مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

حالة تفرد

التفاصيل
كتب بواسطة: بادر سيف
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 26 يونيو 2002
الزيارات: 6

               لما تتوهين في مدني العطشى

والضوء بعينيك

فيما مضى أقسمت أن أسير

وحيدا، لكن صورتك بمربع الماء

البخيل حيرتني، وجعلتني

ألوك ملاعق الريح

كطاحونة  وثفال يتيمة

فلما يصعب عليك التنفس بشرفاتي

المياسة

وأنا الربيع القشيب

أحارب صقيع الشوارع

وأكسر أنياب الفجيعة

أهتم بأمر الأميرات في أروقة

المخادع..

لكني أسائل الروح عن تفردها

وأسمو بتقاسيم الجبين

فلما الظمأ والماء ملء يديك

وفنجان الشاي قاب قوسين

أو أدنى من ضحكة مخاتلة

من الزعتر البريّ

ربما أتبزّم كمنبع نفط

لكن الرمان حلم جنة بالوجنتين

فإذا كان البدء ملل الروابي

من النسيم

فالعمر يتبع ظل المساءات والمستحيل

وأقرأ الحزن في عينيك

أسئلة لا تجيب عليها كل الكتب المقدسة

لكنك تبحثين عن دفءالعلاقات

والعنجهية

عن ثورة

تكسر القيود وتحطم الأوثان

أنت هادئة ثائرة

كالريح تنام في شعاب المرحلة

تتوجّس مطر الشفتين

وحزنا يسكر الشوق المتشظي

من  رمض الهجر

مع بسمة قادمة في هودج

رمل وصبار مخنث

يكون الكلام حلوا ومرا

حلواً  كالسؤال عن الحال والكيف

والزنجبيل

ومراً  كالبحر من عاداته

لفظ السوتد والزبد المتورد.  

بادر سيف /قالمـــــــة/ الجزائر

03/02/2007

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 يونيو 2002
الزيارات: 8

مجموعة قصائد

التفاصيل
كتب بواسطة: .زين بلبيسي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 يونيو 2002
الزيارات: 7

من سيرة اللون والصراخ

زين رازم بلبيسي

 

 

( 1 )

 

كنت في طفولتي الناعمة

أقصد في خشونة أظفاري

 اسرق الصراخ عنوة

أقصد الهروب من الصمت

واخبي الورقة واللون عن عيون العائلة

اقصد الحروف واللوحات

عن بصر المعترضين على حالة الضجيج!!

وكنت أزج نفسي

أقصد أتطفل !!

كما يقول أبي

في ما لا يعنيني

أقصد أني لم أحفظ

( من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه) 

وكنت ألوث الأرض بالتكوينات الغريبة

أقصد أطهرها من حثالة الأقدام !!

وأطهو الألوان السائلة في قدر الطعام

أقصد أتناوله بشهية الجائع !

وألتهمه بملعقة اللون في يدي

أقصد فرشاة الأهداب الرقيقة !

واسكب النفط الممزوج باللون الأحمر

أقصد دموعي الحارة !

وامسحها عن وجهي بالمنديل

الجاف حد الخشونة !

أقصد الكانفاس الأبيض

الخالي من اكف الحنان !

 البريء من أقدام المارة !

وكنت ألوي على سيقاني بعض الحروف

لتشبه الشجرة الناشفة

في العاصفة !!

حيث لا تقوى الخضرة على الاستمرار

طويلاً كما يحدث مع القحط وأقرانه !

فيزمجر الخريف

على جدران جارتنا العجوز

التي هجرها أولادها طوال الصيف

ولم يعودوا لزيارتها

إلا وأنا أحنو عليها في غربتها

واسقيها كاس الشتاء

الأخير

على مرأى من عيونهم

التي لم تشهد أسرار شجيراتي الناشفة

على جدران الجدة الباكية !!

* * *

( 2 )

كنت أرسم خضرة من

النعناع والكوسا

والفاكهة

والباذنجان

واللوبياء

وشيئاً من الخضرة الطازجة 

لأقنع صديقتي الفقيرة

بأنها ليست نباتية إلى حد الجوع المطلق !

* * * * *

( 3 )

وأرسم باللون الأبيض والأسود

من الفاكهة الطازجة المتفجرة

عناقيد وسلال مملوءة فائضة !

وأرعاها تحت تربة البستان السليب

فتنبت بطاطا تضيء طبقات التراب

 تحت أصابعي

فلا استغرب من تكاثرها تحت الأرض

ولا استغرب من توالدها الكثيف

صغيرة مستديرة رائعة اللمعان !

كلها على شكل حبات بطاطا !

ذلك لان صديقتي الطريدة

وحين تعرضت لها المجنزرة الوحشية

كانت تحمل كيلو بطاطا

لأسرتها النباتية

في القرية

ولم تجد متفجرة لتلقيها على المجنزرة

فألقت بكيلو البطاطا

ونامت دون أن تأكل منها

أو توصلها لعائلتها المنتظرة

على أحر من الجمر

لأشياء مستديرة تشبه

 قنبلة الفجر

حين تمطر من الجو

على النيام الغافلين في القرية !!

النازفة من الوريد إلى التراب !

 

* * * * *

زين رازم بلبيسي

 

 

 

ابو الخصب

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد العياشي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2002
الزيارات: 6

أبو الخصب

ويبقى أم الربيع نهرا مغربيا خالدا. عجيبا في منابعه الصخرية الشاهقة، رمزا لجمال المغرب وخصوبته لقوة صبيبه وعدم تأثره بسنوات الجفاف المتعاقبة على المغرب في السنين الأخيرة.

ونحن أبناء المنطقة نشأنا في كنفه، كبرنا في تياراته، ولنا معه روابط ووشائج لا تنقطع. وعليه أقول هذه القصيدة وأذكر علاقتنا به وبما يذكرنا ويوحي إلينا وبخاصة في أيام الطفولة والمراهقة.

 

نظرت إلى أم الربيع من الذرى    فلاح من الأشجار رقشاء في عشْبِ

دنوت إليه فاد كرت طفولتي     إذا جئته أسعى كصب إلى صبًِ

كطفل إلى أم نأت عنه ليلة    كأني قد لاقيت معشوقة القلب

تراه على بطحائه متعطفا   وقد شق فيها لاحبا غائر الجنب

يصيح مع الأيام شاب ازرقاقه   بياض أما قد شاب من حِقَب كَرْبِ

أيا تِرْب هذا الدهر منذ شبابه     وما زلت مهرا قد تعوج إلى ذنب

كأنك هذا الدهر من كان ماهرا    نجا ويعب الماء ذو الضعف في السًِرب

كذلك أنت الدهر تجري فتارة تثنى وأخرى تستقيم إلى الغرب

لقد وُ لِد الأجيال بعدك وانتهوا   وما زلت بحرا لا تخاف من النضْب

خريرك فيه من صراخ جدودنا    وفيه قراع السيف في ساحة الحرب

وفيه خطاب الأولين بأسرهم     وفيه نسيب من حبيب الى حِبًِ

أرى شيخة إما عروك لساعة     أصاخوا أكنت واعظا وأخا  طِبًِ

إذا ما ارتميت في عبابك سابحا   يلاطف جسمي الماءُ من كرم الحُبًِ

أراني إذا حدًجت بالعين ناظرا    إليك أرى يوبى وكل أب صلب

تفتًَحُ لي عن إخوة ملكوا الثرى     تغشًاهم النسيان من زمن جأب    

تحدثني أيام كنت مكرما   بآباء صدق من أمازيغ والعُرْب

وتنطق عن تكفارناس     وجهده         وهيمسعل أهل الحضارة واللب

وتحكي عن المنصور أيام لم تكن    تبيعا سوى للدين والعزم والعضْب


 

 

بحقك يا أم الربيع لَتخبرنْ   عن النجر أخبرني وكن صادقا تُصْبِي

أكان من البحر المحيط أمَ أنه      يميح من الأمس البعيد على قرب

تعجبت مما أنت فيه وإنما    نظيرك مَحْظِيًٌ من الخالق الرب

لقد عبرتنا أدهر مزمهرة    تميت الخضم الرحب من سورة الجدب

وأنت كثير الماء معشوشب البرى   تُغِذًُ على غلواء سيرك في ركب

كأنك لا أدري ونبعك جلمد    من الحجر الصيخود من حالق رعب

فقد كنت غيثا للأمازيغ حقبة   وما زلت غيثا للمغاربة الشًُهْبِ

كأنك نهر في السماء وهذه    بجانبك الجوزاء في مجلس يسبي

فلله أنت واديا غير محدث   أبا الشيب والشبان والغيد في الرحب

أبا الخصب يا أم الربيع الى متى     وجفنك مُخْضَلًٌ يفيض من السكب

كذلك ما ماست من الريح أيكة   فإنك هذا كالجديدين في دأب

أبا الخصب يا تاريخ إنسان مغرب     فلا مغرب من غير جثمانك العذب

فمن ذا درى ميلاد فضلك بيننا     أبا الخصب أنت الأبهران بلا عُجْبِ

فما زلت تحوي في ثناياك أسطرا    وما زلت حَمًَال المواعيظ للشعب

فإنك خال طاب في خد مغرب     وإنك في الحسناء كالعقد والقُلْبِ

وتطعم من شاء الطعام ومن أتى    بكبر فلا ينجو من الغرق التب

أبا الخصب لا أدري بما أسْرِدُ الثنا    خلا أنني ألقي  العساجد كالحَبًِ

فإنك عمري كم أتيتك ظامئا    صغيرا أجوب القفر في آب في سرب

نراك من العليا فنعدو كأنما     رأينا أبانا عاد من سفر صعب

ونلقى عليك لوعة بشخوصنا    ولا ننزع الأثواب حينا من الحُبًِ

أبا الخصب يا أنت المفر فأنما   جنابك طرس ظل من أعظم الكُتْبِ

أزورك مهتما وتكشف كربتي    بوحي وماء بارد طيب الشرب

1997

 


تغريبة فلسطينية

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرزاق جبران
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 09 يونيو 2002
الزيارات: 6

   تَغْرِيبَةٌ فَلَسْطِينِيَّةٌ

عبدالرزاق جبران

 

 

فِي بَيْتِ الْقُدُسْ..

طِفْلَةٌ تُجَفِّفُ دُمُوعَ دُمْيَتِهَا

تَبْنِي مِنْ أَغْصَانِ الزَّيْتُونِ عَرِيشَةً,

تُطْلِقُ زُغْرُودَةَ الْعُرُسْ..

 

 

* * * *

 

(هَا نَحْنُ فِي بِلادِ الْعَرَبْ..

                               لا نُقِيمُ الدُّنْيَا،

نُقْعِدُهَا مِنَ الصَّخَبْ..

نُهَلِّلُ فِي الشَّوَارِعِ..

                                نَشْرَخُ الصَّوْتَ،

   فِي أَحْشَاءِ الصَّوَامِعِ..

                                وَالْجُنْدُ يَدُكُّونَ

                                - هُنَاكَ-

                                 أَحْلامَ الْبُيُوتْ..

                                 يَبْتُرُونَ ذِرَاعَيْ الْحَجَرْ..

                                 يُطْفِئُونَ،

                                 فِي الْعُيُونِ،

                                 ضَوْءَ الْقَمَرْ..

                                 كَيْ تُنْسَأَ الرُّوحُ

                                 فِينَا, تَمُوتْ..

                                 وَنَحْنُ, هَا هُنَا،

                                 نَدَّعِي الْغَضَبْ..

                                 نَرْفَعُ شَارَاتِ النَّصْرِ،

                                 نَنَامُ فِي دِفْءِ الْخَشَبْ..) 

                                

  

* * * *

 

فِي غَزَّةْ..

تَجْلِسُ الْجَدَّةُ إِلَى النَّافِذَةْ..

تَدْعُو رَبَّ الْعِزَّةْ،

أَنْ يَرْجِعَ الأطْفَالُ،

إِلَى مَدَائِنِ الْحُلْمِ سَالِمِينْ.. 

يَبْنُونَ فِي اللُّغَةِ الْبَائِدَةْ..

دُورًا وَبَسَاتِينْ..

 

* * * *

 

( اِنْسَحَبَ الْعَدُوُّ،

 فَهَاتُو النَّفِيرْ..

                                    مِنَّا أّمِيرٌ,

وَمِنْكُمْ أَمِيرْ..

          سَتَكُونُ أَيَّامُنَا أَعْرَاسًا،

        لَنْ يَكُونَ فِينَا أَسِيرْ..

         سَيَكُونُ الْخُبْزُ مَشَاعًا,

      وَلْيَحْكُمِ الْعَالَمُ بَيْنَنَا,

         إِنْ كَانَ لِلْعَالَمِ ضَمِيرْ..

                                   مَا هَمَّ إِنْ سَيَّجُوا

                                   خَطْوَنَا بِسُورْ،

                                   فِي الْقَلْبِ مُتَّسَعٌ,

                                   فِيهِ رَحَابَةٌ وَنُورْ..)

 

* * *  *

 

فِي رَفَحْ..

قَلْبُ طَائِرٍ صَغِيرٍ

انْجَرَحْ..

مَدَّ جَنَاحَيْهِ فِي الْهَوَاءِ،

مَادَ مِنَ الْفَرَحْ..

حَجَرٌ غَرِيبٌ،

شَجَّ رَأْسَهُ،

عَلَى الأرْضِ انْبَطَحْ..

                                             

* *  *  *

                                   

                                              ( عَلَى الْحُدُودْ..

                                       بَيْنَ رَجْفَةِ الْقَلْبِ،

                                       وَوَخْزَةِ الْحُبِّ،

                                       طِفْلَةٌ،

                                       حَاصَرَهَا الْجُنُودْ..

                                       تَرْنُو إِلَى الْقَاهِرَةْ، 

                                       وَدَمْعَةُ الأمِّ     السَّاهِرَةْ،

                                       عَلَى الْخُدُودْ..

                                        "يَا وَطَنًا

                                         تَاقَتْ إِلَيْهِ نَفْسِي،

                                         كَيْفَ كُنْتَ وَرْدًا،

                                         فَصِرْتَ حَبْسِي.؟

                                         كَيْفَ كُنْتَ الْمَلاذَ،

                                         فَصِرْتَ الْجَلادَ.؟"

                                        آهِ..

                                        يَا حُلْمًا مُلْتَبَسْ،

                                        أَحْرَقْتَنِي،

                                        أَحْرَقْتَ هَمْسِي،

                                        فَقَصْتَ

                                        فِي تُرَابِي،

                                        حَرَسًا وَعَسَسْ..)

 

                                      * * * *   

 

 

فِي حَيْفَا..

هَدُّوا الدُّورَ،

قَلَبُوا الأرْضَ،

أَعْمَلُوا السَّيْفَ..

وَنَحْنُ فِي جُحُورِنَا،

نَذُوبُ مِنَ السِّلْمِ،

لا نَسْأَلُ لِمَاذَا وَكَيْفَ..؟

 

* * * *

                              ( يَا أُمَّةً ضَحِكَتْ

                                مِنْ جُبْنِهَا الأمَمُ..

                                مَزِّقِي أَعْلامَكِ،

                                وَأَنِيخِي،

                                وَابْكِ الدِّيَارَ

                                وَأَهْلَ الدِّيَارِ

                                وَأَسِيخِي.!

                                رَمْلُكِ جَفَّتْ عُرُوقُهُ

                                كَسَاهُ الشِّيحُ وَالدَّمُ..

                                فَيَا أُمَّةً

                                دَرْبُهَا عَدَمُ..

                                كَيْفَ احْتَرَقَتْ شَمْسُكِ

                                فَكَانَ الرَّمَادُ..؟

                                كَيْفَ شَلَّ الْوَقْتُ أَحْلامَكِ

                                فَكَانَ الْمَوْتُ

                                وَالنَّدَمُ..

                                يَا أُمَّةً ضَحِكَتْ

                                مِنْ جَهْلِهَا الأمَمُ..)

 

                                  ****

  1. إلى أسماء
  2. هي الدنيا

الصفحة 326 من 430

  • 321
  • 322
  • 323
  • 324
  • 325
  • 326
  • 327
  • 328
  • 329
  • 330

المتواجدون الآن

88 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك