مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

تكفى ياناصر

التفاصيل
كتب بواسطة: تراحيب الشمري
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
الزيارات: 7

قد تكون تجارب الحياة قاسية ولكنهاتحتاج الى صبر لنسيان اوجاعها ومع مرور الوقت نجد بطيات قلوبنا مكان لها

.......................

قال وهو يضحك

يكفي يافهد والله تقطعت كبدي من الضحك

اجابه صديقه المتين وهو يبتسم

وش امانته ياابن الحلال شف هذامحل جديد ادعي اننا نلاقي عندهم  بالوفاء علاقتهم اكبر واسمى من علاقة الصديق بصديقة انهم اخوة لبعضالبشت المضبوط

فهد وناصر اصدقاء منذالطفولة شائت الاقدار ان يبقون سويا وحكم عليهم الزمن يدرسون في جامعة واحدة في قسم اللغة الانجليزية وهي السنة الاخيرة وسوف يحتفلون بتخرجهم

قال فهد وهو يمضغ اللبان

ممتاز ممتاز اخيرا لقينا بشت يناسبك

اجابه صديقه بعتاب

اسمع من يتكلم عاد وشلون لقينا واحد لك ها؟ نسيت اني تشحذت ولدعمي صويلح وغير جابه من الرياض؟؟

قال فهد بنظرة تحدي

اقول تراني جيعان وواصلة حدي بتعشى الليلة عندكم

وفعلا يذهب فهد لتناول العشاء عندناصر ولكن بعد العشاء احس ناصر بشعور غريب وقال

تصدق يافهد احس انه قريب بفتك من وجهك

لم يجب فهد بل اكتفى ان يرمي صديقه بنضرة طويلة

عادناصروقال

والله حاسس كذا شف اذاافترقنا تنساني؟؟؟

قال فهد بنفاذصبر

اقول تراك صاير ماصخ وتافهه وماعندك سالفة وش بتموت يعني واللي ياريت على الاقل افتك من وجهك 22سنة وانت بوجهي صدق مغثة

ولكن دمعة ساخنة بللت وجه ناصرفقال

اسمع يافهد تكفى ان صارلي شي اهلي لاتنساهم تكفى اهلي بعدي مالهم غيري الاعيال عمي وتدري بهم ورعان

اقترب فهد من ناصروقال وهويقبل راس صديقة

افاااااااا عليك اهلك اهلي وعسى يومي قبل يومك تكفى مابي اسمع هالكلام مرة ثانية الله لايفرقنايالغالي بس اقول تراك ماجبت الشاهي

يضحك ناصر بابتسامة طويلة

تمرالايام وناصريشعربان  شيئ غريب سيحدث وبهذه الاثناء يسمع ناصرهاتفه  يرن يتحدث واذابه فهد فقال فهد له

وش بلاك ياابن الحلال ساعة؟خوفتني

ناصر وهو يضحك  

شوي أثاري انا غالي

فهد يستهزئ بكلام صديقة: اشوي اثاري انا غالي  لارخيص...جاهز لحفل التخرج ؟

ناصر:والله خايف يافهد...خلها على الله ..أقول يافهد أبغاك تستلمها عني.؟

فهد:أسألك بالله

 

ناصر :تكفى جيبها انت

يقفل فهد الهاتف في وجه صديقة..

الساعة الثالثة ليلآ...يتصل ناصر على فهد

فهد:هلا ناصر وش هالمفاجأه ...أخس عشقان

ناصر:أبي أشوفك يافهد

فهد:ومواعيد وحركات و3بالليل ...لاتون عاشقني ياولد. ألا ليش مانمت؟

ناصر:تكفى بشوفك ... خلك أنا أجيك

وماهي الا دقائق ويقابل ناصر فهد

فهد:ناصر بسم ألله عليك مسخن؟؟؟

يقترب ناصر من فهد ويحضنه بشكل أخوي كبيرويبكي

يمسح فهد على رأس صديقة قائلا

ناصربكيتني وش السالفة الاهل بهم شيئ؟

يجيب فهد وهو يبكي

بشتاقلك ياناصر تكفى ياناصرلاتنساني سامحني لوزعلتك بشيئ

يقول فهدوهويضرب كتف صديقة ويحاول كتم عبراته

ناصرانت وش تخبص لايانويصرماراح يصيرشي وش رايك تنام عندي الليلة

يجيب ناصربهدوء

واهلي؟خلهابعدين انشالله

يسيقظ  فهدصباحا وهومقبوظ القلب ولايعرف السبب  اكان حفل التخرج هوالسبب ام مجيئ ناصرليلة البارحة  

امام باب الجامعة فهدلايريد الدخول

ونااااصرتاخرولكنه اخيرالمح سيارته من بعيد ولوح فهد لصديقو واوقف ناصرالسيارة وشرع يركض باتجاه صديقه وعلى فمه ابتسامة امل وبعينيه نضرة وداع ولكن بلمح البصرتقذف احدى الشاحنات  ناصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات

صرخ فهد بصوت عالي

نااااااااااااااااااااااااصر؟

ركض الى صديقة واذا به جثةهامدة قال ةقداختلطت دماء ناصر بدموعه وتحول لون ثوبه الابيض الى احمر

 تكفى ياناصررد علي طيب لاتتكلم بس اشرلي بيدكناصر ناصر رد علي ناصر احب رجولك قم  شف الاضواء والزينة وهذاحنالابسين البشوت هابشتي الي انت شريته لي ماصلح تنام الحين

بدايحتضن صديقة بشدة ويمسح بشماغه دمائه قال وهويبكي وصوته يتقطع

مقالبك الثقيلة مااحبها تذكر؟؟تذكريومك تمثل علي؟؟تذكر؟؟ادري انك تلعب؟ناصرقم امانة قم

رفع عينيه واذابدماء صديقة بعثرهاالشارع الطويل فحمل الامه جميعها وصرخ بوجع

نااااااااااااااااااااااااااااااااااصر

 

ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ.................................................

امام تلك الجامعة تجدبقعةسوداء على الارض انها اثاردماء تجدبجانبهاشاب مجنون فقدعقله ولايهذي الابقوله

اليوم حفل تخرجناياناصر

................

يكفي سرعة يكفي وتكفيناحوادث الاستهتار والامبالاة فقدسببت لناالامآ وجروحآ

كيف نمحوذكرياتناالمؤلمة ؟؟؟ومن المسؤؤل؟؟؟؟؟

.............

هذه قصتي فالرجاء الردولوبكلمة وان كانت هجاء فبكلمة يأتي البناء

عشر قصص قصيرة جدا " 2 "

