- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر خنجر الفهد
- الزيارات: 5
الحلم يرتعِش
وشهرزاد مرتبكة
وحدها في المحطة
تنتظرُ القطار
وشهريار
آهٍ شهريار
يشق طريقه
في الأزقةَ العتيقه
يبحثُ أنيستةُ الهاربة
يخاف منها عليها
حلت العتمة
دونما رافتةً
أو رحمه
أقبل القطار
وشهريار
يكتب على الريح
كلمات
أيقظت ذاكرته
أفاقتهُ
من يومهِ الثمل
عاد لقصره
للشرفةِ الحزينه
يبكي بسكينه
عاد يلاعب الأساور المهجوره
يلاعب القيثارة
وشفتيهِ تحمل أغنيه
ألحانها منسيه
مصلوبةٌ فيها الكلمات
غادر القطار
وصوتهُ يرنُ صداه
كأنه يرتلُ صلاه
وشهرزاد في العربه
مرتعبه
تهمس بأرتجاف
- سيدتي عشتار
أخاف
ينسابُ صوت الآلهة
كالقافيه
- شهرزاد
يا قلقةَ الوساد
نامي موفورةَ الرقاد
بأناملٍ راعشات
وتعثر كلمات
قالت شهرزاد
- وداعاً بغداد
********
أمير الأحزان * حيدر الفهد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ثلجي
- الزيارات: 5
في ظلال الفرات محمد ثلجي في ظلال الفرات وحدَها هَرَبت من ظلال السيوفْ . واستقالت بلا وطن تستعيد به عمرها الآتي .. كان بحر هناك وسورْ . وقتال يدورْ . كان موت على الطرقاتِ .. وكان الهواء خيوطَ دخانْ وانتهتْ ، حينها الالتفاتاتُ نحوَ الوراءُ .. ونحو السماءُ . .. وقد كان ما كانْ . لم تزل وحدها تستطيع الهروبَ.. وتنأى لبعد غريبْ . وحدها تملك العيدَ والأضحياتِ ... وترتيلة الرّهبانْ . وحدها الفصل بين الخليفة في داره بغدادَ... وجنكيزُ خانْ . نصفها غضبٌ يستقيلُ ... ومن يستطيع الغياب َ يجاهر بالأمنياتِ ... وما بينهما الخوفُ ينقرُ بابا ً هزيلا ً... ونهرين ِ يبتعدان . تركت نصفها في الرّمال تغورْ . والنبيّ الفتيّ الأسيرْ . نقضت عهده في العراء ِ ... ونامت على شرف من هوانْ . أمّا الّذين تباكوا عليها وقد سقطتْ . جاءَهم من بلاد الفرنجة ِ داعِ ٍ وخبرْ . أنْ ستأتونها من د ُبر ْ . فانتظروا دورَكمْ بعدَما نقتسمُ الذهب الأسود والقطعانْ . والسّجون لكم والقصور ْ . إملاؤها بما شئتم ْ . عَبَثا أوْ غرور ْ . وادخلوها بأمان ْ . الظّلال الوحيدُ .. لكلّ الحقيقةِ ... والانتظار الأخيرْ . فتأنّي ... ولا تعلقي في الفرات ِ ... ولا تستخيري المسيرْ . تعلمين وأعلم يا امّة ً وحدها انّ َ ليتَ وكانْ . لن تعيدَ معاذا ً إلى ملكه في دمشق َ .. ولا ابن الزّبير َ أميرا ً بلا سلطان ْ . فتأنّي ... يكاد السّراج ُُ ينير ْ . والنّوارسُ ترجع للبحر ِ ... والمتعبون على الشّرفات ِ ... يكادونَْ محمد ثلجي *** ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- الزيارات: 5
بيت من صخور الغربة
ها هنا بيتنا
بيتنا ...
و السلام
بعد عشرين عاماً
من الموجِ
و الموتِ
و السفنِ المشرئبةِ
أعناقها لضروعِ الغمامْ
ها هنا بيتنا
فوق تل تطوقه ضجة البارجات
ينام على كتف البحر
ينزعنا من مرايا رخام القصور
و من شوك أيامنا
فوق حقل الخيام
ها هنا بيتنا
و العراء حواليه
مأوى ركام تواريخنا
نتتبعُ عبرنوافذه
صرخة الصقر
فوق الجيوش الرجيمة
عدْو الرياح
لجوف الجرار القديمة
وقع ارتطام دوي الطبول
بسحب اللجام
ها هنا بيتنا
حملتنا إليه المآسي
و نياتُ أشرعةٍ
و مراسٍ مخادعةٍ
و تسللُ أبناء أعمامنا
نحوَ أحضان أعداءنا
تحت جنح الظلام
ها هنا بيتنا
و رويدا رويدا
سنألف في الليل
ضجةَ أشباح بحارةٍ
لا يملّون
من ضحكٍ
أو كلام
صلاح عليوة
مصر/ هونج كونج
( خاص لأقلام )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشوخي عبد المجيد
- الزيارات: 5
الصراع
زرعت الفتنة وأقمت الصراع
تركت الخلاف في كل البقاع
أقمت الحصار وأكثرت الجياع
دمرت الشعوب وخلفت الصياع
نبذت الدين واستحببت البياع
غزوت القدس وأردت الاتساع
بعد هون وذل السباع
صمت السباع وقاموا باجتماع
أسسوا جمعيات وقالوا إنها انتجاع
أنتجوا مفكرين رغبة في الإبداع
نسوا الأيتام في ضياع
استشهد شعب فبدأت الجنازات تشاع
استلطفت السباع القردة بعد ارتداع
لما يا عرب أصبح ذلك مذاع
تهربين إلى مخابئك كالنمل رافضة السماع
ناسية أن الحق بريق كالشعاع
لا تستخفي بنفسك وانهضي كالشجاع
واتركي الفراش كيوم الوداع
لان روعة الاستشهاد فيها لذة واتباع
اروي يا تاريخ واترك عنك الاختراع
اروي عن أيام المجد والقلاع
اقصص عن صلاح الدين وعن الفتوحات والأوجاع
اقصص عن منارة الشرائع وروائع االاسجاع
سل الحمراء و الأندلس أيام الدفاع
تجبك عن أيام الفخر و الازدهار ونبذ الصراع
عن مهد الحضارات وعن كل مجاهد يبغي الدفاع
يلبون راية الجهاد منهم بكل انصياع
أيام كانت القوارب تسبح دون شراع
هذا كله كان بعد العز وجهل البدع
والآن الكل أصبح خربة تحت تبخر الأوضاع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عقاب بلخير
- الزيارات: 5
- ألحاظ النواعس-
خانتك ألحاظ لهن نواعس في كل لحظ قصة ورجاء
الكحل جلل متعة العين التي كانت بخلسة نظرة تستاء
الكحل فلسفة لها أعرافها والرمش أغنية لها إيماء
والشعر في بحر التموج طالع في آخر الدنيا له إرخاء
ما أبصرت عيني ولكن رحمة أن تظهر الأوصاف والأسماء
ما حسن علم سره في فهمه كهواك في إظهاره إخفاء
صفت القلوب وهذه أعراسها في كل زاوية لها أصداء
والليل كان يعسّ همس نجومه حين ابتدى يغزو الفضاء صفاء
قالت بأن الحب فيض ضيائها ما الحب إن لم تضوه الأضواء
محبوبي الغالي وأول حرفه ألف وآخــــــر حرفه، ألياء
في كل عين في السماء دليله وبكل رمل إسمه الغبراء
وإذا بدا في الريح فهو هبوبه وإذا بدا في البحر فهو الماء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعر/ عبد الله محمد سعيد الذويبي
- الزيارات: 6
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يسعدني ويسرني إن أكون من ضمن المشاركين بمجلة أقلام الثقافية المتميزة
كما يسعدني ويسرني إن أرسل لكم مشاركتي الأولى وهى عبارة عن قصيده شعرية
متمني لكم ولفلسطين ولهل فلسطين العز والنصر بإذن الله تعالى
أخوكم / عبدالله محمد سعيد الذويبي
مكة المكرمة المملكة العربية السعودية
-------------------------------
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامر منى
- الزيارات: 6
( 1 )
مَنْ يجرُؤُ .. مَنْ ؟
أَنْ يحكيَ عَنْ ..
طفلٍ لِلأُمِّ حَنّْ ..
عنْ شيخٍ جَنّْ ..
مَنْ يزعمُ .. مَنْ ؟
أَنَّ السِّلمَ فَنّْ ..؟؟
ومَجلسُ الأَمنِ .. قد شاخَ ..
فقرارهُ فينا باخَ ..
وكلٌّ مِنْ مِكيالِهِ ... داخَ ..!!
( 2 )
مَنْ يجرُؤُ أَنْ يتكلَّم ؟!..
مَنْ يقدرُ أَنْ يتأَلم ؟!..
لوْ يجرؤُ ..
( فالسِّيناتورُ ) يُهدِّدُهُ ..
بِعَصَا الإرهابِ يُوعِدُهُ ..
وبِعِداءِ السَّاميَّةِ يُحاكِمُهُ..
وكأَنَّ الحقَّ في ( بَيتِهِمْ ) !!!..
وكلُّ الجُورِ في بيتِنا ..!! ..
( 3 )
أَرأَيتَ النَّاسَ .. ما اهتمُّوا ؟..
وبِأَنامِلِهم آَذانَهم صَمُّوا !!..
وبِظلامِ الَّليلِ عيونَهم غَمُّوا ..
وأَمامَ الخُودِ صدورَهم نَفَخُوا ..
وفُتُوَّةً لها زعمُوا ..
وعندَ ( اللُّوبي ) خَنَسوا ..!!
فاليومَ هم ما جرَؤُوا ..
أنْ يسمَعوا ..
أو يروا ..
وما نَظَروا ..
وإنْ بَصَروا .. فما نَبَسوا ..
فلا في جَهرِهم هَمَسوا ..
ولا في سرِّهم زأَروا ..
فقانونُ البغيِ والإرهابِ يُلاحِقُهم ..
أناموساً صارَ فأَرْعبَهم ؟؟
( 4 )
قد لبِسوا الخوفَ جلبابا ..
وشرِبوا الذُّلَّ أَسبابا ..
ودخلوا الوكرَ إرعابا ..
فلقد باتَ الدِّينُ إرهابا ..!!
حتَّى التفكيرُ نَبَا عنهم ..
فالعقلُ ما أضحى منهم ..
فكما يريدُ ( العمُّ ... ) فليؤمنوا ..
( 5 )
اللُّوبي الحاقدُ يداهمنا ..
بِخميسِ الإفكِ يُطاردنا ..
بوثنِ ( هُبَلٍ ) يُرهِبُنا ..
بِدعوى الأمنِ يقتُلُنا ..
وبثوبِ السِّلمِ يذبحُنا ..
ولكنْ .. لا..
لسنا نُعاتِبُهُ ..
فالحِقدُ دوماً صاحِبُهُ ..
والويلَ .. الويلَ ..لِمَنْ رَقَدوا ..
صُلِبَ الحقُّ وما اعترضُوا..
بل ولُّوا الدُّبرَ .. فقد نَكَصوا ..
وبخِباءِ الذُّلِّ .. همُ اختبؤوا ..
ووَلاءَ خيانَةٍ .. لقد حَلفوا ..
ويوماً عهداً ما حفِظوا ..
ولولاءِ الغدرِ ما حَنَثوا ..
تَبَّاً .. سُحقاً .. ما نَكَثُوا ..
فلا تَلُمِ الذِّئبَ إنْ هَجَمَ ..
فحلالاً ما افترسَ .. وغَنِمَ ..
وَلُمِ الرَّاعي الَّذي غفلَ ..
واستطابَ الظِّلَّ والدَّغلَ ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد علي الرباوي
- الزيارات: 7
كتاب البحر
ر(إلى مجنون القوس: حسن الأمراني )
أُطاعِِنُ بَحراً. وأَهْتِفُ بُشْرى
تَوَضَّأَ قَفْري فَما عادَ قَفْرا
تَمَّلَكَني الْخَوْفُ في وَحْدَتي
فَداهَمَني الْعِشْقُ سراًّ وجَهْرا
أَبَعْدَ الْيَباب حَياةٌ تَهُزُّ
رمالي وتُشْعلُ في الصَّدْر جَمْرا
لَكَ اللهُُ يا أَنْتَ أَنْتَ جُنِنْتَ
فَمَارِسْ جُنونَكَ مادُمْتَ حُرّا
ولا تَخْشَ أُسْداً فَما عادَ في
بلادي زَئيرٌ يُزلْزلُ صَخْرا
أَرَى الشَّعْبَ يا قَلْبِِِِ يُدْفَنُ حَيًّا
إذا صاحَ إنّي أَجوعُ وأَعْرى
ويَبْقى الْعَدُوُّ بأَرْض الرِّسَالَا
تِ يَخْتَرِقُ الْقُدْسَ شِبْراً فَشِبْرا
تُعَذّبُني أُمَّتي لا تُريدُ الْـ
حَياةَ وتَطْمَعُ في صَدّ كِسْرى
جُنِنْتَ.نَعَمْ حُقَّ لي أن أُجَنَّ:
مع الدَّجْنِ أَلْمَحُ في الأُفْق بُشرى.
وجدة 05/02/1998.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الهادي الفحيلي
- الزيارات: 6
بغداد
عين بغداد جرح
من لي إذ يهوي جدار
من يقيمه؟
وفي المدينة معاول
تبحث تحته
عن سر خالط التاريخ
والمدى.
عين بغداد دمعة
تعتري الناظر إذ يهفو
لوردة كانت تكتب اسمها
كانت ترسم لون الندى
واليوم ترسم لون المقبرة.
هل الفرح الشائخ
ينضح بالشذى؟
أم الوردة صارت صدى؟
والأنبياء رحلوا
وخلوا بين الخراب
وبين المدى؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شريف محمد جابر
- الزيارات: 6
الإهداء
إلى الذين خاضوا معي في درب الضياع، فعثرنا وشقينا. ثم استقرت نفوسهم في ظلمات الدرب الموحشة.. بعد أن فارقتُها ولم تزل ذكريات الوداع تلوح لي هناك من مسافة بعيدة.. شديدة البعد..
إليهم أهدي هذه القصيدة، عسى أن يفيئوا بنفوسهم إلى سبيل الخلاص..
لحن الوداع
وداعاً.. إليكم أزُفُّ الوداعْ
كفاني مسيراً بدرب الضياعْ
فدرب الضياع شديد الظلامِ
عظيم الخطوب خسيس المتاعْ
عثرنا.. زلَلْنا وذقنا الأمَرّ
غرقنا بليلٍ طويل السّهرْ
دخلنا بنار اللظى والشررْ
عَمينا.. وخضنا بذاك الصّراعْ
فمن شامخات الجبال هبطنا
لمستنقعٍ آسِنٍ قـد ركنّـا
وخِلنا بأنّـا نجونا وأنّـا
وصلنا لآخر درب الضياعْ
ولكنّ أنواع شتى الشرور
تجوب الطريق لسـدّ العبور
تحابي الغُفاة لوقف المرور
بسحر الكلام وفـنّ الخداعْ
وتُغري بنيل المنى والهناءْ
وأنّ الحيـاة تَشـي بالفناءْ
وأنْ ليس بعد الفناء بقاءْ
فدار الجنان بهذي البقاعْ
فمنّا الذين استحبوا العمى
وغاصت خُطاهم بتلك الحِمى
أبَوْا أنْ يُلبّوا نداء السّما
ولَبَّوْا نداء الهوى بانصياعْ
ومنّا الذي اختار درب الأباةْ
أبى أن يُقيّد مثل الغُفاةْ
فمن بين رَغْبٍ ورَهْبٍ تسامى
وفارَقَ درباً كَسَتْهُ الرّفاتْ
وإنّي وبعد اصطباري ويأسي
تناولتُ فأسي اعتداداً ببأسي
وقطّعتُ حبل الهوى والمجون
وللمَكرُماتِ أَهَبْـتُ بنفسي
فأمّا اعتدادي ببأسي المتينْ
ركنتُ به للحجا واليقينْ
ومن يبتغي نيل درب الهدى
فـإنّ الإله عليه أمـيـنْ
وأثناء خوضي طريقي تراءتْ
هواجسُ ماضٍ سحيقٍ وغابتْ
أثارت بأعماق قلبي شجوني
وأيّام حُزني ويأسي أعادتْ
ومن بين تلك الهواجس كانتْ
ظنوني تُغَشّي طريقي وباتتْ
تطوف وتخفق بالقلب حيرى
بشتى مسارب نفسي أفاضتْ
ولكنّ قلبي أبى الإنتكاسْ
وسار وئيد الخطى باحتراسْ
ينازع تلك الظّنون ويمضي
قويّاً عنيداً شديد المراسْ
وتدنو من النّفس ذكرى الصّحابْ
تمسّـك جُـلُّـهُمُ بالتـرابْ
ونادَوْا بإيقاف وقْعِ الخُطى
فآخِرُ تلك الدروب السّرابْ
ولكنّ خَطْوَ الأباة استمرْ
يجوب الديار ليلقى المفرّ
يخوض البحار ويطوي الدروب
يُزَحْزِحُ أشواكها في حَذَرْ
لقد كنتُ قبل الهوى والعناء
طليقاً أُحلّق صَوْبَ السماء
وأسمع لحن الطّيور الجميل
تروح وتشدو بعذب الغِناء
إذاً.. فلأيّ الأمور يكونْ
هوايَ وغيّي وتلك الشجونْ؟
لماذا الرّكونُ لرحم الثرى
ونور الثريّا يُضيء السنينْ؟!
ألا مَن ينادي: النجاة النجاةْ!
أفيقوا وسيروا بدرب الأباةْ!
فإنّ الديار تشي بانهيارٍ
وأعمالُكُم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الضوي محمد الضوي
- الزيارات: 5
الآخرونَ تكالبوا عَلَيْ
و أنا الذي
لا خِلَّ لا رِفَاقْ
لِوجوهِهِمْ غُوَرٌ و أَوْديَةٌ مِنَ الأبْوَاقْ
ــ وحدي أراني ــ
لا أجيدُ السَّيْرَ في طُرُقَاتِها مُتَأبِّطًا أُذُنَيْ
و لا أجيدُ السَّيْرَ إلا عَارِيَ الآفَاقْ
مُسْتَنْكَرًا و مُبَرَّرًا
و مُمَزَّقًا و نبيْ
و أنامُ حين يُرَادُ صَحْوي عَامِدًا
كي ألْتقي
حُلْمًا صديقًا أرتديهِ
و سُلَّمًا خَلْفِيْ
رِئـتاهُ تحملني لِمَخْدَعِ حُلْوَةٍ
لَمَّا تَزَلْ في الليلِ
تسكنُني
و أسكنُ خَدَّها
لِتُطِلَّ مِنْ شرفاتِ روحي شرفةً
أو خنجرًا أزليْ
سأحبكم عما قليلْ
و سأكتبُ الشِّعرَ الذي ترضونهُ
لَكِنَّمَا روحي المريضةُ
لا تجيدُ سوى الأراجيزِ التي أنشدتُها
لا تذبحوني
إنني لم أدَّخر نَوْحًا يُظَلِّلُ جُثـَّتِي
أَفْنَيْتُ صَرْخَاتي و نَوْحِي
في الذي قد خِلْتُهُ شِعْرَا
لا تذبحوني
إنَّ لي في الليلِ آوِنَة ً
سَتَشْكُوكُمْ لِوَجْهِ الرَّبِّ سِرَّا
تبكي اشتياقي للمدائنْ
بَل اذْبَحُونِي يا صحابُ
إليكمُ روحي خُذوها
وامنحوني الآنَ خَمْرَا
أو امنحوني ـ ليتكم ـ
روحًا من الصُّلْبِ المُمَغْنَطِ و اللدَائنْ
رقميةً لا تشتهي الإصباحَ و الفقراءَ و الذكرى
لا تشتهي الأسواقَ
والمآذنْ