مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

بحوث و دراسات

مرة أخرى: قراءة في الفكر الصهيوني

التفاصيل
كتب بواسطة: د. يوسف مكي
المجموعة: بحوث و دراسات
انشأ بتاريخ: 14 مارس 2000
الزيارات: 10


في عددها الصادر يوم الأحد 30 ديسمبر من هذا الأسبوع، نشرت جريدة الوطن الغراء خبرا مفاده قيام منظمة "مكافحة التشهير" الصهيونية بالإحتجاج لدى السفارة السعودية في واشنطون بسبب تقارير نشرتها الوطن تفضح حقيقة دور اللوبي اليهودي. وقد جاء في رسالة الإحتجاج أن الوطن صحيفة معادية للسامية وللأمريكيين، وأن كتابها ينشرون مقالات ضد الصهيونية وصفت بالإفتراءات وتنمية الحقد والكراهية ضد اليهود والأمريكان.

ولأنني ساهمت من خلال المقالات التي نشرتها في هذه الجريدة طيلة الخمسة عشر شهرا المنصرمة بالكتابة في أكثر من ثلاثين مقالة عن الصهيونية، شملت أربع حلقات متتالية بعنوان قراءة فكر الصهيونية الحديثة من هرتزل إلى باراك. وثلاث حلقات نشرت تحت عنوان في ذكرى اغتصاب فلسطين المشروع الصهيوني يتهاوى. وحين عقد مؤتمر دوربان نشرت مقالة تحت عنوان نعم الصهيونية عقيدة عنصرية. كما وجهت أربع رسائل متتالية للرئيس الأمريكي جورج بوش قبيل وبعيد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة تناولت في جانب منها قراءة في التحيز الأمريكي للمشروع الصهيوني، فإني أجد نفسي أحد المعنيين باتهامات المنظمة المذكورة، كوني تناولت الجوانب العنصرية في الحركة الصهيونية بالقراءة والتحليل. وهي تهمة اعتبرها شرفا أتمنى أن أكون مستحقا له.

كما أجد لزاما علي المشاركة في التصدي لهذه الحملة الظالمة، والرد على تهمة التشهير والعداء للسامية. وقد وجدت أن أفضل رد هو متابعة الحديث عن جوانب أخرى في الفكر الصهيوني لم يجر تناولها بالأحاديث السابقة، مسجلا قبل ذلك مجموعة من الملاحظات حول اتهامات منظمة مكافحة التشهير.

أول ما يلفت الإنتباه أن المنظمة المذكورة، رغم توجيهها اتهامات مباشرة وحادة لجريدة الوطن الغراء إلا أنها لم تتناول الوثائق التي نشرتها الجريدة أو أي من المقالات التي كتبت حول الفكر الصهيوني بالتحليل والدحض. وهذا بحد ذاته يقلل من أهمية مرافعة الإتهام. لقد كان أولى بتلك اللائحة أن تعرض الوثائق وأقوال الكتاب وتقوم بتفنيدها. أما وأنها اختارت الطريق الأسهل، فإن الإتهام فقد مصداقيته وأصبح عديم القيمة.

فحين نقول مثلا، إن الصهيونية عقيدة عنصرية لأنها بشرت بكيان يقوم على أساس الإحلال والنفي والإبادة لشعب لا يجادل أي كان في أنه عاش على أرض فلسطين عهودا تجاوزت الألفي عام في مراحل ممتدة دون انقطاع، فإننا لا نتقول على الحركة الصهيونية، ولا نضيف من جعبتنا شيئا جديدا للتاريخ. فهل بإمكان منظمة مكافحة التشهير أن تقول شيئا مخالفا لذلك. قلنا إن الصهاينة اغتصبوا أرض فلسطين، وذلك واقع لايمكن نكرانه. وأن الصهاينة استندوا على مجموعة من الجدليات لإثبات ادعاءاتهم في فلسطين، وجميعها عنصرية في جوهرها. وهذه الجدليات ليست من اختراعنا، بل نشرت في كتب ووثائق صهيونية على لسان زعماء صهاينة بعضهم رحلوا وبعضهم لا يزال يتربع على هرم السلطة في الكيان الصهيوني. قالوا بالحق التاريخي، وهم يعلمون أن ذلك مناقض تماما للقوانين والأعراف الدولية ومنظومة القيم الأخلاقية. وقالوا أيضا بنقاء عرقهم وتفوقهم على الأجناس الأخرى، وأنهم أكثر قدرة على حراثة الأرض وأن الأرض لمن يحرثها، وأن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. وهذا الكلام مدون ومنشور بلسان قادة الحركة الصهيونية، وهو بالتأكيد كلام عنصري مائة بالمائة، وبشكل مطلق. وقالوا بأن اليهود شعب عصي على الإندماج وأن ثقافته ثابتة لا تتغير على مر الأزمان، وتحدثوا عن تميز الشعب اليهودي في كل شيء.. متميز في أنه شعب الله المختار، وفي تفوقه وفرادته وحتى في نوعية الإضطهاد الذي لحق به. وقد التزموا بمنهج ميتيافيزيقي متحجر حين تنكروا لقانون الحركة وجمدوا السيرورة التاريخية. ودحضنا ذلك وقلنا بالمقابل إن الحق التاريخي لليهود في فلسطين ينطلق من أسطورة يدعي الصهاينة أنها منحتهم حقا، وأنهم ارتبطوا عاطفيا ودينيا وثقافيا بأرض فلسطين بناء على هذه الأسطورة. وأوضحنا أن ذلك لا يمنح حقا في أرض، خاصة في كيان يقوم على أساس الفصل بين الدين والدولة، وأنه لو أمكن قيام الدول على أساس هذا المنطق لأصبح من حق الإمبراطوريات التي سادت على الأرض المطالبة بالأراضي التي هيمنت عليها أبان ذروة مجدها. فهل ستجادلنا منظمة مكافحة التشهير الصهيونية في ذلك، أم أنها ستكتفي بإطلاق تهم الإفتراء بحق الوطن وكتابها؟!

ومع قناعتنا بأن أحدا لا يستطيع أن يجادل في حق هذه المنظمة في التصدي لحملات التشهير بالصهاينة، لكن ذلك لا يمكن أن يجري اعتباطا دون تقديم أدلة ثبوتية يفترض في هذه الحالة أن ترتكز على دحض التحليلات التي يطرحها الكتاب وتحدي مصادر معلوماتهم بمصادر أخرى موثقة، لكنها لم تفعل ولن تفعل لسبب بسيط هو أن ما ورد كان صحيحا ويستحيل نفيه.

بماذا على سبيل المثال، تبرر المنظمة المذكورة قيام الكيان الصهيوني بقتل المدنيين العزل من الفلسطينيين، وعدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة القاضية برفض اكتساب أية أراض عن طريق الإحتلال والقوة العسكرية، وبماذا تبرر رفض هذا الكيان عودة الفلسطينيين إلى ديارهم؟ خاصة وأن العقيدة الصهيونية هي الأكثر إلحاحا بين العقائد العنصرية على الحق التاريخي. وعودة الفلسطينيين في الشتات إلى ديارهم هو انسجام بالكامل مع هذا الحق.

يجيب الجدل الصهيوني على هذا السؤال، بالقول إن اليهود العرب أجبروا على النزوح من الأقطار العربية، من مصر واليمن والعراق والمغرب العربي إلى فلسطين، وأن الفلسطينيين نزحوا عن بلادهم إلى الأقطار العربية بتشجيع من الحكام العرب. وهكذا حل شعب محل شعب آخر في كل من فلسطين والأقطار العربية. وأن هذه الحادثة ليست غريبة على التاريخ وليست مقتصرة على حالة اليهود والفلسطينيين، فقد تكررت مرارا لشعوب أخرى، وأنها قريبة الشبه بهجرة المسلمين الهنود إلى باكستان وهجرة الهندوس من باكستان إلى الهند. هكذا أجاب سفير الكيان الصهيوني بالأمم المتحدة في حوار مفتوح بجامعة بولدر بولاية كولورادو الأمريكية عام 1993.

ومن المؤكد أن من الصعب أخلاقيا قبول مثل هذا الجدل، كونه يحتوي على مجموعة من الأكاذيب والمغالطات ويتناسى المذابح وبقر البطون في بئر السبع ودير ياسين وإجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم بالقوة من قبل الصهاينة. كما يتنافى مع مبدأ الحرية وحق تقرير المصير لجميع الشعوب. ومن المؤكد أن الإستناد إلى حوادث استثنائية نتج عنها إلحاق ظلم وأذى بشعب آخر من الشعوب في أحد المناطق من العالم لأجل تنفيذ مشروع استعماري لا ينبغي أن يكون حجة للإستدلال على جواز استعباد الشعب الفلسطيني. وليس بسر على أي متتبع للتاريخ السياسي الحديث لشبه القارة الهندية أن يدرك الدور الإستعماري البريطاني في انشقاق حزب المؤتمر الهندي واحتدام المسألة الطائفية بالهند وتجزئتها وبالتالي قيام دولة باكستان وبروز المشكلة الكشميرية. إضافة إلى ذلك، فإن اليهود الذين غادروا الأقطار العربية إلى فلسطين، لم يكونوا مجبرين على ذلك، كما كان الحال مع الهندوس والمسلمين في الصراع الهندي الباكستاني. فقد كانوا مواطنين في تلك الأقطار، لهم ما لأبنائها من حقوق وعليهم الذي على غيرهم من واجبات. ولازالت بعض الأقطار العربية تحتضن أعدادا كبيرة من المواطنين العرب اليهود، كما هو الحال بالمغرب، يعيشون في حالة مواطنة كاملة ووئام مع إخوانهم من العرب المسلمين.

وإذا قبلنا جدلا بمنطلق الإحلال المتبادل الغريب على الرغم من افتقاده لأبسط القواعد الأخلاقية، فكيف يمكن قبول هذا المنطلق مع المهاجرين اليهود من أوروبا الشرقية ومن أمريكا وأفريقيا. وهؤلاء لم تكن لهم علاقة سابقة بالنضال الدامي على الأرض العربية، ولم يعدمو أوطانا، ولم يكونو مشردين.. بل إن كثيرا منهم كانو يعيشون في وضع اقتصادي واجتماعي أفضل بكثير مما لقوه لاحقا بالكيان الصهيوني. وجرى التغرير بهم ودفعوا للهجرة إلى أرض السلام كي يكونو عامل فوضى وصراع وتطاحن في المنطقة. وقد أدرك هؤلاء المأزق الذي وقعوا فيه، وعاد كثير منهم إلى الديار التي هاجروا منها.

في ذات الحوار، دافع السفير الصهيوني عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية بالقول إنها أراض ليس لها إدارة شرعية معترف بها. وأن ضم الأردن لها لم يحظ بتأييد أو موافقة دولية، وأن دولتين فقط هما بريطانيا وباكستان أقرا بمشروعية الضم. وعلى هذا الأساس، فإن الكيان الصهيوني لم يحتل منطقة ذات سيادة في الأصل، وإنما احتل منطقة غير مملوكة، وتعيش حالة فراغ في السلطة السياسية. وبهذا المنطق نصب هذا الكيان نفسه وكيلا وبديلا عن القانون الدولي، يصل دوره حد جواز قيامه باحتلال أي منطقة يعتقد بعدم وجود سلطة مشروعة فيها. والقادة الصهاينة، يعلمون جيدا حجم العلاقة والتواصل التاريخي بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وأن "الأردن" هو المسمى التاريخي للنهر الذي يربط الضفتين الشرقية والغربية ببعضهما البعض. وبناء على ذلك فإن الأقرب للمنطق قيام نوع من الوحدة بين الشعبين، لا أن يكون الإحتلال الصهيوني البديل عن ذلك.

هناك أيضا الإفتراء الصهيوني، بأن إسرائيل كيان صغير لا يكاد يرى على الخريطة، تعيش في محيط من الكراهية والحقد، وأنها مهددة بالفناء والإلقاء في البحر من قبل جيرانها العرب في كل لحظة، وهذا ما يعطي تشددها في الحصول على ضمانات أمنية أثناء مفاوضات التسوية مع الحكام العرب طابعا منطقيا ومعقولا. ويتناسى هذا القول أن الكيان الصهيوني كان دائما المبادر في العدوان على الأمة العربية، وأن حروب العرب مع الصهاينة قد فرضت بالقوة عليهم، ولم يكن لهم خيار غير الدفاع عن أنفسهم. والحديث عن حجم إسرائيل على الخريطة، يتناسى كم هي عدد الرؤوس النووية التي تحتفظ بها في ترسانتها. ويتناسى أيضا، أن هناك دول صغيرة في حجمها، حتى في التاريخ الحديث قامت باحتلال أمم كبرى لحقب طويلة. كان ذلك هو حال البريطانيين في آسيا وأفريقيا، كما كان ذلك حال أسبانيا مع أمريكا اللاتينية. وأخيرا، يتناسى أن أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان ومزارع شبعا، أراض محتلة بحكم القانون والإجماع الدوليين، كبرت مساحة الكيان الصهيوني أم صغرت. وأن صغر حجم هذا الكيان لا يمنحه حقا في العدوان على العرب.

وتبقى محاور أخرى في هذا الموضوع جديرة بالقراءة والتحليل في أحاديث قادمة بإذن الله.

اسرائيل الكبرى

التفاصيل
كتب بواسطة: عادل رمضان
المجموعة: بحوث و دراسات
انشأ بتاريخ: 14 مارس 2000
الزيارات: 10


من كارثة الخليج .. إلى المذبحة .. إلى الحرب العالمية الثالثة.. إلى المجهول
يبدو أن الحرب الدعائية الحالية والتي تنتشر فيها بعض الإشاعات والأخبار المتناقضة والتي تمد بها بعض الجهات المشبوهة أطراف النزاع في حرب الخليج تسعي اليوم بدهاء لإيقاع الفتن بين الدول العربية وحكومتها وشعوبها . وهو أمر حذرت منه كتاب غربيون قبل أحداث احتلال الكويت بفترة، ولصرف النظر عن إدراك الخطر الحقيقي الذي يكمن وراء الأحداث، ولقد حرصنا على أن تكون هذه الدراسة الخطيرة قائمة علي أسس علمية وموضوعية ليتخذ رجال القرار في العالم حيالها ما يتطلبه التحدي الكبير والمصيري للامتين العربية والإسلامية والمجتمع العالمي ككل.
وقد تكشفت في الآونة الأخيرة أصابع إسرائيل في أحداث أزمة الخليج ولاسيما تزويد العراق بالسلاح والاتصالات التي كانت تدور بين إسرائيل وبعض الدول في المنطقة .
وقد بدأ إعداد هذه الدراسة فور أحداث الخليج، للبحث عما وراء الأكمة إذ أن أي مراقب ذي بصيرة يدرك أن الأحداث أكبر بكثير مما يبدو ظاهريا، وفى هذه الدراسة يتبين لنا أن الدور الإسرائيلى ليس إلا جزء من ( المؤامرة اليهودية العالمية ) والتي تتجاوز بكثير تفكير الكثيرين من المسؤولين والقادة السياسيين فى العالم والتي نجح اليهود فى إقناع العالم بأن الحديث عنها هو من المبالغات وبأنه إعطاء اليهود حجما اكبر منهم حتى بات المثقفون منا يتحرجون في الحديث عن اليهود وخطرهم حتى جاءت تصريحات شامير الأخيرة عن إسرائيل الكبرى بعد احتلال العراق للكويت.
ومن المفيد أن نسترجع هنا التحذير الخطير الذي أطلقه الصناعي الأمريكي
المشهور ( هنري فورد ) في العشرينات من هذا القرن: ( أنني واثق من أن الحروب تتم ليستفيد طرف ما منها وأن الطرف الذي استفاد دائما هم اليهود فانهم يبدءون بالحروب الدعائية التي يوجهونها من بلد ضد الآخر . وقبل الحرب يتاجرون بالسلاح والذخيرة ويثرون من وراء تلك التجارة التي يقدمون فيها للطرفين المتحاربين – وإيقاعهم في مصيدة الديون – وبعد الحرب يضعون أيديهم علي جميع مصادر الثروة في هذه البلاد‍‍).    
اضغط هنا لتحميل الداراسة كاملة

نظرات في إيقاع المعلقات

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود العزامي
المجموعة: بحوث و دراسات
انشأ بتاريخ: 24 فبراير 2000
الزيارات: 9
 

 

نظرات في إيقاع المعلقات

محمود العزامــي

التماثل الصوتي المقطعي

أصوات اللين : تمتاز أصوات اللين " بوضوحها في السمع إذا قيست بالأصوات الساكنة " (1)وقد ظهرت هذه الأصوات في المعلقات بصورة جلية ، على هيئة مقاطع صوتية طويلة مؤلفة من صامت وصائت طويل ( ص ح ح) وقد يكون الصائت الطويل متولداً عن ياء المد الناتجة عن إشباع الكسرة القصيرة ، سواء أكان الصائت الطويل ألفاً أو واواً أو ياءً ، وثمة وظائف فنية صوتية لمثل هذه المقاطع، إذ أنها تؤدي في كثير من الأحيان إلى تنويع النغمة الموسيقية، للفظة أو الجملة الشعرية ، فهذه المقاطع " ذات مرونة عالية وذات سعة في إمكاناتها الصوتية فتضفي موسيقى خاصة لها تأثير نفسي يشبه التأثير الذي يحدثه اللحن الموسيقي" (2)، ويمكن تلمس هذه الظاهرة الصوتية من خلال الأمثلة التالية :

قال امرؤ القيس :

فقلت له لما عوى إن شأننا                    قليل الغنى إن كنت لما تمول

ما /  وى  /     نا                                      نى  /       ما  / لي

وقربة أقوام جعلت عصامها                       على كاهل  مني ذلول مرجل(3)

وا/           صا/ها                        لي/كا/      ني / لو / لي

قال طرفة :

عدولية أو من سفين ابن يامن                     يجور بها الملاح طوراً ويهتدي

دو /     في           /يا                            جو          /ها / لا           دي

وإني لأمضي الهم عند احتضاره                  بعوجاء مرقال تروح وتغتدي(4)

ني / ضي                    ضا                    جا /   قا / رو          / دي

قال زهير بن أبي سلمى :

فلما وردن الماء زرقاً جمامه                            وضعن عصى الحاضر المتخيم

ما  / ما   / ما                                           صى / حا       /مي

ألا أبلغ الأحلاف عني رسالة               وذبيان هل أقسمتم كل مقسم (5)

لا  /لا   / ني  / سا                           يا                  /          مي

قال عنترة بن شداد :

هل تبلغني دارها شدنية                       لعنت بمحروم الشراب مصرم

ني  / دا  / ها                                    رو        را                  مي

فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل                     مر مذاقه كطعم العلقم(6)

ذا  /  مي           با                                     ذا           /          مي

قال عمرو بن كلثوم :

ومتني لدنة طالت ولانت                      روادفها تنوء بما يلينا

طا       /لا                                   وا / ها/ نو/ ما/ لي / نا

ولا شمطاء لم يترك شقاها             لها من تسعة إلا جنينا (7)

لا  / طا   /   قا / ها                         ها           لا / ني / نا

قال الحارث :

فالمحياة فالصفاح  فأعلى             ذي فتاق مغاذب فالوفاء

يا        /فا          /لى                          ذي/ تا/ غا/ فا / ءو

فملكنا بذلك الناس حتى                        ملك المنذر بن ماء السماء(8)

نا / ذا / نا / تي                                 ما           /  ما

قال لبيد :

صادفن منه غرة فأًصبنها           إن المنايا لا تطيش سهامها

صا /              ها                           نا / يا / لا / طي/ ها/ ها

باتت وأسبل واكف من ديمة            يروي الخمائل دائما تسجامها(9)

با /وا              /دي                         وي / ما / دا / جا / ها

لقد زخرت المعلقات بأصوات المد الطويلة ، وهي أصوات بطبيعتها يحتاج نطقها إلى زمن طويل،  متناسبة مع دلالة الصوت المصاحب للنداء أو المخاطبة عــن بعد " (10)فكثير منها يوحي بنداء خفي يتمثل في المناجاة الداخلية للنفس ، وربما ينادي الشاعر حبيبته، أو خضرة ما ، تحل محل القفار الموحشة، وكأن الشاعر الجاهلي كان يحارب الجدب والقسوة والزمن باستغاثات ونداءات ضمنية صوتية ، ولعل الشاعر الجاهلي" لا يحاكي الزمن الذي يلف قسوة حياته بقدر ما كان يحاول أن يخلق زماناً جديداً (11)والزمان الجديد هذا ناداه الشاعر الجاهلي وحاوره وتعشقه وربما ذرف الدمع عليه .

 

التضمين الخارجي

للتضمين تعاريف كثيرة منها "  أن يكون الفصل الأول مفتقراً إلى الفصل الثاني والبيت الأول محتاجاً إلى الأخير، ولا يتم المعنى في البيت الأول حتى يتمــه البيت الثاني "(12)، وقيل إنه "تعلق القافية أو لفظه مما قبلها بما بعدها" (13)، فيقطعه بالقافية ويتمه  في البيت الثاني " وعد عيباً من عيوب الشهر و أطلق عليه اسم (المبتور) "(14)أما بعض المحدثين فقد أطلقوا عليه اسماً جديداً وهو " الموصول" (15)وذلك تخفيفاً من حدة ( البتر) التي عدت غيباً ، ولأن البيت الأول موصول بالبيت الثاني وبذلك يتم المعنى ، قال امرؤ القيس:

وليل كموج البحر أرخي سدوله             علي بأنواع الهمـوم ليبتلــي

فقلت له لما تمطــى بصلبـه           وأردف أعجازاً وناء بكلكــل:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي           بصبح وما الإصباح منك بأمثلِ (16)

فنلاحظ أن البيت الثاني لا ينفصل عن البيت الأول ، لأن ضمائره لن تجد مرجعاً في سواه، والبيت الثاني آخذ بزمام البيت الثالث، لأنه يقول القول في البيت الثاني، ووصفت هذه الأبيات بأن " الإحسان اشتمل عليها، وروح الحذق كانت بها" (17)ولقد انتبه السكاكي – رحمه الله – إلى هذه الحقيقة والأساس لديه أن ما يعتبر عيباً لخروجه عن النظام المعياري المتبع يمكن هو ذاته" أن يؤسس لنظام متناسق يسمح ببروزه كنظام قصدي يتحدى المتفق عليه" (18).

ويصرح السكاكي بذلك قائلاً : " وأعلم أن لك في كثير من عيوب القافية أن تكسوها بهذا الطريق ما يبرزها في معرض الحسن" (19)وكأن السكاكي يروض أحد عيوب القافية ليصبح مصدراً للشاعرية  ودليل العبقرية، كما يقول البعض " يكمن في التماسك  والوحدة " (20)وكثيراً من الشعر الحسن، ما افتقر البيت فيه إلى بيت أخـر يليه ، في معناه ومبناه الموسيقي ، قال طرفة:

فلولا ثلاث هن من عيشة الفتـى                     وجدك لم أحفل متى قام عودي

فمنهن سبق العاذلات بشـربــة               كميت متى ما تعل بالماء تزبد

وتقصير يوم الدجن والدجن معجب           ببهكنة تحت الخباء المعمـد (21)

وكري إذا نادى المضاف محنبــاً           كسيد الغضا نبهته المتــورد

فيما مضى كان الحديث عن التضمين الخارجي ، وأقصد به ما يتعدى حدود البيت إلى البيت الذي يليه، وثمة تضمين آخر، له صلة جمة بالصوت وموسـيقى البيت ، وهو التضمين الداخلي وسأعرض له بعون الله في موضع آخر.

 

 



 [1] ـ د. إبراهيم انيس ، الأصوات اللغوية ، مكتبة الانجلو المصرية ط5 القاهرة 1979 ص30 .

 [2]-  أماني سليمان داود (علي عبد الله ) شعر الحسين بن منصور الحلاج ، دراسة اسلوبية ، رسالة ماجستير ص 65

[3] ـ   ابو يكر الابناري ، شرح المعلقات السبع ، ص 80 ، ص 81 .

[4] ـ المصدر نفسه ، ص 137 ، ص 149 .

[5] ـ ابو يكر الابناري ، شرح المعلقات السبع ، ص 251 ، ص 265 .

[6] ـ المصدر نفسه ص 317 ، ص 336 .

[7] ـ ابو يكر الابناري ، شرح القصائد السبع ، ص 382 ، ص 385 .

[8] ـ المصدر نفسه ، ص 435، ص 574.

[9] ـ أبو يكر الأنباري ، شرح القصائد السبع ، ص 577 .

[10] ـ أماني سليمان داود ، شعر الحسين بن منصور الحلاج ، دراسة أسلوبية ، رسالة ماجستير ص 66.

  [11]-  د. ريتا عوض بنية القصيدة الجاهلية ، الصورة الشعرية لدى امرئ القيس دار الآداب – بيروت ص 185 .

[12] ـ ابو هلال العسكري ، الصناعتين ، ت : محمد البجاوي ومحمد ابو الفضل إبراهيم ، القاهرة ط2 1952 ص 42 .

[13] -  ابن رشيق القيرواني ،العمدة ص 171 .

[14]- قدامة بن جعفر ، نقد الشعر ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط4 دار عطوة الطباعة- القاهرة 1978 ص 209 .

[15] ـ مجلة مهرجان الشعر الخامس 1963 الاسكندرية الجمهورية العربية المتحدة ، مقال بدوي طبانة بعنوان الوحدة في الفن والشعر ص 252.

[16] ـ ابو بكر الانباري ، شرح القصائد السبع ص 75 .

[17] ـ المرزباني ، الموشح ص 112 .

[18] ـ د. محمد العمري ، تحليل الخطاب الشعري، الدار العالمية للكتاب ط1 ، الدار البيضاء 1990 ، ص 260.

[19] ـ أبو يعقوب السكاكي ، مفتاح العلوم ، ضبطه وشرحه نعيم زرزور ، بيروت 1983 ص 576 .

[20]-  مجلة مهرجان الشعر ، مقال بدوي طبانة ، ص 253.

[21] ـ أبو بكر الانباري ، شرح القصائد السبع، ص 194 ، ص196.

الأغنية العربية المؤجلة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سعيد الريحاني
المجموعة: بحوث و دراسات
انشأ بتاريخ: 22 فبراير 2000
الزيارات: 8

 الأغنية العربية المؤجلة
-النص الغنائي العربي في رحلة البحث عن الذات –
بقلم محمد سعيد الريحاني-المغرب
 

1-الغناء ضرورة وجودية:

 

 المغني   حياة   الروح           يسمعها عليل تشـفيه

 وتداوي  كـبد مجروح           تحـتار الأطباء فيـه

صعب أن نقبل بحياة صامتة، حياة بلا شدو أو غناء. الغناء وسيلة تعبير

 في مونولوجاته ووسيلة تواصل في حوارياته. الغناء فيتامين ضروري

 للحياة ينفس عن الكرب أو يشحذ الهمم، يلطف المجالس أو يعبؤها، يمنح

 السامع فرصة التأمل والإبحار الجميل أو يدفعه إلى اتخاذ المواقف

 وتبني الفعل الإيجابي. فقد يتجلى في شكل طلب المتعة واللذة :

  يا  شادي  الألـحان           اسمعنا نغمة العيدان

                     واطربنا في الحـال

أوفي شكل تحريض على الفعل التغييري :

انهض للثورة والثأر

انهض كهبوب الإعصار

واهتف بالصوت الهدار:

الثورة نهج الأحرار.

2- درجات الفعل الغنائي :

أما على صعيد الأداء، فيميز أهل الموسيقى بين ثلاث درجات :

1)-  المغني

2)-  المطرب

3)-  مبدع الأغنية

المغني هو أداة صوتية بشرية منفذة لنصوص غنائية محددة.

أما المطرب، فهو أرقى درجة من المغني لقدرته على التجاوب مع الظروف الطارئة خلال

 العرض الغنائي والتصحيح التلقائي ( feed-back ) والارتجال الناجح

 ( مواويل...). المطرب، باختصار، هو مغني له حس جمالي إضافي يمكنه من تكييف

 الإلقاء الفني مع حالة الجمهور.

أما المبدع, مبدع الأغنية, فهو أعلى هذه الدرجات الثلاث على الإطلاق. إنه

 حجر  الزاوية  في  العمل  الغنائي، إذ هو الذي  يخرج  الأغنية  من  ديوانها الشعري  إلى  جمهورها  الموسيقي.  قد  نعثر على أغاني  دون  مغن  (= Instrumentals)، أو على أغان دون قصائد / كلمات ...

فالمغني والشعر غيابهما عن أغنية ما محتمل، أما غياب مبدع الأغنية ( الملحن ) فمستحيل .

3- مبدع الأغنية والكاستينغ الموسيقي:

فمبدع الأغنية يقرأ النص الشعري ويستلهمه ثم يعيد إنتاجه بلغة موسيقية، ولأجل إخراجها

 للجمهور يختار من بين لائحة المطربين الأنسب صوتيا وعمريا وجنسيا

 ( =gender  )... هو أشبه ما يكون بكاستينغ موسيقى ( = casting).وأي

 فشل في هذه المرحلة، مرحلة الكاستينغ،  قد تفسد العمل الغنائي بأكمله وتلقي به في مزبلة الفن والتاريخ معا.

قليلون هم المبدعون الذين يحتفظون لأنفسهم بأدوار الأداء الغنائي : جيمي هندريكس،

 جيم موريسن، جاك بريل، مارسيل خليف، فريد الأطر، محمد عبد الوهاب...لكن

 أغلب مبدعي الأغنية يفسحون المجال لصوت وحضور مغاير فيزيقيا وأنسب فنيا.

ومعايير هذا الاختيارينبغي لها أن  تستحضر كل شيء ماعدا الزبونية والمحسوبية والوسامة ..

وإلا فما سر الحضور الأسطوري الممتد عبر الزمن لمطربين سيئي الخلقة من

 أمثال : لويس أرمسترونغ, جيمس براون وغيرهما؟...

إذا ما استثنينا معيار الوسامة، فما معايير مبدع الأغنية العربية في اختيار

 المطرب الأنسب لأداء نصه الغنائي ؟ وهل المبدع العربي واع بمعاييره خلال عملية الكاستينغ هذه ؟ بل هل يعترف بمرحلة مهمة في

 بناء الأغنية وهي الكاستينغ؟  وهل مبدع الأغنية العربية واع بدوره الريادي

 في دعم المطلب المجتمعي العام:’’  الرجل المناسب للمكان المناسب " ؟...

 

4- مبدع الأغنية العربية والرسالة الفنية :

 

إن أي عملية إنتاج عقلانية لابد أن تحدد منذ البداية أهدافها وتعي وظائفها. للأغنية  ثلاثة وظائف تستمد وجودها من ثلاث مكونات رئيسية:

         رسالة

  (وظيفة شعرية / جمالية )

                      مرسل    çççççççççççç    مرسل إليه

       ( وظيفة انفعالية / تعبيرية)                       ( وظيفة افهامية )

لأن الرسالة الغنائية هي أصلا رسالة جمالية / شعرية فوظيفتها حتما

 جمالية / شعرية تركز على الوسيلة ( الصوت، تقاسيم الآلات الموسيقية ...) قبل كل

 شيء. وهذه هي الوظيفة الأساسية للأغنية لكنها لن تستطيع الاستغناء عن وظيفة ثانية لا تقل أهمية عنها وهي الوظيفة الانفعالية  للأغنية : الوظيفة التي تبرز موقف  المغني ووضعه الاجتماعي والعرقي واللغوي والجنسي والعمري... هذه الوظيفة الانفعالية أو التعبيرية هي التي تعبر عن موقف المغني اتجاه ما يغنيه ويتغنى به. معنى هذا أن غياب الوظيفة الانفعالية / التعبيرية،  أي غياب وعي المغني بما يتغنى به،  يهدم بناء الأغنية .

إن النص الغنائي مهما بلغت جماليته وشعريته يبقى نصا مجردا يبحث عن تحققه من خلال جسد يمنحه هوية ووجودا في الزمان والمكان ...

ولمبدع الأغنية العربية تاريخ مع حسن وسوء اختيار المغني المناسب، الجسد المناسب.

 

5- الأغنية العربية في رحلة البحث عن وظيفتها التعبيرية:

 

تستمد الأغنية العربية وجودها من فلسفة حياة عربية متجذرة تحتقر الجسد في جميع تجلياته ( الفيزيقية، والفنية، والثقافية، والسياسية...), وتتعامل حصريا مع القول واللفظ بعيدا عن الجسد الذي انتجهما معا :

'' الجسد المبدع أوجد العقل لخدمته يتحرك بإرادته ‘‘.

فريديريك نيتشه

" هكذا تكلم زارادتش "

( الترجمة العربية )

                                    ص. 58

كما أوجد الجسد العقل في البداية،  فهو ينتج النص أيضا. فكلما تغير الجسد ، تغير النص وتحول ككل إنتاج تابع . الجسد، إذن، هو منتج نصوص والوعي بقيمة الحضور الجسدي في أشكال التواصل الإنساني هو أيسر السبل للتحكم في إنتاج النص عامة، والنص الغنائي خاصة. لنتابع أغنية" أيظن " في رحلة بحثها عن الجسد الذي أنتجها، وتنقيبها عن وظيفتها التعبيرية الحقيقية.

 

6- أغنية *أيظن* في رحلة البحث عن الذات الأنثوية:

 

أغنية " أيظن" هي من نظم الشاعر نزار قباني وألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب. الأغنية هي على لسان امرأة يعود إليها حبيبها بعد طول هجر. وهي في البداية تقاوم العودة إليه مما يجعل الإيقاع الموسيقي بطيئا لكنها في الختام تنصاع وسط إيقاع سعيد بالعودة للحبيب:

كم قلت أني غير عائدة له      ورجعت ما أحلى الرجوع إليه.

أين المشكلة في هذه الأغنية الرائعة شعرا ولحنا وأداء؟

 

1)-  المشكلة بدأت مع الأداء الأول حين أقبل مبدع الأغنية الأستاذ محمد عبد الوهاب على أدائها بنفسه بصوت رجولي. فمجرد اختيار جسد للأغنية غير النص الغنائي تغييرا بنيويا, إذ انزاحت الأغنية من سياقها الغرامي السليم إلى سياق غرامي شاذ: رجل يعود إليه حبيبه بعد طول هجر وبعد تردد طويل يهلل في الختام " ما أحلى الرجوع إليه! "...

2)- وثمة قراءة ثانية مختلفة للجسد الذكوري ( = صوت محمد عبد الوهاب ) وهو يلقي أغنية " أيظن ":ففي مجتمع ذكوري كالمجتمع العربي قد يصبح فيه إلقاء ذكوري لنص هو أصلا أنثوي علامة على الإجهاز على حقوق المرأة كاملة بما فيها " الحق في البوح " بحيث يصبح الرجل لا يقرر باسم المرأة فحسب بل يتلصص حتى على أفكارها وأحاسيسها ونواياها...

 

ولقد شعر الأستاذ محمد عبد الوهاب بفطرته مدى جسامة الخطأ الذي اقترفه، فتدارك الأمر بعد سنين وقدم الأغنية من جديد بصوت أنثوي لائق وراقي: صوت نجاة الصغيرة التي واصلت مشوار التصحيح بإعادة أدائها لأغاني أنثوية أخرى كانت مسجلة بصوت ذكوري هو صوت محمد عبد المهاب، وهذه الأغاني هي :يا مسافر وحدك، ما أحلاها عيشة الفلاح...

 

تركيب

 

الغناء ضروري للوجود الإنساني سواء في طلبه المتعة والاسترخاء أو في سعيه لحشد الهمم والتعبئة للتغيير. لكن الأغنية لا تكون أغنية ولن تكون إلا إذا طابق نص الأغنية الجسد المتغني بها. وهذا هو الرهان الذي ينبغي على مبدعي الأغنية العربية الدفاع عليه.  فالمطلب المجتمعي’’ الرجل المناسب للمكان المناسب’’  يجب أن يشمل جميع مجالات الحياة العربية بما في ذلك الغناء.

الأبعاد الفكرية والفلسفية والأدبية في كتابات الناقد المغربي حامد البشير المكي

التفاصيل
كتب بواسطة: علية صولجان
المجموعة: بحوث و دراسات
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2010
الزيارات: 4482

ينتشل الحقيقة من بين أنقاض الماضي العريق، وهو الباذخ الحاضر  من خلال أعماله الشامخة، وأيضا من خلال فكره الموسوعي  الذي يصول في كل الألوان الأدبية والفلسفية، يستنطق في مشاريعه الفكرية قبسات من المواضيع العلمية والنظريات الفلسفية العميقة، في سياق البحوث التي تجذب المتلقي إلى ضرام عوالم هذه التجربة، التي تشكل قيمة مركزية في كتابات هذا الكاتب الكوني، وفي أعماله الضالعة في المعرفة الموجهة بأبعاد فكرية وفلسفية وأدبية ثاقبة. فالمؤلف يقدم  موضوع بدء الخليقة، على طبق

الصفحة 66 من 66

  • 57
  • 58
  • 59
  • 60
  • 61
  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 66

المتواجدون الآن

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك