الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بقلم: دياب الهيموني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
(1)
يا وطن الأغراب
املأني
حكاية لوجه أمي
واعزفني
حنينا لا ينتهي
أحن لموج البحر
أحن لصفصافة فوق الريح
لطفل يصيح
لشقشقة طير
ولوداع عجوز
أجاد فن التلويح
علمني يا وطني
كيف احب وطني
بالتصريح
لا بالتلميح
(2)
يا وطن الأغراب
ضمني
رفاتا أو مشروع شهيد
كيف قست هذه القلوب
يا وطن
فمن يشتري مني هذا الحنين
من يشتري مني
هذا الدمع
وهذا الأنين؟؟؟
هل نفرح لكل هذا الرصاص
وهذا التلوين؟؟؟
اذكرني يا وطني
رقما منقوشا على الطين
او مفتاحا
بيد سجان ودمعة سجين
وأم ثكلى
وطفل يتيم
وعجوز أكل الدهر من يديه والجبين
يا وطن الأغراب
كيف رسمتني رقما
على جدران الزنازين؟؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حنان بوشينة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
اشتهــــــــــــــــــــــــــــاء
لاَ أُرِيـدُ امْـرَأَةً عَادِيَّة
لاَ أُرِيـدُ امْـرَأَةً
لاَ يُثمِلُهَا الْهَمْـسُ
وَلاَ الشِّغْـرُ،
وَلاَ تُصَالِـحُ أُنُوثتَهَـا.
أُرِيـدُ امْـرَأَةً تُشْهِـرُ تَمَرُّدَهَـا
وَطَيْشَهَـا
وَتَـدُكُّ صُـرُوحَ قَبِيلَتِهَـا
وَتُحِبُّنِـي بِــلاَ قُيُـود
تًفْتَـحُ لِـي ذِرَاعَيْهَـا الدَّافِئَيْـن،
وَتُهْدِينِـي لُغَـةً
مَسْكُونَـةً بِفِتْنَـةِ الْفَـرَحِ،
امْـرَأَةً
تُمْسِـكُ الْجَمْـرَ بِالْيُمْنَـى
وَنَبْـضَ قَلْبِـي بِالْيُسْـرَى
وَتُحَلِّـقُ بِـي بِـلاَ جَنَاحَيْـن
إِلَـى اللاَّحُـدُود،
امْـرَأَةً تَرْوِينِـي
حُبّـًا
وَحَنَانـًا
وَتُعَمِّدُنِـي بِحَلِيـبِ الْقَصِيـدَة.
امْـرَأَة
تُرْضِينِـي
وَتُرَاوِدُنِـي بِالْعِشـقِ الْمَدِيـد،
وَبِالْمَوَاوِيـلِ الْمُبْهِـرَاتِ
امْـرَأَةً
أَحْتَفِـي بَيْـنَ أَحْضَانِهَـا
أَغُـوصُ فِـي سِحْـرِ عَيْنَيْهَـا
لِنَدْخُـلَ مَعـًا
فِـي الْبَـرْقِ
وَفِـي السُّحُـبِ.
امْـرَأَةً
تَأْتِينِـي فِـي أَحْلَـى صُـورَة،
وَأَجْمَـلِ صُـورَة
وَتَنْسَـابُ فِـي دَمِـي
لِتُوقِـظَ بُرْكَانـًا
يَفْتَـحُ أَذْرُعَـهُ لِلْحُلْـمِ
وَلِلْحَـرْفِ
امْـرَأَةً
تَهْتَـزُّ لَهَـا رُوحِـي
على موسيقى همساتها
وُثْثمِـرُ فِـي شَفَتِـي بسْتَـانٌ.
امْـرَأَةً
تَأْخُذُنِـي
خَـارِجَ إطار أَزْمِنَتِـي
وَ تَرْحَـلُ بِـي
خَـارِجَ حدود أَمْكِنَتِـي
وَتُعَلِّمُنِـي لُغَـةَ الإِعْصَـار
وَالْحُريَّـة.
