مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

تبجح الباطل وتهافت السفهاء

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 15 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 15 يناير 2009
الزيارات: 2299

من الإنصاف أن نقول إن العدو الرئيس لنا هو الكيان الصهيونى ومن يدعمه من الغرب ومن بعض الحكام العرب بيد أن من الحكمة التركيز على الكيان الصهيونى وتجاوز الرد إلى حد ما عن حجج الطابور الخامس وأباطيله والتى يسوقها كذبا ثم يروج لها ثم ينقدها كالذى يرى أن حماس تسعى للاستقلال بغزة أو أنها تسعى للتوطن فى سيناء فى حين أن تلك التهمة لم يقل بها أحد سوى الطابور الخامس ولم تدر بخلد أحد إلا الطابور الخامس، وعلى كل فهناك بعض الأباطيل الساذجة التى يرددها الحمقى وينساق وراءها أغبياء القوم ويروجها إعلام المارينز من كل اتجاه، وإن تعجب فعجب أن تسمع تصريحات القوم وأعوانهم وكأنهم بتصريحاتهم يستثيرون حفيظة الناس فينسون المعركة الرئيسة ويتبارون فى معارك جدلية كأمريكا حين تقول: إنها لا تستطيع التعليق على القتلى المدنيين فى غزة، وكمبارك من قبل حين قال: إنه يتفهم دوافع الهجوم الأثيوبي على الصومال، وكرئيس وزراء الكيان الصهيونى حين قال: إنه لا يستهدف المدنيين من أهل غزة ولا عداء له معهم، وكوزير خارجية الكيان الصهيونى التى طالبت قناة الجزيرة بعدم بث صور جرحى الحرب على غزة لا سيما الأطفال!! وأخيرا وهو بيت القصيد ههنا كالذين يرون أن مصر لم تتواطأ مع الكيان الصهيونى ضد غزة!!

 

عزيز علينا ذلك ونرجو أن يكون ذلك محض وهم من الناس (داخل مصر وخارجها) ولكن كيف يصدق الناس ذلك وقد رأوا بأنفسهم ما يدل على هذا التواطؤ...إن النظام المصرى يجنى ثمار غبائه وغباء سياساته ولعل عذره أن هذه جُلّ إمكانيات عقوله ومقترحات رجاله، وبأفعالٍ صبيانية، وتدخلاتٍ غبية كما سيأتى باتت صورة مصر الرسمية – وإن كان شعبها من أفضل الشعوب التى دعمت غزة رغم فقر الشعب المصرى وعوزه- سيئة للغاية فى أوطاننا العربية فمصر النظام هى التى قامت بما يلى:

1/ منع قوافل الإغاثة المصرية لنصرة غزة.

2/ عدم احترام قرار المحكمة الإدارية والتى نصت أنه لا يجوز منع تلك القوافل.

3/ اعتقال أكثر من 250 شخصا ممن يساهمون فى هذه القوافل بلا مبرر.

4/ المساهمة فى  الحصار على أهلنا فى غزة بمنع القوافل.

5/ عدم نزاهة دورها كوسيط بين الفلسطينيين وانحيازها الصارخ لطرف ضد طرف.

6/ عدم تنظيم فتح معبر رفح لمرور الحالات الصعبة / والمريضة ( نحن مع تنظيم فتح المعابر لا فتحها كما يردد السفهاء بالتعبير المصرى فتحها على البحرى دون رابط ولا تنظيم).

7/ شن حملة تشويه ظالمة ضد حماس فى صحفنا القومية أبطالها هتيفة النظام الحاكم الذين يبكون الآن ويتشنجون فى حروب كلامية أن مبارك مع فلسطين وشعب فلسطين.

8/ سماح مبارك ومن معه لوزير خارجية الكيان الصهيونى بتهديد غزة من قلب مصر...أولو صدر هذا التهديد فى حق الكيان الصهيونى من أحد قادة حماس بالقاهرة أكان سيمر مرور الكرام؟!!

9/ تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى ضد رغبة المصريين وبأسعار بخس رغم حكم المحكمة المصرية بوقف التصدير، هذا فى الوقت الذى شاهد فيه كل الناس انقطاع تدفق الوقود عن فلسطين.

10/ مهاجمة الذين ينقدون الدور المصرى ولسان حالهم المفضوح( على رأسه بطحة) لاسيما التشنج غير المبرر فى الهجوم على حسن نصرالله وإيران، والغمز واللمز المفضوحان ضد سوريا...وقد كنت أرجو أن يعى هؤلاء أن ذلك ثمار غباء النظام الذى حارب كل جهد من أجل نصرة أهلنا فى غزة.

 

إن هؤلاء لا يدركون حجم مصر ومكانتها ...كلا كلا إنما هم صبيان فشلة، ولقد أدركت كل الشعوب مكانة مصر وحجمها وكونها الشقيقة الكبرى والأخ الأكبر الذى يناط به حمل الهم وما طالب أحد مصر الرسمية بأكثر من فتح المعابر بتنظيم مشترك، وتوصيل قوافل الإغاثة لا مصادرتها واعتقال منظميها. لم يطالب أحد مصر الرسمية بالحرب، ولا بتوصيل أسلحة لفلسطين، ولا بدعم المقاومة معنويا وإنما فقط عدم المشاركة فى حصار غزة وقتل أهلها بالبطيء.

