الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
ما أقولُ ... ؟
الكلامُ يا ..
عشتروتُ الكئيبةُ
في فمي مقتولٌ ..
فمن ..
يا تُرى .. قولي
و اقتلي
حيرتي ... من أواسي ..
أنتِ أم كبريائي ..؟
أتُداوي جراحٌ
تنزفُ الجراحا ..!
...(2) ...
ريحُ موتٍ تفوحُ
و نسورُ الجيفه على
سفحِ لبنان تنتظر
موتَ من بعدُ لم يمُت
و خرابٌ .. هناكَ
و دمارٌ ... و نارُ
أيُّ سرٍّ لبنانُ في
جعبتكْ تُخفينهُ
أفيهواكِ الموتُ و
الدمارُ ..؟ .. من أينَ يا
عشتروتْ .. يا دمعةً
في الجوى لا تموتُ
أبدأُ الحكايا
من صبيٍّ يحضنُ
بيديهِ الشظايا
من صبيٍّ ينحتُ
من حجاره آيه
و من
ساعديهِ رايه ...
...؟؟
أو سأبتدي ..
من ممراتِ المرايا
و موائد الكلابِ
و ابتساماتِ السبايا ..؟
فبأيِّ حقٍّ
يا تُرى يحكمونَ
بمصيرِ البرايا
...(3)...
من الذي قال أنَّ
هامة الكبارِ
ترتقي إلى ما
فوق نعلِ طفلٍ
من الذي قالَ أنَّ
مالهم يسدُّ
رمقَ الحرِّ الثائر
فخذوا خُبزَكُمْ الذي
قُدَّ من لحومنا
و دعونا نموتُ
كيفما أردنا
اننا يا بتراء
يا بلدةً في جوفِ الحجرْ
اننا يا سيناءُ
يا
معقلَ الفداءِ
من كلامِ الكبارِ
ببرودٍ ذُبِحنا
فلمن يُرسلونَ
طائراتِ المعونه
ألأطفالٍ تلعبُ
الرياحُ في العرى
ببقايا أشلائهم
عجبٌ أمرهم عجبْ
يقتلونا .. و ثمَّ
يُعلِنونَ الحدادَ ..
فكفى يا كبارُ
لن نكونَ صفقةً
لعروشِ الغبارِ
أو فريسةً لخائنٍ
لعميلٍ غدارِ
فاتركوا سماءنا
الحزينه .. تطلُّ
فوقَ موتانا .. شاهده
و اتركوا .. دماءنا
بالسماءِ .. شارده
و خذوا عنَّا .. وجهكُمْ
العَفِنْ .. و عودوا
لقبوركم ... لقد مضى
عهدكمْ .. و انتهى
يا ..
أيُّها الفراعنه
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
أقِرُّ يا قياصره
يا أنبياءَ العصرِ
و يا دُعاةَ الخيرِ
بأنَّني إرهابيْ
أُقِرُّ ... أنَّني قدْ
جرحتُ في شقائقِ النعمانِ
حيائها بِقُبلي ..
و أنَّني سرقتُ خِلسةً و في
دُجى الليلِ أملي .. ..
نعم أُقرُّ أنَّني إرهابيْ
عديمُ الإحساسِ .. صلبُ القلبِ
و ما دموعي هذي
إلَّا منَ الثملِ ...
فلتصفحوا... عنِّي لأنَّني قد صرختُ بالموتِ لا
و خالفتُ أمركُمْ
حينَ خلعتُ ذُلِّي
فلتصفحوا عنِّي لأنَّكُمْ منذُ الأزلِ
تحاولونَ قتلي
و عبثاً ... أنا هنا ... لم أزلِ
أُقِرُّ أنِّي مذنبٌ
حينَ اندفعتُ مُعلِناً اسلامي
أمامَ شاهِ الفرسِ
و أبرهةْ ... و هرقلِ
أُقرُّ أنِّي مُذنبٌ
حينَ اصطفاني ربُّ عيسى .. جاعلاً
منِّي يسوعيَّاً من الشرق العصي
و عندما سلَّمني وِرثَ ابن مريمَ ... نعم
بكُلِّ ما فعلتهُ
أذنبتُ
و كلِّ ما لمْ أفعلِ
أقرُّ أنِّي مُذنبٌ
حينَ ادَّعيتُ أنَّ أرضي ... أرضي
و أنَّ حقِّي ... حقِّي
و حينها فاجأني
تحوُّلَ كلَّ العالمْ ... ضدِّي
فلم أكُن أدري بأنَّني ... أكفرُ بكم
و ها أنا ذا أُعلِنُ
تأسُّفي و توبتي
فلتغفروا خطيئتي
فلتغفروا ذلَلِي
نعم أنا أعترفُ
بالتُهمِ الموجهةْ
تلكَ التي فهمتُ معناها ... و ما لم أفهمِ
تلكَ التي أنا فيها القاتلُ
و إنِّي أنا المسفوكُ دمي ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله دمومات
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
تباريح العشب
1
لتباريح العشب الغجري..
يحتفي بنفسج الطفولة..
ترقص فراشات الفجر..
فوق جسد الماء....
لتعانق تنهيدات الروح
2
لتباريح عشب الفصول..
يرتعش النهر الحزين..
والمطر الأخير..
الموشى بلون الغسق
3
لتباريح هذا العشب..
تتعرى الدهشة..
تحتفي بوقار النهد القزحي..
في حضرة سكون الأحجار..
وحنين الأشجار...
4
في اناء هذا العشب..
تنبت مصابيح القلب..
في مشتل الذاكرة..
تضيء عتمات الصمت..
المثخن بنبيذ السنابل..
وثمالة الياسمين
5
لتباريح هذا العشب..
ستعيش نوارس الرؤيا..
أزمنة البكاء ..
المفعم بنبوءات الزنابق
ورقصة الرياح..
نشيد البجع..
غيمة الرحيل..
وصخب الغبار...
عبد الله دمومات
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد اللغافي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
|
استحالات..بقلم محمد اللغافي |
||
| ||