بغداد

 

 

 

 

عين بغداد جرح

من لي إذ يهوي جدار

من يقيمه؟

وفي المدينة معاول

تبحث تحته

عن سر خالط التاريخ

والمدى.

عين بغداد دمعة

تعتري الناظر إذ يهفو

لوردة كانت تكتب اسمها

كانت ترسم لون الندى

واليوم ترسم لون المقبرة.

هل الفرح الشائخ

ينضح بالشذى؟

أم الوردة صارت صدى؟

والأنبياء رحلوا

وخلوا بين الخراب

وبين المدى؟؟