الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل يبرير
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يقولونَ منخفضٌ طقسُ هذا النهارِ
وباردةٌ كلّ أمكنتي
والحدائق خاوية
كنتُ أسلُك كلَ الطَّريق أُشاطُر وحدتيَ البردَ
والآخرون يمرون دون سلامٍ
ودون التقاء، ولو قطّةٌ تتمسَّحُ بي مثلما كنتُ دومًا
أعيقُ المروَر إلى أن تموء " أنا قطَّةٌ صرتُ أُمًا"
لكنتُ أتيتُكِ أضحكُ ممّا أؤوِّلُ
****
وها صرْتُ عُمْقاً
ولا أعرفُ الناس في هذه الطُّرق التّتلوّى
اذا إلتقيتكِ أكونُ بردْتُ تمامًا
تبلّلتُُ حدَ غيابِ الملامحِ
كيفَ اهتديت إلى شفتيَّ ؟
أناَ منتهٍ للطُّفولة
منذُ اغتسلتُ اتَّسمْتُ بِطُهْرٍ تشبَّثَ بيَ الحزْنُ
والشّالُ- شالُكِ- كان يُصارَ بلائِهُ بالبَللِ الأبديِّ
أظنُّه صارَيريدُ البياضَ الذي يرتدِيه الشتاءُ
سأصرخُ في وجْهِ هذا البياضِ وحيدًا
وَظَهري إلى الرَّيح أحملُ شالكِ
تمطرُ كل الأصابع أعطسُ " هذا أناَ "
ربّما يومنا لنْ يكون أشدَّ اكتراثاً بِحُزْنِهِ
فظَلِّي مَعي
معي للبقيّةِ صوتُ المفاتيحِ
كيفَ يكونُ المسَاءُ ؟
طريقُ بلاَ قطَطٍ
مفاتيحُ من فضَّةٍ
وهاأنذا أنا قابِعٌ بَيْنَكِ انتَبِهِي
ربَّما أنتهي؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مليكة صراري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
...ولما يزل
دبيب الحياة بخيمتنا
فبالركن امي
يعاودها مخاض عسير
وينسل خيط من الشمس
يمتد فوق السرير
على الرف قهوتنا في انتظار القرار الاخير
وليلى تنادي اخاها تعال.
نرمم دمانا نهيئها للاقتتال
يداها هنا
فذات اليمين تعوض ذات الشمال
ولما يزل
بريد الصباح يخبئ بالاظرفة
حكاية طفل
يمد يديه للريح فتجرفه العاصفة
على الارض صورته الخائفة
تحاورها كرمة
اثرت
ان تظل على رسمه واقفة.
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
سهاد الذكريات
هكذا كنتُ حبيبي في نزال العاديات
أكسرُ القيد وأدنو من شواظ الحانقات
أمتطي الخيل وأرنو عنجهيات المنال
يافعا أهوى التصابي شامخا كالعارضات
عاتقا للجور قلبي عاكفاً فيه الكمال
ثائرا للحور أشكو من حِباء الهاربات
أحنو للليل رفيقا سارحا بين الجبال
سامرا في الحب أشدو في سهاد الذكريات
عابرا ريع الصبابة والظما فيه جدال
زائرا للعشق تارة في عيون الحائرات
أستقي كأس الثمالة انتشي سهب الخيال
أعتلي ريح الغمامة والعنا للعابرات
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
عدت مجدداً
قرأت في سحاب عينيك كل الحروف
كأن الذي بيني وبينك ذرته عواصف الزمن
وتلاشى الحب والشوق
أينما ذهبت كأنني أبحث عن سراب في كل مكان
هيهات أن يلوح الأمل بين ذرات الرمال
أو أن يصبح واقعا تتسلقه صيحات الحنين
وكلما لازمني الصمت وكرهت الكلام
أحس بفقدان الروح في داخلي بين الحين والحين
وفجأة أشعر بظمأ زاده الحرمان
حينها أدركت حبيبتي أن بعدك نار
إلى أن استشفت روحي من بلسم شفتيك ....
والآن،
ها أنا أستعيد في قلبك روضة الحنان
وهاعدت مجدداً أتربع في ربوع جِنانِك!
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منصور التجنيدة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
من ضفة
الحلم
يزورني حمام
يرسم بجناحيه
متاعب سفر
متجدد
نحو عذارى
تومبكتو
يعبر جرحا
بين سماءين
هاربا من
انين سحابة
تدمع
حروفا صاعدة
.من الرماد
إإ