- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- الزيارات: 3276
بين المظاهر والحقائق تَاهَ الكثيرُ من الخلائق، بين المظاهر والحقائق تكْمُن العلائق، بين المظاهر والحقائق إسلامٌ وكفرٌ، بين المظاهر والحقائق إيمانٌ ونفاقٌ ...
ليس كلُّ مظهرٍ يدُل على الحقيقة، وليس كل عربيٍّ يمثل العروبة، ولا كلُّ حجازيٍّ يمثل الحجاز، ولا كل شاميٍّ يمثل الشام، ولا كل مسلمٍ يمثل الإسلام.
بل كلُّ شخصٍ يمثل نفسه كائنًا مَن كان...
عندما نرى أفعالا خاطئةً، وتصرفاتٍ مشينةً ممن يَنتسب إلى الإسلام، وممَّن يلبسُ زيَّهُ ويرتدي شكلَه – فلا يعني أن هذا الشخص هو الإسلام بعينه إطلاقًا ... فليس ذلك إلا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
فيجب أن يعلمَ الناس كلُّهم أن الأشخاص مهما تظاهروا بالزَيِّ الإسلامي،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3396
إذا أمعن الإنسان النظر في فريضة الحج تأكد أنها إحدى معجزات الإسلام الكبرى، ويظهرإعجازها في عدة صور:
1. رحلة لا تتوقف: ليس الحج سفرا سياحيا إلى منتجعات فيها راحة الأبدان وطيب الطعام إنما هو رحلة شاقة إلى بقاع تحيط بها الصحراء القاحلة والشواهق السوداء، مع ذلك لم ينقطع منذ شرعه الله تعالى وأدّى مناسكه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فمنذ أكثر من 1400 سنة والمسلمون يؤدّون هذا الركن لم تثنهم الحروب ولا الأوبئة ولا طول السفر ولا الطرق غير المعبّدة ولا مخاطرها عبر القرون ولا النفقات الباهظة ولا أنواع النصب واللأواء...وما خبر أنفلونزا الخنازير ببعيد ،فهو لم يعكّر صفو الحجّ رغم الذعر الذّي
- التفاصيل
- الزيارات: 4635
العلم طريق وغاية وأساس مادي بشكله الموضوعي وان أوصلنا إلى ما هو غير وجودي لذاتية العلم نفسه ولو كان ذلك (على سبيل الفرض الممكن) بالدلالة المؤكدة فهو بالأساس أي العلم عبارة عن فرضيات قابلة للبرهان فهو طريق من الفرض إلى البرهان وهذا ما يسمى بالبحث العلمي,فالعلم ينطلق من مفترض قابل للتصديق والتكذيب إلى حقائق بالوجه المثالي غير قابلة للنفي أو على اقل تقدير حصولها على التأكيدية الثابتة نسبيا حتى يقوم الدليل على ما يناقضها أو يعدل من جوهرها.
وبهذا المفهوم الحركي المتبدل والمتطور لا نجد ثباتية خالصة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 4885
تعريف:الجماعة لغة: الطائفة من كل شيء,وفي لسان العرب,الجماعة:عدد كل شيء وكثرته1,الجماعة:ربط صلاة المأموم بصلاة الإمام وأقلها إمام ومأموم.
الأدلة الشرعية:
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتب من الذاكرين والذاكرات"2.ـ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "بت عند خالتي ميمونة (بنت الحارث الهلالية إحدى أمهات المؤمنين وكان النبي عليه الصلاة والسلام عندها تلك الليلة فقام يتهجد) فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل,فقمت أصلي معه عن يساره فأخذني برأسي فأقامني عن يمينه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3785
سيدنا محمد رسول الله r: ولد بمكة المكرمة، في شهر بيع الأول، يوم الاثنين عام الفيل، ورأت أمه السيدة آمنة حين وضعته نور أخرج منها أضاءت له قصور بصرى، ووقع وبصره مرتفع إلى السماء، وأرضعته ثويبة جارية عمه أبي لهب، وبعدها حليمة السعدية، فأقام عندها في بني سعد أربعة أعوام.
فأتاه جبريل u فشق صدره فخافت عليه فردته إلى أمه، فخرجت به إلى المدينة المنورة لزيارة أخواله فمرضت وهي راجعة به، فتوفيت ودفنت في الأبواء، وعمره نحو ست 6 سنين.
فحملته أم أيمن إلى جده عبد المطلب بمكة المكرمة فكفله إلى 8 سنين ثم توفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3040
لم يكن r بالطويل ولا بالقصير، لكنه إلى الطول أقرب، وكان بعيد ما بين المنكبين، أزهر اللون([1])، عظيم الهامة، واسع الجبين، أزج الحاجبين([2])، أبلج ما بينهما، كأن بينهما الفضة النقية، أدعج([3]) العينين، مُفلج الأسنان([4])، شعره غير جعد قطط([5])، ولا سَبْط([6])، بل وسط، أحسَنَ الناس عنقا، عريض الصدر واسع الظهر، بين كتفيه خاتم النبوة مما يلي منكبه الأيسر، فيه شامة سوداء، وحولها شعرات متوالية، طويل الزندين([7])، شَثْن([8]) الكفين، يضع يده على رأس الصبي
Read more: من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم الظاهرة والباطنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 2849
إن جهاد التَّوحد؛ هو بذل الجهد لتوحيد الأمة الإسلامية، إذ الأصل فيها التوحد لا التفرق والتشرذم، قال الله جل جلاله: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}([1]). فعلى هذا، فوحدة دار الإسلام ضرورة ملحة وواجب شرعي وأمل عزيز.و وحدة الأمة المسلمة ووحدة قيادتها هما شرطا القوة ومصدر العزة لمواجهات التحديات المعاصرة والمخططات الجاهلية.
ولذلك يكون تتويج الأمة بإكليل النجاح إن شاء الله، "بعد تخطي العقبات السياسية،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2957
في كل عيد يطالعنا أحد الإخوة بمقال أو قصيدة أو خاطرة يذكرنا فيها بأي حال يعود علينا هذا العيد.. ولماذا نحن فرحون به والعالم الإسلامي تداعت عليه الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتهم..
أيها الإخوة، أيتها الأخوات:
هما يومان في العام فرض فيهما الفرح، وحرم فيهما حتى الصوم!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كحيل
- الزيارات: 2662
للصيام أثره الواضح على قلب المسلم وعقله وحواسه يتجسّد في الاستقامة الشعورية والفكرية والسلوكية الّتي تغذّيها العبادات والجو الإيماني، ولئن كانت مرضاة الله هي المبتغى في الآخرة فهي المبتغى في الدنيا أيضاً، وهي غاية يمكن استثمار رصيد شهر الصيام لبلوغها، ومن أكبر الغبن أن يتناقص هذا الرصيد ويتلاشى بعد انقضاء رمضان، إنّما الوضع الطبيعي اعتبار هذا الشهر محطّة وقود تجدّد الطاقة لمواصلة السير الحثيث في الطريق إلى الله تعالى، وشتّان بين المحطّة الّتي تعطي الدعم القوي وبين الفترة الزمنيّة الّتي تنتهي من غير أن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 1699
كم أسرة مسكينة في هذا الشهر الفضيل جلست على مائدة الإفطار بدموعها ، كم حالة قتل حدثت قبل وقت الإفطار بقليل أدت إلى يتم الأطفال وترمل النساء ، وكم حادث سير وقع بين السائقين فتسبب بأضرار مادية كبيرة بسبب ضغط الصيام مع الجهل في الدين ، وكم جار تشاجر مع جاره ، وبائع مع تاجر، وراكب مع سائق ، ومراجع مع موظف ، كل واحد من هؤلاء كما يقول المثل ( اضرب البعرة على انفه ترن ) أي لا يصبرون ، ولا طاقة لهم على التحمل ، وسرعان ما أن يغضبون ولأتفه الأسباب ، يضربون أطفالهم ويؤذون نساءهم ، فتجد المرأة المسحوقة والمغلوب على أمرها تعد طعام الإفطار، ودموعها تسيل على خديها من إيذاء زوجها لها ولأطفالها ، فهي الجارية الخادمة التي تئن من ظلم زوجها أو ابنها الصائم ، ولا تشكو هما لأحد أبدا ، إنما تفوض أمرها إلى الله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال القصاب
- الزيارات: 2547
قال الشاعر: فمتى تُدرك ذاتي كنه ذاتي؟.. لستُ أدري.
الإنسان يُولد طفلاً وقد يعمّر ويشيخ ويموت طفلاً.. حاملاً شهاداته وعلومه معه دون فائدة.. مجرّد طفل قزم بالنظر إلى إنسانه الكامن فيه.. والمراد تحقيقه.
كثيرون يتقزّمون بتضخّم "أناهم" الطفولية.. فاقدين أعزّ ما يُرتجى من الإنسان تكوينُه، تمحورُهم حول ذواتهم البشريّة يُفقدهم الاتّصال الكوني بكلّ الآخر، حتى لتراهم أبداً محبوسين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3987
- جهاد الكلمة والحجة([1]) إن الحرب الإعلامية على أشدها ضد الإسلام، حرب مدججة بالأسلحة الشيطانية والأموال القارونية والوسائل الخبيثة. نقاوم كل هذه المخططات الماكرة، بجهاد إقامة الحجة وإثبات الحق.
وإن من مقاصد الشرعية الإسلامية حفظ العقل؛ ويندرج في هذا الحفظ جهاد الكلمة والحجة لحفظ عقول أبناء الأمة من الثقافة الغربية الجاهلية الوباء الفاشي والخضم المرج