صعدت بيتي حائرا ابحث عن طيري ، وجدت طيري جالسا يشرب من قنا غيري ، فصحت له راجيا يا طيري ..... لما يا طيري ، هل بعتني يا طيري ؟ أبعتني لأجل غيري لأجل صديق خنتني هو أول ناكر خيري لأجل ما خنتني فقلت له وداعا يا من أحببت ،الحب له أخلصت استخدمت قلبي صقرا ليصطاد قلبي مهرا ، ربي أعطني جسدا غير جسدي و قلب لا يحب كقلب أسد،فعذرا لما بالأمس هويته ،فبالأمس كان و اليوم نسيته ،أقسمت أن أبيعه كما باعني في لحظة ،فكان الهوا ،كل الهوا وفي رباك القلب ارتوى ،مجنون ليلى ماض و فات ، لو رأى حبي لخجل و مات فأنا في دنيا الحب قصيدة وفي هذا الزمان أنشودة أفر هاربة من ثنايا الكلمات ،أبحث عن اسمك بالطرقات و في سواد الليل الحالك ، أبحث عن انسان تتبعثر بين يديه همومي و أحزاني ،أريد حبا كالذي تحدث عنه نزار في قصائده ، أريد عشقا كالذي روى جبران حكايته ، لكن لا أريد حبا دون كرامة، لأنه اذا تعارض حبي مع كرامتي فليفنى حبي و تبقى كرامتي