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 ديسمبر 2007
الزيارات: 6


عشر   قصص قصيرة جدا " 2 "
"1"
مصافحة
صدمة عصبية أصابت المحامى " تحت التمرين " ...على شاشة التلفاز رأى مشهدا عجيبا ... شيخ الأزهر يستقبل  الرئيس الإسرائيلى استقبال الفاتحين ...يصافحه بكلتا يديه ... يتحدث معه وكأنه صديق عمره...يستمتع بالنظر الى وجهه الكئيب ... صرخ الشاب صرخة هستيرية...سالت الدموع على خديه ... التقط هاتفه المحمول... بسرعة طلب رقم أستاذه...سأله مباشرة عن مدى إمكانية رفع دعوى قضائية لتغيير اسم مدينة "طنطا" المصرية ...فرد عليه الأستاذ دون تردد....بل يمكننا رفع دعوى لتغيير الإسم الآخر.
"2"
الحمامة والبيض
اقتحموا الدار....لم يجدوا فيها انسانا... لم يعثرالجنود على المقاوم المقصود...فتشوا كل الحجرات بدقة.. . حطموا كل مافيها من أشياء صغيرة و كبيرة...دخلوا الحظيرة الضيقة ... جميعهم دققوا النظر ... لم يروا إلا حمامة ترقد على ثلاث بيضات ...شاركوا  بعُصيهم فى تهشيم البيض ... حطموا  معا رأس الحمامة ....ولما أيقنوا أنهم أجهزوا على كل ما فى الدار...خرجوا ... تعانقوا ...فرحوا ...تبادلوا معا كؤوس الخمر ...رقصوا كلهم فى الشارع ...لأنهم انتصروا على الحمامة والبيض.
"3"
صحيفة عربية
أخبرهم أحد العملاء بأن الفدائى الآن يصلى  فى المسجد ...وربما بعد بضع  دقائق ينطلق الى المجهول... وهذه فرصة قلما تتكرر... وبمجرد أن خرج الفدائى من المسجد حلقت طائرة مسعورة ... أطلقت عليه  ثلاثة صواريخ خائنة ... لم يبقَ من جثته الا قطع لحم صغيرة التصقت معظمها بأسفلت الطريق ... لملموها ...جمعوها على جانب الطريق ... لم يستطيعوا أن يغطوها الا بورق جريدة عربية يومية... ملئية بتصريحات الزعماء العرب التى تدين وتشجب وتندد بالهجمات الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين .
"4"
سماح
فى مؤتره الصحفى ارتفع صوت الزعيم الهُمام قائلا... إننا لن نستطيع الصمت على هذه الممارسات الوحشية التى تقع على الفلسطينيين ... سنرسل لهم الملابس والأغطية... سنمدهم بالأطعمة والأدوية... والوقود والغاز  ... سنبعث لهم بالمستشفيات المجهزة والأطباء المهرة ...و.....و... اذا سمحت لنا إسرائيل بذلك.
"5"
فى المستشفى
فى إحدى غرف المستشفى من الجهة الغربية يرقد الفدائى الذى أُصيب إصابات بالغة ... حالته خطرة .... إنه يحتضر ... قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ... فى غرفة أخرى من الجهة الشرقية ... فى المستشفى ذاتها ترقد زوجته ... جاءها المخاض ... يولد طفل.... يصرخ الطفل صرخات عديدة... لم يفهم أحد لماذا يصرخ ؟.... حزنا .... على فراق أبيه الذى لم يره ؟.... أم فرحا ...لأنهم سموه ... أحمد ياسين ؟!!!
"6"
مع العَشرة
لأنه تظاهر لنصرة الفلسطينيين فى غزة ...حبسوه...وقبل ان يُكمل مدة الحبس القانونية ...أصدروا له أمر إعتقال ...، فى الزنزانة  القذرة ....المساحة ضيقة ... الرائحة كريهة... وجد عشرة أفراد ...ثلاثة من عبدة الشيطان ...وثلاثة سرقوا بنكا...واثنين حرقا منزلا...وشابا ضرب أباه ...وعاشرهم يتاجر فى " البانجو"..... وبعد مرور شهر لم يبقَ فى الزنزانة سواه ...فقد خرجوا جميعا ...أما هو لم ينسوا أن يُخرجوه .... ولكن بعد ستة أشهر.
"7"
رسالة
من داخل أحد  السجون الإسرائيلية...أرسل أسير فلسطينى رسالة الى زوجته وأولاده فى غزة ...جاء فيها :......لاتحزنوا ....فنحن فى الهم سواء ....نحن الأسرى هنا فى سجن صغير ...أما أنتم ففى سجن كبير ... نُعَذب....نجوع...نعطش....نعانى كما تعانون... ولكن الأمر مختلف ...سجاننا يهودى ...أما أنتم فسجانكم من بنى جَلدتكم .
"8"
مشاهد
لم يتأثر مما رآه على شاشة التلفاز ... مشاهد هائلة   .... آثار غارة إسرائيلية وقعت على مدينة غزة ......... منازل منهارة ...أسر مشردة ...نساء يبكين ..يستغثن بأبناء العروبة والإسلام....لم تهتز له شعرة لما رآه من أشلاء مبعثرة ... والأعداد الغفيرة من المصابين يُحملون الى سيارة الإسعاف.... لم يلفت نظره الا موديل هذه السيارة الحديث.
"9"
مؤتمر
تكررت الغارات الإسرائيلية على الحدود .... لم يحرك المسئولون ساكنا ... المرة تلو المرة ..... وبعد الغارة الأخيرة استدعى المسئول الكبير مندوبى الصحف العالمية... لحضور مؤتمره الصحفى المهم ....إنتفخت أوداجه... إكفهر وجهه...علا صوته ..إرتفعت حرارته...ثم صرح قائلا:....  إننا نشجب وندين الغارات الإسرائيلية الوحشية ....على قطاع غزة.
"10"
شجرة التوت
وسط الخراب الهائل ....بين أنقاض المبانى المُهدَمة...كانت الشمس حارقة... فى ظل شجرة توت....جلست مع صغيريها وفى يدها كتاب.... كانت تقرأ عليهما بصوت جهورى :.... صبر...ثبات ...مقاومة... نصر ...شهادة ...جنة.
كتبها : محمد شوكت الملط
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

nina

التفاصيل
كتب بواسطة: naima
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

رسالة

التفاصيل
كتب بواسطة: رامي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

رساله من الحاجة إم سعيد الى اسماعيل هنية

 

  الحمد لله والصلاه على رسوال الله سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعيين  

  ايها الشيخ اسماعيل هنية : 

                                                                      

أريد أن أسألك بالله هل أنت تحمل نفس أفكار الإسلام الذي نحمله ؟؟....وتسير علي سنه نبينا محمد التي عليها نسير.....لقد رأيناك علي شاشات الفضائيات تبكي متضرعاً لله بالرحمه والمغفره وكأنك أمير المؤمنيين رأينا الدموع في عينيك تسيل في حرقه......وألم........... فأصاب نوعاً من الإطمئنان قلوبنا فلم نتوقع منكم كل هذه الأفعال .....التي لا تمت لديننا بأي... صله فالإسلام دين المحبه والرحمه يا شيخ أسماعيل ولكنكم تفهمونه بلغة مصالحكم الخاصه ومواكبكم الكبيره وكراسيكم العفنه .

أنا أم فلسطينيه من غزة هاشم أبلغ من العمر الستين ... قتل الإحتلال أجمل شاب من أبنائي وداست عليه دبابات شارون  في شمال غزة ,, فوالله هو إستشهد مقارعاً للإحتلال مقبلأ وليس مدبراً متصدياً لإجتياح الشمال.. لكنه يا شيخ هنيه........ أستشهد في بزته العسكرية لأنه جندي في السلطه الوطنية الشرعية .

حمد ت الله كثيراً وقلت ألهمنا الصبر يا الله فهذه ضريبه الوطن والجهاد في أرض الرباط .

ومرت سنين .... تلوه السنين ورأيت إنقلابكم اللعين يجرد الناس من أطرافهم ويقتل خيره المناضلين .

هل تعلم يا شيخ أسماعيل.....                          

 أن إنقلابكم اللغين قتل لي من الأبناء إثنين ....

أحدهم مطلوب للمحتليين ....

ألهمني الله الصبر وقلت أه يا غزة ... أه يا فلسطين ....

أشعرت بحرقه الجمر في قلبي يا شيخ أسماعيل وأبناؤك يملؤون الكون عليك وأنا في دياجير ظلم ليالكم يقتلني الأنيين .

أصابني المرض وقلت عساني أكون من الصابرين ......علي ظلمكم وعلي ظلم المحتلين .

تمنيت قبل أن ألقى ربي... زياره لبيته الحرام ....لأطوف كعبته وأكون من حجاج البيت العتيق

أتعلم ماذا فعلت عصاباتك يا شيخ أسماعيل

 ملؤوا الطرقات بالعسكر والحواجز وأخذوا يطاردون الحجاج والمصلين...

 ورغم ذلك وصلنا  الي معبر رفح البري عسنا أن نكون بزياره بيت الله من الفرحيين .

أتدري ماذا كان ينتظرنا في المعبر يا شيخ إسماعيل.....

 جنود عصاباتك حملوا الهراوات والبنادق وإنهالوا علي أجسادنا بالضرب المبرح... وبالشتائم وصبوا علينا حقدهم اللعين .

صبوا غضب حقدهم علي حجاج بيتك.............. يا الله .

فممنوع حج البيت الحرام في عهد إسماعيل ........

لأنك لم تعد أمير المؤمنيين بل رئيس عصابه من المارقين

 أني أسألك الأن لأني سأسألك بإذن الله يوم القيامة ... بين يدي رب العالمين.....

 لماذا أمرت جنود عصاباتك بمنعنا من السفر وأداء الفريضه .

فماذا ستجيب يا إسماعيل.........

رسخ إنقلابك أكثر فأكثر وزد في ظلمك..... وقهرك...... في عباد الله الصابرين وإشعل الجمر في صدورنا ناراً تحرقك يوم لقاء الله في اليوم العظيم .

 فوالله لن تسكت مني الدعاء

ولن تخفض صوتي لله في النداء .

يا الله ... يا الله ... يا رب العالمين.... يا ناصر المظلومين ..... يا راحم المعذبين ....

أزل عنا هاذا البلاء .........

وإنتقم لنا يا الله ممن منعونا من زيارة بيتك العتيق ...

اللهم إنهم قتلوا بإسم دينك... وقمعوا بإسم دينك .......وأفتوا بإسم دينك... ومنعوا أداء فرائضك بإسم دينك

أحفظ دين يا الله ................. أحفظ دين يا الله ................................. يا الله .......... يا الله ....

وإرحم غزة من هذا البلاء............................................ وإجعلنا من الصابرين وأمتنا مسلمين

 منقــول 

شظايا حلم

التفاصيل
كتب بواسطة: بديعة بنمراح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر.
أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر..
كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها .
زرعنا وردا و ياسمينا ، و جنت أيدينا طيب ما غرسنا . لكن...... ما أصعب هذه اللاكن!
وما أمرّ طعم حروفها تنزرع في الحلق علقما! حتى قلمي بين أناملي يأبى أن يخطها ألما يسيل في شراييني..
أيمكن أن يولد الجفاء من تربة العطاء و البذل؟ هل للود أن يمسي جراحا تدمي سويعاتنا و ثوان أيامنا؟ و أنا و أنت ،كيف تآمرنا مع الناس على خنق أجمل بسمة على شفاه وليدنا؟!
ضمنا طائر الوجد الجميل ، بين أحضان روح عذبة ، فحلقنا في فضاءات لا تنتهي ، تضيء دربنا نجوم تتلألأ في حدقاتنا أملا ، و غدا نرنو إليه مزهرا ..
ما أعذب هذا الإحساس ، ينساب في قلوبنا دفئا و عطرا ! لكن ..كيف يتحول قطعا ثلجية تركض في دمائنا،؟ فتغشى الحياة عتمة ، و نرى الربيع أنصال عشب تجرح أمانينا ؟
قال أهلك:
- لم نر بعد زوجين حبيبين مثلكما!
و قالوا:
"كيف أسكرته هذه المرأة حدّ الثمالة ، إنه يسمع و يرى من خلالها، يفكر و يحس بعقلها!
يا إلاهي ! أنسمح لها أن تدمره هكذا ؟
و قال أهلي :
- كل هذا الحب؟!
و قالوا:
" هو لا شك يحتويها ، حتى لا تتكلم أو تحتج ، أو تقول رأيها !
إنها تظهر بشاشة و سعادة ، لكن في صدرها تسبح الهموم . لم لا نتحدث إليها ؟ علها تعي حقيقة ما ينطوي عليه إنسان منحته كل أيامها !
و قال الأصدقاء، بعد أن انطفأ وهج الفرحة في عيوننا :
-ما تحملانه بين ضلوعكما جوهرة حقيقية ، سقيتموها بسنين العمر ،لكن ريحا هوجاء كسرتها بقساوة!
فهل يا ترى حبيبي ، يمكننا أن نلملم شظايا حلمنا النازف؟

  1. مأساة معاوية
  2. أقاصيص
  3. سحاب بحري
  4. لا تنذهب بعيداً! (قصة ق. جداً جداً)

الصفحة 55 من 166

  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59

المتواجدون الآن

46 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك