- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 4775
أولا- التكافل الأدبي:
المقصود بهذا النوع التكافل هو شعور كل فرد من أفراد مجتمع العمران بشعور الحب والود والعطف نحو الآخرين، ثم يحسن معاملتهم في السراء والضراء، والمنشط والمكره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. رشيد كهوس أبو اليسر
- الزيارات: 2970
تأتي رسل الله تؤيدها الآيات البينات بالدليل القاطع، والحجة البالغة التي لم تترك ريبا يخامر العقول، بل جاءت الرسل بالطرق التي لا تبقي لبسا لباحث عن الحقائق الربانية. وهكذا يتساءل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. رشيد كهوس أبو اليسر
- الزيارات: 2571
صدر الإعلان عن "حقوق الإنسان" سنة 1948م بعد الحرب العالمية الثانية، الذي كان نتيجة نظام عالمي جديد الذي تُمَكَّن من خلاله الدول العظمى من السيطرة على جميع الدول.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. رشيد كهوس أبو اليسر
- الزيارات: 2605
1. الضوابط العامة للولاية والنصرة:﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس أبو اليسر
- الزيارات: 2529
أ- المعصية: ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾([1]).
ب- عدم الفهم عن الله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾([2]).
ت- الظلم:﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾([3]).
ث- الإفساد:﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾([4]).
ج- عدم مراعاة قاعدة الولاء والبراء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾([5]).
ح- البغي والعدوان: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾([6]).
خ- أثر المعصية في تبديد الصف:﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾([7]).
د- الإسراف والارتياب: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ [34] الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ [35]﴾([8]).
ذ- مخالفة أمر الرسول r:﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾([9]).
ر- عدم الإنابة وإسلام الدين لله:﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾([10]).
ز- الصد عن المسجد الحرام:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾([11]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1])سورة هود: 63.
([2]) سورة العنكبوت : 10.
([3]) سورة الفرقان : 19.
([4]) سورة الروم : 41.
([5]) سورة النساء : 144.
([6]) سورة الحج : 40.
([7]) سورة المائدة : 91.
([8]) من سورة غافر.
([9]) سورة النور : 63.
([10]) سورة الزمر : 54.
([11]) سورة المائدة : 2.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 4809
ليس هناك خير أوشر..بل نحن من جعله كذلك. ليس هناك ماء ساخن و أخر دافئ..تفكيرنا من جعله كذلك.
نحن سبب محنتنا..نحن من خلقنا الشر..من قلب الإنسان تخرج جميع الشرور كما قال السيد المسيح في الإنجيل..أما
الاعتقاد بان الشر أوالخير شئ ينبع من العالم الخارجي فليست إلا مبررات أو أقنعة نضعها علينا لنخفي حقيقتنا..فكل
واحد منا في هاته الحياة ليس سوى ممثل بارع أتقن دوره على الآخرين و
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 3493
( بسم الله الرحمن الرحيم )
{محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما} (29)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري
- الزيارات: 4061
هو تساؤل تنوّع الجواب عليه، وإن اتفق الجميع على الترحّم عليهم، والدعاء لهم، وتجرّع غصص الألم من أجلهم. تساؤل: أيوصف قتلى غزة بأنهم شهداء؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى يحيى
- الزيارات: 3617
كيف تؤمن بالله ؟ وكيف ترى الله ؟
رأيي الخاص أن الدين يفضي إلى الفلسفة ، والفلسفة هي الوجه الآخر للدين . التفكير المنطقي والسويّ يؤدي إلى الاعتراف بوجود إله واحد أحد هو من خلق هذا الكون بأسره . لكنني لا أعرف مكانه تحديدًا هل هو في السماوات ، أم في الأرض ؟ لا أعرف مكانه لسببٍ بسيط هو أنه من خلق المكان . فلا يمكن قياسه بشيءٍ من
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غادة أحمد
- الزيارات: 3202
قد تصمد غزة و قد تباد عن بكرة أبيها ، و قد تتعافى و تواصل
، و قد ننفق أعمارنا نشكو و نتضرع إلى الله تعالى بالدعاء على كل ظالم خائن ولاه الله أمر هذه الشعوب فضرب في الخيانة و الخذلان المثل و القدوة ، و قد ننعي ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا و إن كنت أتمنى ألا يصل هواننا أن "نسرق" !! الشجب و الاستنكار و الرفض من أهله و مبدعيه ، ليبقى الفضل دوماً يمت بالنسب و الصلة لذويه ! و الأولى أن نبحث و نفتش فيما يمكن أن ننتسب إليه و لعل بعضاً من فضله يُنسب إلينا يوماً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معمر العاني
- الزيارات: 2941
ما نكون في شأن ولا نخوض في أمر ، ولا نحامي عن فكرة ، أو ننتصر لها ، ونحمل الناس على
أن يروا رأينا ، ويسلموا بوجهة نظرنا ، ووجاهة أسبابنا إلا كان البيان هو أداتنا والسبيل . فالبيان هو وعاء الاعجاز والبلاغة وسيلة إليه ، وهو حامل لخصائص بنية العربية ، ومبين للوظيفة الأساسية للغة التي هي الابلاغ . ويتجلى ذلك البيان في القران الكريم كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه ، وفي علومه وحكمه ، وفي تأثير هدايته ، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية ، وقد فاجأ العرب بأسلوبه الذي لاعهد لهم به ، فضلوا حائرين دهشين يلمسون سحره الغالب وتاثيره الخالب للألباب من غير ان يستطيعوا معارضته .
وسنعرض في هذا المقال أسراراً من البيان القرآني لعدد من الآيات لتكون في متناول القارئ يتعرف من خلالها على جزء من كلام الله المعجز .
قوله تعالى (( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً )) الفرقان 23 .
حقيقية الفعل قدمنا هنا :عمدنا ، واتى به لأنه ابلغ منه ، فالفعل قدمنا يدل على انه عاملهم معاملة القادم من سفر الغائب عنهم الممهل لهم ، ثم قدم فرآهم على خلاف ما أمرهم ، وفي هذا تحذير من الاغترار بالامهال ، والمعنى الذي يجمع الفعلين ـ قدمنا و عمدنا ـ العدل لأن العمد إلى امهال الفاسد عدل .
قوله تعالى (( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين )) .
المعنى الحقيقي للفعل اصدع : بلغ ، والصدع هنا أبلغ ، لأن الصدع له تأثير كتأثير صدع الزجاجة ، والتبليغ قد يصعب حتى لا يكون له تأثير ، فيصير بمنزلة ما لم يقع ، والمعنى الذي يجمع الفعلين الايصال ، إلا أن الايصال الذي له تأثير كصدع الزجاجة أبلغ .
قوله تعالى (( يا ايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ....))
استعمل الذكر الحكيم يا أيها الذين آمنوا ، لأن الخطاب القرآني في النصوص المحكمة كالعبادات والمعاملات هو في اكثره بهذه الصيغة ، والآية مدنية والمجتمع مدني ، وهو الذي نصر الدعوة في بدايتها ، وغالبية أهل المدينة قد رحبوا بالدعوة وفرحوا بقدوم صاحبها صلى الله عليه وسلم ، فاستحقوا ذلك الوصف ، وبذلك راعى الخطاب المخاطبين في المكان والزمان .
واستعمل في الآية الكريمة الفعل آمنوا ، الذي يفيد التجديد والحركة ؛ لأن المقام مقام تكليف ، فالفعل يأتي في مقام التكليف ، والاسم يأتي في مقام الجزاء ، لأن الاسم موسوم بالثبات ، كقوله تعالى : (( قد أفلح المؤمنون)) وقوله (( وذلك جزاء الظالمين )) وقوله (( فهل يهلك إلا القوم الفاسقون )) بالاسمية لأنه مقام جزاء .
ولا نغادر هذه الآية المباركة قبل أن نكشف عن سر من أسرارها ، فقد شرف المخاطَبين بفعل الايمان ، وهذا يدل على الرحمة بهم في التكليف ، وهذا من الحكم العظيمة ، إذ المقصد من الحكيم هو استجابة المخاطبين له وتطبيق الحكم .
قوله تعالى : (( وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ..............* ولا جناح إن كان بكم أذى مطر أو كنتم مرضى ... )) النساء 101 -102 .
الفرق بين قوله استعمال فليس عليكم جناح وقوله لا جناح عليكم ، أن الأولى تستعمل مع الفعل إذا لم يحصل ولم يحدث أي : بصيغة المضارع الدال على الحال أو الاستقبال ، أما الآية الأخرى فتستعمل مع الفعل الماضي بصيغة فعل ، والذي حصل وحدث .
فقوله : (( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ..)) ، القصر لم يحصل بعد ، والأمر نفسه في قوله تعالى : (( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به )) الخطأ هنا لم يحصل ولم يحدث ، لذلك لا يصاغ بعدها إلا المضارع . وكذلك في قوله تعالى : (( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم )) ابتغاء الفضل لم يحصل ولم يحدث.
أما قوله تعالى : (( لا جناح عليكم إن كان بكم أذى .. )) أي حصل وحدث ، والحال نفسه في قوله تعالى في آية اخرى : (( لا جناح عليكم عليكم إن طلقتم النساء )) فالطلاق هنا حصل وحدث ، وهكذا يتبين دور الزمن في البيان القرآني المحكم .
قوله تعالى : (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ))
صيغة الأمر ليضربن خصت للدلالة على الأمر وشدته وفوريته كون المسألة مهمة في حياة النساء ، فهي أقوى من صيغة اضربن ، التي تفيد الأمر من غير قوة ولا شدة ، كما تفيد الصيغة في المقابل لها قوة المأمور وكبر شأنه اهتماماً وقدراً .
ولا يفوتنا أن نذكر أن السر الآخر من استعمال هذه الصيغة ـ ليضربن ـ لتتميز من معنى الضرب الحقيقي المعروف والذي أتى به القرآن بصيغة اضربوا ، كقوله تعالى : (( واضربوهن فإن أطعنكم )) ، وقوله تعالى : (( فاضربوا فوق الأعناق )) ، فصيغة وليضربن بمعنى الستر قد ناسبت سياق الآية وميزتها من معنى الضرب الحقيقي .