خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
أناديكم...أشدُ على ما تبقى من ماضيكم!! اليهم وهم سر حزني وشقائي... وتبقى نبضات "أناديكم" برائحة نايها الثائر خيول تعدوالى وجهة الخلود الأبدي " فلسطين". فلسطين، تلك الجميلة المترفعة عن الكراسي والبنادق الملوثة ببارود الصراع الأحمق.... فلسطين، تلك الحكايات الإسطورة عن شعب خلق ليناضل، وأستشهد كي يعود مع صلاة الفجر، حجر، مقلاع، كوفية، اياد سمراء، وعيون مقدسية.. تبقى تلك الإنشودة، تأريخ، وذكرى، ودموع، لما أحب.. تبقى"اناديكم" تجر كلما حضرت طفولتي ودهشتي الأولى، عن فتى غاب في ضباب الدخان والبارود، وعاد مع صراخ الرياح، زيتونة تحتضن الأرض، وكفناً يصافح أكف المشيعين، والمصلين.. وماتبقى اليوم سواها والشهداء، وبعض من ذكريات ملحمة البقاء.. والآن...إختصرنا الوطن، وكامل التراب المقدس بــ"غزة". غزة التي أضحت شحاذاً دولياً، يسأل الغرباء وقفة للتأريخ، لان شقيق الدم اغلق بوابات الغد بوجه المتعبين من ابناء بيادر الليمون والزيتون؟! غزة التي كانت تتصدر جبهات المواجهة، وتحمل رايات النصر، سقط من عنفوان أيامها زهو الماضي وإرتخت جدائل صمودها يوما بعد آخر، وتبين لنا إن غزة تشبهنا كثيراً، كثيراً، كثيراً... لاشائبة الآن في عروبة فلسطين..مازال الدم يبحث عن الدم في عقر الدار، ومازال القلب معلق بالكراسي الخاوية، إذاً مصيرنا الهاوية!!.. ومنذ ذلك اليوم، منذ أن أصبح لفلسطين مئة لسان ينطق، والف عيون تشهد زور،كل شئ بات كاذب!! احلامنا كاذبة، ومبادئنا بنود بالية، رخيصة.. وايامنا محض ترهات متسلسلة.. وتبقى وحدها الشعارات تقتلع من ارواحنا ماتبقى من النبضات، فيخفق الوجد بتمتمات الغريب!! ونكون هم، هم، لانحن.. ويضيع البقية الباقية، مابين مفتاح، وامل، وانتظار ممل.. فكيف نكون، وكيف ننتصر؟! ومتى نكون، لننتصر؟! ولكن، لازالت غزة تقترف في ريعان جرحها، جرمها الأزلي "الصمـــود".. ومن يدري عل غزة، في يوم ما، ذات وجع، ساعة ألم، تلد الصرخة المنتظرة، من رحم الأرض التي إختنقت بدماء الإخوة الأغراب!! وهل انتهى النداء؟؟ مريم الراوي 28\10\2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد نور الدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
حين رويتك من دمي ، احسست بالارتواء . و حين ارتويت انت عطشت انا !!
علاقة لا تحتمل التعادل ، فإما انا و اما انت .
اعرف ان لك الف وجه ، و ثمة حالات للتجلي لديك ، اعرف ان للقلم حضور باهت في غيابك ، و اعرف ان لك حضورا طاغيا في غيابنا و في الحضور . تتساوى لديك حالاتنا ، فأنت انت ، و نحن ذرات حلم و شوق نفخها ريح الرصيف ، فاستحالت عدم . نحن مجموع اهات ، و دمع ، و صباحات غارقة في النعاس ، و ينقصها الشروق ، و نحن مسائات خائفة ، ينقصها ضياء قمر ، و ليلة سمر حميمية .
انت في الصيف ابتهال المطر ، و في الشتاء ، رجاء الدفء ، انت ما انت ، سوى ابتغاء الكمال ، و سعي الانصاف الى جزئها المستحيل ، فهل ان المستحيل ؟!
قلي بحقك ، ان كنت تعرف ان لنا التقاء عند اخر هذا الطريق ، فحجي اليك لن ينتهي ، و ان كنت مجرد هلوسة او حرفا مفترضا سقط على سهوة من قلم ، او كنت فكرة استدعتها سيجارة في ليلة ماطرة ، و تلاشت مع خيط الدخان .. ان كنت حقا ، ابعد من مدى الخيال ، فكيفك عساني اوقف القلب عن نبضه ، و اثني شراع السفينة عن الاحتكام لامر الهواء ..
و انت الهواء ، و انا مختنق بكل التفاصيل الصغيرة ، اغرق في ضجري من حقيقة الضجر الماثلة منذ سنين
انت الهواء ، و امامي النافذة اخشى تشريعها فيطير دخان السجائر برزقه من شرودي بك، و تخلو الشرفة منك هاجسا يشبه مقهى اراه اخر الشارع ، يشبه ليالي السمر في كانون ، و رصيفا يجفف نفسه بريح ما بعد العاصفة ، يشبه وقع اقدام المارة المسرعين الى جانب حلمهم ، و صوت اغنية احببتها ذات يوم ، بدت لي خالية من اي معنى و اي قيمة
من انت ؟
اعرف اني سامضي بك ، هما لذيذا ، يمتص عافيتي ، الا ان اتلاشى ، فاستحيل جزء من اسطورتك ، انت انا و انا انت .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
الشهيد فتحي الشقاقي وكلمة رثاء ...
.سامي الأخرس
نحتاجك كما نحتاج القمر في ليلة ظلماء ، نحتاجك كما نحتاج أشعة الشمس الدافئة في نهار ممطر بارد ، نحتاجك لنعيد إنتاج مخزوننا العقلي ، وشحذ نبضاتنا الوطنية ، التي تاهت بين ثقافة الاغتراب عن الهوية وثقافة المجهول ، نحتاجك ونحن نبحث عن ذواتنا الفكرية ، وننبش بين التاريخ عن عقول توارت هناك بين مداد القلم ومداد العقل ، لم تبتسم ولم تضحك ولم ترتفع هامتك ، يوما وأنت ترى وطنٌ سالت لأجله دمائك ، وشعباً ذهبت لأجله شهيداً ، تغزوه ثقافة الانقسام والتفسخ. أتسامحنا أيها المفكر ، وتغفر لنا ظلمة جاهليتنا هذه ؟ لقد كنت تعانق المجد كلما رأيت جيشاً من المناضلين والثوار يعانقون الشمس خلف الأسوار ، والقيد يزين معاصمهم دفاعا عن فلسطين ، أما اليوم وبعد أن تركتنا نعانق القهر ونحن نري زنازين الوطن تمتلئ بحملة البنادق ، ورافعي راية المقاومة ، في زنازين غزة ورام الله . أتبارك لنا احتفالنا بذكري استشهادك ، التي أبيت إلا أن تغادر الحياة من أجل حق شعباً هجرته المآسي ، نعم أيها المفكر القائد : دعوني لحضور احتفالك الثقافي دعوة خاصة ، فلم ألبي .... تمرداً على الاحتفال لأنك لا تهواه ولا تحبه ولا تريدنا أن نحتفل وكؤوس المر تعانق جاهلية ثقافتنا ، فماذا لو سألتك وأنا هنا فوق السطح وأنت تحته. أين لنا أن نحتفل ؟ ومتي نحتفل ؟ الآن أستمع لأنين صوتك ، وحشرجات غضبك تنطلق من أصداء جنتك ، أعيدوا للعقول قيمتها ورونقها ونضالها ، أعيدوا صياغة الثقافة والفكر والتاريخ ، أعيدوا لي ولكل الشهداء ابتسامه تاهت ، وعيون أضحت لا ترى إلا الموت وجيوش الإعاقات ، والدمعة الموشحة لخدود أمهاتنا الثكلى من نيران بعضنا ، ورصاص انقسامنا ، احتفلوا عندما لا نكتب حكومة غزة ورام الله ، ورئيس شرعي ووزير غير شرعي ، اخرجوا من جلباب العار ، واغسلوا الوجوه الكاظمة السوداء الشاحبة المكللة بالعار ، أعيدوني لفلسطين مع رفاقي ، إنني الجسد المسجي على فردوس أخضر يلفه علم أبيض ، ودم أحمر ، وانقسام اسود ، أنا الشهيد الذي غضب ، والمفكر الذي لم يعد يسيل مداد قلمه حزنا ورثاءاً عليكم ..... نعم أيها القائد والمفكر الشهيد فتحي الشقاقي لم أكتب إنشاء كما يعشق الكثير من الأقلام الجوفاء في مهرجانات فارغة إلا من طبول الزعيق والنعيق ... كتبت لك كما كتبت أنت لفلسطين بالحب والعشق بالدم والفداء والتضحية ، كما تمنيت أن يكتب غيرك ، وكما تمني كل من سار على دربك .... نقشتم لنا لوحة بيضاء متوهجة بأهازيج وطنية لتشكل ملحمة في الفن الاستشهادي والثقافي والفكري والثوري ، ولكننا قفزنا عن حقيقتنا ، وارتدينا أقنعة الزيف لنعيد تشكيل فلسطين ولوحتها مرة أخرى بألوان زيتية قاتمة ، وثقافة ظلامية قاتلة ، فَهب الابن يقذف أباة بصاروخ ، والأخ يطلق على أخيه رصاص الإعاقة ، والسجان والمسجون كلاً يتحدث لغة عربية بلهجة فلسطينية ... ويقولون لنا احتفلوا ..... نحتفل بذكري الأطهر ين في حضرة الغير أطهرين ... ونتبادل الأحضان والقلوب تحمل من الغل ما ينسف وطن ... كنت فدائياً وأنت تغادر مقرك إلى طرابلس لتعيد من غضب منهم القذافي فاستشهدت كما استشهد القادة ، ولكن من سيعيد من هربوا اليوم إلى القاهرة من طيش الرصاص القاتل من بنادق مقاتلة ، ومن يعيد من رفعوا الآيادي استرحاما باليهود ، ومن سيعيد الغائبين في زنازين منسية بسجون مظلمة مطلية بالدم الواحد . أرثيك بحفلة ثقافية ، ومهرجان خطابي لنعيد رائحة الأمل المعطر بالوطن إلى أجساد تتأفف من عفونتها أنوف تتخذ من الوطنية رداء ، ومن فلسطين غطاءٌ ... سلاماً إليك وسلاماً لروحك .... سلاماً إليك
وسلاما لقلمك ولفكرك .....وسلاما لكل من اتبع هداك.. ..
سامي الأخرس 25/10/2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال هاشم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
لأجلها
أتعاتبني لأجلها
صديقتك هي ؟؟ أم أنا ؟؟
تحبها ؟ وماذا عني أنا ؟؟
تنظر إلى عيني~
تهمس في أذني~
تضع يدي بيديك
وشفتاك على شفتي
وتضمني إلى صدرك الحنون وتعاتبني
تبكي هي و ماذا عن دموعي أنا؟
حزينة هي وجروحي أنا؟
سترحل لأجلها
من سيداوي ألمي بعد فراقك
سترحل لأجلها
تحبها وهي هل تحبك ؟
تحبها أم تريدها لأنها صديقتي .. تذكرك بي
تعاتبني لأجلها .. تحبها .. هل تحبك هي؟
.. قل نعم وارحل .. فأنا أيضا سأرحل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير سعدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
" آهَــاتٌ مُـــرَّةْ ... !! "
فِي غَالِــبِ ... لَحَظَاتِ الحُزْنِ وَالأَلَـمِ ... تَرْكَبُنِـي مَوْجَـةُ الاِنْطِـوَاءِ ... !! وَأَرْمِي بِهَيْكَلِي وَعَقْـلِي ... فِي دَائـِـرَةِ الاِنْحِيــازْ ... وََأَتَذَكُّرُ كُلَّ شَـيْءٍ حَزِيــنْ ... ! وَيَتَخَبَّطُ قَلْبِي كَثِيــراً ... أُعَانِــقُ أَعْمَاقـِـي ... وَأَتَكَــوَّمُ دَاخِـلَ نَفْسِي ... !! أَرَى الكَثِيرَ مِـنَ الظَّــلامْ ... وَأَسْتَمْتِعُ بالْكَثِيرِ مِنَ الأَلَــمْ ... !! أَتَذَكَّرُ الحَسُّــونَ ... ذَلِكَ الطَّيْفُ الذِي ... أُحَادِثهُ كُلَّ لَيْلَــةٍ ... وَتَسَاؤُلاتٌ جَمََّـــةٌ ... تَعِــجُّ بِدَاخِلـِــي ... هَلْ هُوَ وَهْمٌ ... أَمْ حَقِيقَـةْ ... أَمْ سَعَادَةٌ قَادِمَـــةْ ... ؟! تَبّــاً أَيُّهَــا ... العَالـَمُ الجَمِيلْ ... !
مُنيــر سَعــدي ... شـرود ...