أيها الرأس ، حتما ً سيهنئك الغراب
حبيب السامر
- -1-
أيها الرأس
الدرع إحتم ِبجسدي
الوردة تزاحمني
تبتغي عطرها مني
محال ...
أنا المثقل بالحروب والضياعات
بطيئة ..
حمائمي تغادر محاجرها
إرتجاجات ، لتحريك المروج الّلماعة
وأغدو..
سحابة متدلية
مثل عناقيد السماء
لم تعر عطرها للمتحجرات
وسط انثيالات التبجيل
-2-
أيها الرأس
أبحث عنك ، ... بجلوك كثيرا
ونحن نتساءل ، من سيفيق في الخط الأ خير ؟!
فورانات الساعة السوداء
تهب أفقها المعطل إختناقات الأسى
لاتلمس ضبابها
بأكف صنوبرية
دونما إسفنجات نحاسية ..
صرختي ،
مأخوذة بالسراط
الخافقات لم تعطِ للنذر نهاراتها البالونية
لتحاور هفواتي
كالضغائن المتهافتة ، أنكفاءات البهجة
يضبطونها صنائع بأجنحة خاملة
-3-
–
أيها الرأس
إنبهرت بك الدنيا
وأنت القابع ، ألقانع فوق جسدي
لم يكن الكاتدرائي يهب العطب
نحو المجرة ورعود اليقين
في سلالات الرحمة
كاللذة دونما خافق
وأغدو..
زهوي المضطرب بلون الفضة
وأساي مغلول حد الوجع
-4-
أيها الرأس
أنت المترنح فوق رقبتي
بعينين مفقوءتين
وآذان صماء
وفم أخرس
أرتق بهجتك المتأرجحة بالقرنفل
لتفق على مجد
يحسدك عليه الغراب
حتما" ..
سيهنئك الغراب
* * *