ارتريا تلكم الدولة التي ترقد علي ضفاف بحر القلزم "البحر الاحمر " تربت بكتفيها علي البحر  في حنو  كحنو المرضعات علي الفطيم علي امتداد الف كيلو متر من المسافة متجهة بوجهها الانيق نحو الشط الاخر من الجزيرة العربية تتذكر صلة رحم تاريخية حال الاخدود دونها علنا فهبت تعلن ذلك  معلنة صدق انتمائها لذلك الساحل العربي انتماء اصيل لا دخيل ترنو الي مجالس امرئ القيس وزهير والحارث وابنها الشرعي عنترة بن شداد العبسي في ذلك التاريخ القديم الموغل في الحداثة  .

ارتريا ارض تحكي  قصة  طويلة الفصول والمقاطع وحنين دافئ يشدها نحو العروبة وهي ترقد الان في حضن الافريقانية السياسية  ولكن لاتحتاج الشمس كالعادة  شهادة بحث لتثبت  اشراقها وكذا ارتريا رغم ما صاحبها من نسيان الامة العربية لها وتجاهل العرب  ولكن تظل منارات "باضع" ذلك الميناء التاريخي التليد تحكي عروبة  انتماء لا ادعاء  .

من هناك ومن علي سفوح عروس المدائن اسمرا حاضرة القطر اهدي التحايا لكل  من تذكر ارتريا ولو بعد حين  اهديكمو ها تحية اجلال وعرفان  يحمل في مضمونه انبل سلام ويحتوي مكمونه علي اروع كلام  وكم اتمني ان تسعفني ذاكرتي المهترئة من تهافت الثقافات المتعددة اليها  لكي اعيد لوطني بعيض بريق يتدثر برماد النسيان  او التناسي لابلغكم تحايا من يتوزعون هنا وهناك علي تراب الوطن ومن كان المهجر صلة وصل وقاسم مشترك يجمعهم مع اخوتي الثوار في فلسطين السليبة ولفلسطين كلام وكلام تحويه الحنيا ينداح زفرات حري تلهي كبدي من وضع اهلي هناك ولكني اقول صبرا اخوتي  صبرا ابائي صبرا اطفال فلسطين فقد اقترب موعد النصرفالحقيقة قد تتاخرولكنها تاتي 

معكم الله اخوتي في الارض السليبة

معكم قلبي  اخوتي احفاد القسام والياسين احمد

معكم روحي يا اخوة عياش وابو موسي  وابو اياد

معكم بكل حواسي اطفال فلسطين الجريحة  اخوة البطل الشهيد محمد الدرة

ولا اجد شيئا يعزيني عن فداحة الخطب الا ان اقول:

الوحش يقتل ثائرا    والارض تنجب الف  ثائر

يا كبرياء الدم لو         متنا لحاربت المقابر

ولكم خالص تحياتي واشواقي

من ارض النيلين السودان

بقلب سوداني وروح ارترية

احمد علي دحنة