مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

فن تشكيلي

غيرنيكا بابلو بيكاسو

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 20 سبتمبر 2000
الزيارات: 22

لوحة فنان: غيرنيكا بابلو بيكاسو

إعداد: محمـــد فـــري                                

الإطار التاريخي

اندلعت الحرب الأهلية بإسبانيا سنة 1936.. كانت حربا عنيفة..

في فاتح ماي 1937 استدعى الجنرال فرانكو طائرات حربية نازية قامت بتدمير المدينة الباسكية الصغيرة " غيرنيكا "، استملا القصف أربع ساعات أسفر عن محو معالم المدينة على امتداد 10 كيلومترات..وكانت النتيجة مرعبة: 1600 قتيل وآلاف الجرحى والمشردين، لقد تم محو مدينة من الخارطة.

بيكاسو في مواجهة الحدث

" حرب إسبانيا هي معركة ضد الشعب والحرية، ىلم تكن مسيرتي الفنية سوى حرب مستمرة ضد اغتيال الفن وتدميره. في لوحتي التي أشتغل عليها والتي سأسميها " غيرنيكا " وفي كل أعمالي الحديثة أعبر بوضوح عن فظاعة التدخل العسكري الذي أغرق ايبانيا في محيط من الألم والموت "

يعارض بيكاسو مباشرة الجنرال فرانكو وينضم إلى الجمهوريين منذ 1936. وبسبب صدمته يلقي بيكاسو جام غضبه في لوحة من 8 أمتار طولا و 3 أمتار ونصف عرضا.

وينجز 45 رسما أوليا أغلبها بالألوان، ومنذ البداية تظهر العناصر الرمزية: الثور، الحصان، حاملة الضوء: فالثور يرمز للعنف، والحصان للشعب

عمل عنيف ورمزي

" لم يخلق الرسم لتزيين البيوت، بل هو آلة حربية هجومية ودفاعية ضد العدو "

استغل بيكاسو بوضوح خصوصياته الفنية، ممددا الأعضاء ومشوها الوجوه والأجساد، ومعطيا لشخوصه حيوية درامية كبيرة.

نلاحظ أنه استطاع " كبح جماح " المأساة ليظهر كثافتها بصورة أقوى. لكن العنصر المثير في اللوحة هو اللون، وبصورة أدق هو غياب اللون..

فتشبها ببعض المخرجين الذين يهدفون إلى تكريس " الدفقة الدرامية " في أشرطتهم عن طريق استغلال اللونين: الأبيض والأسود، يركز بيكاسو على استغلال هذين اللونين فقط، لكن يتسرب خلالهما سلم لوني متدرج من الرمادي، انطلاقا من الداكن إلى الأقل دكنة ( بعضها يميل إلى الوردي ).

بفضل هذه الملامح البسيطة والهادئة تذوب كل الحدة المأساوية لللوحة في أغنية حزينة ومؤلمة، هي أغنية الموت.

اللوحة كلها في حداد، الأبيض والأسود يستحضران الموت

  

    لنلاحظ اللوحة عن قرب

 

 

العنف أو رمز الهمجية الإنسانية

على اليسار وتحت الرأس المهدد للثور، والذي يعتبر بطريقة ما رمزا للشهامة الإسبانية، ورمزا أيضا للعنف، توجد امرأة تصرخ يائسة وهي تحتضن جثة طفلها.

 

الشعب المستشهد ممزق بين الهمجية الوحشية والمقاومة الحاملة للأمل

وسط اللوحة تهيمن ملامح حصان تترجم التواءاته رعبا عظيما. هذا الحصان يجسد الشعب، وتحته تتمدد جثة جندي ممزقة، وبأخر الذراع المفصولة ماتزال اليد ممسكة بالسيف.

 

                                 

المقاومة في المعارضة حاملة للضوء

على اليمين، تظهر امرأة تقتحم اللوحة، وفي موقف وحشي تظهر امرأة أخرى تلوح بمصباح، وكأنها تقفز من نافذة مفتوحة، بينما تنطلق ثالثة إلى الأمام، في حركة رعب طائشة. في العمق تظهر صور أخرى: طاولة – أو ربما هيكل – عليها حمامة، شقوق في الجدار، سقف...

