- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2299
من الإنصاف أن نقول إن العدو الرئيس لنا هو الكيان الصهيونى ومن يدعمه من الغرب ومن بعض الحكام العرب بيد أن من الحكمة التركيز على الكيان الصهيونى وتجاوز الرد إلى حد ما عن حجج الطابور الخامس وأباطيله والتى يسوقها كذبا ثم يروج لها ثم ينقدها كالذى يرى أن حماس تسعى للاستقلال بغزة أو أنها تسعى للتوطن فى سيناء فى حين أن تلك التهمة لم يقل بها أحد سوى الطابور الخامس ولم تدر بخلد أحد إلا الطابور الخامس، وعلى كل فهناك بعض الأباطيل الساذجة التى يرددها الحمقى وينساق وراءها أغبياء القوم ويروجها إعلام المارينز من كل اتجاه، وإن تعجب فعجب أن تسمع تصريحات القوم وأعوانهم وكأنهم بتصريحاتهم يستثيرون حفيظة الناس فينسون المعركة الرئيسة ويتبارون فى معارك جدلية كأمريكا حين تقول: إنها لا تستطيع التعليق على القتلى المدنيين فى غزة، وكمبارك من قبل حين قال: إنه يتفهم دوافع الهجوم الأثيوبي على الصومال، وكرئيس وزراء الكيان الصهيونى حين قال: إنه لا يستهدف المدنيين من أهل غزة ولا عداء له معهم، وكوزير خارجية الكيان الصهيونى التى طالبت قناة الجزيرة بعدم بث صور جرحى الحرب على غزة لا سيما الأطفال!! وأخيرا وهو بيت القصيد ههنا كالذين يرون أن مصر لم تتواطأ مع الكيان الصهيونى ضد غزة!!
عزيز علينا ذلك ونرجو أن يكون ذلك محض وهم من الناس (داخل مصر وخارجها) ولكن كيف يصدق الناس ذلك وقد رأوا بأنفسهم ما يدل على هذا التواطؤ...إن النظام المصرى يجنى ثمار غبائه وغباء سياساته ولعل عذره أن هذه جُلّ إمكانيات عقوله ومقترحات رجاله، وبأفعالٍ صبيانية، وتدخلاتٍ غبية كما سيأتى باتت صورة مصر الرسمية – وإن كان شعبها من أفضل الشعوب التى دعمت غزة رغم فقر الشعب المصرى وعوزه- سيئة للغاية فى أوطاننا العربية فمصر النظام هى التى قامت بما يلى:
1/ منع قوافل الإغاثة المصرية لنصرة غزة.
2/ عدم احترام قرار المحكمة الإدارية والتى نصت أنه لا يجوز منع تلك القوافل.
3/ اعتقال أكثر من 250 شخصا ممن يساهمون فى هذه القوافل بلا مبرر.
4/ المساهمة فى الحصار على أهلنا فى غزة بمنع القوافل.
5/ عدم نزاهة دورها كوسيط بين الفلسطينيين وانحيازها الصارخ لطرف ضد طرف.
6/ عدم تنظيم فتح معبر رفح لمرور الحالات الصعبة / والمريضة ( نحن مع تنظيم فتح المعابر لا فتحها كما يردد السفهاء بالتعبير المصرى فتحها على البحرى دون رابط ولا تنظيم).
7/ شن حملة تشويه ظالمة ضد حماس فى صحفنا القومية أبطالها هتيفة النظام الحاكم الذين يبكون الآن ويتشنجون فى حروب كلامية أن مبارك مع فلسطين وشعب فلسطين.
8/ سماح مبارك ومن معه لوزير خارجية الكيان الصهيونى بتهديد غزة من قلب مصر...أولو صدر هذا التهديد فى حق الكيان الصهيونى من أحد قادة حماس بالقاهرة أكان سيمر مرور الكرام؟!!
9/ تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى ضد رغبة المصريين وبأسعار بخس رغم حكم المحكمة المصرية بوقف التصدير، هذا فى الوقت الذى شاهد فيه كل الناس انقطاع تدفق الوقود عن فلسطين.
10/ مهاجمة الذين ينقدون الدور المصرى ولسان حالهم المفضوح( على رأسه بطحة) لاسيما التشنج غير المبرر فى الهجوم على حسن نصرالله وإيران، والغمز واللمز المفضوحان ضد سوريا...وقد كنت أرجو أن يعى هؤلاء أن ذلك ثمار غباء النظام الذى حارب كل جهد من أجل نصرة أهلنا فى غزة.
إن هؤلاء لا يدركون حجم مصر ومكانتها ...كلا كلا إنما هم صبيان فشلة، ولقد أدركت كل الشعوب مكانة مصر وحجمها وكونها الشقيقة الكبرى والأخ الأكبر الذى يناط به حمل الهم وما طالب أحد مصر الرسمية بأكثر من فتح المعابر بتنظيم مشترك، وتوصيل قوافل الإغاثة لا مصادرتها واعتقال منظميها. لم يطالب أحد مصر الرسمية بالحرب، ولا بتوصيل أسلحة لفلسطين، ولا بدعم المقاومة معنويا وإنما فقط عدم المشاركة فى حصار غزة وقتل أهلها بالبطيء.
ماذا لو هاجم الكيان الصهيونى مصر؟
أولو هاجم الكيان الصهيونى مصر كيف سيكون حالنا من إخوتنا العرب؟! ألسنا نستنصرهم حينئذ؟! ألا نشعر بالغبن حين يتخلى عنا إخوتنا؟ألا إن ظلم ذوى القربى أشد مرارة.
تهافت السفهاء
وكلمة أكررها للذين يعجزون عن لطم السفهاء أقول لهم: يجب عليهم أن يتقوّوْا بالصبر فى مواجهة الباطل الوسيم فقد تكون على الحق لكنك لا تحسن توصيله إلى الناس لأنك لا تجيد لغة اللف والدوران التى يجيدها أهل الصخب، وقد يكون الباطل مع غيرك لكنه يجتهد أن يلبس الحق بالباطل فهو يزين الباطل ليريه للناس حسنا وهو يحسن عرض بضاعته لأنه يجيد اللف والدوران...وأنت حين ترى ذلك تتألم.... تغتم...تثور: هذا الألم وهذا الغم وهذه الثورة إما أن تكون ثورة ساكنة فتكبت فى نفسك الألم فتنعزل عن الناس ومن ثم يعزلك الناس عنهم...وإما أن تكون ثورتك صاخبة هائجة تتناسب وما يعتمل داخل صدرك من غيظ أن ترى الباطل لا ينكره الناس وأن ترى الحق يتنكر له بعض الناس وبقية تراه وتصمت (جهلا أو خوفا أو إيثارا للسلامة أو عدم تقدير جيد للموقف أو غير ذلك)ومع هذه الثورة الصاخبة فسوف يكثر خطؤك ومن ثم يتنكر لك الناس حتى بعض الفاقهين ....كل ذلك والحق معك والباطل مع غيرك.
وقد يغيظك تنكر الناس لك ويؤلمك أشد الألم صمت الفاقهين القادرين فتضيق بالحياة وبالناس كل الناس ويسوء تقديرك للناس وتخطيء فى تعميم مسئولية الناس جميعهم على أنهم لم يقفوا معك ولم يحسوا بما تحس به من مرارة تستشعرها من غباء قوم كأنهم ما خلقوا إلا ليغيظوا أهل الحق... عندئذ ستصير ساخطا غالبا ومتشائما وناقما على الجميع : على نفسك أولا ثم على عملك وقد يخسرك الجميع...أنا لا أطالبك بأن تعمل ما هو ضد طبيعتك( أى أن تجيد اللف والدوران واستخدام طرق تراها رخيصة للوصول بالحق الذى تحمله إلى مكانه الصحيح)، ولا أطالبك بمخالفة ضميرك...ولا أطالبك باليأس من الناس لكنى أطالبك وبقوة أن تصبر، وأن تتشبث بالحق الذى معك، وأن تناضل (بالحكمة والموعظة الحسنة) فى سبيل توصيل أهدافك النبيلة للناس...وأطالبك أن تؤمن بأن المجتمع يتطور تطورا يجعل الناس يحكمون على الشخص بحقيقته لا بمظهره كما يرى أ/ الغزالى...وثق بهذه الحقيقة إن مجتمعاتنا (وكل المجتمعات) لا تتغير بين عشية وضحاها....فالطريق من ههنا مما معك ولكن تذكر أن هذا الطريق طويلة خطواته وكثيرة عوائقه...وهو حتما سوف يصل إلى هدفه طال به الزمن أو قصر...فالحق الذى ننادى به يتحقق دوما حينما: يجد رجالا يصبرون عليه. ويجتمعون عليه، ويورّثون الحق الذى يحملونه إلى الأجيال القادمة ويتسلحون بالعلم ويتعايشون بمبادئ السماء، ولا ينسون الله من حساباتهم فاصبر (إنما النصر صبر ساعة) وثابر فالمثابرة من شيم الفاقهين وكافح فالكفاح قرين النصر...وننهى هذى المقالة بقوله تعالى""َربِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِين"
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد السنوسي
- الزيارات: 3073
الإفراط في التفاؤل كما المبالغة في الصبر سلوكان قد يؤديان إلى نتائج غير محمودة.
هذا أنني اطلعت على قول بعض المتفائلين بأن حرب غزة ستكون هي الحرب العربية والفلسطينية الأخيرة.
قرأت هذا الكلام المتفائل باندهاش شديد، إذ إن الهجوم الصهيوني على غزة هو حرب من طرف واحد، يسْتَأسِدُ فيها الوحش الإسرائيلي الضّاري بكل جبروته العسكري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيفاء فويتي
- الزيارات: 2613
هل على العرب إعادة النظر بنسيجهم .. وهل تغربّنا وبسرعة قياسية عن ثقافتنا
و تسللت الثقافات الغريبة إلى وجداننا لدرجة اختلطت علينا المفاهيم وصرنا نناقش بالبديهيات.؟
لم يمت بعد جيل النكبة وقبله جيل خاض جهاداً طويلاً للاستقلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصر السهلي
- الزيارات: 4409
|
ويظل حنظلة، السابق لعصره، شامخا حتى بعد أن فعل كاتم الصوت ما فعله بأبيه وأمه.. فها هو يقفز بيننا مديرا ظهره تارة ورافعا قبضته تارة أخرى حتى في مشهد الذبح الغزاوي.. يستهزأ بكل مشاهدنا وأفلامنا وصراخنا الفردي والجماعي.. نعم، إنه حنظلة الفلسطيني الذي ما توقف دماغه عن التفكير حتى حين ُضرج دماغ أبيه بالدم الأحمر في لندن..
Read more: حنظلة الشاهد على الذبح وانظمة تتحسس رؤوسها وجمهور يراد له التدجين
الثقافة العالمية ، مصطلح أصبح محور التعامل لكل من أراد أن يمحو الثقافات الوطنية المرتبطة بتراث الأمم ، فهولاء اللذين يسعون للتخريب الثقافى لبنيان الثقافة الإسلامية والعربية يسعون َ إلى ( تكويد ) المذاهب الفكرية للمجتمعات المثقفة تحت منظومة ( العالم قرية صغيرة ) Read more: ثقافة العولمة أم علمنة الثقافة ؟ المفهوم والدلالة
لقد انطلق الانسان في رحلته، منذ الازل، نحو الحياة بدافع الغريزة الوجوديه . ومر في مراحل عدة كانت تستدعي وجود ظوابط تنير طريفه وتقوده الى الهدف بسلام وأمان. ولقد اتخذت هذه الظوابط اشكالا مختلفه ، فمنها على سبيل المثال القبلية. وكانت ألاسس التي استندت اليها هذه الأنظمه في البداية... مادية، ولهذا السبب
لسنا أمام محاكمات سياسية ولكننا أمام حقوق انسان تنتهك وحقوق أطفال لا ذنب لهم سوى أن قدرهم أنهم غزِّيين مغروزين على أرض غزة ، نرفع اليد ونبتهل عل الأهل في رام الله والخليل ونابلس وغيرها من أرض فلسطين يترفعوا عن خلافات لا تذكرنا إلا بصراع على السلطة والمناصب يذهب ضحيته أطفال وشيوخ ونساء لا حول لهم ولا قوة والأدهى من ذلك أن كلنا يعلم أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة .
ما أجمل أن يبحر المرء وسط محيطات شاسعات..، ليتأمل بصمت كل لحظة تدنو نحو الوراء..،، ليكون الأزل " الرحم الخصب" لولادة سويعات مسافرة عبر الزمن!!!
هانحن ننطلق في قطار الأيام..، المستقبل عنوانه..، والماضي التليد محطة ننهل منها المآثر العظيمة.. في رحلة لي إلى أحد البلدان ..، قمت بزيارة أحد المعالم السياحية هناك أو ما يسمى "Ocean World " ..فعلا شعرت أنني أغوص في عالم مكتظ بروائع خلق الرحمن تبارك وتعالى..،، وبين فوضى زحام التفكير وارتشاف قدح المعرفة..،، لفت انتباهي ركن ربما لم يُعنى به السياح الذين كانوا يتجولون هناك كثيرا ..،، لكنه أثر في نفسي كثيراً..،، فلقد كان الأطفال يتحلقون بحشود كبيرة حول معلمتهم ..،، يستقون منها فنون المعلومات عن عالم البحار والمحيطات..،، وكل منهم كان يسال بمهارة وجرأة علمية فذة..!!! لكل فعل ردة فعل..،، فحرصهم الذي رأيت وشغفهم بالعلم..،، كان نتيجةً حية لنمط تربية معينة شبت أفكارهم البريئة عليها..،،كان رياضاً مورقاً لتربيةٍ نثرت بين أفئدتهم هذا الشغف..،وما رأيته كان النتيجة..
في الغرب ..،، هناك كل شيء مختلف ..،، لا أمتدح بكلماتي هذه النمط الذي يعيشون فيه..،، لكنني ألحظ أنهم ينشؤون أبناءهم على حب العلم والمعرفة حتى تصبح عقولهم ناضجة مثقفة واعية.. أبناءنا العرب..،، أبناء جد وهمة كذلك..،، ولكن ربما ينقصهم حب التنظيم لمسار حياتهم المفعم بالبراءة ..،،
مواقف هنا بين هذه السطور كانت ولادتها..،، عشتها وأردت أن أسكب مدادها..،، فلا حبذا حياةٌ يكون عمادها صدِئاً..،، حتى ترفل الهمة والطموح بعيداً عن غاية سامية ..،، وتصبح كالرهج تعبث بردمه رياح الهوان..،، وتنثره عبر الأثير فيفقد رونقه..،، ونبتعد عن كياننا ألف ميل إلى الوراء..!! أمتنا بحاجة إلينا..!! .. ،، لندرك ذلك جيداً..،، حضارتنا أنارت مشارق الأرض ومغاربها..،، فلا نريد أن نرهق شيبتها في أرماس الهوان واللهث لحجز مقعد أمامي بالقرب من خشبة مسرح " إعدام الدقائق النفيسة"..!!! لا نريد أن نرحل دون بصمة مشرقة..،، وليكن الوقت صديقاً حميماً لنا..،، نعقد معه هدنة ذكر طيب..،، أو قراءة مفيدة..،، أو كتابة كلمات تكون بلسماً لجراح الأمة..،، فياترى.. هل ينفذ مداد هذه الهدنة؟؟!! فكما يقول لسان الشعر البليغ :- فلنأهب أنفسنا جيداً..،، لنخوض غمار الحياة..،، كالنملة تجمع وتكدس ما تجمعه بجد حتى أصبحت رفيقة الوقت..،، وكالنحلة تصير ما تجمعه إبداعاً في إبداع بنظام وجد فريد..،، فالنكن في تفانيهما وليكن الوقت سيد كل لحظة تمرق أمام قطار حياتنا الحثيث في سيره.. لذا فأنا أردد دوما.. وهنا.. سنجد أنفسنا فوق السِماكَيْنِ..
|
بعد مدة قصيرة من العدوان الهمجي على غزة تبين بالملموس تجاهل النظام العربي الرسمي ما يقع لإخواننا هناك ، بل تبين عدم اهتمامه بكل الدماء التي أريقت بدم صهيوني بارد وفضلوا اللجوء إلى مجلس الأمن الذي هو أقرب إلى مجلس للحرب على أن يكون مجلسا للسلم والأمن . وبالتالي فهم يعرفون أن هذا المجلس لا يستطيع فرض أي قرار على إسرائيل أو حتى إدانة أفعالها الإجرامية الهمجية ضد المواطنين العزل والأبرياء الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم فلسطينيون وأنهم يدافعون عن أرضهم من التدنيس والاحتلال والاغتصاب .