" آهَــاتٌ مُـــرَّةْ ... !! "
فِي غَالِــبِ ... لَحَظَاتِ الحُزْنِ وَالأَلَـمِ ... تَرْكَبُنِـي مَوْجَـةُ الاِنْطِـوَاءِ ... !! وَأَرْمِي بِهَيْكَلِي وَعَقْـلِي ... فِي دَائـِـرَةِ الاِنْحِيــازْ ... وََأَتَذَكُّرُ كُلَّ شَـيْءٍ حَزِيــنْ ... ! وَيَتَخَبَّطُ قَلْبِي كَثِيــراً ... أُعَانِــقُ أَعْمَاقـِـي ... وَأَتَكَــوَّمُ دَاخِـلَ نَفْسِي ... !! أَرَى الكَثِيرَ مِـنَ الظَّــلامْ ... وَأَسْتَمْتِعُ بالْكَثِيرِ مِنَ الأَلَــمْ ... !! أَتَذَكَّرُ الحَسُّــونَ ... ذَلِكَ الطَّيْفُ الذِي ... أُحَادِثهُ كُلَّ لَيْلَــةٍ ... وَتَسَاؤُلاتٌ جَمََّـــةٌ ... تَعِــجُّ بِدَاخِلـِــي ... هَلْ هُوَ وَهْمٌ ... أَمْ حَقِيقَـةْ ... أَمْ سَعَادَةٌ قَادِمَـــةْ ... ؟! تَبّــاً أَيُّهَــا ... العَالـَمُ الجَمِيلْ ... !
مُنيــر سَعــدي ... شـرود ...