بتأملنا اللوحة ندرك أن بيكاسو قد استطاع أن يبلغنا مشاعر الألم التي ألهمته هذا التدمير العام وهذه المجزرة التي طالت الأبرياء

 

بيكاسو رجل السلام

" اعتقدت وأعتقد دائما أن الفنانين الذين يشتغلون حسب قيم روحية لايمكنهم إغفال الأحداث التي تهدد القيم الكبرى للإنسانية وللحضارة "

ترجمة محمد فري

عن

http://perso.wanadoo.fr/art-deco.france/guernica.htm

الفنان التشكيلي جبر علوان

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 14 مايو 2000
الزيارات: 17

لوحة جبر علوان - الشفرات الابستيمية وأفق اللون


يعد التنوع في توظيف الشكل والمضمون من بين عدة أساليب فنية اختارها الفنان جبر علوان ليؤكد قدرته علي أن يلتقي مع العالم في نقطة الإبداع..إن جبر علوان لم يخرج من أسلوب الفن الرافد يني بل خرج وكسر فن التكنيك الأكاديمي السائد وخط لنفسه أسلوبا خاصا به ومغايرا يستلهم الإرث الرافديني كمناخ وبيئة وموضوع عاداً إياه الشرارة الأولي للاقتراب من الواقع الآني اللحظوي ليضفي توهجه الفني علي لوحته لتبث للمتلقي كشفرات وومضات عن الم وكبت قد يكونان تاريخيان بزمن معلوم إيحائيا وليس حسيا، أي أن سيميائية لوحاته لا تشير إلى رمزية اللون الستاتيكيه بل جعل من اللون شخصا ثالثا وتجاوز أن يكون - اللون- كأحد أبعاد اللوحة بل أعطاه شخصية حسية موحية ومعلنة عن كيانها، إذ لم يعط شيئياته( موضوعات لوحاته) الشكل المجسد بعلاماته المماثلة أو المشابهة بل جسدها لونيا وليس تخطيطيا أو تصويريا بل أكتفي بوصفها لونا وهذا يعد أسلوبا تعبيريا متفردا به من بين الفنانين العراقيين في الداخل والخارج، أي أن ملامح وسحنات مخلوقاته ذهنية لا مرئية وان شغلت حيزا وبعدا في لوحاته.
لم يجسد الأنثى المتخيلة(المرأة الحلم) بل جسد ضحاياه - ليس بمعني الارتكاب الشخصي بل ضحاياة ثيمة لوحاته.
إن جبر علوان اختزل العالم التصويري المرئي بالأنثى أي انه اسقط إفرازاته الثقافية والنفسية والاجتماعية بكتلة لونية تشير إلى أنثي ذات خصائص مختلفة وهذه الخصائص تمثل الإشكالية التي نحن بصددها.
إن تدفق اللون بغزارة علي السطح التصويري هو بمثابة نزف فكري ونفسي وإجهاض لهم ذاتي وكوني فكلما فاض به هذا الهم وانحبس تكثف كتل اللون علي سطح خامته وعلي أشلاء ضحاياه وعلي مكوناتهم وأشيائهم بل علي أجسادهم الممزقة والمتشظية بين الواقع الظاهري والواقع التصوري المجسد بفرشاة وأصابع مشاكستين وانثيالات أدوات معنية بفن التشكيل أحيانا وفي أحايين كثيرة قد تكون أدوات تركها الفنان بين أحشاء مكانة لها علاقة باللوحة أو قد تكون لها علاقة بشيئيات جبر علوان الإنسان.
المرأة لديه معزولة ومنتظرة تحيطها الجدران ومشوهة النظرة وجهها غير مرئي، إما تكون بعيدة عن الإدراك الحسي للمتلقي، أو مرسومة بخدعة بصرية إنها نائمة بخدر الترقب والانتظار أو ناعسة أتعبتها الأقدار، لطخ وجهها بفعل الفرشاة أو بفعل ذاتي، تخفي نظراتها بيديها من دنس قد ارتكبته أو من خجل المواجهة مع القدر، لقد أدمنت الوقوف خلف نافذة أو في مدخل باب أو بجوار جدار، تترقب منفذا للحياة أو لوظيفة أنثوية قد تؤديها برغبة الموت والانتحار والخلاص.
لقد تعمد الفنان من وخز أنثاه بأفيون الاستسلام واستلب منها جرأة التمرد والانفلات، المرأة هنا متلاشية بلون الثلج والبياض والعدم أي ليس لها كيان وكينونة في هذا العالم.
أنثي جبر علوان مستسلمة للانتظار والأداء السلبي بوصفها انثي، إنها تتكيء علي مسند أو جدار أو علي أكتاف رجل استلبها وكبلها بقيود وأودعها الدهاليز المعتمة.
اللون الأحمر كما نشاهده على سطح لوحاته بكثافة يشير لمحرمات الحلم للإفلات من قبضة قدر بيئوي وحياتي ومثيولوجي.


أنثي جبر علوان شرقية الملامح والبيئة وقد أضاف لها سحنات وصفات (الآخر) فارعة الطول والبياض والشقرة والعري، بتعبير آخر اختلطت سمات أنثاه المجسدة فالواقع الحسي البصري للنظرة الأولي توحي أن هذه الأنثى ليست شرقية ولكن فاحصة تكتشف تكنيكا قد أوهم فيه المتلقي أن سحنات وسمات الأنثى تنتمي إلى بيئة أخري بالرغم من ترف ملامحها ومكوناتها تكتشف فيها بؤس الشرق طاغيا علي هذا الترف الصنيع وبرغم الوهج اللوني وطرافة التجسيد ودهشة المتلقي للفضاء السحري للوحته.
إن الاغتراب بدلالات الاختلاف الشكلي للأنثى وسيميائية والملابس و الإكسسوارات وملء فراغات سطح اللوحة بالديكورات والأثاث ليؤكد علي حقيقة هذه الغربة المرسومة علي وجه إناثه ودلالاته النفسية والاجتماعية والفكرية وهي اختزال لذاتية فردية توحي إلى معاناة الفنان من قسوة الاغتراب، فإقصاء المرأة ونفيها خارج الحياة هي بحقيقة الأمر تأكيد من الفنان بوعي أو دون وعي علي هذه القساوة.
لم تشر لوحاته إلى المرأة بوصفها أم أي قد أعطاها جدب وجور للأمومة وهو تأكيد علي الجمود وعدم فاعليتها وتجريدها من المشاركة الحياتية الايجابية أي أن المرأة هنا تلتقي عند نقطة السكون لا الحركة أي أراد أن يقول إن الذات مهما تعددت أشكالها فهي متقوقعة غير منتجة حضاريا وفكريا ووجوديا، أي أن الذات خرجت بالإقصاء من لعبة المشاركة في البنية والصيرورة الاجتماعية والثقافية وهذا مجسد من خلال استغراقه للأبعاد الثلاثة في لوحاته، انه لم يطلق الذات الإنسانية أن تعتمل وتشارك في المحيط بل علي العكس انه أوغلها في الداخل وكبلها وجردها من الحضور الإنساني ليؤكد حقيقة العزلة بالإكراه وجرد الذات من الانتماء للمحيط حيث جعل من الثيمة (المرأة) واللون والفضاء أدوات فنية تعبيرية مجردة عن حقيقتها الإنسانية المتعايشة بل جعل من آلياته أدوات فنية يكررها ويستنزفها من هذا التكرار، وخاصة عمل علي استنزاف اللون عن طريق اعتصام اللون وبكثافة وحدة للتعبير عن التظاهر والاحتجاج والإملاء علي سطح اللوحة بالقسر المتوائم مع موضوعته (التغييب والتهميش للمرأة - الأنثى الحلم- ) للأرائك والملابس والإكسسوارات الأعنف أنوثة، أما الجدران والنوافذ فأنها هامدة أي لا تؤدي وظيفتها كأشياء صنيعة للنفاذ والاحتماء والاستقرار والديمومة والولادة، انه يفصح من خلال ذلك إن شيئيات لوحاته هي نقطة البداية- الولادة - للنفاذ إلى الفضاء الخارجي (المحيط) ليعبر عن ذاتيته والعالم الإنساني ولاسيما إصرار الفنان علي الانتماء للمحيط كمدخل لفعل المشاركة بالحضارة الإنسانية كفن وفكر وجمال وبناء.
والسؤال الذي يطرح هنا ما المعادلة الثيمانية التي يطرحها الفنان هنا تكتفي بموضوعة الاغتراب أم أراد أن يجسد حلم المرأة أم المرأة الحلم؟
يشير ( عفيف فراج) في هذا الصدد من اجل المقاربة نورد ذلك ( إن المؤامرة الأساسية علي حرية المرأة تكمن في تحديد اختزالها إلى جسد وتجريدها من أسلحة الفكر والعمل المنتج التي تشكل الضمانة الوحيدة للحرية والتجربة الحرة).
في لوحاته العديدة وخاصة ما بين عامي 1993 و1997 المنشورة في كتاب صدر في روما 1997 التي تضمنت أهم أعماله وكذلك كراس صدر في بيروت عام 1995 أيضا تضمن عدد من لوحاته، نجد أن الفنان جبر علوان كرس جل اهتمامه بهذه الموضوعة ( المرأة) ويؤكد علي إن المرأة مستلبة حتى من الحلم كما أسلفنا ولو نظرنا بشكل متأن إلى لوحته(ليلة ممزقة) 1994 وهي بمثابة تجسيد وتصوير مخيلة الفنان إلى المرأة في ليلة زفافها من زاوية يراها هو فقد جسدها في بذلة عرس ذات ألوان زاهية وخاصة اللون الأصفر المشع والأبيض الناصع والأزرق الصافي وكلها تشير إلى الحلم الوردي للمرأة الا أن هذا الحلم قد اغتيل فنزفت الدماء وامتلأ سطح لوحته واندمجت الدماء برمزية عالية مع الألوان الداكنة لفضاء لوحته وخاصة لون الأسود والجوزي والأزرق الداكن والرمادي وأغمضت العروس عينها ما بين لحظتي الموت والتأمل، أي أعطى لاستباق الزمنين بعداً واحداً ورمزين يشكل أحدهما الآخر، أولهما إغفاءة الحلم من حيث تتويج المرأة بهالة الأنوثة والنشوة المفعمة بنشوة الانتظار الأنثوي للبلوغ بوصفها انثي قد حققت حلم حياتها المختزلة بهذه الليلة لتؤكد ذاتويتها ولتحقق مجد زهوها وفرحها ومنالها بعد سنين عجاف، وثانيهما لحظة أخرى هي أقرب إلى ( الاكشن) والصدمة باغتيال كل تلك التداعيات والهواجس وتمزيق هذه الليلة (الحلم) من قدر كلفها أن يتحول البياض إلى نزيف دم سال وخر من علو صدرها حتى اتخذ أخاديد علي بياض بدلتها وقدميها حتى السواد.


الدم لم يكن رمزاً أنثويا، وفعلاً ذكورياً إنما يرمز الدم هنا إلى القتل والاغتيال واستلاب الحلم، وكذلك اغتيال الليلة المنتظرة الليلة التي تمثل الانتقالة بين زمنين زمن الانتظار والترقب إلى زمن الحقيقة والواقع العياني ومن زمن مليء بالارهاصات والتشويش الفكري والنفسي والبايلوجي واتساع استحضاراته إلى زمن متبدد بلحظة ضغط زناد سلاح أو إشعال فتيلة احتراق لتحيل كل ما هو مرئي إلى آخر غير مرئي محال، ولهذا أراد الفنان أن يجرد الجسد بوصفه كياناً حسياً إلى آخر مطلق فلم يسقط الجسد(العروس) علي الأرض بعد أن نزفت الدماء ولم تلامس قدماها أرضاً أو أفراشاً أو أي ملمس مادي وإنما كان جسد العروس طائراً في فراغ يغزوه السواد والعتمة وهو جو صوفي أختلقه الفنان لعروسه الحلم الممزقة بفعل الخطيئة كأن هذا الطقس الذي جسده أراد أن يفتح لنا قراءة أخري خالية من مفردات الفرشاة والسطح التصويري والفضاء والإطار هذه القراءة هي قراءة روحية وفكرية وتأملية للحلم أي تساوت هنا قيم الحلم الأنثوي والذكوري واندمجت بفكر واحد هو الفكر الانسانوي الشرقي تحديداً ليقترب من أيدلوجية التجريد.. والمطلق هنا هو السمو للذات الحالمة والراقصة علي إيقاع شرقي كما يصفها عبد الرحمن منيف(إنها تراث بابلي من الشعر والملحمة والموسيقي والبناء، وصولاً إلى الحالات القصوى من الحزن والخوف والعنف والبكاء والهذيان ورغبة الخلود، وقد تتجاوز ذلك إلى سؤال الطفولة البريء والشائك، لماذا وكيف وأين؟
انه لو ترك وهو يرصد نساءه كان يري ابعد مما يظهره العري، كان يرصد الإنسان - المرأة.. والعذاب).


وفي جو آخر لسرقة الفرح واستلاب المرأة بوصفها أنثي في لحظات ينبغي أن تكون أنثى ويجسد ذلك جبر علوان في لوحة من إحدى لوحاته لامرأة أجتلست الأريكة أو توسدتها لتؤكد حضورها الأنثوي وقد اتقدت ألوان لوحته بالألوان المخملية والنرجسية الخافتة والتي تبعث جواً يثير مكامن التراث وكينونتها لتؤكد الحس الأنثوي والذكوري ويترك جبر علوان أنثاه ترسم وجودها والقها وكينونتها المزعومة علي السطح التصويري بالإيماءة أو الإشارة الفصيحة للمنتظر ( الرجل) فيجسده جبر علوان بهزالة الجسد وشبحية الملامح وفيض الغريزة الذكورية وهذان العنصران(الهزالة والشراسة) يشكلان مفارقة قيمية إذا أراد أن يقول إن المرأة بوصفها انثي لوحته وأنثى ألوانه وفضاء لوحته وسطحها قد اغتيلت أنوثتها من رجل بهيئة شبح أو من رجل هو الآخر مستلب الرجولة، وبسيمائية عالية جسد جبر عزاء شخوصه واستلابهم وفشلهم في صنيعهم الحياتي بزمن معلوم فأعطي لوناً مخملياً ساحراً للوحته وبكثافة لونية وطاقة تعبيرية من خلال تدفق ألوانه بكتل كما أسلفنا ليجعل من هذه الألوان باعثاً لأمل منشود تركه في فراغ اللوحة وهي إشارة من لدن الفنان إذ يمكن للمستلبين أن يبنوا لهم كياناً ووجوداً في الفراغ.

 

 

رياض الدليمي - جريدة (الزمان) - العدد 1913 - التاريخ 2004 - 9 – 13

الفنان التشكيلي يوسف كتلو

التفاصيل
كتب بواسطة: فلسطين
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2000
الزيارات: 19

- ولد في دورا /الخليل في 19 /10 /1965

- عضو رابطة الفنانين التشكيلين  الفلسطينيين

- نائب رئيس مؤسسة إبداع للثقافة والفنون في دورا

- عضو مجلس أمناء جمعية العنقاء الثقافية في الخليل

- عضو الهيئة الإدارية لجمعية العنقاء الثقافية، آمين الصندوق .

والمشرف الفني للجمعية ومسؤول ورشات(( تشكيل على طول ))

- يعمل حاليا في التصوير والتصميم والجرافيك

- عضو الهيئة الادارية لرابطة الفنانيين التشكيليين في فلسطين، مسؤول  العلاقات الداخلية.

 

المعارض التي شارك فيها

معارض رابطة الفنانين التشكيلين  الفلسطينين

معرض جمعية الشبان المسيحية في/ غزة

معرض/ ايطاليا( بمشاركة فنانين من العالم العربي )

معرض/ المركز الثقافي البريطاني- -نابلس - القدس

معرض/ مركز شهداء دورا  الثقافي – دورا

معارض/ بيت الفنانين في الخليل  

اصدارات :احلام محاصرة   البوم فن تشكيلي  صادر عن جمعية العنقاء الثقافية / في الخليل 2002

معرض نادي شباب الخليل

معرض في جمهورية مصر العربية بمشاركة فنانين من العالم العربي

معرض جمعية العنقاء الثقافية أحد عشر  كوكبا .

معرض وزارة الثقافة رام الله  

معرض في مركز السلام في بيت لحم

معرض جمعية العنقاء  (ربيع في الصيف )

معرض جامعة القدس  المفتوحة

 

نماذج من لوحاته:

 

 

الفنان التشكيلي إبراهيم المزين

التفاصيل
كتب بواسطة: فلسطين
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 05 فبراير 2000
الزيارات: 21
الفنان التشكيلي إبراهيم المزين
سيرة ذاتية
مواليد/ رفح 1961م
درس في مدرسة المسرح المرئي بالقدس من1991-1994م
شارك في العديد من المعارض المحلية والخارجية
تجربة مشتركة بمهرجان فلسطين رام الله مع كل من الفنان جواد المالحي وخالد الحوراني بعنوان ( مؤاخدة ) في قاعة نادي بير زيت 1993م
معرض أول 1993م في مسرح تل الفخار في عكا
تجربة مشتركة مع الشاعر حسين البرغوثي تحت عنوان ( حجر الورد )
معرض ثاني 1998م مركز رشاد الشوا الثقافي مع الشاعر محمد القيسي تحت عنوان ( سمها الأيقونات )
القيام بتصميم العديد من ديكور المسرحيات
كتب عدة مقالات في الفن التشكيلي نشرت في الصحف والمجلات المحلية

نماذج من لوحاته:

الفنان التشكيلي الدكتور أحمد ابوالكاس

التفاصيل
كتب بواسطة: فلسطين
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2000
الزيارات: 22
 

الفنان التشكيلي الدكتور أحمد ابوالكاس
سيرة ذاتية
مكان وتاريخ الميلاد غزة 12/10/1956 م
- دبلوم الفنون والتربية جامعة حلوان 1976 م
- بكالوريوس الفنون والتربية جامعة حلوان 1981 م
- ماجستير فنون جميلة أكاديمية الفنون بنسيلفانيا أمريكا 1991م
- ماجستير فنون جميلة تخصص تصميم داخلي جامعة أذربيجان باكو 1993م
- دكتوراه الفلسفة في الفنون جميلة جامعة أذربيجان باكو 1999م
- رئيس قسم فنون الخزف بكلية الخليل الفنية الهندسية 1984 -1986 م
- عضو الهيئة الإدارية لرابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين 1984-1986م
- عضو في مجلة كلية الخليل الفنية الهندسية من 1984-1986م
- مصمم أول وسائل تعليمية بإدارة التقنيات التربوية ومصادر التعلم - وزارة - - التربية والتعليم والشباب - بدولة الإمارات من 1987 - 1999 م
- عضو الهيئة الإدارية لجمعية التشكيليين الفلسطينيين فرع الاتحاد العام للتشكيليين الفلسطينيين في دولة الإمارات
- عضو في الهيئة الإدارية لرابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة 1984- 1986م
- عضو مؤسس لجمعية الفنانين التشكيليين .غزة
- دكتور محاضر بكلية التربية الحكومية قسم التربية الفنية 1999-2001م
- دكتور محاضر بكلية تدريب غزة قسم التصميم الفني بالكمبيوتر 1999-2001م
- دكتور محاضر بقسم الدراسات العليا للتربية الفنية بكلية التربية الحكومية 1999م
- دكتور محاضر في الجامعة الإسلامية قسم العمارة غزة 2001م
- محاضرة عن الفن التشكيلي الفلسطيني في المجمع الثقافي - إمارة أبو ظبي دولة الإمارات 1987 م
- ندوة عن الفن التشكيلي الفلسطيني - إمارة الشارقة دولة الإمارات 1987 م
- محاضر ومنفذ لأكثر من ثلاثمائة دورة تدريبية وورش عمل في مجالات التشكيل المتعددة / دولة الإمارات
- أحد عشر معرضاً شخصياً في كل من مصر - غزة - الخليل - أبوظبي - الشارقة - دبي - امريكا - اوكرانيا - اذربيجان
- أكثر من 240 مشاركة في الأرض المحتلة وخارجها في كل من غزة - القاهرة الخليل - القدس - أم الفحم - أريحا - بيت لحم - دولة الإمارات - لندن أمريكا - اوكرانيا - اذربيجان
- تغطية إعلامية كاملة لبينالي الشارقة 1989 م لجريدة الوحدة أمارة أبوظبي
- لقاء تليفزيوني عن الفن التشكيلي الفلسطيني - تليفزيون أبوظبي 1987 م
- لقاء تليفزيوني عن التراث والفن التشكيلي الفلسطيني - تليفزيون الشارقة 1996 م
- خمس لقاءات تليفزيونية المشهد الثقافي تليفزيون فلسطين 1999م
- قراءة في عمل تليفزيون فلسطين 2000م
- عضو اللجنة الإعلامية لمكتب التربية العربي لدول الخليج 1999 م
في مجال الكتاب الفني والتربوي
- فلسفة الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر
- التليفزيون التربوي
- الوسائط التعليمية
- الوسائل التعليمية ودورها في إثراء المادة العلمية
- الطفولة والشباب وإنشاء مركز متخصص للعناية بهم
- العديد من المقالات والتي لها علاقة بالفن التشكيلي الفلسطيني خاصة والفن التشكيلي بصفة عامة

نماذج من لوحاته

  1. الفنان التشكيلي اسماعيل عاشور
  2. الفنان التشكيلي أيمن عيسى
  3. الفنانة التشكيلية سارة سمير الشيخ
  4. الفنان التشكيلي شحدة درغام

الصفحة 13 من 16

  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16

المتواجدون الآن

93 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك