مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

إلى امرأة ما..

التفاصيل
كتب بواسطة: روان علي الشريف
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2000
الزيارات: 7

ألا يا أمراة لو تدرين ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة. ها أنت مريم تستيقظين بداخلي فكرة ، تفتحين ثغرة في جدار صمتي الرهيب وتغلقين في وجهي آخر الأبواب. كالبرق قادمة من خارج المسافات، عدت في ليلة ماطرة تملئين بالطقوص فراغات الروح المظلمة. على النواصي الكاذبة ولدت الأماني ميتة و على ضفاف المستحيل ضاعت الأحلام في زحمة الرصيف وفوضى المدينة. مهلا يا امرأة لم أكن أدري أنك شظايا لغم من بقايا نص مهمل أحمله بداخلي يفجرني متى تشائين. عذرا يا امرأة إن نسيت فليس للسنين دخلٌ فأنا بداية التاريخ أفلا تذكرين؟

صهيل الذاكرة

التفاصيل
كتب بواسطة: عدنان كنفاني
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2000
الزيارات: 13

صهيل الذاكرة

 

تلفّت حولي..

رباه.! أين أنا.؟

أتراني أسقط من السماء إلى لا قرار.؟

وحشةُ تحمل أشواكها على صدى الصمت، وتحشوه في حلقي، وتسحب من ظلال الروح، آخر خيوط الفرح الذي كان..

كيف تجرأتُ وقلت لها اذهبي، وافرحي، وخذي قلبي معك..!

وما أن أغلق الطريق نوافذها عني، حتى أهلكني الندم..

قلت لها اذهبي، ودعي نسيم البحر يتخلل ضفائرك المتعبة فقد تكسرين رتابة العذابات.

واغسلي قدميك بزبد الماء كلما صدم الموج صيحات النوارس، فقد تبدّلين معالم الطرقات المملّة.

واهدئي ذات مساء تحت جُنح سماءٍ تقرّب النجوم إليك، فتزهر المصابيح ببريق النور، وتقدّم حزمها الملوّنة بأجنحة الفراشات إليكِ عرابين ذكرى لفارس يسكن ضفّة الصمت البعيدة..

آه يا حبيبتي.. منذ متى لم تكوني بعيدة أيتها القريبة حدّ الشريان.؟

وكم كنّا نكسر دوّامات البعد، وعقم الوقت معاً في فضاءات اللقاءات المعلّقة على أمواج الرياح.؟

الآن أدرك قسوة أن نفقد حتى فسحة اللقاء على موجات الأثير..؟!

أسمع تردد أنفاسك، وسقطة دمعتك، وصدى ابتسامتك.. وأعيش بين أصابعك النازفة حروفاً كأنها ترسم أمامي خريطة وطني المذبوح..

يومها كانت تتوسل أن لا تسافر.. قلت لها لا تجزعي.. سأهديك من وجيب قلبي، وزفرات كبدي ذلك الرباط الذي سيبقى يشدّني إليك

فخذي قلبي واذهبي..

سافر قلبي معها، وأغلق عني كل صناديق البريد.. وآثر أن يسكنها..

رباه..

أتلفّت حولي.. لا شيء هنا يوحي بالحياة.

غابة متشابكة السدود تُسكنُ وراء ظلالها السوداء، دوائر من صمت قاتل.

لا شيء حولي غير أغصان تنبت من جوف الجذوع الضخمة، وتغطي فرج الفضاء.

أين العصافير التي ما فارقت صبوتنا يوم كنا نهمس بالبوح..؟

أتراها حملت زغاريدها وسافرت هي الأخرى يوم قلت لحبيبتي اذهبي.؟

الماء يجري في جداول من يباس، ولا خرير..

وسكون النسيم يسقط تباعاً في حفر الطين.

أين جيوش النمل، وخفق الفراشات، وقفزات أرنب كان يرقبنا كلما هدأت بنا الريح.؟

رباه..

ما أوحش هذا العالم وهو غارق بالصمت المخيف.

حاولت أنجو من حصار الوهم، لكنني ما تجرأت دفع خطواتي إلى بحر من رمال صفراء..

لماذا تقول لها اذهبي.؟

صوت أعادني إلى رتم الحياة، حسبته نقيق ضفدع فارق هو الآخر مثلي نصف روحه.

جاءني من عمق الوحشة، حزيناً كبحّة ناي أتعبته مسارات السنين، فجف ماء القصب فيه، ليصبح الصدى الموجع لعجوز ما فارق حزنه، وأصابعه تعوّدت فتق عرى الألم.

من أنت أيها الغريب مثلي.؟

أتراك قلت لها اذهبي ثم أعلنت غُربتك.؟

لم يجب.. بل ركب قشّة ناجية من صمت الغرق، وسافر إلى الضفّة البعيدة، وترك لي نقيقه الموجوع.

لم تعد أشرعة المراكب تأتي بقبلات اللقاء..

وما عادت الأشجار تُسقط غير الثمار العفنة..

أيها الصديق المسافر إلى بادية الدهشة.. عد ففي سفرك هلاكك..

تعال إلي

فنحن في الوحشة صنوان

وفي الغربة رفيقان، وفي حلكة الوحشّة غريبان

لا تسافر، وابق معي.. فقد كرهت ألوان الوداعات، وتعال إلي ننتظر شراعاً تائهاً يحمل إلينا النبض الباقي فينا، ويعيدنا إلى حومة الأمل..

تعال يا صديقي ودعنا نعلن قسماً لا نحنث فيه

أن نمسح من قاموس المفردات كل الحروف التي تشكّل رعب الفراق

وأن نربط بالقيود التي لا تفتّها مطارق الحياة نصفينا إلينا

وننتظر ذات صباح تطلّ علينا الشمس، تخترق تشابك عناكب الوحشة

وتعيدنا إلى صدرين ما غادراهما أبداً..

عندما تشرق الشمس ذات صباح

يومها.. يومها

أقسم إنني لن أقول اذهبي.

 

في غربة الروح

التفاصيل
كتب بواسطة: رائد الحاج عثمان
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2000
الزيارات: 13

ملاك الشوق
أبكاني
غلّ في القلب
هلالا
ترك في الروع
جبالا
وثمّ تركني
لأحزاني


غريب الروح
في الوطن
بعيد......
في ديار
تبكي نشوة
الشجن
صريع.....
في أماني الطيف
وحيداً ........
في مزيج
الصوت والزمن


غناء الوجد
مأساتي
هلال الشوق
يتعبني
أوار اللهب
راياتي


غروب الشمس
بالأفق
سواد الليل
بالغسق
بياض النور
في كبدي
رجوم الضوء
في قمري
يلغي أنين
فضاءاتي


سكون الوحش
أمنيتي
صراخ الصمت
أغنيتي
هدوء الموت
يقتلني
جنون الأمل
غاياتي

وتَـنْبُـتُ في قلبي ...وردا

التفاصيل
كتب بواسطة: أسماء حرمة الله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2000
الزيارات: 14

 

كزهر النّارنْــج..
تشرق في دواوينِ البياض.. كسنبلةٍ وضعتْ على تاجها بعضي واتفقتْ والخريف على ترحيلي إلى أبعد نقطة من خريطة روحك..لأكون بأقصى غيمة..
كيف لي أن أفتح ماتبقى من أغاني الحياة وقد غطاني الياسمين المغلق بالكحل؟ يامن سكنَ ظلي وأبعد عن وجهي المتعب كل أشيائي وأسمائي لتحلّ بي الأشياءُ والأسماءُ طفلاً يتعلم أول درس في البكاء....ويوقع على دفتر القلب توقيعات عامرية..
قبلكَ، كان البحرُ مثلي، يخبئ رماله المبتلّة بي، ويلقي بقصيده بين أطلال الهوى الجريح ليشتدّ عودُ قريحته....وبعدكَ أصبح البحرُ مثلي، لايكتب بمذكراته غيرَ أسرار الكحل الذي وضعه الوردُ ليلةَ المغيب ..ولايقرأ في صحيفة الصباح غير تفاصيل السفر وملامح أمي..ويقرأ أشياء اخرى غير أنها تنكر كلّ شيء ببريد الطّلّ إلاّك..وفي المساء تسألني الأكوان والأشياءُ وحتى ظلي عن آخرِ صفحة قرأتها من جريدةِ الألـم الصباحية، فأُخْبِرُها عن صديقتي وعن جدتي وذكريات الطفولة وأوراق الشجر وزهرة البنفسج التي سقطتْ مني..اخبرها عن مزرعة العائلة التي لم أزرها قطُّ وعن احتفالاتِ السنونو بأعياد الجراح وعن عيون أمي ومااغرورقَ فيها..أخبرها عن أهلي الذين صعدوا المسافاتِ ولم يعودوا..أخبرها عن الجامعة وزواياها التي كتبتْ أحلام الشباب الحبلى ..قبلَ الذبول ..أخبرها عن زمنٍ عامري راقدٍ بأهدابِ "الجميلة النائمة" بالقلعة نفسها.. المخبّأة في غاباتِ القلب....أخبرها..عن زهرةِ اللوتس وقد كانتْ ترقعني على مهل كلما غادرتُ مكتبة الشتاء إليــكَ...وبيديّ أربعة كتب، ثلاثتها عن أكبر سلسلة جبلية بالعالم وأكبر نجمة بخمائل الحلم..وماأحببتُ الجغرافيا يوما..والرابعُ كتابٌ خبأتُه بالأدراج لئلاّ يسألني أستاذي عنه فأغرق فيك.. فكلما فتحتُ صفحة من صفحاته، يفضحني عطـرُك..وتنبتُ على حواشي الكتاب كلماتُكَ بنفسجـا وبحرا ونخيلا ..فيسألني الجميعُ ألاّ أقولكَ شِعــرا.. أخبرها عن موقع لإحدى الجزر التي غطاها الثلج منذ ألف ليل..ولازلتُ لاأعرفها لأنني لاأسافر إلاّ حين يصير القمرُ قربك بدراً..أخبرها عن ثوبي الجديد الذي فرحتُ به بالأمس وقد طرَّزَتْهُ رائحةُ البرتقال، واحتفلتُ به على رؤى كل نجمة لأبدو في عينيكَ أغنيةً لاتغيب...أخبرها عن قصص حكتها لي أمي قبل ان تغادرني وقد وضعتْ في مزهرية حجرتي تفاصيلها، وعلّقتْ بجدارِ أيامي عنقودا من العنب لتتساقطَ حباتُه في حديقةِ اللانسيان، وحقيبةً فتَحَتها لي قربَ النافذة القريبة من نور القمر لأدفن فيها كلّ ماتبقى مني وأغلقها قبل أن أعود إلى المغيب..اخبرها وأخبرها...وقد سكنتَ البحرَ المغرورقَ فيّ .. ففي بساتين بيتنا الريفي، نساءٌ يقطفن الحزن مني خلسة...ويغنين قرب النهر آخر عودة لي منك..وكانت صديقتي تخبرهن بأن الكهفَ المغطى بالشجر الملتف هناك، خلفَ ساقيةِ البيت، لم يكن لي..بل كتبه جدي في وصيته الأخيرة لجراحي وحدها..فهي وحدها من تملك حقَّ الاقتراب..
لكن النسوةَ..وأقولُ النسوة..لم يفهمن قصدَ جدي.. "ففي الصيف ضيّعنَ " الوجع !! .. ولكنني وضعتُ بسفينتي ابتسامةَ آخر يمامة زارتني..!!..وألقيتُ بين عيونهن المندهشة وهنّ يلقين بعجين أيامي الناضج إلى أطفالهن، سؤالا شاخ قبلي: "لماذا تحبني فصــولُ الحزن حدَّ الولادة؟؟؟لماذا تحفرني عقاربُ ساعتها على تجاعيدِ المدائـن كلها؟؟؟؟..."
قنديلٌ أنا لكلِّ العابرين إلى أوطانِ الوجـع..شمعةٌ اختزلتْ أحـزانَ النساء ..صمتٌ مُفرَغٌ في كؤوس العذاب ..هكذا أحفـــركَ على جلـدي وطنــاً لايسكنــه إلاّي...




إلا أنـــا !!

التفاصيل
كتب بواسطة: عائدة أديب
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2000
الزيارات: 10


كم كنا رائعين ونحن نعبر اللقاء
كان عابراً ولكنه أمسك بنا .. وهبنا الإنتماء !!
ثم اختفينا .. لم ندع للقمر أملاً في اللقاء .. ساد
الصمت سريعاً .!!
إبتعدنا شمالاً لا جنوباً !!
بل كل الأرض بلا اتجاه !!
ما أروع الليل السكن وهو يقتات الشوق
وما أجمل الفجر وهو يضيء قلوبنا !!
ثم ماذا كنا ؟!
لا أنت قوس قزح .. ولا أنا الربيع
أنت تلاشيت خلف النسيان ، وأنا قتلني شتاء اللقاء !!
هل تسمع ما اسمعه؟!!
انها خيوط الوهم تبدل أحلامها
تريد العودة من حيث انسلخ العهد .. فيالها من محاولة !!
كيف يعود المستحيل ؟! كيف ؟!
يا من زاده اليوم البكاء
عينان لا تعرفان الدموع ، ليس بهما حياة
سيدي ليس للبكاء عيون ، ليس له نبع
انها لغتي حين اتقنت أنت الحروف !!
إنها واحتي حين أضرمت النار في قلبي !!
أنها تعرفني حين أنكرتني !!
سيدي :
قل أن دموعك ثروة ، قل انها حياة ، قل انها رمز !!
سأقول لك ما دموعك ؟!
انها رجفة جفن خاطئة ، انها لمسة هواء باردة
التفاته مفاجئة !!
ليست دموعاً .. لا .. ليست دموعاً
انها عقاب المطر للصحراء !!
سيدي
لا أملك عينين خضراوين كمروج بلادي
لا .. ولا أملكهما سوداوين كليل بلادي
بل أملك قلماً كبحر مل الحصار ، وحبراً كليل التجافي !!
أملك ورقاً كاوراق الورد !!
سيدي
لا أملك فستاناً غالياً ولا جواهر نفيسة !!
بل أملك نجوماً رائعة ، بل مزرعة من النجوم
وفضاء من الأمل .. فهل تملك شيئاً من فقري ؟!
" ليس لي قلب "
بل لك قلب كريم ، ولكن في حضرتي يستضيف الجميع
إلا أنــا !!
لوقتك الذاكرة والأصدقاء والتماع فكرة !!
على حافته تسترخي اللحظات واجمة .. وتسعى الأيام بلا معنى
إلا أنـا لا مكان لي !!
في ظلامه ينام الصغير والكبير ، الشجر والفراش ،ابتسامة
حنين ، إلا أنــا !!
مفتوح تعبره الشمس وضوء الأفق ، وزهور الفل الفواح !!
حتى نسائم البحر الهادر ، إلا أنــا !!
تقفل عينيك على الحاضر ، وتستدعي الماضي
ويهب قلبك بكل حضوره ، إلا أنــا !!
لا تعلم قلبك البخل سيدي ، فهو كريم !!
أشتاق إليك كلما تذكرت جرحك ، واعتب عليك كلما
لمحت الحزن في عينيك !!
أشتاق إليك لأني أعلم أن جرحك سيمد ليله الطويل بيننا !!
سيطول انتظار اللحظات للحظات !!
أعتب عليك لاني اراك زهرة تمنح أريجها لشمس ، وتنسى
من يقف بانتظارها ..
لأني كما تراني بعيدة ..كما احسست بعيدة .. كما قلت بعيدة
ورغم اني بعيدة ، فاني أراك ضوء عيني

  1. عدني .. أن لا نفترق !
  2. في نظرك أنت
  3. دثار الوطن
  4. خواطر متفرقة

الصفحة 141 من 146

  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • 141
  • 142
  • 143
  • 144
  • 145

المتواجدون الآن

31 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك