الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.عبدالملك اليوسفي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
ما الحياة بدونك ؟؟؟
ما لسواك نصيبٌ ... أحبك
أحبك يا أعذب الأمنيات .. أحبك
أحب الحياة لأني أهيم بحبك
وأكفر بالعيش من دون قربك
وأكفر بالعشق أكفر بالشعر إلا لحبك
لأني فهمت الحياة امتدادا لطيفك
لأن الحياة بدونك وهم
وعذب الرحيق بدونك سمٌ .. أحبك
أآمنت يا نور عيني بحبي ؟
وآيات سفري وما قال قلبي ؟
أآمنت ؟؟ قولي نعم .. أنكري الكفر
قولي "أحبك" يزدان دربي
وإن غانكِ الريب ينضح ذراتِه فيك .. قومي انظري في المرايا
ستبصر عيناك أقوى دليل لحبي
سلي قلبك - الحِبرَ- .. من كان يدرُج كل المسالك يعرج نحو اليقين
أما تذكرين
براهين حبي وما كان حين ارتحلت بعيدا لتعذيب جرحك
وقررت تركي لأقترف العيش وحدي بدونك
لقد كنت أفترش الوهم .. أقتات زاد الفناء
أعاقر كل كؤوس الشقاء
أعذب حزني .. وأحرق صمتي.. وألهو بِنار البكاء
وأسكب لوعة ناري على قالب الصبر..
أُسلِم ذاتي لذاتي
تجرِّعني الليل تجلدني
وتطعنني..
تغرس فيَّ شعاع الشروق
وتسفوا عليَّ هجير الظهيرة
تشوي نز يعي
قلتُ لي "علها سكرات الخلاص"
تلملم أشلاء جسمٍ تمنى الرحيل
فينتحب الأفق عند المغيب
ويذبح شيطانه يفتديني
يُضمِّخ أسماله السمر من كل قاني
ويتشح الكون ثوب السواد
وينعى أنيني
لتبدأ رحلة ليل جديد
عذاب مديد
يشق عباب ظلامي
ينشر أشرعة البؤس في َّ
ويحدوا لبحارة الصمت بالآتيات
غراب على شاطئ البين من كان من قبل نورس أيام سعدي
يُهامسني أعذب اللحن والذكريات.
أآمنت ؟؟
هذا هو الحال إن كنت أحيا بدونك
وإن لم يكن لي ملاذ بحبك
فجودي عليَّ بفردوس خلدك
وقولي "أحبك"
قولي أحبك
وهيا إلى جنتي نتساقى كؤوس الثواني
وضمي إليك كياني
وهزي إليك بجذع الأماني
تساقط عليك حناني
وتتلو على كائناتك سفر انقطاعي
ونذري بقية عمري لأجلك
لأسعى وأبني قصور سرورك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تسنيم خلف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
رفيقة دربي و سنيني
أغلى من نور عيوني
أ أقول أحبك يا امي
أه لو كانت ترويني
حضناً يزخر بالعز يا
يا تاجاً من فوق جبيني
يا بنت الشمس وما غابت
وتحيا بأهداب جفوني
تعطيني من فيض حنانها
من قطر الشهد فيرويني
يا نبتة كرم ما برحت
تمحو أحزاني وشجوني
وتبيت الليل مسهدةُ
بجوار القلب تناجيني
وتغني لحنا يطربني
وتزيد الحب وتشجيني
لا تعرف للنقص طريقاً
وإليها شوقي وحنيني
أ أقول أحبك يا أمي
أه لو كانت ترضيني
فالحب مزيج بدمائي
يجري في كل شراييني
يلهو برياض من حبك
يا أغلى زهرات الكون
فدعيني أحيا امي
في جنة قلبك ضميني
فأنا من غيرك ملهوف
أبحث عن حضن يؤويني
عن فرح أزلي يمحو
عن قلبي حزني وأنيني
وغربة بدني تحرقني
وغربة روحي تشقيني
فكوني يا أمي
موطن عشقي وجنوني
ودعيني قربك مكبول
كي أسمع لحنا يشجيني
أغنية عن وطن الحزن
عل الأحـزان تسريني
هذه امي
ربي لا يحرمني منها
امين يارب ولا يحرمكم من امهاتكم
--------------------------------------------------------------------------------
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى البطران
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
عَذراً رَسُـوْلَ الله
شعر مصطفى البطران
حملتُ بحراً من الأحزان في صدري وسال دمعي على الخدين والنحْر
حقاً هجــــــــــــــاءُ رســــــــــــولِ الله أرّقَني َكوَى الفــــُـــــــــــــؤادَ بنار المهلِ والقِطْر
إني سمعتُ وليتَ الأذنَ ما سمعـــتْ ما قِيــل في سيـــِّــــــــد الكـونين من نُكْرِ
هم ينقصون رســــــــولَ الله من حَسَــــدٍ هو المغيث كماء النهرِ للقـَــــــــــــــــفْرِ
هم ينقصون حبيبَ الله منـــــــــزلةً هي المنـــــازلُ تسمو عند ذي القــَـــــدْرِ
فكيفَ تهْجعُ عينٌ بعدما عرفتْ وكيف يهنأُ جفنٌ من أذى الغــــــدرِ
عذراً حبيبي رســــــــــــــــــــولَ الله معذرةً ماذا يفيـــــــد صدىً في ذا الذي يجري؟
عذراً حبيبي رســــــــــــــــولً الله وا أسفاً هذا النـــــــــــــــــــــــداء وماذا بعد لا أدري؟؟
أنت الحبيب الذي عمّت بشائره كل الوجـــوه ودنيا البــــــــــرِّ والبـــــــــــــــحر
بدرٌ أضاء لنا الظلــــــــــــــــــــــــــــماءَ طلعتُهُ فكيف يُنكر وَغْدٌ روعةَ البـــــــــــــَــــدْرِ
شمسٌ ينـــــــــــيرُ لنا الدنيــــــا ويزهرها ومن يداني رســـولَ الله في قـَـــــــــــــــدْرِ
كلّ المكارم جاءت من ندى يـــــَـــــــــدهِ ومَنْ سِواهُ لذخرٍ في دنـــــــــــا الذُّخْــــــــــــر
هذي الشـــــــــمائـــل تبكي وهي نادبةٌ هذي الفضائــــــل ترثي و هي في قَهْرِ
كلٌّ يفدّي رســــــــــــــــــــــــــولَ الله خافقَهُ ويكثرُ القـــــــــــــــولَ بالتنديد والثــــــــــــأْرِ
لسنا جبـــــــــــــــــالاً يخاف البغي ثورتنا شِبه الغثــــــــــــــــــــاءُ بماء السيل والنهر ِ
إنا ضعفنا وهذا سرّ ذِلّتـِـــــــــــــــــــــــــــــــنا يا لَلضعيفِ ويا لَلضْــــعفِ كم يغري
إنّا ضعفنا وليـــــلُ الذلَّ يلحفُنـــــــــــــَــــــا راح الهــــــــوان إلى أعتابــــــــنا يجري
ماتـــتْ ضمـــــائرُنا صرْنا بلا همم فُلتْ عزائمــنا سيقتْ إلى النحرِ
هذي ركائبنا َكلَّــــتْ وما عَرَفتْ أنَّ الطريــــــــقَ إلى العليـــــــــاء بالصـــــــبر
أمَا عرفْنــــــــــــا لهذا الوهنِ من سبب ٍ ولِمْ نهانُ بسيف الشرك والكــــــفرِ
أما عرفنا وحيفُ الغرب يذبحُـــــــــــنا هذي كتـــــــــــــــــائبهم أوّاهُ كم تَفْرِي
إنَّا جَهِلْنا وراح البــــــــــــــــــغيُ ينحرنا في السرّ حيناً وأخرى بات في الجهر
نحن الذيــــــــــــن أضعنا سرّ قوتـــــــــنا وما عرفنـــــــــا لذاك السرّ من سِحْر
ليست بهارج ما في الكون تنفعنا كم قد ظللنا على أوهامها نسري
تقدُّمُ الغرب وَهْنٌ في بصـــــــــــــــائرِنا أما صـــــحوْنا وطعنُ الغــــــدرِ في الظهر
عفواً حبيبي رســـــــــــــــولَ اللـــه معذرةً وليـــس ينفـــــــــــــع عذرٌ في دنا العــــذر
وليس يصــــــــــــلح قولٌ مكر غاصبنا غيرَ الجيــــوشِ وخيــلَ الكــرِّ و الفرّ
ليت البشائرَ تحيي بعض همَّتنا حتَّى ندكَّ عروش الزَّور والجَــــــــــــــوْرِ
هذي كتــــــــائب جيش الله قادمةٌ حبلى بها غدنا عتــــــــــــقاً من الأسر
هلَّت علينا طيوفٌ من شبيبتنا راحتْ تزيلُ رمالَ الهمِّ عن صدري
جاءت تعيـــــــــــــــــدُ لنا الآفاقَ مزهرةً جاءت تَزيدُ نُضــَــــــــــــارَ الورد و النـــَّــوْرِ
إن الجهاد يبثُّ الرُّعبَ في دمهم هو الطريــــــــــــــــقُ لنيل الحقِّ والنَّصْرِ
لِْم لِْم ضَعُفْـــــــنَا وهل فرسانُنا تعِبـــــــُـــــوا بنا إليهم نزيــــــلُ الوِزْر(1) بالوِزْر ِ(2)
أينَ العـــــلومُ التي ضاعتْ ويا أسفي أم أيــن أيــــــــنَ وسامُ العزّ والفَـــخْرِ
هيا تعــــــالوا نعرِّ سرَّ ذِلْتِــــــــــــــــــــــــــــنا صرنا مُوَاتـــــــــــــــــــــــــــاً بلا لحْدٍ ولا قَبْرِ
حتى كأنَّا بلا عزمٍ ولا حلُــــــــــــــــــــــــــمٍ ولا سموْنا إلى الآفــــــــــــــــــــاق في الدَّهْرِ
إذْما أردنا بحـــــــــــــــــــــــق قهرَ غاصبنا سرْنا حثيثاً بدرب الجـِـــــــــــــــــدّ والحِذْر
إنّ التهاونَ إثـــــــــــــــــــمٌ في شريعتنا هو الطريقُ لبابُ القــــــــــفر والفقر
نورُ الكواكبِ شعتْ في ضمائرنا سنرفــــــــــــــــعُ الهامَ في عزٍّ وفي فَخْر ِ
إنّ الشبــــــــــــــاب هم الآمالُ في غدنا بهم نسيرُ إلى التوحيـــــــــــــــــــد والنصر
بهم تعود لنــــــــــــــا الدنيـــــــــــا مبشِّرة ويجتنى الشُّهـــــــــــــدُ من ورْدٍ ومنْ زهرِ
أنتـــــــــــم براعم نــــــــــــــور ٍ في حديقتنا بكم يــــــــــــــــــــــــــــعودُ بريقُ الدرِّ للدُّر
هيا تعــــــالوا لمجد العــــــــــــــــــــــــــلم نرفعه والعـــــلم باب إلى العليــــــــــاء في العصر
لا ليس ينفعنا لهــــــــــــــــــــــــــــوٌ ولا دعةٌ قوموا جميـــــــــــــــعاً نُشدْ بنياننا الفكري
نحيا بعزّ جميعاً عنـــــــــــــــــــــــد يقظتنا وغاية الذلّ في صمْتٍ بنـــــــــــا يُزْرِي
صلى عليك حبيــــبَ الخلقِ خالقُنا بك الخلاصُ من الطغيـــــــــــانِ والشرّ
هو الرسول الذي في القلب مسكنه ومن سواه ليــــــــــــــــومَ الحشْر والنشْرِ
حانت بذكر رسول الله سكرتــُـــنا وليــــــــــــــــس بعدك سكرٌ في دنا الُّسكر
أجل يعطِّرُ هذا الكـــــــــــــــــــون حبُّكم يا من تعـــــــــــــــــطِّر عِطْرَ العِطْرِ بالعطْر ِِ
عفــــــــــــــواً أبوسُ ثرى ما كان من أثرٍ وأمرغُ الخدَّ في أعتـــــــــــــــــــابكم عمري
علّي أكـــــــونُ لحينٍ بعـــــــــــضَ خادمكم ويمّحي بعـــــــــــــــــــــــدها في لحظة ذِكْري
----------------- -----------------------------------
1- الوِزْرُ : الإثم والثِّقل 2- الوِزْرُ : السلاح
تمت بعون الله 16/ ربيع الأول /1427هـ - 14/نيسان /2006 م
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. إبراهيم أبو زيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
شهقَ الملقنُ فى انكســـــارْ
والضوءُ تاهَ على الجـــدارْ
ماتَ الممثــــــــلُ فجاةً
- أيكونُ من موتٍ فــــرارْ؟!-
صـــــــاحَ الملقنُ باكيا
هيا ارحلوا ... نزلَ الســتارْ
***
دمعتْ شُجيرةُ نرجــــــسٍ
والحزنُ يعرفــــــُهُ الصغارْ
قالت لوالدها الـــــــذى
يكســــوهُ صمتُ الإصفرارْ:
نامَ الممثــــــــلُ هادئا
أبتاهُ لا أدرى المســــــــارْ
حزنٌ ودمـــــــعٌ يا أبى !!
نهرُ البكــــــاءِ بلا قــرار
نظرَ الشـــــــريدُ أمامَه
وإلى اليمينِ إلى اليســــــارْ
وتراختْ العينُ التـــــى
لاذتْ بذلِّ الإحمــــــرارْ
***
قالت ممثلةُ الهـــــــــوى
ماكانَ هذا فى الحــــــوارْ
كانَ الممثلُ شمعـــــــــةً
نبضاتُها ... نــــــورٌ ونارْ
عيناهُ تلمـــــــــعُ مثلما
شــــــمسٌ تدورُ بلا مدارْ
كفّاهُ تزرعُ فى يــــــــدى
نخلاً يجـــــــودُ لكلِّ دارْ
ودماهُ دفءُ لهيبـــــــــُها
للعشقِ يُشعلُ ألفَ نــــارْ
عشقٌ يضمُ جوانحــــــــى
من بعدِ دهرٍ فى انتظـــــارْ
كان الغرامُ حقيقــــــــةً
واحســـــرتا ماتَ النهارْ
***
قالت فتاةٌ غضــــــــةٌ
لفتىً يضمُهما الجِــــوارْ
أأتيتَ بــــــــى لفكاهةٍ
أم نكبةٍ هيا الفـــــرارْ
هيا بنا لمســـــــــارحٍ
رقصــــاتُها صخبٌ ونارْ
هذا الممثلُ تافـــــــــهٌ
بحــــذائهِ البالى غُبـَـــارْ
قال الفتى فى رجفــــــةٍ
- نظراتُه جبلُ احتقـــارْ - :
أفلم ترى فى صـــــدقهِ
غيرَ الحذاءِ المُســــــتعارْ
أفلم ترى فــــــى موتهِ
غيرَ الغُبارِ على الجـــــدارْ
لو أننــى ... لو أننـى .....
وتدفقَ الدمعُ انهمـــــــارْ
***
قال المؤلفُ ســـــــاهما
ومُعلقا عمّا يُثــــــــــارْ:
فاه الشــــــــقىُّ بقلبهِ
شِــــــعرا غريبَ الإخضرارْ
من يســـــــتطيعُ كتابةً
وتخيلا ذاك النُضــــــــارْ
القاعُ دوما ســـــــالمٌ
والموجُ يُكسرُ فى البحــــــار
***
فاهتْ عجـــــــوزٌ همسةً
نبراتهُا نبضُ اعتــــــذارْ:
همستْ وقالت للدجــــــى
الليلُ قد ســــــادَ المدار
هذى الحياةُ غريبـــــــةٌ
قبرٌ يســــــيرُ على قطارْ
***
صرخَ الملقنُ فى سـُــــــعار
الموتُ يهدِمُ فى الديــــــارْ
الموتُ مجنونُ الخطــــــى
الموتُ يختارُ الخِيـــــــارْ
همـــــــسُ الملقنُ فى انهيار
هيا ارحلوا نزلَ الســــتارْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضا السيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
شيءٌ مجهولٌ في ذاتي
يبحثُ عن شىءٍ أعلمه
الناس أراها تنكره
فتعيشُ حياةً مظلمةً وتضلُّ الدرب...
النور حبيسٌ في جبلٍ
وهناك عجوزٌ أحرسه
فذهبتُ وحيداً أنقذه
نناداني إرحَلْ قد مات الحب.
فجريتُ وحيداً وشريداً
أجري في خوفٍ ورجاءٍ
أبكي في صمتٍ وحياءٍ
كسقيمٍ باتت تعجزه أطياف الطب...
أحياناً أبدو مزدهراً
أحياناً أبدو منكسرا
أحياناً أبدوا إنساناً مسلوب القلب...
أبني من حلمي بستانا
كلفني جهدي أزمانا
فأتتني رياحٌ غربية
وعواصف أخرى شرقية
حرقا آمالي وانتهزا نسيان الأمس...
ما زلت أردد في نفسي
سأحررَ يوماً من يئسي
وتعود حياتي مشرقةً كشعاع الشمس...