- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 1996
يتعرض المجتمع المدني في قطاع غزة إلى تدمير منهجي منذ الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة سنة ( 1967 ) حتى اليوم ، وربما شارك في هذا التدمير أكثر من قوة بشكل أو بآخر ، إلى جانب العامل الأهم والأكثر تأثيرا وهو الاحتلال الإسرائيلي ، ولم يسلم من هذا التدمير شيئا ، فقد شمل التدمير البشر والشجر والحجر حتى الطيور والحيوانات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 2270
كم محزن أن يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فما بالكم إن كان الفقيد أخته الكبرى التي شاركت والديه في تحمل مشاق الحياة بعد هجرة 1948القسرية من مدينة يافا إلى مخيمات اللجوء ، تصارعت أختي الكبرى الغالية مع مرض السرطان أكثر من عامين، وكنت أري آلامها وصراعها واحتسابها وأنا اعتصر ألما ، واطلب منها الصبر والثبات واذكرها بابتلاء الله للمؤمنين ، حتى جاء وعد الله واخذ أمانته وصعدت روحها إلى خالقها ، ولكنى لم أتوقع ماذا سيحدث من رحلة المشاق الأخرى التي سأواجهها ، وظننت أن أمواتنا في غزة لازالوا يكرمون حتى في دفنهم كما قرأت مسبقا في كتب التفسير، فقد ورد في شرح مختصر خليل المالكي للخرشي قال: قال بعض علمائنا: إن إكرام الميت دفنه، وقد وردت السنة بذلك. وعلى كلٍ فهذا المعنى صحيح، وهو استحباب تعجيل دفن الميت، وإن لم يثبت رفع هذا اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عليٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة يا علي لا تؤخرهنَّ: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً، وهذا القول دليلا ًقاطعا ًعلى إكرام الميت المسلم ولكن للأسف في غزة يبدو أن الأمر أصبح معكوساً ، حيث مرت علينا العديد من الشواهد رأيتها بأم عيني ، وجب أن أؤرخها للأجيال، وللتاريخ الاجتماعي حتى لا تنسي ، ففي غزة وبسبب الحصار الجائر المفروض علينا منذ أكثر من ثلاث سنين لا وجود للاسمنت ولا مواد البناء ، وخاصة صناعة الطوب اللازم لبناء القبور ، وطقوس دفن الميت اعتقد أنها تعتبر حد أدنى من متطلبات الكرامة الإنسانية ، بل نلاحظ أن بعض الطيور والحيوانات من يبحث عن طريقة لدفن موتاهم ،وهذا ما أشار إليه القران في قوله تعالى: { قَالَ يَـاوَيْلَتي أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أخي ( صدق الله العظيم 0 فإذا كانت الطيور والحيوانات تبحث عن طريقة فضلى لموارة موتاهم فما بالكم بالإنسان المكرم من عند الله ، ألا يحق له أن يكرم حتى في موته ؟ ، أم الأمر يقف عندما نتحدث عن الإنسان الآخر في غزة ،غزة التي أصبح فيها الميت يدفن فوق الميت ؟! فكم من شهداء المجزرة الأخيرة التي حدثت في غزة - إبان أتون الحرب الأخيرة على غزة - من دفن فوق أبيه أو جدته أو أمه ، وكنت شاهداً على العديد من تلك المآسي حيث شاركت شخصيا في دفن ابن عمى الشهيد (محمد في قبر جدته أم خالد )، والمشاهد في غزة أصبحت كثيرة ومآسي دفن الموتى أصبحت تتكرر كل يوم مع المآسي الكبرى لغزة هاشم العربية المسلمة الخالدة ، ماتت أختي الكبرى صباح يوم الاثنين 14 – 4 2009 واعتقدت أن أمر دفنها يكون سهلاً ، ولكنى واجهت صعوبات لا توصف وتمنيت أنى لم أخلق في هذا القرن اللعين ! ففي البداية وجدت صعوبة في البحث عن مساحة في مقبرة الشهداء في مخيم البريج لدفنها ، وأخيرا وبشق الأنفس وبصعوبة تنقيبية وجدت مكان ، لا ادري كم من شخص دفن فيه فحفرنا قبرًا متواضعا يليق بتواضع وإيمان أختي، وجاءت الصعوبة الثانية في البحث عن طوب وحجارة واسمنت لإعداد القبر ، وأصبحت وكأني أنقب عن بترول أو أبحث في احد مناجم الذهب ، وأجريت مع العديد من الأصدقاء العديد من الاتصالات للبحث عن طوب وحجارة واسمنت ، واعتذر عن هذا الطلب الصديق والقريب ! وقال احدهم ما لنا إلا أن نهدم بقايا سور قديم ، ونستغل حجارته وطوبه لإعداد القبر ، وتبرع البعض بما كان لديه طوباً كان قد أعده لبناء غرفة متواضعة ، ولكنه توقف بفعل الحصار ! وبصعوبة بالغة لا يتخيلها عقل القرن الحادي والعشرون بنيت قبر أختي ، وودعتها بدمعتين دمعة الفراق الأبدي ، ودمعة المأساة التي طالت حتى أمواتنا في غزة ، وتنهدت أنا والحاضرين بقول (لا حول ولا قوة إلا بالله ولك الله يا غزة) ومن هنا أمسكت قلمي ووجهت معكم رسالة إلى الأموات ! ألا يكفى ما حل بنا في غزة ، الكل يموت ويحتضر وأمواتنا يموتون ألف مرة ؟! أما من آذان صاغية ؟ وقلوب رحيمة تشعر بأمواتنا وشهدائنا ، وجهت رسالتي للأموات لأني كتبت الكثير للأحياء فما من مجيب ! وأخشى يا أعزائي أن ينتقل قلمي بعد ذلك لمخاطبة الصخر والحجر ربما يستجيب ! بعد رسالتي للأموات فهل تعتقدون أن رسالتي ستصل للأموات أم بعد ؟!
د- ناصر إسماعيل جربوع – كاتب باحث ومؤرخ فلسطيني فلسطين غزة – البريج
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 4692
لاشك أن المتتبع للعلوم الإنسانية والاركيولوجية سيجد أن الزربية مجال ثقافي خصب ومتنوع ، فبالإضافة إلى كونها ترجمة للوعي الثقافي لمبدعيه . فإنها لوحة فنية بامتياز ، تعبر عن تراث ثقافي أصيل وعريق ، ونبراس للحضارة الإنسانية المتجدرة في القدم . فإلى جانب كون الزربية متحفا للنقوش بالألوان والرموز ذو دلالات لا زال الدارسون والمهتمون محتارون في فكها واكتشاف معانيها ، فهي أيضا ترجمة للانشغالات اليومية للإنسان عموما ولمبدعيها خصوصا ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 2379
من فانتازيا الأدب الساخر
( من لم يتذوق ويفقه معنى وفلسفة الأدب الساخر فلا يلمني)
---------------------------------------------------------
تزوج أحد زعماء الوطن العربي الكبير، ولكنه لم يتمكن من زوجته في ليلة الزفاف ، وأحضروا له كل الأطباء لتبييض وجهه مع صاحبة الصون والعفاف ، ولكن على غير فائدة .
ذهب إلى العطار لعله ينقذه من ورطته ؛ فيحصل على وصفة من وصفات الطب العربي ، وقد أرّق الضعف الجنسي مضاجعه ، ونغّص عليه حياته ، حتى أصبح في بيته كماً مهملا لا قيمة تُذكر له ، ولكنه اتصل أخيرا بالرئيس الأمريكي بوش ، لعله يجد لديه وصفة تساعده الدخول على عروسته ، شاكيا له تأخر الطب عند العرب ؛ بسبب سوء حال البلاد والعباد ، رغم شهرة العرب
Read more: بين المبادرة العربية وخارطة الطريق.... بقيادة أم المؤمنين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 2432
1- حدثني جدي
(( نقلا على لسان الحاج فؤاد غزال – أبو سهيل - الذي يبلغ من العمر ثلاثة وثمانين عاما من منطقة التفاح في غزة ))
في أربعينات القرن الماضي ، لم يكن في مدينة غزة غير مذياع واحد ذو حجم كبير يشبه الصندوق ، وكان خادم مسجد هاشم ابن عبد المناف الواقع في وسط مدينة غزة يفتحه بعد العصر ، كانت البلاد واسعة والبنيان قليل ، وكنت ترى المناطق الزراعية منتشرة في كل مكان ، مزروعة بكل أنواع الفاكهة والخضروات والأشجار المثمرة بما لذ وطاب من الثمار ، وكان الناس بمجرد أن يسمعوا القرآن الكريم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 3091
تمر علينا ذكري يوم الأرض الفلسطينية هذا العام, بشكل جديد وسط التشرذم المنهج والمخطط القذر، الذي رسم من عتبات وأجندات إقليمية ودولية ،تسعى لإركاع الفلسطينيين وإبعادهم عن جذورهم وتأثلهم بالأرض الفلسطينية المقدسة00 وسيمر يوم الأرض هذا العام مر السحابة بلا ريث ولا عجل 0
حيث إلتهى دهاقنة السياسية بالشتم والردح عبر الفضائيات الخبيثة ،غير متناسين اختيار أجمل الياقات المستوردة!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى الحمودي
- الزيارات: 2744
تأبى الشمس إلا أن تتمادى بجمالها السافر ..، لتنثر خصلها الذهبية فوق كل الأروقة النابضة بالحياة..، فوق وهاد الفكر..،، وثريا وحي القلم..،، تتمايل تلك الخصل الأبية لتبدع ملحمةً مع ترانيم ضجيج السيارات المنطلقة في سعي دؤوب لتنقل كماً هائلاً من ” القطيع البشري” إلى منابر أعمالهم ..، ولكن وسط ضوضاء الحياة اليومية ،يضل هناك كنز قيم مركون في ركن مقرور مظلم وقد تراكم عليه ما تراكم من غبار النسيان..ليخشى كل الأضواء المتمردة..،، كنز عظيم قلما عُني به هؤلاء المنطلقون في أفلاك أعمالهم كأنهم مجرات…،
- التفاصيل
- الزيارات: 2282
في الوقت الذي تلملم فيه الجاليات المسلمة المستقرة بهولندا عامة، والجالية المغربية خاصة، أوراقها المبعثرة قصد تقديم نموذج مُرْضِي للاندماج الإيجابي، والتعايش المنشود، يطفو على السطح خبر الكشف عن خلية تخطط للقيام بعمليات (إرهابية!)، ومن ثم اعتقال مجموعة من أفراد الجالية المغربية الحاملين للجنسية الهولندية، وهو في الحقيقة خبر مثير ومفاجئ، تعددت ردود الفعل إزاءه، ويمكن إجمالها في الردود
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- الزيارات: 2334

على الكرسى المقابل لصفحة التلفاز المقيم فى صالة العيادة جمعت أعضائى، محاولاً إحراق الوقت ومستسلما للانتظار..لم أنس تلاوة سورة البلد وبعض الآيات والأذكار التى حثنا عليها الرسول الكريم تفريجا للكرب، ختمتها بدعاء مستجاب إنْ شاء الله.
شق البطن وإخراج روح من روح لا جزاء له إلا الجنة، هذا ما تعلمناه فى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 21595
إن القارئ للشعر العربي المعاصر ، ليقف عند توظيف بعض الشعراء المعاصرين للمصطلحات الصعبة الفهم حتى على أهل اللغة و من ألفوا قراءة الشعر و خاصة القديم منه ، و ربما كانت مثل هذا التوظيفات سببا في نفور العديد من المولعين بقراءة الشعر. يقول "عز الدين إسماعيل": «و كثيرا ممن ألفوا قراءة الشعر العربي القديم يواجهون صعوبة كبيرة في التجاوب مع الشعر الجديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- الزيارات: 2475
أشرق الصبح مورد المحيا ، مخضب الكف والأنامل ، مصفوف الضفيرة ، حين هم أن يغادر فراش سحر الصقيع ، بعد بيات فصلي ، تململ مطقطقا أصابعه ، فركا راحتيه في خفة ونزق الصبايا .
نظر يمنة فيسرة ، الغبراء البيضااء تسربلت بقشيب فساتينها ، وأخمل حللها ؛ زينت جيدها بقلائد من الأقحوان ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 2356
لا يخفى على الكثير من المتفحصين للأمور، والذين يجيدونقراءة وفهم ما وراء العبارة ، أن الموساد الإسرائيلي يسيطر على الإعلام والاقتصادوالسياسة في العالم ، وهذه حقائق دامغة لا تحتاج إلى دليل ، فهم بلا شك ووفق ماورد في كثير من الصحف العالمية والتحقيقات الصحفية ، أنهم وراء الأزمة الاقتصاديةالعالمية ، خاصة بعد أن سحبوا من الإيداعات البنكية الأمريكية والعالمية أكثر منأربع تريليون دولار ، مما أوقع العالم بأسره في زلزال اقتصادي ، ربما لا مثيل لهعبر التاريخ كما يصفه البعض