أقِرُّ يا قياصره
يا أنبياءَ العصرِ
و يا دُعاةَ الخيرِ
بأنَّني إرهابيْ
أُقِرُّ ... أنَّني قدْ
جرحتُ في شقائقِ النعمانِ
حيائها بِقُبلي ..
و أنَّني سرقتُ خِلسةً و في
دُجى الليلِ أملي .. ..
نعم أُقرُّ أنَّني إرهابيْ
عديمُ الإحساسِ .. صلبُ القلبِ
و ما دموعي هذي
إلَّا منَ الثملِ ...
فلتصفحوا... عنِّي لأنَّني قد صرختُ بالموتِ لا
و خالفتُ أمركُمْ
حينَ خلعتُ ذُلِّي
فلتصفحوا عنِّي لأنَّكُمْ منذُ الأزلِ
تحاولونَ قتلي
و عبثاً ... أنا هنا ... لم أزلِ
أُقِرُّ أنِّي مذنبٌ
حينَ اندفعتُ مُعلِناً اسلامي
أمامَ شاهِ الفرسِ
و أبرهةْ ... و هرقلِ
أُقرُّ أنِّي مُذنبٌ
حينَ اصطفاني ربُّ عيسى .. جاعلاً
منِّي يسوعيَّاً من الشرق العصي
و عندما سلَّمني وِرثَ ابن مريمَ ... نعم
بكُلِّ ما فعلتهُ
أذنبتُ
و كلِّ ما لمْ أفعلِ
أقرُّ أنِّي مُذنبٌ
حينَ ادَّعيتُ أنَّ أرضي ... أرضي
و أنَّ حقِّي ... حقِّي
و حينها فاجأني
تحوُّلَ كلَّ العالمْ ... ضدِّي
فلم أكُن أدري بأنَّني ... أكفرُ بكم
و ها أنا ذا أُعلِنُ
تأسُّفي و توبتي
فلتغفروا خطيئتي
فلتغفروا ذلَلِي
نعم أنا أعترفُ
بالتُهمِ الموجهةْ
تلكَ التي فهمتُ معناها ... و ما لم أفهمِ
تلكَ التي أنا فيها القاتلُ
و إنِّي أنا المسفوكُ دمي ...
اعتراف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8