تتكلم الخطيئة

تبوح وتنطق وتعترف

وها هى اعترافات مسجلة

نطقت بها الخطيئة الضارية

فى ليل الظلمات وفى طريق الضياع

تسير فيه الاشباح

والخطا الحائرة...............تنبض وسط دقات الطريق

وعى جسر الشيطان

تسير الخطيئة الضارية

وينير وميضها

ليخطف ابصار وقلوب التائهون فى ليل الضياع

الذى يعانقه ضباب وغيوم

قاصدة اياه.....دون سواه

ينطلق الهدف من مركز الاصدار

دون اخطاء

وهو يعلم جيدا اين سيذهب

يعلم جيدالمن سيرحل ومن سيصيب

ينطلق الهدف محددا مساره

وفى طريق الظلمات وليل الخطايا الحائرة

وفى كل خطوة

تقترب منا الخطيئة اكثر واكثر

الى ان تنال منا

وتنير عيونها الضارية بنور النصر

لتنقض علينا كوحشا مفترس

ويصيب الهدف مسعاه

وتنفذ الخطة باحكام

وتتم الجريمة

ويترك الجانى وراءه

خيطا رفيعا من الدماء

وعلى عرش الخطيئة يجلس الشيطان متوجا بين اعوانه

يتوجس اللحظة الحاسمة

الذى يضعف فيها الانسان

وتشتعل بقلبه...نيران الخطيئة

ويقترب ويقترب الى الضياع

ويبتعد عن الحق

يبتعد عن النور الالهى

الذى يضئ قلوبنا جميعا

ليطفئ شموعه داخل قلبه بيده

ليذهب بارادته المسلوبة الى جسر الشيطان

ليصبح عضوا جديدا

فى عضوية من نيران

نيران الخطيئة

ويغوص فى اعماقها السحيقة المظلمة

الذى يدفع ثمنها لحظات طوال

وربما العمر كله

وسط انين اهات الندم

واه من الندم اه

وتتكرر الجريمة كل ليلة

بل كل لحظة من لحظات الضياع

وتتكلم الخطيئة وتعترف

انها ما كانت سوى

النور الذى خطف القلوب التائهة فى لحظات الياس فى ليل الظلمات

فلا تلومونى ولوموا انفسكم