أُرِيـدُ امْـرَأَةً
تُتْقِـنُ الحبّ بِذَكَـاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
انتصار
الدكتور نوري الوائلي
مؤسسه الوائلي للعلوم
أنتصار
هم ْ خيرة ُ الدنيا , عظام ُالمنقب ِ
أهل ُالرسول ِخمسة ٌ تحت َالكسا
مفتوحة ٌ نحوَ الجنان ِ الأطيب ِ
هم أولياء ٌ حبّهم باب ٌ لنا
قطعا ً ولن ينجو بيوم ٍ مرعب ِ
لن يدخل َ الرضوانَ من ينساهُمُ
أثبتْ بفعل ٍ لا تكنْ كالوارب ِ
أن قلت انّي واقع ٌ في حبهم
أحببتهم فيك َ بشوق ِ الأريب ِ
حمدا ً إليك يا إلهي انني
****
***
في قلب ِ منْ يشدو حياةَ َ الأنجب ِ
قف ْ باكيا ً طفَ الحسين ِ بعبرةٍ
بالفتح ِ منْ بعدِ المماتِ الأنكب ِ
مرحىً لمنْ لبى نداءَ المبتلى
يوم انتصارالموت ِ, يوم الأعجب ِ
أهلا ً بذكرى يوم فتح ٍِ بيّن
يبني بموت ٍ عالما ً من أطيب ِ
يوم ٌ به قامَ الحسين’ واثبا
منه شعاع ٌ واهج ٌ في مغرب ِ
مرحىً حسينُ المرتمي في تربة
قطعا يراهم في جحيم ٍ مرعب ِ
أبكى حسينٌ عزمهم في قتله
خذ ْ يا الهي قلة ً من تائب ِ
ثغرٌ ينادي للسما في ذلة
بل ناهيا ً عن منكر ٍ أو مثلب ِ
قام الحسين’ لا لنفس ٍ ثائر
بشرى لفتح ٍ قد أتى من واهب ِ
موت ٌ يلوح ُ والحسين ُ نازفٌ
والنطقُ لا يقوى لقول ِ الناحب ِ
في نزعة الفاني وجرح ٍ مثخن
فيها نساءٌ وعليلُ النادب ِ
نادى حسينٌ أبعدوا عن خيّمي
أو يأسر الأحرار في ذلّ السب ِ
جيش ٌ نوى إما قتالٌ مفزعٌ
نصحا ً لهم أورشدهم من شائب ِ
قام الحسينُ خاطبا ً في حشدهم
فيها دعي حاكمٌ في منصب ِ
قال الحسينُ لا حياة ًَ نرتجي
ليل ٍ تعالى حلكة ً في مغْيب ِ
رأس ٌ على رماحهم كالبدر في
***
***
كون الحسين قائدا ً بالمركب ِ
عملاقة ٌ يا وثبة َ الأحرار في
يوم ٍ تسوق خيل موت المخضب ِ
يا زينب ٌ كم فيك من صبرٍ على
وافى وفاءا ً يا له من واهب ِ
هذا حسين ٌ ذاك عبّاس ُ الّذي
يخشَ جيوشَ الظلم عالي المنكب ِ
بالوعظ والسيف أصان الدينَ لم
بنْ حيدر الكرار, ليثُ الطالب ِ
حامي النسا والطفل سيف ٌ هاشمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجاة فارس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
هنا الصومال
قرية نائية
سبعون رجلا
لكلٍ منهم ُ
كوخٌ صغيرٌ
و زوجةٌ و ثلاثة أطفالٍ
و بضعة خرافٍ و نعاج
و ديك و بضعة دجاجات
مع بزوخ الفجرِ
يسرَحُ الآباء في القطيع
و تجلسُ الأمهات
يصنعنَ أقراصَ الجبنِ
ينظفنَّ الحظيرةَ و الكوخَ .
يعددن طعامَ الغداء
مما يَسُد رمق الصغارِ .
البردُ قارسٌ
أشعلَ الرعاةُ ناراً
تقيهم ذئابَ الشتاء
ارتفعت ألسنةُ اللهبِ
امتزجت الأرض بالسماء
مات الرعاةُ جياعاً .
يُتم الصغارُ
رملتْ النساءُ
صَرّحَ المسؤولُ عفواً
لقد كان القصفُ
حرباً على الإرهاب .
انتحبَ الأطفالُ
قالوا: أُ ماه أُرسمي لنا الطريق .
قالت: اذهب ولا تفجر الأبراج
ولكن فَجّر مدينةً بأَكملها .
كلمات الشاعرة
نجاة فارس الفارس 20/1/2007 م
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحلام الطّاهر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
أنـــســى/
بياض طفولتي
تورّط في التهوّر
بسؤال
فانكسرت فيه الدّهشة
و ظلّ يناديني
وحيدًا
مرتجف الظلّ
....
والهلع لا يكفي
إن /هوَ/ وشوش
" وحدي أعرفكِ "
وتوّه الليل
في عيوني
تتربّص بها / غواية الكحلِ
°°°°°°°°°°
المدينة العجوز توقّفت عن الهذيان
مذ غسلتُ عن جبينها الحمّى
بالرّكض
وأخّرتُ عنها شحوب أنوثتها
بــالــــ/ أحــلام/
تــغرق
في صخب المقاهي
في بيتهوفن ...ينثر الملح في الفراغ
تنطفئ سريعا
كما الألعاب الناريّة
وتعلق
ألوانا في السماء
/
بقايا ذهول !
°°°°°°°°°°°
لا تسأل
فالليل مثلي
مكابرٌ
يــقول"كلّ الجهات أنـــا"
وإن تاه ألف مرّة
في "الـــبـــانــيــو"
حين أفتح أزرار البكاء
و أبعد عنّي
ضــيـــق القميصْ
!
°°°°°°°°
أنسااااك
أنـــتَ المتعَب
الــ تكتبُ القصائد
على أجساد النّساء
بغطرسة
متى تدرك أنّ النّبيذ لا يكفي
لمواربة الأنــيــن
؟
و تهمس لي "...."
كي أنسى
معطفي و جواربي
أقامر على دفئك
و -الطّريق الدائرة-
أبدأ أوّل خطوة إنتظار
بالشتاء
يمرّ بطيئا
مستعصيا
كثيفا
كـــ/لوحة سيرياليّة
°°°°°°°°°
لن تكون غيمة بيضاءْ
إلاّ في عطري
فاترك عنك الأجوبة !
سؤالي ذاك
كان كذبة القدر
تطاولتْ عليه نرجسيّتي
لا تهتمُّ بالــغد
فكنت أنت
لعنة الإنتظار
كي أنحني
أحبّك /نعم/
لكن لا تنسى
أني لا أكترث
!
°°°°°°°°
تصرخ في وجهي العرّافة
"
مصير الصّيف ينزعجُ
من الأقدار
تجنّ مثل البشر
وتتخذه ذريعة
لتبذير الصّدف
!
"
أضحك
/
و أنا غريبة الأطوار
ملــولة
لكنّي أحب الدّوائر
أرتمي في التّغابي
و أختصرني لأجلك
حين أقول
" آنـــــا... "
°°°°°°°°°°
بوسعك أن تجن ّ الآن
بــلــغــتَ
أسفل الزّجاجة
أرقصُ معك
/ليس مهمّا/
يقولون الرقص يجبر الكسورْ
هل تحبّه هذا اللحن؟
يبتسم بشحوب ...
لحظة ! أرهقني الكعب العالي
°°°°°°°°°°°
المدينة خاوية
تتثاءب
علّقتُ على خدّها
ملامحك التي لا أعرف
يتلعثم الشّوق
أتهجّأ حروف اسمك
.../.../.../...
لأجلك
فجر آخر
سأوجعه بالرّكض
°°° أحلام الطـّـاهر °°°