مللت من البحث عن سعادتي المشروعه, ومن غربه النفس والمشاعر, وتعبت من الدائره المفرغه التي ادور بداخلها, وضقت ذرعا من السراب الذي احسب عنده الرواء, ومن اعتقادي بان كل ما يلمع ذهبا. لذا ساكف عن تانيب نفسي واقتنع بنصيبي, لا بد من التغيير ولا بد ان تنبع سعادتي من داخلي حتى تخف معاناتي. وقد يكون ذلك خيرا لي فالخير لا يعلم به الا الله, فلم التفكير وقد ياتي وقت على الانسان يظن فيه ان كل شي انتهى, ولكنه يكتشف انها البدايه. فبين غمضه عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال