أنـــســى/
بياض طفولتي
تورّط في التهوّر
بسؤال
فانكسرت فيه الدّهشة
و ظلّ يناديني
وحيدًا
مرتجف الظلّ
....
والهلع لا يكفي
إن /هوَ/ وشوش
" وحدي أعرفكِ "
وتوّه الليل
في عيوني
تتربّص بها / غواية الكحلِ
°°°°°°°°°°
المدينة العجوز توقّفت عن الهذيان
مذ غسلتُ عن جبينها الحمّى
بالرّكض
وأخّرتُ عنها شحوب أنوثتها
بــالــــ/ أحــلام/
تــغرق
في صخب المقاهي
في بيتهوفن ...ينثر الملح في الفراغ
تنطفئ سريعا
كما الألعاب الناريّة
وتعلق
ألوانا في السماء
/
بقايا ذهول !
°°°°°°°°°°°
لا تسأل
فالليل مثلي
مكابرٌ
يــقول"كلّ الجهات أنـــا"
وإن تاه ألف مرّة
في "الـــبـــانــيــو"
حين أفتح أزرار البكاء
و أبعد عنّي
ضــيـــق القميصْ
!
°°°°°°°°
أنسااااك
أنـــتَ المتعَب
الــ تكتبُ القصائد
على أجساد النّساء
بغطرسة
متى تدرك أنّ النّبيذ لا يكفي
لمواربة الأنــيــن
؟
و تهمس لي "...."
كي أنسى
معطفي و جواربي
أقامر على دفئك
و -الطّريق الدائرة-
أبدأ أوّل خطوة إنتظار
بالشتاء
يمرّ بطيئا
مستعصيا
كثيفا
كـــ/لوحة سيرياليّة
°°°°°°°°°
لن تكون غيمة بيضاءْ
إلاّ في عطري
فاترك عنك الأجوبة !
سؤالي ذاك
كان كذبة القدر
تطاولتْ عليه نرجسيّتي
لا تهتمُّ بالــغد
فكنت أنت
لعنة الإنتظار
كي أنحني
أحبّك /نعم/
لكن لا تنسى
أني لا أكترث
!
°°°°°°°°
تصرخ في وجهي العرّافة
"
مصير الصّيف ينزعجُ
من الأقدار
تجنّ مثل البشر
وتتخذه ذريعة
لتبذير الصّدف
!
"
أضحك
/
و أنا غريبة الأطوار
ملــولة
لكنّي أحب الدّوائر
أرتمي في التّغابي
و أختصرني لأجلك
حين أقول
" آنـــــا... "
°°°°°°°°°°
بوسعك أن تجن ّ الآن
بــلــغــتَ
أسفل الزّجاجة
أرقصُ معك
/ليس مهمّا/
يقولون الرقص يجبر الكسورْ
هل تحبّه هذا اللحن؟
يبتسم بشحوب ...
لحظة ! أرهقني الكعب العالي
°°°°°°°°°°°
المدينة خاوية
تتثاءب
علّقتُ على خدّها
ملامحك التي لا أعرف
يتلعثم الشّوق
أتهجّأ حروف اسمك
.../.../.../...
لأجلك
فجر آخر
سأوجعه بالرّكض
°°° أحلام الطـّـاهر °°°