اشتهــــــــــــــــــــــــــــاء

لاَ أُرِيـدُ امْـرَأَةً عَادِيَّة
لاَ أُرِيـدُ امْـرَأَةً
لاَ يُثمِلُهَا الْهَمْـسُ
وَلاَ الشِّغْـرُ،
وَلاَ تُصَالِـحُ أُنُوثتَهَـا.
أُرِيـدُ امْـرَأَةً تُشْهِـرُ تَمَرُّدَهَـا
وَطَيْشَهَـا
وَتَـدُكُّ صُـرُوحَ قَبِيلَتِهَـا
وَتُحِبُّنِـي بِــلاَ قُيُـود
تًفْتَـحُ لِـي ذِرَاعَيْهَـا الدَّافِئَيْـن،
وَتُهْدِينِـي لُغَـةً
مَسْكُونَـةً بِفِتْنَـةِ الْفَـرَحِ،
امْـرَأَةً
تُمْسِـكُ الْجَمْـرَ بِالْيُمْنَـى
وَنَبْـضَ قَلْبِـي بِالْيُسْـرَى
وَتُحَلِّـقُ بِـي بِـلاَ جَنَاحَيْـن
إِلَـى اللاَّحُـدُود،
امْـرَأَةً تَرْوِينِـي
حُبّـًا
وَحَنَانـًا
وَتُعَمِّدُنِـي بِحَلِيـبِ الْقَصِيـدَة.
امْـرَأَة
تُرْضِينِـي
وَتُرَاوِدُنِـي بِالْعِشـقِ الْمَدِيـد،
وَبِالْمَوَاوِيـلِ الْمُبْهِـرَاتِ
امْـرَأَةً
أَحْتَفِـي بَيْـنَ أَحْضَانِهَـا
أَغُـوصُ فِـي سِحْـرِ عَيْنَيْهَـا
لِنَدْخُـلَ مَعـًا
فِـي الْبَـرْقِ
وَفِـي السُّحُـبِ.
امْـرَأَةً
تَأْتِينِـي فِـي أَحْلَـى صُـورَة،
وَأَجْمَـلِ صُـورَة
وَتَنْسَـابُ فِـي دَمِـي
لِتُوقِـظَ بُرْكَانـًا
يَفْتَـحُ أَذْرُعَـهُ لِلْحُلْـمِ
وَلِلْحَـرْفِ
امْـرَأَةً
تَهْتَـزُّ لَهَـا رُوحِـي
على موسيقى همساتها
وُثْثمِـرُ فِـي شَفَتِـي بسْتَـانٌ.
امْـرَأَةً
تَأْخُذُنِـي
خَـارِجَ إطار أَزْمِنَتِـي
وَ تَرْحَـلُ بِـي
خَـارِجَ حدود أَمْكِنَتِـي
وَتُعَلِّمُنِـي لُغَـةَ الإِعْصَـار
وَالْحُريَّـة.
أُرِيـدُ امْـرَأَةً
تُتْقِـنُ الحبّ بِذَكَـاء