 

ماذا لو هاجم الكيان الصهيونى مصر؟

أولو هاجم الكيان الصهيونى مصر كيف سيكون حالنا من إخوتنا العرب؟! ألسنا نستنصرهم حينئذ؟! ألا نشعر بالغبن حين يتخلى عنا إخوتنا؟ألا إن ظلم ذوى القربى أشد مرارة.

 

تهافت السفهاء

 

وكلمة أكررها للذين يعجزون عن لطم السفهاء أقول لهم: يجب عليهم أن يتقوّوْا بالصبر فى مواجهة الباطل الوسيم فقد تكون على الحق لكنك لا تحسن توصيله إلى الناس لأنك لا تجيد لغة اللف والدوران التى يجيدها أهل الصخب، وقد يكون الباطل مع غيرك لكنه يجتهد أن يلبس الحق بالباطل فهو يزين الباطل ليريه للناس حسنا وهو يحسن عرض بضاعته لأنه يجيد اللف والدوران...وأنت حين ترى ذلك تتألم.... تغتم...تثور: هذا الألم وهذا الغم وهذه الثورة إما أن تكون ثورة ساكنة فتكبت فى نفسك الألم فتنعزل عن الناس ومن ثم يعزلك الناس عنهم...وإما أن تكون ثورتك صاخبة هائجة تتناسب وما يعتمل داخل صدرك من غيظ أن ترى الباطل لا ينكره الناس وأن ترى الحق يتنكر له بعض الناس وبقية تراه وتصمت (جهلا أو خوفا أو إيثارا للسلامة أو عدم تقدير جيد للموقف أو غير ذلك)ومع هذه الثورة الصاخبة فسوف يكثر خطؤك ومن ثم يتنكر لك الناس حتى بعض الفاقهين ....كل ذلك والحق معك والباطل مع غيرك.

 

وقد يغيظك تنكر الناس لك ويؤلمك أشد الألم صمت الفاقهين القادرين فتضيق بالحياة وبالناس كل الناس ويسوء تقديرك للناس وتخطيء فى تعميم مسئولية الناس جميعهم على أنهم لم يقفوا معك ولم يحسوا بما تحس به من مرارة تستشعرها من غباء قوم كأنهم ما خلقوا إلا ليغيظوا أهل الحق... عندئذ ستصير ساخطا غالبا ومتشائما وناقما على الجميع : على نفسك أولا ثم على عملك وقد يخسرك الجميع...أنا لا أطالبك بأن تعمل ما هو ضد طبيعتك( أى أن تجيد اللف والدوران واستخدام طرق تراها رخيصة للوصول بالحق الذى تحمله إلى مكانه الصحيح)، ولا أطالبك بمخالفة ضميرك...ولا أطالبك باليأس من الناس لكنى أطالبك وبقوة أن تصبر، وأن تتشبث بالحق الذى معك، وأن تناضل (بالحكمة والموعظة الحسنة) فى سبيل توصيل أهدافك النبيلة للناس...وأطالبك أن تؤمن بأن المجتمع يتطور تطورا يجعل الناس يحكمون على الشخص بحقيقته لا بمظهره كما يرى أ/ الغزالى...وثق بهذه الحقيقة إن مجتمعاتنا (وكل المجتمعات) لا تتغير بين عشية وضحاها....فالطريق من ههنا مما معك ولكن تذكر أن هذا الطريق طويلة خطواته وكثيرة عوائقه...وهو حتما سوف يصل إلى هدفه طال به الزمن أو قصر...فالحق  الذى ننادى به يتحقق دوما حينما: يجد رجالا يصبرون عليه. ويجتمعون عليه، ويورّثون الحق الذى يحملونه إلى  الأجيال القادمة ويتسلحون بالعلم ويتعايشون بمبادئ السماء، ولا ينسون الله من حساباتهم فاصبر (إنما النصر صبر ساعة) وثابر فالمثابرة من شيم الفاقهين وكافح فالكفاح قرين النصر...وننهى هذى المقالة بقوله تعالى""َربِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِين"

سيد يوسف

 

هدف إسرائيل قتل البراءة

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد السنوسي
نشر بتاريخ: 14 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 3073

 الإفراط في التفاؤل كما المبالغة في الصبر سلوكان قد يؤديان إلى نتائج غير محمودة.
هذا أنني اطلعت على قول بعض المتفائلين بأن حرب غزة ستكون هي الحرب العربية والفلسطينية الأخيرة.
قرأت هذا الكلام المتفائل باندهاش شديد، إذ إن الهجوم الصهيوني على غزة هو حرب من طرف واحد، يسْتَأسِدُ فيها الوحش الإسرائيلي الضّاري بكل جبروته العسكري

Read more: هدف إسرائيل قتل البراءة

من لبنان وغزّة تأتي الثقافة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيفاء فويتي
نشر بتاريخ: 14 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 2613

هل على العرب إعادة النظر بنسيجهم .. وهل تغربّنا وبسرعة قياسية عن ثقافتنا

و تسللت الثقافات الغريبة إلى وجداننا لدرجة اختلطت علينا المفاهيم وصرنا نناقش بالبديهيات.؟

لم يمت بعد جيل النكبة وقبله جيل خاض جهاداً طويلاً للاستقلال

Read more: من لبنان وغزّة تأتي الثقافة

حنظلة الشاهد على الذبح وانظمة تتحسس رؤوسها وجمهور يراد له التدجين

التفاصيل
كتب بواسطة: ناصر السهلي
نشر بتاريخ: 12 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 4409

 

 

ويظل حنظلة، السابق لعصره، شامخا حتى بعد أن فعل كاتم الصوت ما فعله بأبيه وأمه.. فها هو يقفز بيننا مديرا ظهره تارة ورافعا قبضته تارة أخرى حتى في مشهد الذبح الغزاوي.. يستهزأ بكل مشاهدنا وأفلامنا وصراخنا الفردي والجماعي.. نعم، إنه حنظلة الفلسطيني الذي ما توقف دماغه عن التفكير حتى حين ُضرج دماغ أبيه بالدم الأحمر في لندن..

 

Read more: حنظلة الشاهد على الذبح وانظمة تتحسس رؤوسها وجمهور يراد له التدجين

ثقافة العولمة أم علمنة الثقافة ؟ المفهوم والدلالة

التفاصيل
كتب بواسطة: وائل عبد السلام محمد
نشر بتاريخ: 11 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2009
الزيارات: 3484

الثقافة العالمية ، مصطلح أصبح محور التعامل لكل من أراد أن يمحو الثقافات الوطنية المرتبطة بتراث الأمم ، فهولاء اللذين يسعون للتخريب الثقافى لبنيان الثقافة الإسلامية والعربية يسعون َ إلى ( تكويد ) المذاهب الفكرية للمجتمعات المثقفة تحت منظومة ( العالم قرية صغيرة )

Read more: ثقافة العولمة أم علمنة الثقافة ؟ المفهوم والدلالة

عندما يكون الصمت مذلة

التفاصيل
كتب بواسطة: عزيز العرباوي
نشر بتاريخ: 09 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 3297

 

    بعد مدة قصيرة من العدوان الهمجي على غزة تبين بالملموس تجاهل النظام العربي الرسمي ما يقع لإخواننا هناك ، بل تبين عدم اهتمامه بكل الدماء التي أريقت بدم صهيوني بارد وفضلوا اللجوء إلى مجلس الأمن الذي هو أقرب إلى مجلس للحرب على أن يكون مجلسا للسلم والأمن . وبالتالي فهم يعرفون أن هذا المجلس لا يستطيع فرض أي قرار على إسرائيل أو حتى إدانة أفعالها الإجرامية الهمجية ضد المواطنين العزل والأبرياء الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم فلسطينيون وأنهم يدافعون عن أرضهم من التدنيس والاحتلال والاغتصاب .

Read more: عندما يكون الصمت مذلة

في حرب غزة دول سجلت لنفسها العزة

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 08 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 07 يناير 2009
الزيارات: 2103
في حرب غزة دول سجلت لنفسها العزة حروب اسرائيل على البلدان الفلسطينية استراتيجية متخذة من قادتها الاوائل والذين بدورهم ورثوها لمن تبعهم واعتلى سدة الحكم الاسرائيلي، وعادة ما كان الدم الفلسطيني واشلاء الاطفال الفلسطينيين هما المادة الاعلامية والانتخابية التي يقدمونها للشعب الاسرائيلي المعتنق لثقافة القتل والتنكيل، كيف لا وهم من يقولون فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض وعليه لا يتوانون لحظة للنيل من هذا الشعب مثبتين في هذا نظريتهم البائسة. ولكثير من المبررات اليهودية التافهة اقدمت اسرائيل على حرب مفاجئة مستهدفة قطاع غزة ببشره و جحره وشجره وحتى الحيونات في دلالة حقيقية على المحرقة الدائرة على الارض تحت غطاء ومبررات الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه اسرائيل علما بان هذه المحرقة مبيته لغزة كخطوة أولى ومن ثم اذا ما نجحت اسرائيل بتحقيق هدفها ستنتقل الى بقية الاراضي الفلسطينية، ولن ننسى انها ترغب في اعادة الكرامة التي افقدتها إياها لبنان في حرب تموز 2006، لكن ابدا لن تخرج اسرائيل من قطاع غزة الا كما خرجت من لبنان تجر خيبتها وبشكل يفوق ما ذاقته في لبنان اي كان اداء جندها على ساحة غزة واي كانت الجرائم التي ترتكبها وان وصل بها الحد لابادة شعب غزة باكمله فلن تحقق ما تريد، والصورة ستتضح قريبا فالحرب الاقسى على الشعب الفلسطيني منذ احتلال 1948 هي حرب غزة لكن لن تجدي لغير اهل غزة ومن وقف معهم نفعا. ودائما كان العالم العربي والإسلامي على المستوى الشعبي يقف وقفة عز وكرامة مع المظلومين، وكثيرا ما خذلت الشعوب من انظمتها وخذل المظلوم بظلم فوق ظلمه من هذه الانظمة، والحري ذكره ان هذه الحرب رغم قسوتها الا ان المتعاطين معها من الانظمة لا يكادون يذكروا، وما المبررات وراء هذا التخاذل والتهاون والصمت المخزي او العمى الذي اصاب الانظمة؟؟؟ الاكيد انه امر ما زال طي الكتمان، فلم تنطِق الدماء اخرس، ولم تُبكي الاشلاء ميت، ولم تُسمِع الاستغاثات اصم، والهدم والخراب لا يهم متعاون ومتخاذل. بهذا الصدد استحقت الدولة العربية وسام الشرف الغزي فموقفها ينم عن عروبة ووطنية عميقة مع القضية الفلسطينية التي هي قضية الامة العربية، فوقفت قطر وقفة عز واجلال وهي الوقفة التي سيسجلها التاريخ لها فكانت الدولة السباقة في رغبتها الاكيدة لرفع الظلم عن شعب غزة، ولليبيا التي عادة ما كانت مواقفها رائعة مع الشعب الفلسطيني الكثير من الاحترام فبرغم الصمت المحيط بليبيا من الدول العربية الا انها ضربت بعرض الحائط المواقف المتخاذلة وقدمت من المساعدات ما قدمت ورغم الضغط كان موقفها موقف فخر، تركيا الدولة الاسلامية والتي لا نبعدها عن فلسطين لكن الخطر الداهم على فلسطين لن يطالها الا ان حكومتها قالت وبالصوت العالي لا لكل ظالم وغاشم ونحن مع المظلوم نحن مع الفلسطينيين اكثر من انفسهم ولن نأبه للمواقف العربية الضعيفة وعلينا الوقوف الى جانب غزة المنكوبة وضد الظلم اسرائيل فبذلت تركيا ما بذلت من الجهود لنصرة الحق وايضا سيسجل التاريخ من تكلم حين خرست الالسن، وكذا السودان التي وقف رئيسها وقفة الشجاع، والعزة والكرامة والشرف لموقف نصر الله وحزبه الذي حشد الملايين لادانة هذه الحرب المجنونة، ولسوريا ايضا موقف يحتسب لها تجاه الاجرام الاسرائيلي، اما موريتانيا فهي الدوية الاولى التي اتخذت خطوة سياسية بطرد السفير الاسرائيلي من ارضها معلنة الرفض للمجازر، أما تشافيز فهو الاكثر بعروبته من كثير من الانظمة العربية فامس وفي حرب لبنان طرد السفير الاسرائيلي في بلاده وكان السباق وايضا اليوم فعل الامر نفسه وطالب بمحاكمة اسرائيل من ارتكبت جرائم بل حرائق حرب. ويبقى لبعض الدول حق النقد الأخوي علينا، فلا يستطيع عقل بشري عربي استيعاب الدور الرسمي المصري وخاصة في قضية اغلاق معبر رفح هذه الدولة التي دائما تسجل لتاريخها المواقف المشرفة فاي اضافة تمت اضافتها لهذا التاريخ وكيف اثرت عليه؟، والانظمة العربية الباقية كلها لها موقف الخجول المتخوف بكل اسف وما التخوف الكامن وراء هذا الخجل؟ لم يتمكن محلل او مبرر الاجابة على هذا، فهذا هو الصمت المشجع للمزيد من الاستباحات الاسرائيلية للارواح البريئة، فأي تاريخ تسطرون وبأي عمل ربكن ستقابلون ولتلك الضحايا ماذا ستقولون، لكن ملحمة غزة البطولية ستسطر ما عجزت الأمم عن تسطيره وسيقول هذا الشعب الاعزل غدا انتصرنا على القوة التي كنتم تهابون، فما انتم امام من ترغبون رضائهم فاعلون. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين- فلسطين

جدلية الراسمالية الغٌثيانية

التفاصيل
كتب بواسطة: مخلد الظاظا
نشر بتاريخ: 08 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 08 فبراير 2009
الزيارات: 3535

منذ يدأت الحياة على الارض ، ارتحل الانسان في المكان، وانطلق عبر الزمان باحثا عن ذاته ، قاصدا جوهر وجوده.وبالرغم من محدودية الذات الزمانية وامتدادات الكينونة الوجودية، استمر الانسان في رحلته مستخدما اساليب ،ومناهج ، ولغات، وانظمة مختلفة.. والان، وبعد كل هذا الابحار في شرايين النفس واسرار الكون: هل رسى الانسان على شواطىء الذات والكينونة؟ أم تراه ما زال تائها بين سراديب الانا ودهاليز الدنيا؟

 

لقد انطلق الانسان في رحلته، منذ الازل، نحو الحياة بدافع الغريزة الوجوديه . ومر في مراحل عدة كانت تستدعي وجود ظوابط تنير طريفه وتقوده الى الهدف بسلام وأمان. ولقد اتخذت هذه الظوابط اشكالا مختلفه ، فمنها على سبيل المثال القبلية. وكانت ألاسس التي استندت اليها هذه الأنظمه  في البداية... مادية، ولهذا السبب

Read more: جدلية الراسمالية الغٌثيانية

غزة هاشم .. عذابات الطفولة

التفاصيل
كتب بواسطة: خوله النوباني
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2472
 تلوذ بالصمت أحيانا ، وتختفي بين مد وجزر أحايين ، تبقى مظللة بهيبة التاريخ وغافية على شواطئ المتوسط لحين أن تداهمها الأعاصير ،، هي غزة بل غرزة في قلب الإنسانية لا تنفك تخز الضمير ، ليس أي ضمير بل من يراقب السفك.. والهدم.. والنسف .. ودموع الطفولة المنسية على أعتاب الإغراق في الترف، أو النسيان غير المقصود من كثرة الجراح من جوع وفقر وبطالة وهَمُّ عز أن يستكين  .. نحن هنا قابضون على جرح غزة ،، نضغط بيد ونلوح بأخرى علً الدم النازف يتوقف ولو للحظة صمتا وحدادا على الملايين..دمع هنا وآه هناك ووجل طفل تغيب عيناه في المجهول إذ كان في حضن الأب الحاني وفجأة يبحث في الوجوم حوله فيرتد البصر،، صدر الأب غاب تحت التراب،،، وحمرة الدم القاني هي حدود الألم القادم ..عصًّيتٌ على النسيان غزة وحتى وإن كان الموج يمتد وينحسر ويتجدد من بعده التراب ولكن الشروق والغروب على بحر غزة يذكران بحمرة المشهد الدامي عند الغروب وصُفرة وجوه المعتدي عند الشروق ..منذ أمد ونحن نسمع أن غزة شوكة في حلوقهم، ومنذ مدة ونحن نسمع أيضا أنهم يتمنون أن تغرق غزة في البحر، وعزاؤنا "قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة" ، ولكن غزة كانت تغرق في بحر دماء الأطفال والشيب والشباب دون تفرقة بين مدني وعسكري، لتغرق اليوم في الظلام والجوع والمرض، ذلك غير مستغرب بل وشهادة على الحيرة والإرباك الذي يعانيه الجيش الإسرائيلي ، والسؤال الذي يلح علينا-  حتى وإن كان التخدير يستمر في فتح معبر ما يلبث أن يُغلق ، وفي توقف الحصار جزئيا ومن ثم إغلاقه وبين هذه السياسات وتلك ، ماذا قدمنا لأهل غزة من مدد ؟ وهل ستبقى شاشات التلفاز تعتصر منا الألم والحسرة دون أن نحرك ساكن دعم حقيقي غير الشجب والإستنكار ورفع الشعارات المنددة والوقوف موقف المتفرج فاقد الحيلة .إن الحديث العاطفي والأغاني المنددة لا تحرك ساكن نصر أو توقف قذيفة مدفع موجه إلى صدر طفل رضيع ، وعدم الإنحكام إلى الواقع جريمة بحد ذاتها إذ أن غاية ما يطلبه أعداء الأمة هو الإنقسام وعدم تحكيم العقل رغبة في الإنفلات الأمني في كل المنطقة لتصبح طبقا متقطعا سهلا ، وما نعرفه حق المعرفة أن البعد عن التكافل في أوقات الشدة والرخاء جعل منا صيدا في متناول اليد.   وما يبعث على التساؤل أنه وفي كل شرائع الدنيا ومنها حقوق الإنسان يتمتع الأطفال بقوانين تحميهم وقت النزاعات   والحروب ، ذلك ما يتعلمه الأطفال في المدارس عندما نتحدث عن القوانين الدولية أو حقوق الإنسان الموضوعة باتفاق الدول أثناء المؤتمرات والحوارات في الفنادق الفاخرة وغيرها ، إلا أن التشريع لم يغادر الورق في حق طفولة غزة وبقي في أرفف وأدراج المؤتمرات صامتا ، فالجلاد وطائراته لا تفرق بين الطفل في غزة وبين المقاتل,,, والدنيا لن تقوم وتقعد من أجل أطفال يُساقون إلى مذبح بدل إفطار أوعشاء مسالم، وقبلهم تقضي أمهم لتصبح رفيقتهم في مكان أكثر رحابة من احتراق المنزل الضيق بمن فيه .غزة هاشم كانت ولا زالت حكاية تستعصي على فهم الجنود، ولكنها قريبة من قلوب ملايين العرب والمسلمين بعدالة حقها في الوجود ، وبالرغم من كل الأسباب السياسية التي تتراشقها الأطراف المتنازعة إلا أن الأطفال لم يكونوا يوما سوى ضحايا ظلم يستفرد في أجسادهم الضعيفة ليمنع عنهم الغذاء والدواء والماء حينا ثم يُنشب فيهم أضافره ليتركهم أشلاء تتناقل عزاءهم شاشات التلفاز .نحن أمام مجازر يوميا تُرتكب وتغتفر مباشرة دون طلب اعتذار من الجاني ، وهكذا تتوالى الحكايات من ذبح على شاطىء بحر غزة، وحرقة الفقد التي يتجرعها من أصبحوا في عداد الأيتام، إلى ذبح بشع في المنازل فالجسد الغض في مواجهة الطائرات والصواريخ التي تقذف نيرانها برادار يتصيد دون رحمة .انها غزة هاشم حيث يُقال بأنه يرقد في ثراها الجد الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم ، وحيث مسقط رأس الإمام الشافعي رضي الله عنها وحيث حكايات الصبر والمصابرة التي يعيشها أبناء غزة تحت نير الإحتلال وظلم ذوي القربى .لسنا أمام محاكمات سياسية ولكننا أمام حقوق انسان تنتهك وحقوق أطفال لا ذنب لهم سوى أن قدرهم أنهم غزِّيين مغروزين على أرض غزة ، نرفع اليد ونبتهل عل الأهل في رام الله والخليل ونابلس وغيرها من أرض فلسطين يترفعوا عن خلافات لا تذكرنا إلا بصراع على السلطة والمناصب يذهب ضحيته أطفال وشيوخ ونساء لا حول لهم ولا قوة والأدهى من ذلك أن كلنا يعلم أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة .  خوله فريزالنوباني تلوذ بالصمت أحيانا ،، وتختفي بين مد وجزر أحايين ،، تبقى مظللة بهيبة التاريخ وغافية على شواطئ المتوسط لحين أن تداهمها الأعاصير ،، هي غزة بل غرزة في قلب الإنسانية لا تنفك تخز الضمير ، ليس أي ضمير بل من يراقب السفك.. والهدم.. والنسف .. ودموع الطفولة المنسية على أعتاب الإغراق في الترف، أو النسيان غير المقصود من كثرة الجراح من جوع وفقر وبطالة وهَمُّ عز أن يستكين  .. نحن هنا قابضون على جرح غزة ،، نضغط بيد ونلوح بأخرى علً الدم النازف يتوقف ولو للحظة صمتا وحدادا على الملايين..دمع هنا وآه هناك ووجل طفل تغيب عيناه في المجهول إذ كان في حضن الأب الحاني وفجأة يبحث في الوجوم حوله فيرتد البصر،، صدر الأب غاب تحت التراب،،، وحمرة الدم القاني هي حدود الألم القادم ..عصًّيتٌ على النسيان غزة وحتى وإن كان الموج يمتد وينحسر ويتجدد من بعده التراب ولكن الشروق والغروب على بحر غزة يذكران بحمرة المشهد الدامي عند الغروب وصُفرة وجوه المعتدي عند الشروق ..منذ أمد ونحن نسمع أن غزة شوكة في حلوقهم، ومنذ مدة ونحن نسمع أيضا أنهم يتمنون أن تغرق غزة في البحر، وعزاؤنا "قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة" ، ولكن غزة كانت تغرق في بحر دماء الأطفال والشيب والشباب دون تفرقة بين مدني وعسكري، لتغرق اليوم في الظلام والجوع والمرض، ذلك غير مستغرب بل وشهادة على الحيرة والإرباك الذي يعانيه الجيش الإسرائيلي ، والسؤال الذي يلح علينا-  حتى وإن كان التخدير يستمر في فتح معبر ما يلبث أن يُغلق ، وفي توقف الحصار جزئيا ومن ثم إغلاقه وبين هذه السياسات وتلك ، ماذا قدمنا لأهل غزة من مدد ؟ وهل ستبقى شاشات التلفاز تعتصر منا الألم والحسرة دون أن نحرك ساكن دعم حقيقي غير الشجب والإستنكار ورفع الشعارات المنددة والوقوف موقف المتفرج فاقد الحيلة .إن الحديث العاطفي والأغاني المنددة لا تحرك ساكن نصر أو توقف قذيفة مدفع موجه إلى صدر طفل رضيع ، وعدم الإنحكام إلى الواقع جريمة بحد ذاتها إذ أن غاية ما يطلبه أعداء الأمة هو الإنقسام وعدم تحكيم العقل رغبة في الإنفلات الأمني في كل المنطقة لتصبح طبقا متقطعا سهلا ، وما نعرفه حق المعرفة أن البعد عن التكافل في أوقات الشدة والرخاء جعل منا صيدا في متناول اليد.   وما يبعث على التساؤل أنه وفي كل شرائع الدنيا ومنها حقوق الإنسان يتمتع الأطفال بقوانين تحميهم وقت النزاعات   والحروب ، ذلك ما يتعلمه الأطفال في المدارس عندما نتحدث عن القوانين الدولية أو حقوق الإنسان الموضوعة باتفاق الدول أثناء المؤتمرات والحوارات في الفنادق الفاخرة وغيرها ، إلا أن التشريع لم يغادر الورق في حق طفولة غزة وبقي في أرفف وأدراج المؤتمرات صامتا ، فالجلاد وطائراته لا تفرق بين الطفل في غزة وبين المقاتل,,, والدنيا لن تقوم وتقعد من أجل أطفال يُساقون إلى مذبح بدل إفطار أوعشاء مسالم، وقبلهم تقضي أمهم لتصبح رفيقتهم في مكان أكثر رحابة من احتراق المنزل الضيق بمن فيه .غزة هاشم كانت ولا زالت حكاية تستعصي على فهم الجنود، ولكنها قريبة من قلوب ملايين العرب والمسلمين بعدالة حقها في الوجود ، وبالرغم من كل الأسباب السياسية التي تتراشقها الأطراف المتنازعة إلا أن الأطفال لم يكونوا يوما سوى ضحايا ظلم يستفرد في أجسادهم الضعيفة ليمنع عنهم الغذاء والدواء والماء حينا ثم يُنشب فيهم أضافره ليتركهم أشلاء تتناقل عزاءهم شاشات التلفاز .نحن أمام مجازر يوميا تُرتكب وتغتفر مباشرة دون طلب اعتذار من الجاني ، وهكذا تتوالى الحكايات من ذبح على شاطىء بحر غزة، وحرقة الفقد التي يتجرعها من أصبحوا في عداد الأيتام، إلى ذبح بشع في المنازل فالجسد الغض في مواجهة الطائرات والصواريخ التي تقذف نيرانها برادار يتصيد دون رحمة .انها غزة هاشم حيث يُقال بأنه يرقد في ثراها الجد الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم ، وحيث مسقط رأس الإمام الشافعي رضي الله عنها وحيث حكايات الصبر والمصابرة التي يعيشها أبناء غزة تحت نير الإحتلال وظلم ذوي القربى .

لسنا أمام محاكمات سياسية ولكننا أمام حقوق انسان تنتهك وحقوق أطفال لا ذنب لهم سوى أن قدرهم أنهم غزِّيين مغروزين على أرض غزة ، نرفع اليد ونبتهل عل الأهل في رام الله والخليل ونابلس وغيرها من أرض فلسطين يترفعوا عن خلافات لا تذكرنا إلا بصراع على السلطة والمناصب يذهب ضحيته أطفال وشيوخ ونساء لا حول لهم ولا قوة والأدهى من ذلك أن كلنا يعلم أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة .  

العهر العربى أشد ألما من مشاهد الإبادة

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2311
سأقول جديدا؟ كلا، إنما هى زفرة أحد المكلومين والمقهورين عساها تكون قولة حق فى وجه الطغاة...بداية أسارع إلى القول إن مشاهد التضامن الشعبى مع أهلنا فى غزة تشير بوضوح إلى نبض الأمة الحية إذ ما يعرف النبض سوى الأحياء وقد يكون فى الأمة بعض المرضى بيد أن المريض يُرجى شفاؤه لكن الذى لا يُرجى شفاؤه هم أشباه القادة العرب وهتيفة الأنظمة الحاكمة من المنافقين، والمشهد

Read more: العهر العربى أشد ألما من مشاهد الإبادة

فَلتَجِدْ نَفسَك فوق السِماكَيْنِ

التفاصيل
كتب بواسطة: منى الحمودي
نشر بتاريخ: 04 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2009
الزيارات: 2191

  ما أجمل أن يبحر المرء وسط محيطات شاسعات..، ليتأمل بصمت كل لحظة تدنو نحو الوراء..،، ليكون الأزل " الرحم الخصب" لولادة سويعات مسافرة عبر الزمن!!!
بعيداً هي كانت وستظل..!!
فعندما ننظر بفضول من خلال مجهر الحياة ..، نرى الهمة كالدقائق الصغيرة تحاصرها فيروسات الهوان والكسل..، حتى باتت لحظات حياتنا تخوض سباقاً خاسراً ..، ونضحت تلك الأيام أنخاب ثوانٍ ميتة باتت متدفقة كالأنْهُرِ تدفقاً بعذوبة ..،، حتى تتلاشى كسرابٍ بقيعة يحسبه الظمآن ماءً!!!


كم قَلَبَ التاريخ صفحات مشرقة كلما أشرقت شمس وجن ليل..!!
وكم روى بفخرٍ أمجاداً تلت..، وهاهي الأيام تسعى جاهدة لتحسين نسل الهمم..، فتزاوج التاريخ التليد مع المجد..، لعل جينات الفخر تتربع على عرش الصفات المتوارثة .، فنُحيي بصمت " عامل الوراثة" لتكون تلك الصفحات البيضاء خصبةً لتسطر صحافها بماء الذهب..!!!

 هانحن ننطلق في قطار الأيام..، المستقبل عنوانه..، والماضي التليد محطة ننهل منها المآثر العظيمة..
وكل منا يدنو نحو هدفه بحذق وكياسة..،،وفي كلتا يدينا شبكة صيد لنصطاد " الدقائق الهاربة" ..؛ لنقيم فوق ثراها صنعة مفيدة..، أو ذكر حكيم..،،أو كتاب قد يغير مسار بوصلة تفكيرنا نحو بر التميز لنرفع هناك رايات الإبداع ..، لعلنا نحجز السطر الأول ومع مرتبة الشرف بين سطور صفحات التاريخ المجيد..

 في رحلة لي إلى أحد البلدان ..، قمت بزيارة أحد المعالم السياحية هناك أو ما يسمى "Ocean World " ..فعلا شعرت أنني أغوص في عالم مكتظ بروائع خلق الرحمن تبارك وتعالى..،، وبين فوضى زحام التفكير وارتشاف قدح المعرفة..،، لفت انتباهي ركن ربما لم يُعنى به السياح الذين كانوا يتجولون هناك كثيرا ..،، لكنه أثر في نفسي كثيراً..،، فلقد كان الأطفال يتحلقون بحشود كبيرة حول معلمتهم ..،، يستقون منها فنون المعلومات عن عالم البحار والمحيطات..،، وكل منهم كان يسال بمهارة وجرأة علمية فذة..!!!
وااااعجباه من همتهم..!!!..،، رغم نعومة أظافرهم رأيت الهمم تنضح من قسماتهم الندية..،، وحسن التلقي كان ربان كل استفسار لديهم ..،، معاني ناضحة..،، قلما لحظتها عند مسافري قطار الحياة منا..!!!

 لكل فعل ردة فعل..،، فحرصهم الذي رأيت وشغفهم بالعلم..،، كان نتيجةً حية لنمط تربية معينة شبت أفكارهم البريئة عليها..،،كان رياضاً مورقاً لتربيةٍ نثرت بين أفئدتهم هذا الشغف..،وما رأيته كان النتيجة..
فأكرِم بها من نتيجة..!!!


فليس هذا الموقف أول موقف يصادفني في رحلتي..،، فكلما ذهبت إلى معْلمٍ تاريخي أو متحف علمي..،، أرى الأطفال أول المستكشفين والمكان ممتلىء بهم وبفضولهم وبشغفهم..!!

في الغرب ..،، هناك كل شيء مختلف ..،، لا أمتدح بكلماتي هذه النمط الذي يعيشون فيه..،، لكنني ألحظ أنهم ينشؤون أبناءهم على حب العلم والمعرفة حتى تصبح عقولهم ناضجة مثقفة واعية..

أبناءنا العرب..،، أبناء جد وهمة كذلك..،، ولكن ربما ينقصهم حب التنظيم لمسار حياتهم المفعم بالبراءة ..،،
فأذكر في أحد استراحات المطار..،، زرت أحد المحلات لشراء كتاب أقضي فيه وقتي في الطائرة..،، لاسيما أن المكوث فيها سيطول..،،فكنت أقرأ محتويات بعض الكتب التي سوف أقتنيها..،، في حين غزا صفو فكري عبث ثلاثة أطفال..،، كانوا يتجمهرون بالقرب مني ليختاروا كتباً يقضون بين طياتها أوقاتهم لتحاشي فوضى طارئةٍ بدت مألوفة في المطار..


قلمي وفكري ليس سوطاً لاذعاً لأبنائنا العرب..،، لكنه الحضن الدفيء لنغير مسار تربيتنا..،، ففي الحياة مسارات عديدة..،، فالنختر أفضلها وننشأ أطفالنا وأبناءنا على ألوان شتى..،، فليس العلم أو اللهو سيدا الموقف..،، إنما تنظيم الوقت واستغلاله هي بؤرة الاهتمام بين سطوري هذه وهدفي الأسمى..

مواقف هنا بين هذه السطور كانت ولادتها..،، عشتها وأردت أن أسكب مدادها..،، فلا حبذا حياةٌ يكون عمادها صدِئاً..،، حتى ترفل الهمة والطموح بعيداً عن غاية سامية ..،، وتصبح كالرهج تعبث بردمه رياح الهوان..،، وتنثره عبر الأثير فيفقد رونقه..،، ونبتعد عن كياننا ألف ميل إلى الوراء..!!

أمتنا بحاجة إلينا..!! .. ،، لندرك ذلك جيداً..،، حضارتنا أنارت مشارق الأرض ومغاربها..،، فلا نريد أن نرهق شيبتها في أرماس الهوان واللهث لحجز مقعد أمامي بالقرب من خشبة مسرح " إعدام الدقائق النفيسة"..!!!
... حتى أصبح التكاسل..،، مجرم الوقت الصامت..!!!

لا نريد أن نرحل دون بصمة مشرقة..،، وليكن الوقت صديقاً حميماً لنا..،، نعقد معه هدنة ذكر طيب..،، أو قراءة مفيدة..،، أو كتابة كلمات تكون بلسماً لجراح الأمة..،، فياترى.. هل ينفذ مداد هذه الهدنة؟؟!!

فكما يقول لسان الشعر البليغ :-
"إذا غامرت في شرف مرومٍ ... فلا تقنع بما دون النجوم.."

فلنأهب أنفسنا جيداً..،، لنخوض غمار الحياة..،، كالنملة تجمع وتكدس ما تجمعه بجد حتى أصبحت رفيقة الوقت..،، وكالنحلة تصير ما تجمعه إبداعاً في إبداع بنظام وجد فريد..،، فالنكن في تفانيهما وليكن الوقت سيد كل لحظة تمرق أمام قطار حياتنا الحثيث في سيره..

لذا فأنا أردد دوما..
" عندما تتأهب الحمم..،، لابد للبركان أن ينفجر.."

وهنا..

سنجد أنفسنا فوق السِماكَيْنِ..


 

غزة لن تركع يا شركاء بني صهيون!!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 02 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2320
حرب إجرامية بكل مل تحمله الكلمة من معان ،مئات الطائرات ، ومئات الأطنان من المتفجرات المحرمة دولياً أصابت مئات الأهداف المدنية ،استباح الصهاينة كل شئ الأطفال والنساء ،الشيوخ والعجائز، المنازل والمستشفيات ، المدارس والمؤسسات،  المساجد والجامعات ، حتى سيارات الإسعاف لم تنجو من القصف الإجرامي ، وكان  الحصاد الأولي أكثر من 300 شهيداً و 1000  جريحاً ،

Read more: غزة لن تركع يا شركاء بني صهيون!!

الصفحة 15 من 108

  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19

المتواجدون الآن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك