مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

لليلة 1002

التفاصيل
كتب بواسطة: حيدر خنجر الفهد
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2006
الزيارات: 5

الحلم يرتعِش

وشهرزاد مرتبكة

وحدها في المحطة

تنتظرُ القطار

وشهريار

آهٍ شهريار

يشق طريقه

في الأزقةَ العتيقه

يبحثُ أنيستةُ الهاربة

يخاف منها عليها

حلت العتمة

دونما رافتةً

أو رحمه

أقبل القطار

وشهريار

يكتب على الريح

 كلمات

أيقظت ذاكرته

أفاقتهُ

من يومهِ الثمل

عاد لقصره

للشرفةِ الحزينه

يبكي بسكينه

عاد يلاعب الأساور المهجوره

يلاعب القيثارة

وشفتيهِ تحمل أغنيه

ألحانها منسيه

مصلوبةٌ فيها الكلمات

غادر القطار

وصوتهُ يرنُ صداه

كأنه يرتلُ صلاه

وشهرزاد في العربه

مرتعبه

تهمس بأرتجاف

- سيدتي عشتار

أخاف

ينسابُ صوت الآلهة

كالقافيه

- شهرزاد

يا قلقةَ الوساد

نامي موفورةَ الرقاد

بأناملٍ راعشات

وتعثر كلمات

قالت شهرزاد

- وداعاً بغداد

********

أمير الأحزان * حيدر الفهد

في ظلال الفرات

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد ثلجي
انشأ بتاريخ: 08 أغسطس 2006
الزيارات: 5

في ظلال الفرات محمد ثلجي في ظلال الفرات وحدَها هَرَبت من ظلال السيوفْ . واستقالت بلا وطن تستعيد به عمرها الآتي .. كان بحر هناك وسورْ . وقتال يدورْ . كان موت على الطرقاتِ .. وكان الهواء خيوطَ دخانْ وانتهتْ ، حينها الالتفاتاتُ نحوَ الوراءُ .. ونحو السماءُ . .. وقد كان ما كانْ . لم تزل وحدها تستطيع الهروبَ.. وتنأى لبعد غريبْ . وحدها تملك العيدَ والأضحياتِ ... وترتيلة الرّهبانْ . وحدها الفصل بين الخليفة في داره بغدادَ... وجنكيزُ خانْ . نصفها غضبٌ يستقيلُ ... ومن يستطيع الغياب َ يجاهر بالأمنياتِ ... وما بينهما الخوفُ ينقرُ بابا ً هزيلا ً... ونهرين ِ يبتعدان . تركت نصفها في الرّمال تغورْ . والنبيّ الفتيّ الأسيرْ . نقضت عهده في العراء ِ ... ونامت على شرف من هوانْ . أمّا الّذين تباكوا عليها وقد سقطتْ . جاءَهم من بلاد الفرنجة ِ داعِ ٍ وخبرْ . أنْ ستأتونها من د ُبر ْ . فانتظروا دورَكمْ بعدَما نقتسمُ الذهب الأسود والقطعانْ . والسّجون لكم والقصور ْ . إملاؤها بما شئتم ْ . عَبَثا أوْ غرور ْ . وادخلوها بأمان ْ . الظّلال الوحيدُ .. لكلّ الحقيقةِ ... والانتظار الأخيرْ . فتأنّي ... ولا تعلقي في الفرات ِ ... ولا تستخيري المسيرْ . تعلمين وأعلم يا امّة ً وحدها انّ َ ليتَ وكانْ . لن تعيدَ معاذا ً إلى ملكه في دمشق َ .. ولا ابن الزّبير َ أميرا ً بلا سلطان ْ . فتأنّي ... يكاد السّراج ُُ ينير ْ . والنّوارسُ ترجع للبحر ِ ... والمتعبون على الشّرفات ِ ... يكادونَْ محمد ثلجي *** ك.خ

بيت من صخور الغربة

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح عليوة
انشأ بتاريخ: 05 أغسطس 2006
الزيارات: 5

بيت من صخور الغربة  

 

ها هنا بيتنا

بيتنا ...

و السلام

بعد عشرين عاماً

من الموجِ

و الموتِ

و السفنِ المشرئبةِ

أعناقها لضروعِ الغمامْ

 

ها هنا بيتنا

فوق تل تطوقه  ضجة البارجات

ينام على كتف البحر

ينزعنا من مرايا رخام القصور

و من شوك أيامنا

فوق حقل الخيام

 

ها هنا بيتنا

و العراء حواليه

مأوى ركام تواريخنا 

نتتبعُ عبرنوافذه

صرخة الصقر

فوق الجيوش الرجيمة

عدْو الرياح

لجوف الجرار القديمة  

وقع ارتطام دوي الطبول

بسحب اللجام

 

ها هنا بيتنا

حملتنا إليه المآسي

و نياتُ أشرعةٍ

و مراسٍ مخادعةٍ 

و تسللُ أبناء أعمامنا

نحوَ أحضان أعداءنا

تحت جنح الظلام

 

ها هنا بيتنا

و رويدا رويدا

سنألف في الليل

ضجةَ أشباح بحارةٍ

لا يملّون

من ضحكٍ

 أو كلام

 

صلاح عليوة

مصر/ هونج كونج

( خاص لأقلام )

 

 

Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
انشأ بتاريخ: 27 يوليو 2006
الزيارات: 6

Discount viagra online viagra http://gustavus.edu/athletics/news/archive/?newsTerms=BUY+VIAGRA+ONLINE+CHEAP+