- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 5312
يتنادى المسلمون في مختلف البلاد بوجوب العودة إلى القرآن الكريم والسنة وتطبيق الشريعة ، وترفض الأنظمة الحاكمة هذا المطلب بشدة على خلفية المرجعية العلمانية التي قامت عليها وتتشبّث بها، تؤيدها في هذا الرفض الجهات الليبرالية واليسارية والحداثية ، فضلا عن القوى الأجنبية المعادية للاسلام.
· نصوص القرآن الكريم محكمة: يستند المطالبون بتطبيق الشريعة إلى آيات قرآنية قطعية الدلالة توجب الاحتكام إلى شرع الله تعالى ، منها :
ü ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها ولا تتّبع أهواء الذين لا يعلمون. – سورة الجاثية 18 .
- التفاصيل
- الزيارات: 4087
الحمد لله الذي علا فأرتفع وعلم ما لايعلم وقال فأفهم والصلاة على صاحب الأمر والصادع به والمأمور بتبليغه وعلى الأل منه الذين وضع الأمر فيهم بعد أن طهرهم وأذهب عنهم الرجس ووعدهم فأصدقهم وعده لا لزلفى ولا لحوبة ولكن تقديرا من العزيز الجبار الذي قال{وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ }الرعد21,فصدق من صدق وتابع من لحقه نصيب من لطف الله وأخلد الباقون يرجون مما لايرجى منه شي الا أن يكون فتنة للقوم الضالين,عندها لا تنفع شفاعة الشافعين ولا يؤخذ منهم عدل ولا هم ينصرون.
- التفاصيل
- الزيارات: 4483
نفهم مما تقدم ما هو الأمر المطلوب أحياءه من أمر أل بيت النبوة وهذا ثابت لنا وإن كنا قد أستغرقنا كثيرا في بحث ماهيته ولكن لزيادة البيان وتنبيه من غفل أو تغافل,ولكن المطلوب هو ترجمة هذا البيان إلى منهج ومفردات يوميه تتجسد بها دعوات الإحياء,فليس ما يوجد في الساحة الإسلامية اليوم من جهود مباركة في الإحياء إلا قليل من كثير بل قليل جدا إلى عظيم جلل,إن أول ما يمكن تثبيته هنا هو مفهوم الإحياء كواجب وليس كشعار وممارسة وليس تنظيرا أجوف خال من معنى,نريد منهجية مبنية على
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4615
لم يكتف القرآن الكريم بفضح الفرعونيّة والإنكار الشديد عليها وإنّما حمّل المسؤوليّة كذلك للجماهير الرّاضخة المستسلمة ، فقال عن فرعون: " فاستخفّ قومه فأطاعوه ، إنّهم كانوا قوماً فاسقين" – سورة الزخرف 54 .
فالظاهرة الفرعونيّة تتشكّل من الطاغيّة الغشوم من جهة والأمّة المتّصفة بالسلبيّة من جهة ثانيّة، ولم تأت هذه السلبيّة وهذا الخنوع إلاّ من حالة نفسيّة وفكريّة هي "القابليّة للاستخفاف" تماماً مثل الظاهرة الاستعماريّة الّتي حلّلها الأستاذ مالك بن نبي – رحمه الله- تحليلاً علميّاً تاريخيّاً دقيقاً ليخلص إلى استنباط سببها المتمثّل في "القابليّة للاستعمار" أي وجود الأمّة في حالة من الضعف الثقافي والانهيار النفسي والعجز عن الأداء تقضي على مناعتها الذّاتية فتكون فريسةً سهلةً للاحتلال الأجنبيّ... وهذا ينطبق تماماً على الفرعونيّة انطباقه على
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4535
فرعون لقب يحمله حكّام مصر القدامى أو هو اسم علم للملك الوارد ذكره في القرآن الكريم، وفي الحالتين هو نموذج الطاغيّة المتجبّر المفسد في الأرض الّذي تلاحقه اللعنات مع مطلع الشمس ومغيب النجوم لطغيانه وتجبّره وإفساده ، وهو وإن كان شخصاً عاش في زمان معيّن ومكان معيّن إلاّ أنّ الّذي يعنينا فيه ليست ذاته ولكن خصائصه الّتي يتشكّل منها كلّ طاغيّة عبر العصور ولهذا - والله أعلم - ذكر في القرآن الكريم أربعاً وسبعين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4472
ماذا لو تجاوزنا الجانب المعرفي وتعاملنا مع النّصوص الدّينيّة تعاملاً وجدانيّاً وسلوكيا حيّاً يحّولها فعلاً إلى مرشد ميداني يؤسّس علاقات جديدةً مع الآخر؟ لنأخذ على سبيل المثال هذه النّصوص :
1. " ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الّذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم " سورة فصلت 34
المسلم هنا أمام عدوّ أو خصم يكنّ له عداوة، ماذا يفعل معه؟ يمكن أن يتّخذ منه موقفاً عدوانيّاً، وهذا مستوى عامّة النّاس على اختلاف دياناتهم وثقافاتهم، لكن الخطاب هنا يرفع المسلم إلى مستوى الدّاعية الّذي تتوارى ذاته لتترك المجال لكسب الخصم بالكلمة الحسنة والموقف الليّن الهادئ الهادي، فلا تكون النهاية فضّ الخصومة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4089
للمسلم نمطُ حياةٍ خاصٌّ به، يصدر عن انتماء عقدي وحضاري متميِّز، تتجلَّى فيه ملامح أخلاقية وسلوكية وجمالية قد لا يفهمها المنتمون لديانات وحضارات أخرى، وقد يعيِّرونه بها، لكنَّه يبقى متمسِّكًا بها باعتبارها جزءًا من شخصيَّته، وإنَّما يبدأ الاستلاب الحضاري والانهزام الروحي حين يفقد المسلم تميُّزه ويستهِين بعبادات وسلوكيات، ويتنازَل عنها ليتبنَّى أنماطًا وافدةً يظنُّ أن تبنِّيها يُخرِجه من وضعٍ أدنى ويرفعه إلى مصافِّ الرُّقِيِّ والتمدُّن، وبهذه العقليَّة الاستسلاميَّة المبثوثة في النفوس استطاع الغرب أن يغزو المسلمين في بيوتهم وحياتهم الخاصة والعامَّة بعد أن هزَموه في المنازلات العسكريَّة.
- التفاصيل
- الزيارات: 5930
التأديب مرحلة متقدمة تصلها النفس البشرية وهي في طور الارتقاء الأيماني تنصرف الى النفس الرابعة وتتحكم بقواها التي في جمعها تبدأ من الله وتعود إليه في جميع ما تنتج من سلوكيات ,وهذا التعلق والارتباط مرده الى الحدود التي ألزمت النفس الكلية ذاتها من خلال خصيصتيها التسليم لأمر الله والرضا بهذا التسليم من حيث هو فعل ومن حيث هو نتيجة للإيمان ,فيكون التأدب هو تأطير لسلوك القوى الخمس من النفس الألهية التي تساير وتتوافق مع كل الإيمان ولهذا يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وأله((أدبني ربي فأحسن تأديبي)),وهو في حقيقته خلق يتخلق به الإنسان بما بنيت عليه النفوس السابقة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماء ملكاوي
- الزيارات: 5327
قبل ان أخوض بموضوعي هذا أورد لكم حكايه لطيفه أحببت أن أرويها لكم لعلني فهمت منها مدى فهمنا لموضوع القوامه او عدم فهمه بمعناه الذي يجب على الجميع فهمه سواء كنا رجالا ونساء ، فقد روي :أن أعرابياً لماسمع النداء للصلاة ذهب إلى محل الوضوء الملاصق للمسجد، وأخذ يتوضأ للصلاة، فجاءهرجل آخر فضربه، فهب الرجل يسأل عن السبب، فقال له: إنك لم تصلِّ، فأجابه بأنهيتوضأ للصلاة، وأن الأذان ما زال قائماً لم ينته فرد عليه الرجل ببساطة: أعرف ذلكولكني استثقلك ولا أحبك. وهنا رد عليه الأعرابي بضربة أسقطته على الأرض، وقال: هذه بتلك.
هذه الحكاية تنطبق على المغرضين الذين يوردون الشبه في مسألة قوامة الرجل على المرأة في الإسلام، ومنهم قلة من المتأزمينمن قومنا ممن أغرتهم بعض مؤلفات الاستشراق فغرقوا فيها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4730
كثيرا ما يبقى تنادي المسلمين بالرجوع إلى القرآن والسنة مجرّد شعار عاطفي بعيد عن التجسيد،ولعلّ موضوع المرأة أدلّ تعبير على هذه الملاحظة،إذ لم يمنعنا الشعار المرفوع من التشبّث بالعادات الأسرية الدخيلة وتحكيم التقاليد الاجتماعية الخانقة في التعامل مع المرأة المسلمة ونسبة تلك العادات والتقاليد إلى الدين الحنيف،ولو كان الرجوع إلى القرآن والسنة فعليا وصادقا لأحالنا على أنماط وأنساق في غاية الرفعة والجمال والتحضّر،والمتأمّل في قصّة سبإ الواردة في سورة النمل- على سبيل المثال- يقف على عبر ودروس بليغة لم ترد جزافا وإنما هي معالم تربوية وإيحاءات معبّرة تدلّ على ما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة، ونقتطف من هذه الدروس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- الزيارات: 3293
العرض : البدن، جمع : أعراض، والنفس، وما يُقدح ويذم من الإنسان، وفي الحديث الشريف : "كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعِرْضه".
والعِرْض : بكسر فسكون، الخليقة المحمودة. وموضع المدح والذم في الإنسان. والعفة عن الزنا، ومنه : طَعَنَ في عِرْضِهِ، أي : رماه بالزنا.
والنَّسْل : بفتح فسكون، من نَسَلَ (جمع) أنسال؛ الأولاد والذرّية.
والعِرْض : هو موضع المدح والذم من الإنسان، فلا يُباح بقذف ولا سبٍّ؛ ولذا شَرَّع الإسلامُ حد القذف للعفيف،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن البدراني
- الزيارات: 3459
التأمّل مليّاً في كتاب الله أو السنة النبويّة المطهّرة يضعنا أمام إدراكاتٍ جليّةٍ لمناحٍ متعدّدةٍ في الحياة , ويقدّم الحلول لكل الأسئلة التي تغزو العقل , وتصوراً شاملاً للمفاهيم التي قد تعزو عن فهم العقل البشريّ الصلف المنحاز إلى صوته فقط مجافياً بذلك قصوره الكامل عن إدراك حِكم الله .
قد لا يجهل مُدركٌ يرى بعين الإنصاف أن التطوير والتجديد أولويةٌ ومطلبٌ إسلاميٌّ بحتٌ بل هو هدفٌ يُنادَى به كتنظيمٍ حياتيٍّ للمسلم , فقراءةٌ لمضامين التشريع الإسلامي بعقل الباحث تكشف مدى تماشي الإسلام مع روح النظام والتطوير بل وتكشف أنّ ماوصل إليه الإنسان من العلم والتقدّم هو بأصله ثمرةٌ من ثمرات العلم الذي حثّ الإسلام على التعاطي معه وسبر عوالمه , فالجمود ليس موروثاً إسلاميّاً اتّكأ المسلمون عليه عصوراً عدّةً والشواهد من التاريخ تُثبت