسى قول النبي الأمي "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "

وقد اخذ على عاتقه البحث في عيوب الخلق وهمه الاصطياد في الماء العكر ناسيا عيوبه وما به من شوائب .فكان الله اصطفاه دون غيره لحمل الرسالة ودخول الجنة .فلك الله أيها لقلم حينما أصبحت بأيدي من لا يقدرك ولا يعرف أهدافك  .

علما أنهم باعتقادهم  أنهم الأطهار والمدافعين عن الأعراض. الذائدين عن  حما الديار .كثيرا ما شاهدنا من من يكتب بهذه الطريقة إن فعل شيئا صحيحا اخذ يتمجد به وان فعل غيره المجد اخذ يقلل منه ويستهتر به وبصاحبه ويقول الأقاويل .وان فعل شيئا مخزي غض الطرف عنه وان فعله غيره أظهره واخذ يلقي بالتهم ويرمي بالشتائم واللوائم .كما قال عليه الصلاة والسلام (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه )

فمسكين هذا القلم سقط بأيدي من لا يعرف مكانته ولا يقدر منزلته .فالكاتب بلا فكر كالقلم بلا حبر .يدون ما يسمع ويلفظ ما لايعلم ويسطر التهم ويثبط الهمم .ويتناقض مع نفسه ومع قلمه ويحارب هذا ويقاتل ذاك .يدور بنا الدوائر ويعود  بنا إلى المهالك ويرمى بنا على حافة الهاوية .

الهدف من القول أن القلم إن لم يكن بيد  صاحب فكر وعلم لم يكن له ذاك الهدف الذي ذكرناه إنما يكون له جوانب سلبيه فان اتخذ النفاق والمحاباة عاده وتزكية النفس قاعدة فقد هلك وأهلكنا معه ....

 

  1. ظاهرة الانتساب الباطل....دهيش مرات نموذجاً
  2. طقوس الشطارة. بقلم / أسماء عايد
  3. طقوس الشطارة. بقلم / أسماء عايد
  4. من لحرائر تونس؟

الصفحة 58 من 258

  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59
  • 60
  • 61
  • 62

المتواجدون الآن

169 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك